Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 161–170 of 206

161

وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ

And [mention, O Muhammad], when it was said to them, "Dwell in this city and eat from it wherever you will and say, 'Relieve us of our burdens,' and enter the gate bowing humbly; We will [then] forgive you your sins. We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

﴿وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر مضاف إليه، ولهم جار ومجرور متعلقان بقيل، وجملة اسكنوا في محل نصب مقول القول، وهذه اسم إشارة في محل نصب مفعول به على السعة، والقرية بدل.

﴿وكلوا منها حيث شئتم﴾: الواو حرف عطف، وكلوا عطف على اسكنوا، ومنها الجار والمجرور متعلقان بكلوا، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق بمحذوف حال، أي: متنقلين، وشئتم فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿وقولوا﴾: عطف على وكلوا.

﴿حطة﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: مسألتنا حطة، أو أمرنا حطة، والجملة الاسمية مقول القول، والأصل فيها النصب، لأن معناها: حط عنا ذنوبنا، ولكنه عدل إلى الرفع للدلالة على ديمومة الحط والثبات عليه.

﴿وادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿الباب﴾: مفعول به.

﴿سجدًا﴾: حال.

﴿نغفر﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب.

﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنغفر.

﴿خطيئاتكم﴾: مفعول به.

﴿سنزيد المحسنين﴾: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به.

Al-A'raaf 7:161Listen in Qur'an →
162

فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ

But those who wronged among them changed [the words] to a statement other than that which had been said to them. So We sent upon them a punishment from the sky for the wrong that they were doing.

﴿فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم﴾: الفاء عاطفة، وبدل الذين فعل وفاعل، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي الكلام حذف، والمحذوف هو المفعول الثاني لبدّل، وتقديره: بالذي قيل لهم، وقولا مفعول به، وغير صفة، والذي اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة قيل لهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون﴾: فأرسلنا عطف على فبدّل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وبما جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، والباء سببية، وما اسم موصول أو مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يظلمون خبرها.

Al-A'raaf 7:162Listen in Qur'an →
163

وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًۭا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

And ask them about the town that was by the sea - when they transgressed in [the matter of] the sabbath - when their fish came to them openly on their sabbath day, and the day they had no sabbath they did not come to them. Thus did We give them trial because they were defiantly disobedient.

﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر﴾: الواو عاطفة، واسألهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وعن القرية جار ومجرور متعلقان باسألهم، والتي اسم موصول نعت للقرية، وجملة كانت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، واسم كانت مستتر، أي: هي، وحاضرة البحر خبر كانت.

﴿إذ يعدون في السبت﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر بدل اشتمال من ﴿القرية﴾ والمراد بالقرية أهلُها، أو ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿حاضرة﴾، ويعدون فعل مضارع وفاعله، وجملة ﴿يعدون﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعدون﴾، وجملة ﴿تأتيهم﴾ في محل جر بالإضافة، وحيتانهم فاعل تأتيهم، وشرعًا حال من حيتانهم، ويوم عطف على إذ، وجملة ﴿لا يسبتون﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: بلاءً مثلَ ذلك البلاء نبلوهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نبلوهم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿بما﴾ الباء سببية، وما مصدرية، أي: نبلوهم بسبب فسقهم، وجملة ﴿يفسقون﴾ خبر كانوا.

Al-A'raaf 7:163Listen in Qur'an →
164

وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌۭ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۖ قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

And when a community among them said, "Why do you advise [or warn] a people whom Allah is [about] to destroy or to punish with a severe punishment?" they [the advisors] said, "To be absolved before your Lord and perhaps they may fear Him."

﴿وإذ قالت أمة منهم﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ يعدون﴾، وجملة ﴿قالت﴾ في محل جر بالإضافة، وأمة فاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمة.

﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا﴾: اللام حرف جر، وما الاستفهامية حذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها، والجار والمجرور متعلقان بتعظون، وقومًا مفعول لتعظون، والله: مبتدأ، ومهلكهم: خبر، والجملة الاسمية: صفة ﴿قومًا﴾ وأو: حرف عطف، ومعذبهم: عطف على مهلكهم وعذابا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة.

﴿قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومعذرة مفعول لأجله، أي: وعظناهم لأجل المعذرة، أو أنها منتصبة نصب المصدر بفعل مقدر من لفظها، أي: نعتذر معذرة. أو أنها منتصبة انتصاب المفعول به، وإلى ربكم جار ومجرور متعلقان بمعذرة، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-A'raaf 7:164Listen in Qur'an →
165

فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

And when they forgot that by which they had been reminded, We saved those who had forbidden evil and seized those who wronged, with a wretched punishment, because they were defiantly disobeying.

﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾: الفاء استئنافية، ولما رابطة، أو حينية، وجملة نسوا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، ونسوا فعل وفاعل، وما مفعول به، وجملة ذكروا بالبناء لما لم يسمَّ فاعله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، والواو نائب فاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا.

﴿أنجينا الذين ينهون عن السوء﴾: جملة أنجينا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط غير جازم، والذي مفعول به، وجملة ينهون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعن السوء جار ومجرور متعلقان بينهون، وجملة ﴿فلما نسوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وأخذنا الذين ظلموا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾: بعذاب جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وبئيس صفة لعذاب، بما الباء حرف جر للسبب، أي: بسبب فسقهم.

Al-A'raaf 7:165Listen in Qur'an →
166

فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

So when they were insolent about that which they had been forbidden, We said to them, "Be apes, despised."

﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة أو حينية، وعما جار ومجرور متعلقان بعتوا، وجملة قلنا لا محل لها من الإعراب، وجملة كونوا في محل نصب مقول القول، وقردة خبر كونوا، وخاسئين صفة.

Al-A'raaf 7:166Listen in Qur'an →
167

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And [mention] when your Lord declared that He would surely [continue to] send upon them until the Day of Resurrection those who would afflict them with the worst torment. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.

﴿وإذ تأذن ربك﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر معطوف على ﴿واسألهم﴾ والتقدير: واذكر وقتَ أن تأذَّن ربك، وجملة ﴿تأذن﴾ في محل جر مضاف إليه، وربك فاعل.

﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾: اللام جواب القسم المفهوم من فعل تأذن، ويبعثن فعل مضارع مبني على الفتح، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيبعثن أو بتأذَّن، ومن اسم موصول مفعول يبعثن، وجملة يسومهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وسوء العذاب مفعول به ثان ليسومهم.

﴿إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وسريع العقاب خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة وإنه لغفور رحيم عطف عليها، واللام المزحلقة.

Al-A'raaf 7:167Listen in Qur'an →
168

وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًۭا ۖ مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

And We divided them throughout the earth into nations. Of them some were righteous, and of them some were otherwise. And We tested them with good [times] and bad that perhaps they would return [to obedience].

﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾: الواو عاطفة، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بقطعناهم، وأممًا حال، أو مفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿منهم الصالحون ومنهم دون ذلك﴾: الجملة صفة لـ﴿أممًا﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿مقدم﴾، والصالحون مبتدأ مؤخر، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم أيضًا، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر. ومثله قوله تعالى: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون﴾: الواو عاطفة، وبلوناهم عطف على قطعناهم، وبالحسنات جار ومجرور متعلقان ببلوناهم، والسيئات عطف على الحسنات، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.

Al-A'raaf 7:168Listen in Qur'an →
169

فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌۭ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌۭ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

And there followed them successors who inherited the Scripture [while] taking the commodities of this lower life and saying, "It will be forgiven for us." And if an offer like it comes to them, they will [again] take it. Was not the covenant of the Scripture taken from them that they would not say about Allah except the truth, and they studied what was in it? And the home of the Hereafter is better for those who fear Allah, so will you not use reason?

﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب﴾: الفاء عاطفة، وخَلَف فعل ماض، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخَلْف فاعل، وجملة ورثوا الكتاب صفة لخلف.

﴿يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا﴾: الجملة صفة ثانية، وعرض مفعول يأخذون، وهذا مضاف إليه، والأدنى بدل من اسم الإشارة.

﴿وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه﴾: الواو حالية، أي: والحال أنهم إن يأتهم، أو الواو للاستئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويأتهم فعل الشرط، والهاء المفعول به، وعرض فاعل، ومثله صفة، ويأخذوه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون.

﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويؤخذ فعل مضارع مجزوم بلم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيؤخذ، وميثاق الكتاب نائب فاعل.

﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾: أن مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر محله الرفع على البدلية من ميثاق، أو النصب على أنه مفعول من أجله. وجملة ﴿لا يقولوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية لميثاق الكتاب، لأنه في معنى القول دون حروفه، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، أما على أنها مصدرية فـ﴿لا﴾ نافية، والفعل منصوب بأن المصدرية، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقولوا، وإلا أداة حصر، والحق مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول الحق.

﴿ودرسوا ما فيه﴾: الواو عاطفة، ودرسوا فعل ماض معطوف على ﴿ألم يؤخذ عليهم﴾، كأنه قيل: أخذ عليهم ميثاق الكتاب، ودرسوا ما فيه. وما مفعول درسوا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والدار مبتدأ، والآخرة صفة، وخير خبر الدار، وللذين جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة يتقون: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

﴿أفلا تعقلون﴾: والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتعقلون عطف على هذا المحذوف.

Al-A'raaf 7:169Listen in Qur'an →
170

وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ

But those who hold fast to the Book and establish prayer - indeed, We will not allow to be lost the reward of the reformers.

﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة﴾: الواو استئنافية، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والخبر قوله: ﴿إنا لا نضيع...﴾، والرابط محذوف لفهم المعنى، والتقدير: المصلحين منهم. أو الواو عاطفة، والذين: معطوف على ﴿للذين يتقون﴾ في الآية السابقة مجرور، ويمسكون: فعل وفاعل، وبالكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسكون﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿وأقاموا الصلاة﴾: فعل وفاعل ومفعول، وهي معطوفة على جملة الصلة، وجملة ﴿والذين يمسكون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾: الجملة خبر الذين، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ولا نافية، وجملة ﴿لا نضيع أجر المصلحين﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا لا نضيع...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:170Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.