Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 151–160 of 206

151

قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

[Moses] said, "My Lord, forgive me and my brother and admit us into Your mercy, for You are the most merciful of the merciful."

﴿قال رب اغفر لي ولأخي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورب منادى محذوف منه حرف النداء، واغفر فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان باغفر، ولأخي عطف على ﴿لي﴾.

﴿وأدخلنا في رحمتك﴾: عطف على اغفر، وفي رحمتك جار ومجرور متعلقان بأدخلنا.

﴿وأنت أرحم الراحمين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وأنت مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:151Listen in Qur'an →
152

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ

Indeed, those who took the calf [for worship] will obtain anger from their Lord and humiliation in the life of this world, and thus do We recompense the inventors [of falsehood].

﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اتخذوا العجل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة سينالهم خبر إن، وغضب فاعل، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب، وذلة عطف على غضب، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذلة، والدنيا صفة للحياة.

﴿وكذلك نجزي المفترين﴾: الواو استئنافية، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المفترين﴾ مفعول به، وجملة ﴿وكذلك نجزي المفترين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:152Listen in Qur'an →
153

وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

But those who committed misdeeds and then repented after them and believed - indeed your Lord, thereafter, is Forgiving and Merciful.

﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا﴾: عطف على الذين السابقة، أو مبتدأ، وجملة عملوا السيئات صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ثم تابوا عطف على عملوا، ومن بعدها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وآمنوا عطف على عملوا.

﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، ومن بعدها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، وغفور خبر أول لـ﴿إن﴾، ورحيم خبر ثان، والجملة كلها خبر الذين.

Al-A'raaf 7:153Listen in Qur'an →
154

وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ ۖ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ

And when the anger subsided in Moses, he took up the tablets; and in their inscription was guidance and mercy for those who are fearful of their Lord.

﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما رابطة، أو حينية، وسكت الغضب فعل وفاعل، وعن موسى جار ومجرور متعلقان بسكت، وجملة سكت لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.

﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو حالية، وفي نسختها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ورحمة عطف على هدى، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وهم مبتدأ، وجملة يرهبون خبر، ولربهم جار ومجرور متعلقان بيرهبون، ودخلت اللام لتقوية المفعول به، لأن تأخر الفعل يكسبه ضعفًا.

Al-A'raaf 7:154Listen in Qur'an →
155

وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًۭا لِّمِيقَٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ ۖ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ

And Moses chose from his people seventy men for Our appointment. And when the earthquake seized them, he said, "My Lord, if You had willed, You could have destroyed them before and me [as well]. Would You destroy us for what the foolish among us have done? This is not but Your trial by which You send astray whom You will and guide whom You will. You are our Protector, so forgive us and have mercy upon us; and You are the best of forgivers.

﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا﴾: كلام مُستأنف، واختار موسى فعل وفاعل، وقومه منصوب بنزع الخافض، أي: من قومه، فحذف الجار وأوصل الفعل، وسبعين مفعول به لاختار، ورجلا تمييز، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فلما أخذتهم الرجفة﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل.

﴿قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، ولو شرطية، وشئت فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، وأهلكتهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بأهلكتهم، وإياي ضمير منفصل معطوف على الهاء.

﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾: همزة الاستفهام حرف مبني لا محل له من الإعراب، وتهلكنا فعل ومفعول به والفاعل ضمير مستتر، وبما جار ومجرور، وفعل السفهاء فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنا جار ومجرور.

﴿إن هي إلا فتنتك﴾: إن نافية، وهي مبتدأ، وإلا أداة حصر.

﴿تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء﴾: الجملة حالية، أي: مضلاًّ بها وهاديًا، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وكذلك ﴿من﴾ الثانية.

﴿أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا﴾: أنت مبتدأ، وولينا خبر، فاغفر الفاء الفصيحة، واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان باغفر، وارحمنا عطف على اغفر.

﴿وأنت خير الغافرين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وأنت مبتدأ، وخير الغافرين خبر، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:155Listen in Qur'an →
156

۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ

And decree for us in this world [that which is] good and [also] in the Hereafter; indeed, we have turned back to You." [Allah] said, "My punishment - I afflict with it whom I will, but My mercy encompasses all things." So I will decree it [especially] for those who fear Me and give zakah and those who believe in Our verses -

﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، واكتب عطف على فاغفر، ولنا جار ومجرور متعلقان باكتب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحسنة مفعول به، وفي الآخرة عطف على ﴿في هذه الدنيا﴾، واكتفى بالمفعول الأول.

﴿إنا هدنا إليك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة هدنا إليك خبر إن.

﴿قال عذابي أصيب به من أشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعذابي إما مبتدأ، خبره جملة أصيب، وإما خبر لمبتدأ محذوف، وجملة أصيب حالية، وبه جار ومجرور، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة أشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿رحمتي﴾ مبتدأ، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿كل﴾ مفعول به، و﴿شيء﴾ مضاف إليه.

﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، وأكتبها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وللذين جار ومجرور متعلقان بأكتبها، وجملة يتقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ويؤتون الزكاة عطف على جملة يتقون.

﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وهم مبتدأ، وجملة يؤمنون خبر، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

Al-A'raaf 7:156Listen in Qur'an →
157

ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلْأَغْلَٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

Those who follow the Messenger, the unlettered prophet, whom they find written in what they have of the Torah and the Gospel, who enjoins upon them what is right and forbids them what is wrong and makes lawful for them the good things and prohibits for them the evil and relieves them of their burden and the shackles which were upon them. So they who have believed in him, honored him, supported him and followed the light which was sent down with him - it is those who will be the successful.

﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾: الذين نعت للذين، أو بدل منه، وجملة يتبعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والرسول مفعول به، والنبي صفة أولى، والأمي صفة ثانية، والذي صفة ثالثة، وجملة يجدونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومكتوبًا مفعول به ثان ليجدونه، وعندهم ظرف متعلق بـ﴿مكتوبًا﴾، وفي التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر﴾: الجملة حالية، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بيأمرهم، وينهاهم عن المنكر عطف على الجملة السابقة.

﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾: عطف على ما تقدم.

﴿ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾: عطف أيضًا، وإصرهم مفعول به، والأغلال عطف على إصرهم، والتي نعت للأغلال، وجملة كانت عليهم صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانت.

﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه﴾: الفاء استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وعزروه ونصروه معطوفان على آمنوا.

﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾: الواو عاطفة، واتبعوا عطف أيضًا، والنور مفعول به، والذي نعت، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بأنزل.

﴿أولئك هم المفلحون﴾: الجملة الاسمية خبر اسم الموصول، واسم الإشارة مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والمفلحون خبر أولئك، أو خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة ﴿فالذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:157Listen in Qur'an →
158

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

Say, [O Muhammad], "O mankind, indeed I am the Messenger of Allah to you all, [from Him] to whom belongs the dominion of the heavens and the earth. There is no deity except Him; He gives life and causes death." So believe in Allah and His Messenger, the unlettered prophet, who believes in Allah and His words, and follow him that you may be guided.

﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، والفاعل أنت، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول الله خبرها، وإليكم جار ومجرور متعلقان برسول، وجميعًا حال من ضمير إليكم، وجملة النداء في محل نصب مقول القول.

﴿الذي له ملك السماوات والأرض﴾: اسم الموصول نعت لله، أو خبر لمبتدأ محذوف، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها بدل من الصلة قبلها.

﴿يحيي ويميت﴾: الجملة بدل أيضًا فلا محل لها من الإعراب.

﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسوله عطف على الله، والنبي صفة، وكذلك الأميّ، وجملة يؤمن بالله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وكلماته عطف على الله.

﴿واتبعوه لعلكم تهتدون﴾: عطف على آمنوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-A'raaf 7:158Listen in Qur'an →
159

وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

And among the people of Moses is a community which guides by truth and by it establishes justice.

﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن قوم موسى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، وجملة يهدون بالحق صفة لحكاية الحال الماضية، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بالحق، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون.

Al-A'raaf 7:159Listen in Qur'an →
160

وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًۭا ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

And We divided them into twelve descendant tribes [as distinct] nations. And We inspired to Moses when his people implored him for water, "Strike with your staff the stone," and there gushed forth from it twelve springs. Every people knew its watering place. And We shaded them with clouds and sent down upon them manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not, but they were [only] wronging themselves.

﴿وقطناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما﴾: الواو عاطفة، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به، واثنتى عشرة حال من مفعول قطعناهم، أي: فرقناهم معدودين بهذا العدد، أو قطعناهم بمعنى صيَّرناهم، فيكون اثنتى عشرة مفعولا به ثانيًا. وأسباطًا بدل من اثنتى عشرة، وأممًا بدل من ﴿أسباطًا﴾ فهو بدل من البدل.

﴿وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه﴾: عطف على قطعناهم، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بأوحينا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأوحينا أيضًا، واستسقاه قومه: فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿استسقاه قومه﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿أن اضرب بعصاك الحجر﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اضرب﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. واضرب: فعل أمر، والفاعل مستتر. وبعصاك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾. والحجر: مفعول به.

﴿فانبجست منه اثنتا عشرة عينا﴾: الفاء الفصيحة، ومنه جار ومجرور متعلقان بانبجست، واثنتا عشرة فاعل انبجست، وعينًا تمييز.

﴿قد علم كل أناس مشربهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وعلم كل أناس فعل وفاعل، وأناس مضاف إليه، وهو اسم جمع، واحده إنسان، وقيل: هو جمع تكسير له، ومشربهم مفعول به.

﴿وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى﴾: الواو عاطفة، وظللنا فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بظللنا، والغمام مفعول به، وأنزلنا عطف على ظللنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والمن مفعول به، والسلوى عطف على المن.

﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾: جملة كلوا في محل نصب مقول قول محذوف، أي: وقلنا، وكلوا فعل أمر، والواو فاعل، ومن طيبات جار ومجرور متعلقان بكلوا، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لطيبات، وجملة رزقناكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وظلمونا فعل وفاعل ومفعول به، والواو حالية، ولكن مهملة مخففة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون، وجملة يظلمون في محل نصب خبر كانوا، وجملة ﴿وما ظلمونا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:160Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.