وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
And We have certainly created you, [O Mankind], and given you [human] form. Then We said to the angels, "Prostrate to Adam"; so they prostrated, except for Iblees. He was not of those who prostrated.
﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقناكم فعل وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف للترتيب والمهلة، وصورناكم عطف على خلقناكم.
﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾: عطف على ما تقدم، وللملائكة جار ومجرور متعلقان بقلنا، واسجدوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، ولآدم جار ومجرور متعلقان بقوله اسجدوا.
﴿فسجدوا إلا إبليس﴾: الفاء للترتيب مع التعقيب، وسجدوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وإبليس مستثنى من فاعل اسجدوا.
﴿لم يكن من الساجدين﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية، أي: إلا إبليس حال كونه ممتنعًا من السجود، ولم حرف نفي وجزم وقلب، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر، ومن الساجدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن.