Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 206

11

وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

And We have certainly created you, [O Mankind], and given you [human] form. Then We said to the angels, "Prostrate to Adam"; so they prostrated, except for Iblees. He was not of those who prostrated.

﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقناكم فعل وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف للترتيب والمهلة، وصورناكم عطف على خلقناكم.

﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾: عطف على ما تقدم، وللملائكة جار ومجرور متعلقان بقلنا، واسجدوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، ولآدم جار ومجرور متعلقان بقوله اسجدوا.

﴿فسجدوا إلا إبليس﴾: الفاء للترتيب مع التعقيب، وسجدوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وإبليس مستثنى من فاعل اسجدوا.

﴿لم يكن من الساجدين﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية، أي: إلا إبليس حال كونه ممتنعًا من السجود، ولم حرف نفي وجزم وقلب، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر، ومن الساجدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن.

Al-A'raaf 7:11Listen in Qur'an →
12

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ

[Allah] said, "What prevented you from prostrating when I commanded you?" [Satan] said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay."

﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾: قال فعل ماض، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة منعك في محل رفع خبرها، والمعنى: أي شيء منعك، وأن حرف مصدري ونصب، ولا صلة لتأكيد معنى النفي، و﴿أن﴾ وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: ما منعك من السجود، و﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿تسجد﴾، أي: ما منعك من السجود وقت أمري إياك به، وجملة ﴿ما منعك﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿أمرتك﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنا مبتدأ، وخير خبر، ومنه جار ومجرور متعلقان بخير، ومقول القول في محل نصب، وخلقتني فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، ومن نار جار ومجرور متعلقان بخلقتني، وجملة خلقتني من طين عطف على سابقتها.

Al-A'raaf 7:12Listen in Qur'an →
13

قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

[Allah] said, "Descend from Paradise, for it is not for you to be arrogant therein. So get out; indeed, you are of the debased.

﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفاهبط الفاء عاطفة، واهبط فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومنها متعلقان بـ﴿اهبط﴾، و﴿فما﴾ الفاء عاطفة أيضًا، و﴿ما﴾ نافية، ويكون فعل مضارع تام، لأنه متضمن معنى ينبغي أو يصح، ولك جار ومجرور متعلقان بيكون، وأن مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل يكون، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾: الفاء عاطفة، واخرج فعل أمر، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من الصاغرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب حال، أي: ذليلًا صاغرًا.

Al-A'raaf 7:13Listen in Qur'an →
14

قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

[Satan] said, "Reprieve me until the Day they are resurrected."

﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة أنظرني في محل نصب مقول القول، وإلى يوم جار ومجرور متعلقان بأنظرني، وجملة يبعثون في محل جر بالإضافة، ويبعثون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

Al-A'raaf 7:14Listen in Qur'an →
15

قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ

[Allah] said, "Indeed, you are of those reprieved."

﴿قال إنك من المنظرين﴾: قال فعل ماض، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من المنظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة إنك من المنظرين في محل نصب مقول القول.

Al-A'raaf 7:15Listen in Qur'an →
16

قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

[Satan] said, "Because You have put me in error, I will surely sit in wait for them on Your straight path.

﴿قال فبما أغويتني﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، والمعنى: فبسبب إغوائك أقسم، أو الباء للقسم، أي: فأقسم بإغوائك لأقعدن، وهي مع مجرورها متعلقان بفعل القسم المحذوف.

﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ولهم جار ومجرور متعلقان بأقعدن، وصراطك نصب على الظرفية المكانية، والمستقيم: صفة.

Al-A'raaf 7:16Listen in Qur'an →
17

ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ

Then I will come to them from before them and from behind them and on their right and on their left, and You will not find most of them grateful [to You]."

﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب والمهلة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وآتينهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر، والهاء مفعول به، ومن بين أيديهم جار ومجرور متعلقان بآتينهم.

﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، فالجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، ولا نافية، وتجد فعل مضارع بمعنى اللِّقاء فيتعدّى لواحد، و﴿أكثرهم﴾ مفعول به، وشاكرين حال، أو بمعنى العلم و﴿شاكرين﴾ مفعول به ثانٍ.

Al-A'raaf 7:17Listen in Qur'an →
18

قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًۭا مَّدْحُورًۭا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ

[Allah] said, "Get out of Paradise, reproached and expelled. Whoever follows you among them - I will surely fill Hell with you, all together."

﴿قال اخرج منها مذءوما مدحورا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واخرج فعل أمر، ومنها جار ومجرور متعلقان باخرج، ومذءومًا مدحورًا حالان من فاعل اخرج، والجملة مقول القول.

﴿لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾: اللام هي الموطئة للقسم المحذوف، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتبعك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولأملأن اللام جواب القسم المدلول عليه بلام التوطئة، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، والجملة القسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو اللام لام الابتداء، ومن اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة تبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ولأملأن جواب قسم محذوف، وذلك القسم وجوابه في محل رفع للمبتدأ، والتقدير: للذي تبعك منهم والله لأملأن جهنم منكم، وجهنم مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بأملأن، وأجمعين تأكيد للضمير.

Al-A'raaf 7:18Listen in Qur'an →
19

وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

And "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat from wherever you will but do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والجملة بعدها معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، والكلام معطوف على اخرج، أو بتقدير عامل، أي: قلنا يا آدم، واسكن فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأنت تأكيد للفاعل المستتر، وزوجك عطف على الضمير المستتر، والجنة مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿فكلا من حيث شئتما﴾: الفاء حرف عطف، وكلا فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل، ومن حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بكلا، وجملة ﴿شئتما﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربا فعل مضارع مجزوم بلا، والألف فاعل، وهذه اسم إشارة في محل نصب مفعول به، والشجرة بدل من اسم الإشارة، فتكونا الفاء هي السببية، و﴿تكونا﴾ فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لوقوعها جوابًا للنهي، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قربٌ فحصول الظلم منكما. والألف اسم ﴿تكونا﴾، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكونا﴾.

Al-A'raaf 7:19Listen in Qur'an →
20

فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ

But Satan whispered to them to make apparent to them that which was concealed from them of their private parts. He said, "Your Lord did not forbid you this tree except that you become angels or become of the immortal."

﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾: الفاء عاطفة، ووسوس فعل ماض، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بوسوس، والشيطان فاعل، وليبدي اللام لام التعليل، أو لام الصيرورة، أو العاقبة، ويبدي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بوسوس، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدي، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿ووري﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعنهما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ووري﴾، ومن سوءاتهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض معطوف على وسوس، وما نافية، ونهاكما فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وربكما فاعل، وعن هذه جار ومجرور متعلقان بنهاكما، والشجرة بدل من اسم الإشارة، وإلا أداة حصر، و﴿أن﴾ وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم العلل، فهو مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: إلا كراهة، والمصدر المؤول من ﴿أن تكونا﴾ مجرور بالإضافة، و﴿تكونا﴾ فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والألف اسمها، وملكين خبرها، و﴿أو تكونا من الخالدين﴾ عطف على جملة ﴿تكونا﴾ الأولى، وجملة ﴿ما نهاكما﴾ مقول القول.

Al-A'raaf 7:20Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.