قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكَتَبْنا لَهُ في الألْواحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: كُتِبَتِ التَّوْراةُ بِأقْلامٍ مِن ذَهَبٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: كَتَبَ اللَّهُ الألْواحَ لِمُوسى وهو يَسْمَعُ صَرِيفَ الأقْلامِ في الألْواحِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الألْواحُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلى مُوسى كانَتْ مِن سِدْرِ الجَنَّةِ، كانَ طُولُ اللَّوْحِ اثْنَيْ عَشَرَ ذِراعًا» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: أُخْبِرْتُ أنَّ الألْواحَ مِن زَبَرْجَدٍ، ومِن زُمُرُّدِ الجَنَّةِ، أمَرَ الرَّبُّ تَعالى جِبْرِيلَ فَجاءَ بِها مِن عَدْنٍ، وكَتَبَها بِيَدِهِ بِالقَلَمِ الَّذِي كَتَبَ بِهِ الذِّكْرَ، واسْتَمَدَّ الرَّبُّ مِن نَهَرِ النُّورِ، وكَتَبَ بِهِ الألْواحَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: كانُوا يَقُولُونَ: كانَتِ الألْواحُ مِن ياقُوتَةٍ، وأنا أقُولُ: إنَّما كانَتْ مِن زُمُرُّدٍ، وكِتابُها الذَّهَبُ، كَتَبَها اللَّهُ بِيَدِهِ، فَسَمِعَ أهْلُ السَّماواتِ صَرِيفَ القَلَمِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: كانَتْ ألْواحُ مُوسى مِن بَرْدٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَتِ الألْواحُ مِن زُمُرُّدٍ أخْضَرَ، أمَرَ الرَّبُّ تَعالى جِبْرِيلَ فَجاءَ بِها مَن عَدْنٍ، فَكَتَبَها الرَّبُّ بِيَدِهِ بِالقَلَمِ الَّذِي كَتَبَ بِهِ الذِّكْرَ، واسْتَمَدَّ الرَّبُّ مِن نَهَرِ النُّورِ وكَتَبَ بِهِ الألْواحَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ قالَ: كَتَبَ اللَّهُ التَّوْراةَ لِمُوسى بِيَدِهِ وهو مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إلى الصَّخْرَةِ يَسْمَعُ صَرِيفَ القَلَمِ في ألْواحٍ مِن زُمُرُّدٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ إلّا الحِجابُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: إنَّ اللَّهَ لَمْ يَمَسَّ شَيْئًا إلّا ثَلاثَةً؛ خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وغَرَسَ الجَنَّةَ بِيَدِهِ، وكَتَبَ التَّوْراةَ بِيَدِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وهَنّادٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جابِرٍ قالَ: أُخْبِرْتُ أنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَمْ يَمَسَّ مِن خَلْقِهِ بِيَدِهِ شَيْئًا إلّا ثَلاثَةَ أشْياءَ، غَرَسَ الجَنَّةَ بِيَدِهِ، وجَعَلَ تُرابَها الوَرْسَ والزَّعْفَرانَ، وجِبالَها المِسْكَ، وخَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وكَتَبَ التَّوْراةَ لِمُوسى بِيَدِهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ ورْدانَ أبِي خالِدٍ قالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدِهِ، وخَلَقَ جِبْرِيلَ بِيَدِهِ، وخَلَقَ القَلَمَ بِيَدِهِ، وخَلَقَ عَرْشَهُ بِيَدِهِ، وكَتَبَ الكِتابَ الَّذِي عِنْدَهُ بِيَدِهِ، لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وكَتَبَ التَّوْراةَ بِيَدِهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُغِيثِ الشّامِيِّ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ اللَّهَ تَعالى لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِهِ إلّا ثَلاثَةَ أشْياءَ؛ الجَنَّةَ غَرَسَها بِيَدِهِ، وآدَمَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ، والتَّوْراةَ كَتَبَها بِيَدِهِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في السُّنَّةِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ بِيَدِهِ، وخَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، وكَتَبَ التَّوْراةَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قالَ لِسائِرِ الأشْياءِ: كُنْ فَكانَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أُعْطِيَ مُوسى التَّوْراةَ في سَبْعَةِ ألْواحٍ مِن زَبَرْجَدٍ، …