وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ
And [recall, O Children of Israel], when We saved you from the people of Pharaoh, [who were] afflicting you with the worst torment - killing your sons and keeping your women alive. And in that was a great trial from your Lord.
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكروا وقتَ أنجيناكم، وجملة ﴿أنجيناكم﴾ في محل جر بالإضافة، ومن آل جار ومجرور متعلقان بأنجيناكم، وفرعون مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لمنعه من الصرف.
﴿يسومونكم سوء العذاب﴾: الجملة نصب على الحال من آل فرعون، ويسومونكم فعل مضارع وفاعل مفعول به أول، وسوء العذاب مفعول به ثان.
﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾: جملة يقتلون أبناءكم بدل من جملة يسومونكم، ويستحيون نساءكم جملة معطوفة عليها.
﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبلاء مبتدأ مؤخر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاء، وعظيم صفة ثانية، وجملة ﴿وفي ذلكم...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.