Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 131–140 of 206

131

فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

But when good came to them, they said, "This is ours [by right]." And if a bad [condition] struck them, they saw an evil omen in Moses and those with him. Unquestionably, their fortune is with Allah, but most of them do not know.

﴿فَإِذَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَـٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَیِّئَةࣱ یَطَّیَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥۤۗ﴾ - تفسير

٢٨٥٦٣- قال سعيد بن جبير= (ز)

٢٨٥٦٤- ومحمد بن المنكدر: كان مُلْك فرعون أربعمائة سنة، وعاش ستمائة وعشرين سنة لا يرى مكروهًا، ولو كان له في تلك المدة جُوعُ يوم، أو حُمّى ليلة، أو وجَع ساعة؛ لَما ادَّعى الربوبية قطُّتفسير البغوي ٣/٢٦٨.. (ز)

٢٨٥٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ قال: العافيةُ والرخاءُ؛ ﴿قالوا لنا هذه﴾ ونحن أحقُّ بها، ﴿وإن تُصبهم سيئةٌ﴾ قال: بلاءٌ وعقوبةٌ؛ ﴿يطيَّروا بمُوسى﴾ قال: يتشاءموا بهتفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٠٧)

٢٨٥٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ﴾ يعني: الخير والخِصْب؛ ﴿قالُوا لَنا هَذِهِ﴾ يعنون: نحن أحقُّ بهذا. ﴿وإنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ يعني: الجوع، والبلاء، وقحط المطر، وهلاك الثمار، والمواشي؛ ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ على دينه، تسألواكذا في المطبوع.: أصابنا هذا الشر من سِحر موسىتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٦-٥٧.. (ز)

٢٨٥٦٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾، قالوا: ما أصابنا هذا الشرُّ إلا بك -يا موسى- وبمن معك، ما رأينا شرًّا ولا أصابنا حتى رأيناك. وقوله: ﴿فإذا جاءتهم الحسنة﴾ قال: الحسنة: ما يُحِبُّون، وإذا كان ما يكرهون قالوا: إنما أصابنا هذا بشؤم هؤلاء الذين ظلموا.كما قال قوم صالح: ﴿اطيرنا بك وبمن معك﴾. فقال الله إنما: ﴿طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون﴾ [النمل: ٤٧]أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٣ من طريق أصبغ بن الفرج.. (ز)

﴿أَلَاۤ إِنَّمَا طَـٰۤىِٕرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ ۝١٣١﴾ - تفسير

٢٨٥٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ألا إنما طائرهم﴾، قال: مصائبُهمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٧.. (٦/٥٠٧)

٢٨٥٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾، قال: الأمرُ مِن قِبَلِ اللهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.٢٦٠٥. (٦/٥٠٧)

٢٦٠٥ ذكر ابنُ عطية (٤/٢٧) قولًا آخر عن ابن عباس أنّه قال: «طائرهم: حظُّهم ونصيبُهم». ثم قال مُعَلِّقًا: «وهو مأخوذ من زجر الطير، فسُمِّي ما عند الله من القدر للإنسان: طائرًا؛ لَمّا كان الإنسانُ يعتقد أنّ كل ما يصيبه إنما هو بحسب ما يراه في الطائر، فهي لفظة مستعارة».

٢٨٥٧٠- قال عبد الله بن عباس: ﴿طائرهم﴾: ما قضى الله عليهم، وقَدَّر لهم. وفي رواية عنه: شؤمهم عند الله، ومِن قِبَل اللهتفسير البغوي ٣/٢٦٩ وعقَّب عليه بقوله: أي: إنما جاءهم الشؤم بكفرهم بالله.. (ز)

٢٨٥٧١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق علي بن الحكم- في قوله: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾، يقول: الأمرُ مِن قِبَلِ الله، ما أصابكم مِن أمر الله فمِنَ الله؛ بما كسَبتْ أيديكمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٣.. (٦/٥٠٧)

٢٨٥٧٢- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿ألا إنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ يقول: إنّ الذي أصابهم هو من الله، ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ﴾ يعني: أهل مصر ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ أنّه من الله الذي أصابهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٦-٥٧.. (ز)

٢٨٥٧٣- قال يحيى بن سلام: المعنى: ألا إنّما الشُّؤْم الذي يلحقهم هو الذي وُعِدوا به في الآخرة، لا ما ينالهم به في الدنياذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٨-.. (ز)

Al-A'raaf 7:131Listen in Qur'an →
132

وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍۢ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

And they said, "No matter what sign you bring us with which to bewitch us, we will not be believers in you."

﴿وَقَالُوا۟ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَایَةࣲ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِینَ ۝١٣٢﴾ - تفسير

٢٨٥٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِن آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها﴾ يعني: الآيات التسع؛ ﴿فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ يعني: بمُصَدِّقين، يعني: بأنّك رسولٌ مِن رب العالمينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٧.. (ز)

٢٨٥٧٥- عن سفيان بن حسين: ﴿مهما تأتنا به من آية﴾: مهما تأتنا به من شيء ﴿لتسحرنا بها﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.. (ز)

٢٨٥٧٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية﴾، قال: إن ما تأْتِنا به مِن آية. قال: وهذه فيها زيادة «ما»أخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٨، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.. (٦/٥٠٧)

Al-A'raaf 7:132Listen in Qur'an →
133

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ

So We sent upon them the flood and locusts and lice and frogs and blood as distinct signs, but they were arrogant and were a criminal people.

﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَیۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ﴾ - تفسير

٢٨٥٧٧- عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «الطُّوفان: الموت»[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠-٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤ (٨٨٥٥، ٨٨٥٦)، ٩/٣٠٤٢ (١٧١٩٩).

قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٦١ معلقًا على رواية ابن جرير: «كذا رواه ابن مردويه، من حديث يحيى بن يمان به، وهو حديث غريب». وقال ابن حجر في الفتح ٨/٣٠٠: «وعند ابن مردويه بإسنادين ضعيفين عن عائشة». وضعفه الشيخ أحمد شاكر ١٣/٥١. وقال الألباني في الضعيفة ٨/٣٠٤ (٣٨٤٣): «ضعيف».]]. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: الغَرَقُأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الطوفان: أن مُطِروا دائمًا بالليل والنهار ثمانيةَ أيامٍ. والقُمَّلُ: الجرادُ الذي ليس له أجنحةٌأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا جاء موسى بالآيات كان أول الآيات: الطوفان، فأرسل اللهُ عليهم السماءَأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩.. (ز)

٢٨٥٨١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- قال: الطوفان: أمرٌ من أمر ربِّك. ثم قرأ: ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾ [القلم:١٩]أخرجه ابن جرير ١٠/٣٨١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.٢٦٠٦. (٦/٥٠٩)

٢٦٠٦ نقل ابنُ جرير (١٠/٣٨٢) اختلاف السلف في معنى الطوفان على أقوال كما هو موضح في الآثار.

وقد رجّح ابنُ جرير قول ابن عباس أنّ المراد بالطوفان: أمرٌ من الله طاف بهم. مستندًا إلى اللغة، وجعل بقية الأقوال مندرجة تحت عموم قول ابن عباس، فقال: «الصواب من القول في ذلك عندي: ما قاله ابن عباس، على ما رواه عنه أبو ظبيان: أنّه أمر من الله طاف بهم. وأنّه مصدر من قول القائل: طاف بهم أمرُ الله يطوف طوفانًا، كما يقال: نقص هذا الشيء ينقص نقصانًا. وإذا كان ذلك كذلك جاز أن يكون الذي طاف بهم المطر الشديد، وجاز أن يكون الموت الذريع».

٢٨٥٨٢- عن سعيد بن جبير، قال: الطوفان: المطرُعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.. (٦/٥١٥)

٢٨٥٨٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: الطوفان: الموتُ على كلِّ حالتفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩-٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: الماء، والطاعونأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٥-١٥٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥١١)

٢٨٥٨٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الطوفان: الماءأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٤٥ بلفظ: الغرق.. (ز)

٢٨٥٨٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: أمطر الله عليهم السماء، حتى امتنع عنهم كلُّ شيءأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.. (ز)

٢٨٥٨٧- قال أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي: الطوفان: الجُدَرِيُّ، وهم أوَّلُ مَن عُذِّبوا به، فبقي في الأرضتفسير البغوي ٣/٢٦٩.. (ز)

٢٨٥٨٨- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق إسماعيل- قال: الطوفان: الماءأخرجه ابن جرير ١٠/٣٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.. (ز)

٢٨٥٨٩- عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطوفان: الموتُأخرجه ابن جرير ١٠/٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٥٠٨)

٢٨٥٩٠- قال وهب بن منبه: الطوفان: الطاعون، بلغة اليمنتفسير البغوي ٣/٢٦٩.. (ز)

٢٨٥٩١- عن قتادة بن دعامة: أنّه الماءعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٤٤.. (ز)

٢٨٥٩٢- عن عبد الله بن كثير -من طريق …

Al-A'raaf 7:133Listen in Qur'an →
134

وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

And when the punishment descended upon them, they said, "O Moses, invoke for us your Lord by what He has promised you. If you [can] remove the punishment from us, we will surely believe you, and we will send with you the Children of Israel."

﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَیۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَىِٕن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٣٤﴾ - تفسير

٢٨٦٧٤- عن عائشةَ، عن النبي ﷺ، قال: «الرِّجزُ: العذاب»عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٦/٥١٩)

٢٨٦٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿لئن كشفتَ عنّا الرجزَ﴾، قال: الطاعونأخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٠.. (ز)

٢٨٦٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: أمَر موسى بني إسرائيل، فقال: لِيذبَحْ كلُّ رجلٍ منكم كَبْشًا، ثُمَّ ليَخْضِبْ كفَّه في دمِه، ثم ليَضْرِبْ على بابِه. فقالتِ القِبْطُ لبني إسرائيل: لِمَ تجعَلون هذا الدَّم على بابِكم؟ قالوا: إنّ الله يرسلُ عليكم عذابًا؛ فنَسلَمُ، وتَهلِكون. قال القِبْطُ: فما يَعرِفُكم اللهُ إلا بهذه العلامات! قالوا: هكذا أمرنا نبيُّنا. فأصبَحوا وقد طُعِن من قوم فرعون سبعون ألفًا، فأمسَوا وهم لا يتدافَنون، فقال فرعونُ عند ذلك: ﴿ادعُ لنا ربَّك بما عهد عندك لئن كشفتَ عنّا الرجزَ لنؤمننَّ لك ولنرسلنَّ معك بني إسرائيل﴾. والرِّجْزُ: الطاعون، فدعا ربَّه، فكشَفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون، قال: اذهَبْ ببني إسرائيل حيثُ شئتَأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٠.. (٦/٥١٩)

٢٨٦٧٧- عن سعيد بن جبير: ﴿لئن كشفت عنا الرجز﴾، قال: الطاعونعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٥٢٠)

٢٨٦٧٨- عن سعيد بن جبير، قال: ألقى اللهُ الطاعونَ على آل فرعون، فشغَلهم بذلك حتى خرَج موسى، فقال موسى لبني إسرائيل: اجعَلوا أكُفَّكم في الطِّين والرماد، ثم ضَعُوه على أبوابِكم؛ كَيما يجتنبُكم مَلَكُ الموت. قال فرعونُ: أما يموتُ من عبيدِنا أحدٌ؟ قالوا: لا. قال: أليس هذا عجبًا؛ أنّا نُؤخَذُ ولا يُؤخَذون؟!عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٥٢٠)

٢٨٦٧٩- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- قال: وأمر موسى قومه من بني إسرائيل -وذلك بعد ما جاء قومَ فرعون بالآيات الخمسِ: الطوفان، وما ذكر الله في هذه الآية، فلم يؤمنوا، ولم يرسلوا معه بني إسرائيل- فقال: لِيذبح كلُّ رجل منكم كبشًا، ثم ليخضب كفَّه في دمه، ثم ليضرب به على بابه. فقالت القبط لبني إسرائيل: لِمَ تعالجون هذا الدم على أبوابكم؟ فقالوا: إنّ الله يرسل عليكم عذابًا؛ فنسلم، وتهلكون. فقالت القبط: فما يعرفكم الله إلا بهذه العلامات؟ فقالوا: هكذا أمرَنا به نبيُّنا. فأصبحوا وقد طُعِنَطُعِنَ: أصابه الطّاعُون. النهاية (طعن). من قوم فرعون سبعون ألفًا ذَراالذَّرا والذُّرِّيَّة: الخَلْق. لسان العرب (ذرا).، فأمسوا وهم لا يتدافنون، فقال فرعون عند ذلك: ﴿ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز﴾ وهو الطاعون ﴿لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾. فدعا ربَّه، فكشفه عنهم، فكان أوفاهم كلهم فرعون، فقال لموسى: اذهب ببني إسرائيل حيث شئتأخرجه ابن جرير ١٠/٣٩٩.٢٦١٠. (ز)

٢٦١٠ عَلَّق ابنُ عطية (٤/٣٠) على قول سعيد بن جبير، فقال: «ورُوِي في ذلك: أنّ موسى ﵇ أمر بني إسرائيل بأن يذبحوا كبشًا، ويضمخوا أبوابهم بالدم؛ ليكون ذلك فرقًا بينهم وبين القبط في نزول العذاب». ثم انتقده مستندًا إلى مجيئه عن بني إسرائيل قائلًا: «وهذا ضعيف، وهذه الأخبار وما شاكلها إنما تؤخذ من كتب بني إسرائيل؛ فلذلك ضُعِّفَت».

٢٨٦٨٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز﴾، قال: العذابتفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٠-١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٢٠)

٢٨٦٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: الرِّجز: العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٠-٤٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي …

Al-A'raaf 7:134Listen in Qur'an →
135

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

But when We removed the punishment from them until a term which they were to reach, then at once they broke their word.

﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰۤ أَجَلٍ هُم بَـٰلِغُوهُ﴾ - تفسير

٢٨٦٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إلى أجل هم بالغوه﴾، قال: الغَرَقأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٢٦١٢. (٦/٥٢٠)

٢٦١٢ ذكر ابنُ عطية (٤/٣١) نحو ما رُوِي عن ابن عباس من أنّه فَسَّر الأجل: بالغرق عن يحيى بن سلام، وعَلَّق عليه قائلًا: «وإنما هذا القول؛ لأنّه رأى جمهور هذه الطائفة قد اتفق أن هلكت غرقًا، فاعتقد أنّ الإشارة هنا بالأجل إنما هي إلى الغرق، وهذا ليس بلازم؛ لأنّه لا بد أنّه مات منهم قبل الغرق عالَمٌ، وهم ممن أُخِّر وكشف عنهم العذاب إلى أجل بلغه، ودخل في هذه الآية، فأين الغرق من هؤلاء؟ وأين هو ممن بقي بمصر ولم يغرق؟».

ثم رجّح مستندًا لدلالة العقل أنّ الأجل في الآية إنما: «يُراد به: غاية كل واحد منهم بما يخصه من الهلاك والموت. وهذا اللازم من اللفظ، كما تقول: أخذت كذا إلى وقت. وأنت لا تريد وقتًا بعينه».

٢٨٦٨٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إلى أجل هم بالغُوهُ﴾، قال: عددٍ مسمًّى معهم من أيّامِهمتفسير مجاهد ص٣٤٢، وأخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٠، ٤٠٢، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٠-١٥٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٢٠)

٢٨٦٨٧- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إلى أجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ﴾، يعني: الغرقتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩.. (ز)

﴿إِذَا هُمۡ یَنكُثُونَ ۝١٣٥﴾ - تفسير

٢٨٦٨٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إذا هُمْ ينكثون﴾، قال: ما أعطَوا من العهودأخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥١.. (٦/٥٢١)

٢٨٦٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ العهدَ الذي عاهدوا عليه موسى ﵇، لقولهم: ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ إلى فلسطينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩.. (ز)

Al-A'raaf 7:135Listen in Qur'an →
136

فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

So We took retribution from them, and We drowned them in the sea because they denied Our signs and were heedless of them.

﴿فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡیَمِّ﴾ - تفسير

٢٨٦٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: يعني: قوله: ﴿فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم﴾: فأخذهم الله بذنوبهم، فأغرقهم الله في اليمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥١.. (ز)

٢٨٦٩١- عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، قال: فانتقَم اللهُ منهم بعد ذلك، فأغرقهم في اليمِّعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٥٢١)

﴿فِی ٱلۡیَمِّ﴾ - تفسير

٢٨٦٩٢- عن عبد الله بن عباس، قال: اليمُّ: البَحْرُعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٦/٥٢١)

٢٨٦٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اليم: هو البحرأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٢.. (٦/٥٢١)

٢٨٦٩٤- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿فانْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي اليَمِّ﴾ بلسان العبرانية، يعني به: البحر، وهو نَهَر بمصرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩.. (ز)

﴿بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنۡهَا غَـٰفِلِینَ ۝١٣٦﴾ - تفسير

٢٨٦٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ يعني: الآيات التسع، قالوا: يا أيها الساحر، أنت الذي تعمل هذه الآيات، وإنّها سحر، وليست من الله. ﴿وكانُوا عَنْها غافِلِينَ﴾ يعني: مُعْرِضين، فلم يتفكروا فيها فيعتبرون. قال فرعون لموسى في ﴿حم﴾ الزخرف [٤٩]: ﴿يا أيُّهَ السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾. فقال: لا أدعو وأنتم تزعمون أنِّي ساحر. فقال في الأعراف: ﴿يا مُوسى ادْعُ لَنا رَبَّكَ﴾. يعني: سَل لنا ربَّكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩.. (ز)

Al-A'raaf 7:136Listen in Qur'an →
137

وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ

And We caused the people who had been oppressed to inherit the eastern regions of the land and the western ones, which We had blessed. And the good word of your Lord was fulfilled for the Children of Israel because of what they had patiently endured. And We destroyed [all] that Pharaoh and his people were producing and what they had been building.

﴿وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ یُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَـٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَـٰرِبَهَا ٱلَّتِی بَـٰرَكۡنَا فِیهَاۖ﴾ - تفسير

٢٨٦٩٦- عن كعب الأحبار -من طريق إسماعيل بن عياش، عمَّن حدَّثه- قال: إنّ الله تعالى بارَك في الشام من الفرات إلى العريشأخرجه ابن عساكر ١/١٤٣-١٤٤.. (٦/٥٢٢)

٢٨٦٩٧- عن الحسن البصري -من طريق فرات القزّاز- في قوله: ﴿مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾، قال: الشامأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٥، وابن جرير ١٠/٤٠٤-٤٠٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥١، وابن عساكر ١/١٤١-١٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٢١)

٢٨٦٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾، قال: هي أرضُ الشامأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٤، وابن جرير ١٠/٤٠٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥١، وابن عساكر ١/١٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.٢٦١٣. (٦/٥٢١)

٢٦١٣ لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٤٠٤-٤٠٥) في تفسير قوله: ﴿مشارق الأرض ومغاربها﴾ غير قول قتادة، وقول الحسن قبله.

وقد رجّح ابنُ عطية (٤/٣٢-٣٣) ما ذهب إليه ابنُ جرير، فقال: «والذي يليق بمعنى الآية ورُوي فيها هو أنّه مُلْك أبناء المستضعفين بأعيانهم مشارق الأرض ومغاربها، لا سيما بوصفه الأرض بأنّها التي بارك فيها، ولا يتصف بهذه الصفة وينفرد بها أكثر من غيرها إلا أرض الشام؛ لما بها من الماء والشجر والنعم والفوائد».

وزاد ابنُ عطية إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا أن المراد: الأرض كلها. وعلَّق عليه قائلًا: «وهذا يَتَّجه؛ إما على المجاز لأنّه ملكهم بلادًا كثيرة، وإمّا على الحقيقة في أنه ملَّك ذريتهم، وهو سليمان بن داود».

٢٨٦٩٩- عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿التي باركنا فيها﴾، قال: قرى الشامعزاه السيوطي إلى ابن عساكر.. (٦/٥٢٢)

٢٨٧٠٠- عن أبي الأَعْيَسِ -وكان قد أدرَك أصحابَ النبيِّ ﷺ- أنّه سُئِل عن البركة التي بُورِك في الشام؛ أين مَبلغُ حدِّه؟ قال: أولُ حدوده عريشُ مصر، والحدُّ الآخَر طرَفُ الثَّنِيَّةِ، والحدُّ الآخَرُ الفرات، والحدُّ الآخَر جبلٌ فيه قبرُ هود النبيِّ ﵇أخرجه ابن عساكر ١/١٩٦.. (٦/٥٢٢)

٢٨٧٠١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وأَوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾ يعني: بني إسرائيل، يعني بالاستضعاف: قتل الأبناء، واستحياء النساء بأرض مصر، وورَّثهم ﴿مَشارِقَ الأَرْضِ﴾ المقدسة، ﴿ومَغارِبَها﴾ وهي الأردن وفلسطين ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾ يعني بالبركة: الماء، والثمار الكثيرةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩-٦٠.. (ز)

٢٨٧٠٢- عن عبد الله بن شَوْذب، في قوله: ﴿مشارق الأرض ومغاربها﴾، قال: فِلَسْطينعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٥٢٢)

٢٨٧٠٣- قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وأَوْرَثْنا القَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الأَرْضِ ومَغارِبَها﴾، قال: الشامتفسير سفيان الثوري ص١١٣.. (ز)

٢٨٧٠٤- عن الليث بن سعد، في قوله: ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها﴾، قال: هي مصرُ، وهي مُبارَكةٌ في كتاب اللهعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٢٦١٤. (٦/٥٣٢)

٢٦١٤ انتَقَد ابنُ جرير (١٠/٤٠٦) قول الليث بن سعد لِبُعده عن الظاهر من الخطاب، وخروجه عن أقوال أهل التأويل، قائلًا: «إن قال قائل: فإنّ معناه: في مشارق أرض مصر ومغاربها. فإنّ ذلك بعيدٌ من المفهوم في الخطاب، مع خروجه عن أقوال أهل التأويل والعلماء بالتفسير».

﴿وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ بِمَا صَبَرُوا۟ۖ﴾ - تفسير

٢٨٧٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وتمتْ كلمتُ ربك الحسنى﴾، قال: ظهورُ قومِ موسى على فرعونَ، وتمكينُ الله لهم …

Al-A'raaf 7:137Listen in Qur'an →
138

وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍۢ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍۢ لَّهُمْ ۚ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًۭا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ

And We took the Children of Israel across the sea; then they came upon a people intent in devotion to [some] idols of theirs. They said, "O Moses, make for us a god just as they have gods." He said, "Indeed, you are a people behaving ignorantly.

﴿وَجَـٰوَزۡنَا بِبَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ٱلۡبَحۡرَ﴾ - تفسير

٢٨٧٢٨- قال محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾: عبر بهم موسى البحر يوم عاشوراء، بعد مهلك فرعون وقومه، فصامه شكرًا لله ﷿تفسير الثعلبي ٤/٢٧٣، وتفسير البغوي ٣/٢٧٣.. (ز)

٢٨٧٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاوَزْنا بِبَنِي إسْرائِيلَ البَحْرَ﴾، يعني: النيل؛ نهر مصرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠.. (ز)

﴿فَأَتَوۡا۟ عَلَىٰ قَوۡمࣲ یَعۡكُفُونَ عَلَىٰۤ أَصۡنَامࣲ لَّهُمۡۚ﴾ - تفسير

٢٨٧٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوّام- في قوله: ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾، قال: على لَخْمٍ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٩-٤١٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

ولخم: حي من جُذام؛ قال ابن سِيدَهْ: لَخْم حي من اليمن، ومنهم كانت ملوك العرب في الجاهلية. لسان العرب (لخم).]]. (٦/٥٣٦)

٢٨٧٣١- عن أبي عمران الجَونيِّ -من طريق أبي قدامة- في قوله: ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾، قال: هم لَخْمٌ، وجُذامُ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣.

قال ابن سِيدَهْ: جُذامٌ حي من اليمن، قيل: هم من ولد أسد بن خزيمة. لسان العرب (جذم).]]. (٦/٥٣٦)

٢٨٧٣٢- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾، قال: تماثيل بقرٍ من نُحاسٍ، فلمّا كان عِجلُ السامريِّ شُبِّه لهم أنّه من تلك البقر، فذاك كان أولَ شأن العجل؛ لتكونَ لله عليهم حُجَّةٌ، فينتقمَ منهم بعد ذلكأخرجه ابن جرير ١٠/٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٥٣٦)

٢٨٧٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ﴾ يعني: فمَرُّوا على العمالقة، يقيمون ﴿عَلى أصْنامٍ لَهُمْ﴾ يعبدونهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠.. (ز)

﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَاۤ إِلَـٰهࣰا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةࣱۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ تَجۡهَلُونَ ۝١٣٨﴾ - تفسير

٢٨٧٣٤- قال قتادة بن دعامة: كان أولئك القوم من لَخْمٍ، وكانوا نزولًا بالرَّقَّةِالرَّقَّةُ: مدينة مشهورة على الفرات، معدودة في بلاد الجزيرة [بين النهرين]. معجم البلدان ٣/٥٩.، فقالت بنو إسرائيل لَمّا رَأَوْا ذلك: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها﴾ أي: مثالًا نعبده، ﴿كما لهم آلهة﴾. ولم يكن ذلك شكًّا من بني إسرائيل في وحدانية الله، وإنّما معناه: اجعل لنا شيئًا نُعَظِّمه، ونَتَقَرَّب بتعظيمه إلى الله ﷿، وظنَّوا أن ذلك لا يضر الديانة، وكان ذلك لشدة جهلهمتفسير البغوي ٣/٢٧٣-٢٧٤.. (ز)

٢٨٧٣٥- قال مقاتل بن سليمان: فقالت بنو إسرائيل: ﴿قالُوا يا مُوسى اجْعَلْ لَنا إلَهًا﴾ نعبده، ﴿كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ يعبدونها. ﴿قالَ إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠.. (ز)

﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَاۤ إِلَـٰهࣰا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةࣱۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمࣱ تَجۡهَلُونَ ۝١٣٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٧٣٦- عن كثير بن عبد الله بن عوف، عن أبيه، عن جدِّه، قال: غزَونا مع رسول الله ﷺ عام الفتح، ونحن ألفٌ ونيِّف، ففتَح الله له مكَّة وحُنَيْنًا، حتى إذا كُنّا بين حُنين والطائف أبصَر شجرةَ نَبقٍ عظيمة؛ سدرةً كان يُناطُ بها السلاحُ، فسُمِّيت: ذاتَ أنواط، وكانت تُعبدُ من دون الله، فلمّا رآها رسول الله ﷺ صرَف عنها في يومٍ صائف إلى ظلٍّ هو أدنى منها، فقال له رجلٌ: يا رسول الله، اجعلْ لنا ذاتَ أنواطٍ كما لهم ذاتُ أنواطٍ. فقال رسول الله ﷺ: «إنّها السُّنَنُ، قلتم -والذي نفسُ محمدٍ بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اجعلْ لنا إلهًا كما لهم آلهةٌ﴾»[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/٢١ (٢٧)، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٤ (٨٩١٠).

قال الهيثمي في المجمع ٧/٢٤ (١١٠١٦): «فيه كثير بن عبد الله، وقد ضعَّفه الجمهور، وحسَّن الترمذيُّ حديثه».]]. (٦/٥٣٧)

٢٨٧٣٧- عن أبي واقد الليثيِّ، قال: خرَجنا …

Al-A'raaf 7:138Listen in Qur'an →
139

إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌۭ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

Indeed, those [worshippers] - destroyed is that in which they are [engaged], and worthless is whatever they were doing."

﴿إِنَّ هَـٰۤؤُلَاۤءِ مُتَبَّرࣱ مَّا هُمۡ فِیهِ وَبَـٰطِلࣱ مَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝١٣٩﴾ - تفسير

٢٨٧٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿متبرٌ﴾، قال: خُسرانأخرجه ابن جرير ١٠/٤١٢، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٣٨)

٢٨٧٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿متبر﴾، قال: هالِكأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣ بلفظ: هالك ما هم فيه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٥٣٨)

٢٨٧٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه﴾، يقول: مُهْلَكٌ ما هم فيهأخرجه ابن جرير ١٠/٤١٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣.. (ز)

٢٨٧٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ﴾ يعني: مُدمَّر ﴿ما هُمْ فِيهِ وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠.. (ز)

٢٨٧٤٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن هؤلاء متبرٌ ما هم فيه وباطلٌ﴾، قال: المُتَبَّرُ: المُخَسَّرُ. وقال: المُتبَّرُ والباطلُ سواءٌ، كلُّه واحدٌ، كهيئةِ: ﴿غفور رحيمٌ﴾، ﴿عفوٌّ غفورٌ﴾. والعربُ تقولُ: إنّه البائسُ المُتَبَّرُ، وإنّه البائسُ المُخَسَّرُأخرجه ابن جرير ١٠/٤١٢، وابن أبي حاتم ٥/١٥٥٣-١٥٥٤.. (٦/٥٣٨)

Al-A'raaf 7:139Listen in Qur'an →
140

قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

He said, "Is it other than Allah I should desire for you as a god while He has preferred you over the worlds?"

﴿قَالَ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِیكُمۡ إِلَـٰهࣰا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝١٤٠﴾ - تفسير

٢٨٧٤٤- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿فضلكم على العالمين﴾، قال: ما أُعْطُوا من المُلْك والرُّسُل والكُتُب على عالَمٍ كان في ذلك الزمان، فإنّ لِكُلِّ زمان عالَمًاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٤.. (ز)

٢٨٧٤٥- عن مجاهد بن جبر= (ز)

٢٨٧٤٦- وقتادة بن دعامة= (ز)

٢٨٧٤٧- والربيع بن أنس= (ز)

٢٨٧٤٨- وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٥٤.. (ز)

٢٨٧٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ لهم موسى: ﴿أغَيْرَ اللَّهِ أبْغِيكُمْ إلَهًا﴾ يعني: ربًّا، ﴿وهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلى العالَمِينَ﴾ يعني: عالمي أهل مصر حين أنجاكم وأهلكهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٠.٢٦١٨. (ز)

٢٦١٨ قال ابنُ عطية (٤/٣٧): «و﴿العالمين﴾ لفظ عام يراد به تخصيص عالَم زمانهم؛ لأنّ أمة محمد ﷺ أفضل منهم بإجماع، ولقوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [آل عمران:١١٠]، اللهم إلا أن يُراد بالفضل كثرة الأنبياء منهم، فإنهم فُضِّلوا في ذلك على العالمين بالإطلاق».

Al-A'raaf 7:140Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.