Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 111–120 of 206

111

قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

They said, "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

﴿قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ - تفسير

٢٨٤١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿أرْجِهْ﴾، قال: أخِّرْهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣، ٨/٢٧٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤١٩- قال عطاء: ﴿أرْجِهْ﴾: احْبِسهتفسير الثعلبي ٤/٢٦٨، تفسير البغوي ٣/٢٦٣.٢٦٠٠. (ز)

٢٦٠٠ قال ابنُ جرير (١٠/٣٤٩): «يقول -تعالى ذِكْرُه-: قال الملأ من قوم فرعون لفرعون: ﴿أرجه﴾، أي: أخره. وقال بعضهم: معناه: احبس. والإرجاء في كلام العرب: التأخير، يقال منه: أرجيت هذا الأمر وأرجأته إذا أخرته، ومنه قول الله تعالى: ﴿ترجي من تشاء منهن﴾ [الأحزاب:٥١]: تُؤَخِّر».

٢٨٤٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾، قال: احْبِسْه وأَخاهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه كُبراء قومه: ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ يقول: أرجئ أمرهم، يقول: أوقف أمرهم حتى ننظر في أمرهما، ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)

﴿وَأَرۡسِلۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ۝١١١﴾ - تفسير

٢٨٤٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١-٣٥٢، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤، ٨/٢٧٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾ [الشعراء:٣٦]، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١.. (ز)

٢٨٤٢٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق قيس- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١.. (ز)

Al-A'raaf 7:111Listen in Qur'an →
112

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ

Who will bring you every learned magician."

﴿یَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَـٰحِرٍ عَلِیمࣲ ۝١١٢﴾ - تفسير

٢٨٤٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: ﴿يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ﴾: فحُشِر له كلُّ ساحر مُتعالِمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤.. (ز)

٢٨٤٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم-: ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾، وكانت السحرةُ يَخشَون من فرعون، فلمّا أرسَل إليهم قالوا: قد احتاج إليكم إلهُكم. قال: إنّ هذا فعَل كذا وكذاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤.. (٦/٤٩٣)

٢٨٤٢٧- قال عبد الله بن عباس= (ز)

٢٨٤٢٨- وإسماعيل السُّدِّيّ= (ز)

٢٨٤٢٩- ومحمد بن إسحاق: قال فرعون لَمّا رأى مِن سلطان الله في العصا ما رأى: إنّا لا نُغالِب إلا بِمَن هو أعلم منه. فاتَّخذ غلمانًا من بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية يُقال لها: الفرحاء، يُعَلِّمونهم السحر، فعلَّموهم سحرًا كثيرًا، وواعد فرعونُ موسى موعدًا، فبعث إلى السحرة، فجاءوا ومعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علَّمْتُهم سِحرًا لا يُطِيقه سَحَرَةُ أهل الأرض، إلا أن يكون أمرًا من السماء، فإنّه لا طاقة لهم به. ثم بعث فرعونُ في مملكته، فلم يترك في سلطانه ساحرًا إلا أتى بهتفسير الثعلبي ٤/٢٦٨، وتفسير البغوي ٣/٢٦٤.. (ز)

٢٨٤٣٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فأرسل في المدائن حاشرين، فحُشِر له كلُّ ساحر مُتعالِم، فلمّا أتَوْا فرعون قالوا: بِمَ يَعْمَل هذا الساحر؟ قالوا: يعمل بالحيّات. قالوا: واللهِ، ما في الأرض قومٌ يعملون بالسحر والحيات والحبال والعُصِيِّ أعلمَ منا، فما أجرُنا إن غُلِبْنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وحامتي، وأنا صانع إليكم كلَّ شيء أحببتمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤.. (ز)

٢٨٤٣١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم﴾ [الشعراء:٣٦-٣٧]، أي: كاثِرْه بالسحرة، لعلَّك أن تجد في السحرة مَن يأتي بمثل ما جاء به، وقد كان موسى وهارون خرجا من عنده حين أراهم مِن سلطان الله ما أراهم، وبعث فرعونُ في مملكته مكانه، فلم يترك في سلطانه ساحر إلا أتى به. فذُكِر لي -والله أعلم-: أنّه جُمِع له خمسة عشر ألف ساحر، فلما اجتمعوا إليه أمرهم أمره، وقال لهم: قد جاءنا ساحرٌ ما رأينا مثله قط، وإنّكم إن غلبتموه أكرمتكم وفضلتكم، وقربتكم على أهل مملكتي، قالوا: وإنّ لنا ذلك إن غلبناه؟ قال: نعمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٤.. (ز)

٢٨٤٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأتوك﴾ يحشرون عليك، ﴿بكل ساحر عليم﴾ يَعنُون: عالِم بالسحرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)

Al-A'raaf 7:112Listen in Qur'an →
113

وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ

And the magicians came to Pharaoh. They said, "Indeed for us is a reward if we are the predominant."

﴿وَجَاۤءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ﴾ - تفسير

٢٨٤٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- قال: كان السحرةُ سبعين رجلًا، أصبحوا سَحَرةً، وأمسَوا شهداء. وفي لفظٍ: كانوا سحرة في أول النهار، وشهداءَ آخر النهار حين قُتلواأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٤، وابن جرير ١٠/٣٦٤، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤٣٤- قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ و عصًا تفسير الثعلبي ٦/٢٤٩..(ز) (ز)

٢٨٤٣٥- عن كعب الأحبار -من طريق جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة، عن أبي سودة- قال: كان سَحرةُ فرعون اثني عشر ألفًاأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤، ٨/٢٧٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٧)

٢٨٤٣٦- عن كعب الأحبار -من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن خيثمة- قال: كانت السحرة سبعة عشر ألفاأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٥١٠-..(ز) (ز)

٢٨٤٣٧- عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سودة- قال: كانت سَحَرَةُ فرعون تسعة عشر ألفًاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤، ٨/٢٧٦٥.. (ز)

٢٨٤٣٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قال: السَّحَرة كانوا سبعين. قال أبو جعفر: أحسبه أنا قال: ألفًاأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٥ والشكُّ منه.. (ز)

٢٨٤٣٩- عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق هشام الدستوائي- قال: سحرة فرعون كانوا سبعين ألف ساحرأخرجه ابن جرير ١٦/١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٧)

٢٨٤٤٠- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كانَتِ السحرةُ الذين تَوفّاهم الله مسلمين ثمانين ألفًاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤، ٨/٢٧٦٥.. (٦/٤٩٨)

٢٨٤٤١- عن محمد بن المنكدر، مثل ذلكعلقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٦٥.. (ز)

٢٨٤٤٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان السحرةُ بضعةً وثلاثينَ ألفًا، ليس منهم رجلٌ إلا معه حبلٌ أو عصًا، فلمّا ألقَوا سحَروا أعيُنَ الناس واستَرْهبُوهمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥، ٦/٢٧٦٤، ٨/٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٧)

٢٨٤٤٣- عن محمد بن المنكدر -من طريق موسى بن عبيدة- قال: كان السحرة ثمانين ألفًاأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٥.. (ز)

٢٨٤٤٤- عن أبي ثُمامة [الحنّاط] -من طريق عبد العزيز بن رفيع- قال: سحرة فرعون سبعة عشر ألفًا. وفي لفظٍ: تسعةَ عشر ألفًاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٩٧)

٢٨٤٤٥- قال محمد بن السائب الكلبي: كان الذين يُعلِّمونهم رجلين مجوسيين من أهل نينوى، وكانوا سبعين غير رئيسهمتفسير الثعلبي ٤/٢٦٩، وتفسير البغوي ٣/٢٦٤.. (ز)

٢٨٤٤٦- قال مقاتل: كانوا اثنين وسبعين؛ اثنان من القبط، وهما رأسا القوم، وسبعون من بني إسرائيلتفسير الثعلبي ٤/٢٦٨، وتفسير البغوي ٣/٢٦٤.. (ز)

٢٨٤٤٧- قال مقاتل: كان رئيس السحرة شمعونتفسير البغوي ٣/٢٦٤.. (ز)

٢٨٤٤٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: السحرةُ ثلاثُمائة مِن فيُّومَ، ثلاثمائة من العريش، ويشكُّون في ثلاثمائة من الإسْكَندرِيَّةأخرجه ابن جرير ١٦/١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٨)

٢٨٤٤٩- قال عبد الملك ابن جُرَيْج: رئيس السحرة يوحناتفسير البغوي ٣/٢٦٤.. (ز)

٢٨٤٥٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: جُمِع له خمسة عشر ألف ساحرٍأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٦٢.٢٦٠١. (٦/٤٩٧)

٢٦٠١ ذكر ابنُ عطية (٤/١٣) قول محمد بن إسحاق في عدد السحرة الذين أتي بهم إلى فرعون، وقول ابن جريج، وقول محمد بن المنكدر، وقول السدي، ثم عَلَّق عليها جميعًا بقوله: «وهذه الأقوال ليس لها سند يوقف عنده».

﴿قَالُوۤا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَـٰلِبِینَ ۝١١٣﴾ - تفسير

٢٨٤٥١- عن …

Al-A'raaf 7:113Listen in Qur'an →
114

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

He said, "Yes, and, [moreover], you will be among those made near [to me]."

﴿قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ ۝١١٤﴾ - تفسير

٢٨٤٥٥- قال محمد بن السائب الكلبي: أول مَن يدخل عَلَيَّ، وآخر مَن يخرج، ﴿قالوا﴾ يعني: السحرةتفسير الثعلبي ٤/٢٦٩، وتفسير البغوي ٣/٢٦٥.. (ز)

٢٨٤٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿نعم وإنكم لمن المقربين﴾ في المنزلة سوى العظمة، كان هذا يوم السبت في المحرم، والسحرة اثنان وسبعون رجلًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣-٥٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:114Listen in Qur'an →
115

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ

They said, "O Moses, either you throw [your staff], or we will be the ones to throw [first]."

﴿قَالُوا۟ یَـٰمُوسَىٰۤ إِمَّاۤ أَن تُلۡقِیَ وَإِمَّاۤ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِینَ ۝١١٥﴾ - تفسير

٢٨٤٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على السحرة وفرعون هو يوم عاشوراء، فلما اجتمعوا في صعيدٍ قال الناسُ بعضُهم لبعض: انطلقوا، فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين. يعني بذلك: موسى وهارون صلى الله عليهما وسلم، استهزاءً بهما، ﴿قالوا يا موسى﴾ لقدرتهم بسحرهم: ﴿إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين قال: ألْقُوا﴾. ﴿فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وعِصِيَّهُمْ وقالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إنّا لَنَحْنُ الغالِبُونَ﴾ [الشعراء:٤٤]، فرأى موسى مِن سحرهم ما أوجس في نفسه خيفة، فأوحى الله ﷿ إليه أن ألق العصاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥.. (ز)

٢٨٤٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا موسى﴾ فقالت السحرة لموسى: ﴿إما أن تلقي﴾ ما في يدك، يعني: عصاه، ﴿وإما أن نكون نحن الملقين﴾ ما في أيدينا من الحبال والعصيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:115Listen in Qur'an →
116

قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ

He said, "Throw," and when they threw, they bewitched the eyes of the people and struck terror into them, and they presented a great [feat of] magic.

﴿قَالَ أَلۡقُوا۟ۖ فَلَمَّاۤ أَلۡقَوۡا۟ سَحَرُوۤا۟ أَعۡیُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَاۤءُو بِسِحۡرٍ عَظِیمࣲ ۝١١٦﴾ - تفسير

٢٨٤٥٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة - في قوله: ﴿فلما ألقوا﴾، قال: ألقَوْا حِبالًا غِلاظا، وخُشُبًا طِوالًا، فأقبَلتْ تُخَيَّلُ إليه من سحرهم أنها تسعىأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٧.. (٦/٤٩٨)

٢٨٤٦٠- عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق هشام الدستوائي- قال: سحرة فرعون كانوا سبعين ألف ساحرِ، فألقَوْا سبعين ألف حبل، وسبعين ألف عصا، حتى جعَل موسى يُخيَّلُ إليه من سِحْرِهم أنها تسعى، فأوحى الله إليه: يا موسى، ألْقِ عصاك. فألقى عصاه، فإذا هي ثعبانٌ فاغِرٌ فاهُ، فابتلَع حبالَهم وعصِيَّهم، فأُلقِيَ السحرة عندَ ذلك سُجَّدًا، فما رفَعوا رءُوسَهم حتى رأوُا الجنة والنارَ وثوابَ أهلِهاأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٨-٣٥٩، ١٦/١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٧)

٢٨٤٦١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون فألقوا حبالهم وعصيهم﴾ [الشعراء:٤٣-٤٤]، وكانوا بضعة وثلاثين ألف رجل، ليس منهم رجل إلا معه حبل وعصا، ﴿فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم﴾ يقول: فَرَقُوهم، ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾ [طه:٦٧]أخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٦.. (ز)

٢٨٤٦٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: صَفَّ خمسة عشر ألف ساحر، مع كل ساحر حباله وعِصِيُّه، وخرج موسى معه أخوه يَتَّكِئُ على عصاه، حتى أتى الجمع، وفرعونُ في مجلسه مع أشراف مملكته، ثم قال السحرة: ﴿يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى* قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [طه: ٦٥-٦٦]، فكان أول ما اختطفوا بسحرهم بصر موسى وبصر فرعون، ثم أبصار الناس بعْدُ، ثم ألقى كل رجل منهم ما في يده من العصي والحبال، فإذا هي حيات كأمثال الجبال، قد ملأت الوادي يركب بعضها بعضًا. ﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾ [طه:٦٧]، وقال: واللهِ، إن كانت لَعِصِيًّا في أيديهم، ولقد عادت حيات، وما تعدو عصاي هذا؟ أو كما حدَّث نفسهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٧.. (ز)

٢٨٤٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ﴾ لَهُمْ مُوسى: ﴿ألقوا﴾ ما أنتم ملقون، ﴿فلما ألقوا﴾ الحبال والعصي ﴿سحروا أعين الناس واسترهبوهم﴾ يعنى: وخَوَّفوهم، ﴿وجاؤا بسحر عظيم﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:116Listen in Qur'an →
117

۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

And We inspired to Moses, "Throw your staff," and at once it devoured what they were falsifying.

﴿وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ مُوسَىٰۤ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ﴾ - تفسير

٢٨٤٦٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، قال: فأوحى الله إليه: أن ألق العصا. فلما ألقاها صارت ثعبانًا عظيمًا فاغرة فاهاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٥.. (ز)

٢٨٤٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾. فألقى عصاه، فتحولتْ حيَّةً، فأكلتْ سحرَهم كلَّه، وعِصِيَّهم، وحبالَهمأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٤، وابن جرير ١٠/٣٥٨، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٨)

٢٨٤٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾، قال: أوحى الله إلى موسى أن: ألْقِ ما في يمينك. فألْقى عصاه، فأكَلتْ كلَّ حيَّة لهم، فلما رأوا ذلك سَجَدواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٩، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٨)

٢٨٤٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَوْحَيْنا إلى مُوسى أنْ ألْقِ عَصاكَ﴾، فصارت حيَّةًتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

﴿فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا یَأۡفِكُونَ ۝١١٧﴾ - قراءات

٢٨٤٦٨- عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ:(فَإذا هِيَ تَلْقَمُ ما يَأْفِكُونَ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص٩٠.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن النخعي، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٠.]]. (٦/٤٩٩)

﴿فَإِذَا هِیَ تَلۡقَفُ مَا یَأۡفِكُونَ ۝١١٧﴾ - تفسير الآية

٢٨٤٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿تلقف ما يأفكون﴾، قال: يَكْذِبونتفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٩-٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.. (٦/٤٩٩)

٢٨٤٧٠- عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- في قوله: ﴿تلقف ما يأفكون﴾، قال: تَسْتَرِطُاسترطه: ابتلعه من غير مضغ. تاج العروس (سرط). حبالهم، وعِصيَّهمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٦٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٩)

٢٨٤٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ﴾ يعني: تلقم ﴿ما يَأْفِكُونَ﴾ يعني: ما جاءوا به من الكَذِبتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

٢٨٤٧٢- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أوحى اللهُ إليه: أنْ ألق ما في يمينك. فألقى عصاه من يده، فاستعرضت ما ألقوا من حبالهم وعصيهم -وهي حيّات في عين فرعون وأعين الناس تسعى-، فجعلت تلقفها: تبتلعها حيَّة حيَّة، حتى ما يُرى بالوادي قليلٌ ولا كثيرٌ مِمّا ألقوه، ثم أخذها موسى، فإذا هي عصاه في يده كما كانت، ووقع السحرة سُجَّدًا، قالوا: ﴿آمنا برب العالمين رب موسى وهارون﴾، لو كان هذا سحرًا ما غَلَبَناأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٩.. (ز)

Al-A'raaf 7:117Listen in Qur'an →
118

فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

So the truth was established, and abolished was what they were doing.

﴿فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝١١٨﴾ - تفسير

٢٨٤٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: ﴿فوقع الحق﴾، قال: ظَهَر الحقأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦.. (ز)

٢٨٤٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق مهاجر- في قوله: ﴿فوقع الحق﴾ قال: ظهر، ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ قال: ذهَب الإفكُ الذي كانوا يعملونتفسير مجاهد ص٣٤٠ بنحوه في شطره الأول، وأخرجه ابن جرير١٠/٣٦٠-٣٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٥٠٠)

٢٨٤٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فوقع الحق﴾، قال: ظَهَر موسىأخرجه ابن جرير١٠/٣٦١.. (ز)

٢٨٤٧٦- قال الحسن البصري: ﴿فوقع الحق﴾: ظهر الحق، ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ من السحرتفسير البغوي ٣/٢٦٥.. (ز)

٢٨٤٧٧- قال محمد بن السائب الكلبي: وقال السحرة بعضُهم لبعض: لو كان هذا سِحْرًا لَبَقِيَتْ حبالنُا وعِصِيُّناذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٦-.. (ز)

٢٨٤٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَوَقَعَ الحَقُّ﴾ يعني: فظهر الحقُّ بأنّه ليس بسِحْر، ﴿وبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يعني: بطل ما كانوا يعملون من السحرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:118Listen in Qur'an →
119

فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ

And Pharaoh and his people were overcome right there and became debased.

﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَـٰغِرِینَ ۝١١٩﴾ - تفسير

٢٨٤٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: ﴿وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين﴾، فكسر اللهُ ظهر فرعون في ذلك الموطن وأشياعهأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦.. (ز)

٢٨٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَغُلِبُوا هُنالِكَ﴾ يعني: عند ذلك، ﴿وانْقَلَبُوا صاغِرِينَ﴾ يعني: فرجعوا إلى منازلهم مُذَلِّينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:119Listen in Qur'an →
120

وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

And the magicians fell down in prostration [to Allah].

﴿وَأُلۡقِیَ ٱلسَّحَرَةُ سَـٰجِدِینَ ۝١٢٠﴾ - تفسير

٢٨٤٨١- عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- في قوله: ﴿وألقي السحرةُ ساجدين﴾، قال: رأوا منازلَهم تُبنى لهم وهم في سُجودهمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦، ٨/٢٧٦٦.. (٦/٥٠٠)

٢٨٤٨٢- قال مقاتل: ألقاهم اللهتفسير البغوي ٣/٢٦٦.. (ز)

٢٨٤٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ للهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٤.. (ز)

٢٨٤٨٤- عن الأوزاعي قال: لَمّا خرَّ السحرةُ سُجَّدًا رُفِعت لهم الجنة حتى نظَروا إليهاعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٦/٥٠٠)

Al-A'raaf 7:120Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.