Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Tadabbur wa 'Amal

Ayahs 111–120 of 206

111

قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

They said, "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:111Listen in Qur'an →
112

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ

Who will bring you every learned magician."

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:112Listen in Qur'an →
113

وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ

And the magicians came to Pharaoh. They said, "Indeed for us is a reward if we are the predominant."

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:113Listen in Qur'an →
114

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

He said, "Yes, and, [moreover], you will be among those made near [to me]."

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:114Listen in Qur'an →
115

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ

They said, "O Moses, either you throw [your staff], or we will be the ones to throw [first]."

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:115Listen in Qur'an →
116

قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ

He said, "Throw," and when they threw, they bewitched the eyes of the people and struck terror into them, and they presented a great [feat of] magic.

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:116Listen in Qur'an →
117

۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

And We inspired to Moses, "Throw your staff," and at once it devoured what they were falsifying.

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:117Listen in Qur'an →
118

فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

So the truth was established, and abolished was what they were doing.

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:118Listen in Qur'an →
119

فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ

And Pharaoh and his people were overcome right there and became debased.

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:119Listen in Qur'an →
120

وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

And the magicians fell down in prostration [to Allah].

الوقفات التدبرية

١- ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ(١٠٨) قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

﴿فألقى﴾ موسى ﴿عصاه﴾ في الأرض ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾ أي: حية ظاهرة تسعى، وهم يشاهدونها. ﴿ونزع يده﴾ من جيبه ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ من غير سوء، فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه، وأنه رسول رب العالمين، ولكن الذين لا يؤمنون لو جاءتهم كل آية لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. [السعدي:١/٢٩٩]

السؤال: هل تحصل الهداية بمجرد العقل، أم هي منة من الله؟ وضح ذلك من الآيات.

٢- ﴿قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ(١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ﴾

والشأن أن يكون ملأ فرعون عقلاء أهل سياسة، فعلموا أن أمر دعوة موسى لا يكاد يخفى، وأن فرعون إن سجنه أو عاند تحقق الناس أن حجة موسى غلبت، فصار ذلك ذريعة للشك في دين فرعون، فرأوا أن يلاينوا موسى، وطمعوا أن يوجد في سحرة مصر من يدافع آيات موسى، فتكون الحجة عليه ظاهرة للناس. [ابن عاشور:٩/٤٤]

السؤال: لماذا لم يقترح ملأ فرعون عليه أن يسجن موسى عليه السلام؟

٣- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ﴾

﴿قالوا﴾ لفرعون ﴿إن لنا لأجرًاً﴾ أي: جُعلا ومالا. [البغوي:٢/١٣٥]

السؤال: كيف بينت الآية أن من أهم صفات دعاة الضلال الحرص على الدنيا؟

٤- ﴿وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (١١٣) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِي﴾

قال فرعون للسحرة، إذ قالوا له: إن لنا عندك ثوابًا إن نحن غلبنا موسى؟ قال: نعم، لكم ذلك، وإنكم لممن أقرِّبه وأدْنيه مني. [الطبري:١٣/٢٦]

السؤال: في الآية إشارة لحرص الطغاة على تقريب أئمة الضلال واستشارتهم ، وضح ذلك؟

٥- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟﴾

قيل: الحكمة في هذا -والله أعلم- ليرى الناس صنيعَهم، ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم ومحالهم؛ جاءهم الحق الواضح الجلي بعد التطلب له، والانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان. [ابن كثير:٢/٢٢٧]

السؤال: ما الحكمة في تفضيل موسى أن يلقي السحرة عصيهم قبله؟

٦- ﴿قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (١١٥) قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾

تأدبوا مع موسى -عليه السلام- فكان ذلك سبب إيمانهم . [القرطبي:٩/٢٩٦]

السؤال: من خلال الآية: بين ثمرة الأدب مع العلماء والصالحين؟

٧- ﴿وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

وأعظم من تبين له الحق العظيم: أهل الصنف والسحر، الذين يعرفون من أنواع السحر وجزئياته ما لا يعرفه غيرهم، فعرفوا أن هذه آية عظيمة من آيات الله، لا يدان لأحد بها. [السعدي:٣٠٠]

السؤال: لماذا كان السحرة أسرع الناس إيماناً في هذه الحادثة؟

التوجيهات

١- جهل المجتمع بالحق يؤد ي إلى سهولة الكذب عليهم، ﴿قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ﴾

٢- مكر الملأ وكذبهم إذ اتهموا موسى بأنه يريد الملك، وهو إنما أراد تعبيد الناس لله وحده، ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾

٣- مهما فشا الباطل وارتفع، واغتر به المتعجلون، فإن للحق يوما يظهر فيه ويعلو، ﴿فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (١١٩) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ﴾

العمل بالآيات

١- اعمل مشروعًا أو عملاً قوليًا أو ماليًا تدافع به عن مظلومين، …

Al-A'raaf 7:120Listen in Qur'an →

Commentary: Tadabbur wa 'Amal. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.