قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
They said, "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers
﴿قَالُوۤا۟ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ﴾ - تفسير
٢٨٤١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿أرْجِهْ﴾، قال: أخِّرْهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣، ٨/٢٧٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)
٢٨٤١٩- قال عطاء: ﴿أرْجِهْ﴾: احْبِسهتفسير الثعلبي ٤/٢٦٨، تفسير البغوي ٣/٢٦٣.٢٦٠٠. (ز)
٢٦٠٠ قال ابنُ جرير (١٠/٣٤٩): «يقول -تعالى ذِكْرُه-: قال الملأ من قوم فرعون لفرعون: ﴿أرجه﴾، أي: أخره. وقال بعضهم: معناه: احبس. والإرجاء في كلام العرب: التأخير، يقال منه: أرجيت هذا الأمر وأرجأته إذا أخرته، ومنه قول الله تعالى: ﴿ترجي من تشاء منهن﴾ [الأحزاب:٥١]: تُؤَخِّر».
٢٨٤٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾، قال: احْبِسْه وأَخاهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٤٩٦)
٢٨٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه كُبراء قومه: ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ يقول: أرجئ أمرهم، يقول: أوقف أمرهم حتى ننظر في أمرهما، ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)
﴿وَأَرۡسِلۡ فِی ٱلۡمَدَاۤىِٕنِ حَـٰشِرِینَ ١١١﴾ - تفسير
٢٨٤٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك- في قوله: ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١-٣٥٢، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٤، ٨/٢٧٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)
٢٨٤٢٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾ [الشعراء:٣٦]، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١.. (ز)
٢٨٤٢٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق قيس- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَطأخرجه ابن جرير ١٠/٣٥١.. (ز)