Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 101–110 of 206

101

تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ

Those cities - We relate to you, [O Muhammad], some of their news. And certainly did their messengers come to them with clear proofs, but they were not to believe in that which they had denied before. Thus does Allah seal over the hearts of the disbelievers.

﴿تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَیۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤىِٕهَاۚ﴾ - تفسير

٢٨٣٥١- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿أنباء﴾ [آل عمران:٤٤]، يعني: أحاديثأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠.. (ز)

٢٨٣٥٢- قال مقاتل بن سليمان: رجع إلى القرى الخالية التي عُذِّبت، فقال: ﴿تلك القرى نقص عليك من أنبائها﴾ يعني: حديثهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبۡلُۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٠١﴾ - نزول الآية

٢٨٣٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾ يعني: بيان العذاب؛ فإنّه نازل بهم في الدنيا، وذلك أنّ النبي ﷺ أخبر كُفّار مكة بأنّ العذاب نازل بهم، فكذَّبوه بالعذاب؛ فأنزل الله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

﴿وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبۡلُۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝١٠١﴾ - تفسير الآية

٢٨٣٥٤- عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، قال: كان في عِلْم الله يوم أقرُّوا له بالميثاق مَن يُكذِّبُ به، ومَن يُصَدِّقأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.٢٥٩٤. (٦/٤٨٨)

٢٥٩٤ نقل ابنُ جرير اختلاف السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنّ ذلك كان يوم أخذ ميثاقهم حين أخرجهم من ظهر أبيهم آدم. الثاني: أنّ معناه: ما كانوا ليؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق في علم الله أنّهم يُكَذِّبون به يوم أخرجهم من صلب آدم ﵇. الثالث: أنّ معنى الآية: ما كانوا لو أحييناهم بعد هلاكهم ومعاينتهم ما عاينوا من عذاب الله لِيؤمنوا بما كذبوا من قبل هلاكهم.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٠/٣٣٨) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني الذي هو قول أبي بن كعب، والربيع، مُعَلِّلًا ذلك بقوله: «وذلك أنّ مَن سبق في علم الله -تبارك وتعالى- أنّه لا يؤمن به فلن يؤمن أبدًا، وقد كان سبق في علم الله تعالى لمن هلك من الأمم التي قصَّ نبأَهم في هذه السورة أنّه لا يؤمن أبدًا، فأخبر -جلَّ ثناؤه- عنهم أنّهم لم يكونوا ليؤمنوا بما هم به مكذبون في سابق علمه قبل مجيء الرسل وعند مجيئهم إليهم. ولو قيل: تأويله: فما كان هؤلاء الذين ورثوا الأرض -يا محمد- من مشركي قومك من بعد أهلها الذين كانوا بها من عاد وثمود ليؤمنوا بما كذب به الذين ورثوها عنهم من توحيد الله ووعده ووعيده. كان وجهًا ومذهبًا، غير أني لا أعلم قائلًا قاله مِمَّن يُعْتَمد على علمه بتأويل القرآن».

وهذا القول الذي جوّز صوابَه ابنُ جرير غيرَ ألاّ قائل له من أهل التأويل الذين يُعتمدُ على قولِهم قال به مقاتل بن سليمان، كما سيأتي في آثار تفسير الآية.

وقد أشار ابنُ عطية (٤/١١) إلى قول أبي كعب، ثم علَّق عليه قائلًا: «فجعل سابق القدر عليهم بمثابة تكذيبهم بأنفسهم، لا سيما وقد خرج تكذيبهم إلى الوجود في وقت مجيء الرسل».

٢٨٣٥٥- قال عبد الله بن عباس: يعني: فما كان هؤلاء الكفار الذين أهلكناهم ليؤمنوا عند إرسال الرسل بما كذبوا من قبل؛ يوم أخذ ميثاقهم حين أخرجهم من ظهر آدم، فأقرُّوا باللسان، وأضمروا التَّكذيبتفسير الثعلبي ٤/٢٦٥، وتفسير البغوي ٣/٢٦١.. (ز)

٢٨٣٥٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾، قال: مثل قوله: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ [الأنعام:٢٨]تفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٨، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.٢٥٩٥. (٦/٤٨٨) …

Al-A'raaf 7:101Listen in Qur'an →
102

وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍۢ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ

And We did not find for most of them any covenant; but indeed, We found most of them defiantly disobedient.

﴿وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدࣲۖ وَإِن وَجَدۡنَاۤ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَـٰسِقِینَ ۝١٠٢﴾ - تفسير

٢٨٣٦١- عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الميثاق الذي أخَذه في ظهرِ آدمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٠.. (٦/٤٩٠)

٢٨٣٦٢- عن أُبيِّ بن كعب، في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: عَلِم اللهُ يومئذٍ مَن يَفِي مِمَّن لا يَفِي، فقال: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٩٠)

٢٨٣٦٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾، قال: وذلك أنّ الله إنّما أهلَك القرى لأنّهم لم يَكونوا حَفِظوا ما أوصاهم بهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣١، ٦/١٩٧٣.. (٦/٤٩٠)

٢٨٣٦٤- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: هو ذاك العهد يوم أخَذ الميثاقأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠.٢٥٩٧. (٦/٤٨٩)

٢٥٩٧ ذكر ابنُ عطية (٤/١١) قول أبي العالية، ثم بَيَّن احتمالَ الآية معنًى آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون الكلام عبارة عن أنهم لم يصرفوا عقولهم في الآيات المنصوبة، ولا شكروا نِعَم الله، ولا قادَتْهم معجزات الأنبياء؛ لأنّ هذه الأمور عهد في رقاب العقلاء كالعهود ينبغي أن يُوفى بها، وأيضًا فمِن لدن آدم تَقَرَّر العهدُ الذي هو بمعنى الوصية، وبه فسَّر الحسنُ هذه الآية، فيجيء المعنى: وما وجدنا لأكثرهم التزامَ عهد وقبولَ وصاة. ذكره المهدوي».

٢٨٣٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ قال: الذي أُخِذ مَن بني آدم في ظهرِ آدم لم يفُوا به، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ قال: القرون الماضيةتفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٠)

٢٨٣٦٦- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- في قوله:﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، قال: الوفاءأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣١.. (٦/٤٨٩)

٢٨٣٦٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾، يقول: فيما ابتَلاهم به ثُمَّ عافاهمعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٤٨٩)

٢٨٣٦٨- عن قتادة بن دعامة: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهدٍ﴾، قال: لَمّا ابتلاهم بالشِّدة والجَهد والبلاء، ثم أتاهم بالرخاء والعافية، ذمَّ الله أكثرَهم عندَ ذلك، فقال: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٨٩)

٢٨٣٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما وجدنا لأكثرهم من عهد﴾ وذلك أنّ الله أخذ ميثاق ذرية آدم على المعرفة، فأقرُّوا بذلك، فلما بلغوا العمل نقضوا العهد، ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

Al-A'raaf 7:102Listen in Qur'an →
103

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

Then We sent after them Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, but they were unjust toward them. So see how was the end of the corrupters.

﴿ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ﴾ - تفسير

٢٨٣٧٠- عن عبد الله بن عباس، قال: إنّما سُمِّي: موسى؛ لأنّه أُلقِي بين ماء وشجر، فالماءُ بالقِبْطِيَّةِ: مُو، والشجرُ: سىعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩١)

٢٨٣٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بعثنا من بعدهم﴾ يعني: من بعد الرسل ﴿موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه﴾ يعني: اليد، والعصاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

﴿إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ﴾ - تفسير

٢٨٣٧٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: كان فرعون فارسِيًّا من أهل إصْطَخْرَأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣١.. (٦/٤٩١)

٢٨٣٧٣- عن الحسن البصري -من طريق خليد- قال: كان فرعون عِلْجًا مِن هَمَذانَأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٤٤.. (٦/٤٩١)

٢٨٣٧٤- عن عبد الله بن عبيد بن عُمير -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: كان يُغلَقُ دونَ فرعون ثمانون بابًا، فما يأتي موسى بابًا منها إلا انفَتَح له، ولا يُكَلِّمُ أحدًا حتى يقومَ بين يديهأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٨.. (٦/٤٩٢)

٢٨٣٧٥- عن محمد بن المنكدر -من طريق موسى بن عبيدة- قال: عاش فرعون ثلاثَمائة سنةٍ؛ منها مائتان وعشرون سنةً لم يَرَ فيها ما يُقْذِي عينيه، ودعاه موسى ثمانين سنةًأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣١، ٦/١٩٧٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩١)

٢٨٣٧٦- عن علي بن أبي طلحة: أنّ فرعون كان قِبْطِيًّا ولدَ زِنًا، طولُه سبعةُ أشبارٍعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٦/٤٩١)

٢٨٣٧٧- عن ابن لَهِيعة -من طريق ابن وهب-: أنّ فرعون كان من أبناء مصرأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣١.. (٦/٤٩١)

﴿فَظَلَمُوا۟ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ ۝١٠٣﴾ - تفسير

٢٨٣٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فظلموا بها﴾ يعني: فجحدوا بالآيات، وقالوا: ليست من الله؛ فإنّها سحر، ﴿فانظر﴾ يا محمد ﴿كيف كان عاقبة المفسدين﴾ في الأرض بالمعاصي، فكان عاقبتهم الغرقتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

﴿فَظَلَمُوا۟ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ ۝١٠٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق وهب- قال: قال موسى ﵇: يا ربِّ، أمْهَلتَ فرعون أربعمائة سنة وهو يقولُ: أنا ربُّكم الأعلى. ويُكذِّبُ بآلائِك، ويَجحدُ رسلَك. فأوحى الله إليه: إنّه كان حَسَن الخُلُق، سَهْلَ الحِجاب، فأحببتُ أن أُكاِفئَهأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٤٧٦، ٨٠٤٢).. (٦/٤٩١)

Al-A'raaf 7:103Listen in Qur'an →
104

وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

And Moses said, "O Pharaoh, I am a messenger from the Lord of the worlds

﴿وَقَالَ مُوسَىٰ یَـٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّی رَسُولࣱ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝١٠٤﴾ - تفسير

٢٨٣٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ما زاده إلا رَغْمًا، قال ﴿إني رسول من رب العالمين﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣١.. (ز)

Al-A'raaf 7:104Listen in Qur'an →
105

حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

[Who is] obligated not to say about Allah except the truth. I have come to you with clear evidence from your Lord, so send with me the Children of Israel."

﴿حَقِیقٌ عَلَىٰۤ أَن لَّاۤ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٠٥ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝١٠٦﴾ - قراءات

٢٨٣٨١- عن مجاهد بن جبر أنّه كان يقرأ: ‹حَقِيقٌ عَلَيَّ أن لَّآ أقُولَ›[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وقرأ بقية العشرة: ﴿عَلى﴾. انظر: النشر ٢/٢٧٠، والإتحاف ص٢٨٦.]]٢٥٩٨. (٦/٤٩٢)

٢٥٩٨ ذكر ابنُ جرير (١٠/٣٤٢) هذه القراءة، ثم عَلَّق عليها بقوله: «المعنى على هذه القراءة: واجبٌ عَلَيَّ أن لا أقول، وحقٌّ علي أن لا أقول».

وبنحوه قال ابنُ تيمية (٣/١٩١).

وعلّق ابنُ عطية (٤/١٣ بتصرف) على هذه القراءة بقوله: «وإعراب»أنْ«على قراءة مَن فتح الياء مشددة رفعٌ».

وقد ذكر ابنُ جرير أيضًا قراءة من قرأ ذلك بإرسال الياء مِن ﴿على﴾، ولم يرجح إحداهما على الأخرى، وبيَّن أنّ القراءتين متقاربتا المعنى؛ بأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب.

﴿حَقِیقٌ عَلَىٰۤ أَن لَّاۤ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٠٥ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝١٠٦﴾ - تفسير الآية

٢٨٣٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فقال فرعون لموسى: ما تريد؟ قال: أريد أن تؤمن بالله، وأن ترسل معي بني إسرائيل. فأبى عليه ذلك، وقال: [ائت] بآية إن كنت من الصادقينأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٢.. (ز)

٢٨٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾ فإنّه بعثني رسولًا، ﴿قد جئتكم ببينة من ربكم﴾ يعني: اليد، والعصا؛ بأنِّي رسول الله، ﴿فأرسل معي بني إسرائيل﴾ إلى فلسطين. قال فرعون: ﴿إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول رب العالمينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

Al-A'raaf 7:105Listen in Qur'an →
106

قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍۢ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

[Pharaoh] said, "If you have come with a sign, then bring it forth, if you should be of the truthful."

﴿حَقِیقٌ عَلَىٰۤ أَن لَّاۤ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٠٥ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝١٠٦﴾ - قراءات

٢٨٣٨١- عن مجاهد بن جبر أنّه كان يقرأ: ‹حَقِيقٌ عَلَيَّ أن لَّآ أقُولَ›[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وقرأ بقية العشرة: ﴿عَلى﴾. انظر: النشر ٢/٢٧٠، والإتحاف ص٢٨٦.]]٢٥٩٨. (٦/٤٩٢)

٢٥٩٨ ذكر ابنُ جرير (١٠/٣٤٢) هذه القراءة، ثم عَلَّق عليها بقوله: «المعنى على هذه القراءة: واجبٌ عَلَيَّ أن لا أقول، وحقٌّ علي أن لا أقول».

وبنحوه قال ابنُ تيمية (٣/١٩١).

وعلّق ابنُ عطية (٤/١٣ بتصرف) على هذه القراءة بقوله: «وإعراب»أنْ«على قراءة مَن فتح الياء مشددة رفعٌ».

وقد ذكر ابنُ جرير أيضًا قراءة من قرأ ذلك بإرسال الياء مِن ﴿على﴾، ولم يرجح إحداهما على الأخرى، وبيَّن أنّ القراءتين متقاربتا المعنى؛ بأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب.

﴿حَقِیقٌ عَلَىٰۤ أَن لَّاۤ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةࣲ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِیَ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ ۝١٠٥ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔایَةࣲ فَأۡتِ بِهَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ ۝١٠٦﴾ - تفسير الآية

٢٨٣٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فقال فرعون لموسى: ما تريد؟ قال: أريد أن تؤمن بالله، وأن ترسل معي بني إسرائيل. فأبى عليه ذلك، وقال: [ائت] بآية إن كنت من الصادقينأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٢.. (ز)

٢٨٣٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾ فإنّه بعثني رسولًا، ﴿قد جئتكم ببينة من ربكم﴾ يعني: اليد، والعصا؛ بأنِّي رسول الله، ﴿فأرسل معي بني إسرائيل﴾ إلى فلسطين. قال فرعون: ﴿إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول رب العالمينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢.. (ز)

Al-A'raaf 7:106Listen in Qur'an →
107

فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ

So Moses threw his staff, and suddenly it was a serpent, manifest.

﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ﴾ - تفسير

٢٨٣٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: عصا موسى اسمُها: ماشاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٦، ٩/٢٨٤٨.. (٦/٤٩٤)

٢٨٣٨٥- قال مقاتل بن سليمان: وفي يد موسى عصا، فزعم ابن عباس أن مَلَكًا من الملائكة دفعها إليه حين توجه إلى مدين، فقال موسى لفرعون: ما هذه بيدي؟ قال فرعون: عصا. فألقى موسى عصاه مِن يده؛ فإذا هي ثعبان مبينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٢-٥٣.. (ز)

٢٨٣٨٦- عن سعيد بن جبير، قال: كانتْ عصا موسى من عَوْسَجٍالعَوْسَج: شجر من شجر الشوك. لسان العرب (عسج). فقطعلقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٨.. (ز)

٢٨٣٨٧- عن الحكم [بن عُتَيبة] -من طريق ابن أبي غنية- قال: كانتْ عصا موسى مِن عَوْسَجٍ، ولم يُسَخَّرِ العَوْسَجُ لأحدٍ بعدَهأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٢، ٨/٢٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٩٤)

٢٨٣٨٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فألقى عصاه﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ تلك العصا عصا آدم، أعطاه إياها مَلَكٌ حين توجَّه إلى مَدْيَن، فكانت تُضِيءُ له بالليل، ويَضْرِبُ بها الأرضَ بالنهار فيَخرُجُ له رزقُه، ويَهُشُّ بها على غنمِهعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٣)

٢٨٣٨٩- عن مسلم -من طريق حبيب بن حسان- قال: عصا موسى هي الدابَّةُ. يعني: دابة الأرضأخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٧٤.. (٦/٤٩٤)

﴿فَإِذَا هِیَ ثُعۡبَانࣱ مُّبِینࣱ ۝١٠٧﴾ - تفسير

٢٨٣٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، قال: الحيَّة الذَّكَرأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٢، ٨/٢٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٤)

٢٨٣٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾، قال: حية تَسْعىأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٥.. (ز)

٢٨٣٩٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، قال: الحَيَّة الذَّكَرأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٦.. (ز)

٢٨٣٩٣- عن وهب بن مُنبِّه -من طريق عيسى بن عبيد بن زرارة- قال: كان بين لَحْيَي الثعبان الذي مِن عصا موسى اثنا عشر ذِراعًاأخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٨-٢٧٥٩.. (٦/٤٩٥)

٢٨٣٩٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ﴾، قال: تحوَّلتْ حيَّةً عظيمة.= (ز)

٢٨٣٩٥- قال معمر: قال غيره: مثلَ المدينةأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٤٣، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣، ٨/٢٧٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٩٤)

٢٨٣٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، يقول: فإذا هي حيَّة كاد يَسُورُه، يعني: يَثِب عليهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: حيةٌ تكاد تُساوِرُه.. (٦/٤٩٣)

٢٨٣٩٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، قال: الذَّكَرُ مِن الحيّاتأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٣-٣٤٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٥٩.. (٦/٤٩٥)

٢٨٣٩٨- عن محمد بن السائب الكلبي، قال: حيَّةٌ صفراء ذَكَرٌعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٥)

٢٨٣٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، يعني: حيَّة بَيِّنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)

﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِیَ ثُعۡبَانࣱ مُّبِینࣱ ۝١٠٧﴾ - تفسير

٢٨٤٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿فإذا هي ثعبان مبين﴾، قال: ألقى العصا، فصارت حيَّة، فوضعت فُقْمًاالفَقْم: أحد اللَّحْيَيْن، وهما الفكّان. اللسان (فقم) (فكك). لها أسفلَ القُبَّة، وفُقْمًا لها أعلى القُبَّة -قال عبد الكريم: قال إبراهيم: وأشار سفيان بإصبعه الإبهام والسبابة هكذا شبه الطاقِ-، فلمّا أرادت أن تأخذه قال فرعون: يا موسى، خذها، خذها. فأخذها موسى بيده، فصارت عصا كما كانت أول مرةأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٤.. (ز) …

Al-A'raaf 7:107Listen in Qur'an →
108

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

And he drew out his hand; thereupon it was white [with radiance] for the observers.

﴿وَنَزَعَ یَدَهُۥ فَإِذَا هِیَ بَیۡضَاۤءُ لِلنَّـٰظِرِینَ ۝١٠٨﴾ - تفسير

٢٨٤٠٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قوله: ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾، قال: أخرج يده من جيبه، فرآها بيضاء من غير سوء، يعني به: البرص، ثم أعادها في كُمِّه، فصارت إلى لونها الأولأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣.. (ز)

٢٨٤٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: ﴿بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ من غير بَرَصأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٦.. (ز)

٢٨٤٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿ونزع يده﴾ قال: نزع يده من جيبه، ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾، وكان موسى رجلًا آدَمَ، فأخرج يده، فإذا هي بيضاء أشد بياضًا من اللبن، ﴿من غير سوء﴾ [طه:٢٢] قال: من غير بَرَص، آيةً لفرعونتفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٧.. (ز)

٢٨٤١٠- عن مجاهد بن جبر: ﴿ونزع يده﴾، قال: الكَفّعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤١١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ونَزَعَ يَدَهُ﴾ أخرجها من جيبه، ﴿فَإذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٣٤٧.. (ز)

٢٨٤١٢- قال محمد بن السائب الكلبي: بلغنا: أنّ موسى قال: يا فرعون، ما هذه بيدي؟ قال: هي عصا. فألقاها موسى، فإذا هي ثعبان مبين، قد ملأت الدار من عظمها، ثم أهوت إلى فرعون لتبتلعه، فنادى: يا موسى، يا موسى. فأخذ موسى بذنبها، فإذا هي عصا بيده، فقال فرعون: يا موسى، هل من آية غير هذه؟ قال: نعم. قال: ما هي؟ قال: فأخرج موسى يده، فقال: ما هذه، يا فرعون؟ قال: هذه يدك. فأدخلها موسى في جيبه، ثم أخرجها، ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾، أي: تغشى البصرَ من بياضهاذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٥-.. (ز)

٢٨٤١٣- قال مقاتل بن سليمان: فقال فرعون: فهل من آية غيرها. قال: نعم. فأخرج يده، وقال لفرعون: ما هذه؟ قال: هذه يدك. فأدخل موسى يده في جيبه وعليه مِدْرَعَةٌ من صوف مُضَرِيَّة، ثم أخرجها، فذلك قوله: ﴿ونزع يده﴾ يعني: أخرج يده من جيبه، ﴿فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ لها شعاع كشعاع الشمس، يغشي البصر من شدة بياضهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)

Al-A'raaf 7:108Listen in Qur'an →
109

قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌۭ

Said the eminent among the people of Pharaoh, "Indeed, this is a learned magician

﴿قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرٌ عَلِیمࣱ ۝١٠٩﴾ - تفسير

٢٨٤١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الملأ﴾ وهم الكبراء ﴿من قوم فرعون إن هذا﴾ يعني: موسى ﴿لساحر عليم﴾ يعني: عالم بالسحر، وذلك أنّ فرعون بدأ بهذه المقالة، فصدَّقه قومه. نظيرُها في الشعراءتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣. يشير إلى قوله تعالى: ﴿قالَ لِلْمَلَإ حَوْلَهُ إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤)﴾.. (ز)

Al-A'raaf 7:109Listen in Qur'an →
110

يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

Who wants to expel you from your land [through magic], so what do you instruct?"

﴿یُرِیدُ أَن یُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ۝١١٠﴾ - تفسير

٢٨٤١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فاستشار الملأَ فيما رأى، فقالوا: هذان ساحران، يريدان أن يخرجاكم من أرضكمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣.. (ز)

٢٨٤١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يريد أن يخرجكم﴾، قال: يَسْتَخرِجَكم من أرضكمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٣٣.. (٦/٤٩٦)

٢٨٤١٧- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لهم فرعون: ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ وهي مصر؛ ﴿فماذا تأمرون﴾ يعني: تُشِيرونتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٣.. (ز)

Al-A'raaf 7:110Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.