Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Aysar al-Tafasir by Abu Bakr Jabir al-Jaza'iri

Ayahs 101–110 of 206

101

تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ

Those cities - We relate to you, [O Muhammad], some of their news. And certainly did their messengers come to them with clear proofs, but they were not to believe in that which they had denied before. Thus does Allah seal over the hearts of the disbelievers.

شرح الكلمات:

تلك القرى: الإشارة إلى قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

من أنبائها: أي من أخبارها.

بالبينات: بالحجج والبراهين الدالة على توحيد الله وصدق رسله.

من قبل: أي من قبل خلقهم ووجودهم، إذ علم الله تعالى تكذيبهم فكتبه عليهم في كتاب المقادير.

وما وجدنا لأكثرهم من عهد: أي لم نجد لأكثرهم وفاء بعهودهم التي أخذت عليهم يوم أخذ الميثاق.

معنى الآيتين:

يخاطب الرب تعالى رسوله محمداً ﷺ قائلا ﴿تِلْكَ ٱلْقُرىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنبَآئِها﴾ أي من أخبارها مع أنبيائها كيف دعتهم رسلهم إلى الإيمان والتوحيد والطاعة، وكيف ردت تلك الأمم دعوة الله واستكبرت على عبادته، وكيف كان حكمنا فيهم لعل قومك يذكرون فيؤمنوا ويوحدوا. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾ أي بالحجج الواضحات على صدق دعوتهم، وما جاءتهم به رسلهم من أمر ونهي من ربهم. وقوله ﴿فَما كانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِما كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾ أي لم يكن أولئك الهالكون من أهل القرى ليؤمنوا بما كذبوا به في علم الله وقدره إذ علم الله أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم فلذا هم لا يؤمنون، وقوله تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ أي كما كتب على الهالكين من أهل القرى أنهم لا يؤمنون ولم يؤمنوا فعلاً فأهلكهم، يطبع كذلك على قلوب الكافرين فلا يؤمنون حتى يأخذهم العذاب وهم ظالمون بكفرهم. وهذا الحكم الإلهي قائم على مبدأ أن الله علم من كل إنسان قبل خلقه ما يرغب فيه وما يؤثره على غيره ويعمله باختياره وإرادته فكتب ذلك عليه فهو عند خروجه إلى الدنيا لا يعمل إلا به. ليصل إلى ما كتب عليه، وقدر له أزلاً قبل خلق السماوات والأرض، وقوله تعالى ﴿وما وجَدْنا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ﴾ أي لم نجد لتلك الأمم التي أهلكنا وهم قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب. لم نجد لأكثرهم وفاء بعهدهم الذي أخذناه عليهم قبل خلقهم من الإيمان بنا وعبادتنا وطاعتنا وطاعة رسلنا، وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين عن أمرنا خارجين عن طاعتنا وطاعة رسلنا، وكذلك أحللنا بهم نقمتنا وأنزلنا بهم عذابنا فأهلكناهم أجمعين.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- تقرير الوحي الإلهي وإثبات نبوة محمد ﷺ، لأنه ما قُصَّ من أنباء الأولين لا يُتَلَقّى إلا بوحي إلهي ولا يتلقى عن الله تعالى إلا رسول أعِدَّ لذلك.

٢- وجود البينات مهما كانت قوية واضحة غير كاف في إيمان من لم يشأ الله هدايته.

٣- المؤمن من آمن في الأزل، والكافر من كفر فيه.

٤- الطبع على قلوب الكافرين سببه اختيارهم للكفر والشر والفساد وإصرارهم على ذلك كيفما كانت الحال.

Al-A'raaf 7:101Listen in Qur'an →
102

وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍۢ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ

And We did not find for most of them any covenant; but indeed, We found most of them defiantly disobedient.

شرح الكلمات:

تلك القرى: الإشارة إلى قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

من أنبائها: أي من أخبارها.

بالبينات: بالحجج والبراهين الدالة على توحيد الله وصدق رسله.

من قبل: أي من قبل خلقهم ووجودهم، إذ علم الله تعالى تكذيبهم فكتبه عليهم في كتاب المقادير.

وما وجدنا لأكثرهم من عهد: أي لم نجد لأكثرهم وفاء بعهودهم التي أخذت عليهم يوم أخذ الميثاق.

معنى الآيتين:

يخاطب الرب تعالى رسوله محمداً ﷺ قائلا ﴿تِلْكَ ٱلْقُرىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنبَآئِها﴾ أي من أخبارها مع أنبيائها كيف دعتهم رسلهم إلى الإيمان والتوحيد والطاعة، وكيف ردت تلك الأمم دعوة الله واستكبرت على عبادته، وكيف كان حكمنا فيهم لعل قومك يذكرون فيؤمنوا ويوحدوا. وقوله تعالى ﴿ولَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ﴾ أي بالحجج الواضحات على صدق دعوتهم، وما جاءتهم به رسلهم من أمر ونهي من ربهم. وقوله ﴿فَما كانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِما كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ﴾ أي لم يكن أولئك الهالكون من أهل القرى ليؤمنوا بما كذبوا به في علم الله وقدره إذ علم الله أنهم لا يؤمنون فكتب ذلك عليهم فلذا هم لا يؤمنون، وقوله تعالى: ﴿كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ أي كما كتب على الهالكين من أهل القرى أنهم لا يؤمنون ولم يؤمنوا فعلاً فأهلكهم، يطبع كذلك على قلوب الكافرين فلا يؤمنون حتى يأخذهم العذاب وهم ظالمون بكفرهم. وهذا الحكم الإلهي قائم على مبدأ أن الله علم من كل إنسان قبل خلقه ما يرغب فيه وما يؤثره على غيره ويعمله باختياره وإرادته فكتب ذلك عليه فهو عند خروجه إلى الدنيا لا يعمل إلا به. ليصل إلى ما كتب عليه، وقدر له أزلاً قبل خلق السماوات والأرض، وقوله تعالى ﴿وما وجَدْنا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ﴾ أي لم نجد لتلك الأمم التي أهلكنا وهم قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب. لم نجد لأكثرهم وفاء بعهدهم الذي أخذناه عليهم قبل خلقهم من الإيمان بنا وعبادتنا وطاعتنا وطاعة رسلنا، وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين عن أمرنا خارجين عن طاعتنا وطاعة رسلنا، وكذلك أحللنا بهم نقمتنا وأنزلنا بهم عذابنا فأهلكناهم أجمعين.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- تقرير الوحي الإلهي وإثبات نبوة محمد ﷺ، لأنه ما قُصَّ من أنباء الأولين لا يُتَلَقّى إلا بوحي إلهي ولا يتلقى عن الله تعالى إلا رسول أعِدَّ لذلك.

٢- وجود البينات مهما كانت قوية واضحة غير كاف في إيمان من لم يشأ الله هدايته.

٣- المؤمن من آمن في الأزل، والكافر من كفر فيه.

٤- الطبع على قلوب الكافرين سببه اختيارهم للكفر والشر والفساد وإصرارهم على ذلك كيفما كانت الحال.

Al-A'raaf 7:102Listen in Qur'an →
103

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

Then We sent after them Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, but they were unjust toward them. So see how was the end of the corrupters.

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:103Listen in Qur'an →
104

وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

And Moses said, "O Pharaoh, I am a messenger from the Lord of the worlds

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:104Listen in Qur'an →
105

حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

[Who is] obligated not to say about Allah except the truth. I have come to you with clear evidence from your Lord, so send with me the Children of Israel."

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:105Listen in Qur'an →
106

قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍۢ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

[Pharaoh] said, "If you have come with a sign, then bring it forth, if you should be of the truthful."

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:106Listen in Qur'an →
107

فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ

So Moses threw his staff, and suddenly it was a serpent, manifest.

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:107Listen in Qur'an →
108

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

And he drew out his hand; thereupon it was white [with radiance] for the observers.

شرح الكلمات:

ثم بعثنا من بعدهم: أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

موسى: هو موسى بن عمران من ذرية يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام.

بآياتنا: هي تسع آيات: العصا، واليد، والسنون المجدبة، والدم، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والطمس على أموال فرعون.

إلى فرعون: أي بعث موسى الرسول إلى فرعون وهو الوليد بن مصعب بن الريان، ملك مصر.

وملئه: أي أشراف قومه وأعيانهم من رؤساء وكبراء.

فظلموا بها: أي ظلموا أنفسهم بالآيات وما تحمله من هدى حيث كفروا بها.

بينة من ربكم: حجة قاطعة وبرهان ساطع على أني رسول الله إليكم.

ونزع يده: أخرجها بسرعة من جيبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم مُّوسىٰ﴾ هذا شروع في ذكر القصص السادس مما اشتملت عليه سورة الأعراف، وهي قصص موسى عليه السلام مع فرعون وملئه. قال تعالى وهو يقص على نبيه ليثبت به فؤاده، ويقرر به نبوته، ويعظ امته، ويذكر به قومه ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِم﴾ أي من بعد نوح وهود وصالح ولوط وشعيب موسى بن عمران إلى فرعون وملئه من رجالات ملكه ودولته، وقوله بآياتنا. هي تسع آيات لتكون حجة على صدق رسالته وأحقية دعوته. وقوله تعالى ﴿فَظَلَمُواْ بِها﴾ أي جحدوها ولم يعترفوا بها فكفروا بها وبذلك ظلموا أنفسهم بسبب كفرهم بها، واستمروا على كفرهم وفسادهم حتى أهلكهم الله تعالى بإغراقهم، ثم قال لرسوله ﴿فَٱنْظُرْ كَيْفَ كانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ﴾ أي دماراً وهلاكاً وهي عاقبة كل مفسد في الأرض بالشرك والكفر والمعاصي. هذا ما دلت عليه الآية الأولى [١٠٣] وأما الآيات بعدها فإنها في تفصيل أحداث هذا القصص العجيب. وأتى موسى فرعون وقال ﴿يٰفِرْعَوْنُ إنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعالَمِينَ * حَقِيقٌ﴾ أي جدير وخليق بي ﴿أنْ لاَّ أقُولَ عَلى ٱللَّهِ إلاَّ ٱلْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ دالة على صدقي شاهدة بصحة ما أقول ﴿فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِيۤ إسْرائِيلَ﴾ لأذهب بهم إلى أرض الشام التي كتب الله لهم وقد كانت دار آبائهم. وهنا تكلم فرعون وطالب موسى بالآية التي ذكر أنه جاء بها فقال ﴿إن كُنتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَآ إن كُنتَ مِنَ ٱلصّادِقِينَ﴾ أي فيما تدعيه وتقول به وتدعوا إليه. وهنا ألقى موسى عصاه أي أمام فرعون المطالب بالآية ﴿فَإذا هِيَ ثُعْبانٌ مُّبِينٌ﴾ أي حية عظيمة تهتز أمام فرعون وملئه كأنها جان، هذه آية وزاده أخرى فأدخل يده في جيبه كما علمه ربه ونزعها ﴿فَإذا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ بيضاء بياضاً غير معهود مثله في أيدي الناس. هذا ما تضمنته هذه الآيات الخمس في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سوء عاقبة المفسدين بالشرك والمعاصي.

٢- تذكير موسى فرعون بأسلوب لطيف بأنه ليس رباً بل هناك رب العالمين وهو الله رب موسى وهارون والناس أجمعين.

٣- تقرير مبدأ الصدق لدى الرسل عليهم السلام.

٤- ظهور آيتين لموسى العَصا واليد.

Al-A'raaf 7:108Listen in Qur'an →
109

قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌۭ

Said the eminent among the people of Pharaoh, "Indeed, this is a learned magician

شرح الكلمات:

ساحر عليم: أي ذو علم بالسحر خبير به ليس مجرد مدّع.

من أرضكم: أي من بلادكم ليستولي عليها ويحكمكم.

فماذا تأمرون: أي أشيروا بما ترون الصواب في حل هذا المشكل.

أرجه: أي أمهله وأخاه لا تعجل عليهما قبل اتخاذ ما يلزم من الاحتياطات.

في المدائن: مدن المملكة الفرعونية.

حاشرين: رجالاً يجمعون السحرة الخبراء في فن السحر للمناظرة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تفصيل قصص موسى مع فرعون فبعد أن تقدم موسى بما طلب فرعون منه من الآية فأراه آية العصا، واليد، وشاهد الملأ من قوم فرعون الآيتين العظيمتين قالوا ﴿إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وذلك لما بهرتهم الآيتان تحول العصا إلى حية عظيمة واليد البيضاء من غير سوء كالبرص بل بياضها عجب حتى لكأنها فلقة قمر أي قطعة منه، واتهموا موسى فوراً بالسياسة وأنه يريد بهذا إخراجكم من بلادكم ليستولي عليها هو وقومه من بني إسرائيل، وهنا تكلم فرعون وقال: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ أي بم تشيرون علّي أيها الملأ والحال كما ذكرتم؟ فأجابوه قائلين ﴿أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أوقفهما عندك ﴿وأَرْسِلْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ﴾ أي رجالاً من الشرط يحشرون أي يجمعون أهل الفن من السحرة من كافة أنحاء الإيالة أي الإقليم المصري، وأجر معه مناظرة فإذا انهزم انتهى أمره وأمنا من خطره على بلادنا وأوضاعنا. هذا ما دلت عليه الآيات الأربع في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- جهل الملأ بالآيات أدى بهم إلى أن قالوا إن موسى ساحر عليم.

٢- مكر الملأ وخبثهم إذ اتهموا موسى سياسياً بأنه يريد الملك وهو كذب بحت وإنما يريد إخراج بني إسرائيل من مصر حيث طال استعبادهم وامتهانهم من قبل الأقباط وهم أبناء الأنبياء وأحفاد إسرائيل وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام.

٣- فضيحة فرعون حيث نسي دعواه الربوبية، فاستشار الملأ في شأنه، إذ الربُّّّّّّّّّّّّ الحق لا يستشير عباده فيما يريد فعله لأنه لا يجهل ما يحدث مستقبلاً.

٤- السحر صناعة من الصناعات يتعلم ويبرع فيها المرء، ويتقدم حتى يتفوق على غيره.

٥- حرمة السحر وحرمة تعلمه، ووجوب إقامة الحد على من ظهر عليه وعرف به.

Al-A'raaf 7:109Listen in Qur'an →
110

يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

Who wants to expel you from your land [through magic], so what do you instruct?"

شرح الكلمات:

ساحر عليم: أي ذو علم بالسحر خبير به ليس مجرد مدّع.

من أرضكم: أي من بلادكم ليستولي عليها ويحكمكم.

فماذا تأمرون: أي أشيروا بما ترون الصواب في حل هذا المشكل.

أرجه: أي أمهله وأخاه لا تعجل عليهما قبل اتخاذ ما يلزم من الاحتياطات.

في المدائن: مدن المملكة الفرعونية.

حاشرين: رجالاً يجمعون السحرة الخبراء في فن السحر للمناظرة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تفصيل قصص موسى مع فرعون فبعد أن تقدم موسى بما طلب فرعون منه من الآية فأراه آية العصا، واليد، وشاهد الملأ من قوم فرعون الآيتين العظيمتين قالوا ﴿إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وذلك لما بهرتهم الآيتان تحول العصا إلى حية عظيمة واليد البيضاء من غير سوء كالبرص بل بياضها عجب حتى لكأنها فلقة قمر أي قطعة منه، واتهموا موسى فوراً بالسياسة وأنه يريد بهذا إخراجكم من بلادكم ليستولي عليها هو وقومه من بني إسرائيل، وهنا تكلم فرعون وقال: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ أي بم تشيرون علّي أيها الملأ والحال كما ذكرتم؟ فأجابوه قائلين ﴿أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أوقفهما عندك ﴿وأَرْسِلْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ﴾ أي رجالاً من الشرط يحشرون أي يجمعون أهل الفن من السحرة من كافة أنحاء الإيالة أي الإقليم المصري، وأجر معه مناظرة فإذا انهزم انتهى أمره وأمنا من خطره على بلادنا وأوضاعنا. هذا ما دلت عليه الآيات الأربع في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- جهل الملأ بالآيات أدى بهم إلى أن قالوا إن موسى ساحر عليم.

٢- مكر الملأ وخبثهم إذ اتهموا موسى سياسياً بأنه يريد الملك وهو كذب بحت وإنما يريد إخراج بني إسرائيل من مصر حيث طال استعبادهم وامتهانهم من قبل الأقباط وهم أبناء الأنبياء وأحفاد إسرائيل وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام.

٣- فضيحة فرعون حيث نسي دعواه الربوبية، فاستشار الملأ في شأنه، إذ الربُّّّّّّّّّّّّ الحق لا يستشير عباده فيما يريد فعله لأنه لا يجهل ما يحدث مستقبلاً.

٤- السحر صناعة من الصناعات يتعلم ويبرع فيها المرء، ويتقدم حتى يتفوق على غيره.

٥- حرمة السحر وحرمة تعلمه، ووجوب إقامة الحد على من ظهر عليه وعرف به.

Al-A'raaf 7:110Listen in Qur'an →

Commentary: Aysar al-Tafasir by Abu Bakr Jabir al-Jaza'iri. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.