قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ قَالُوا۟ يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
Those will have lost who deny the meeting with Allah, until when the Hour [of resurrection] comes upon them unexpectedly, they will say, "Oh, [how great is] our regret over what we neglected concerning it," while they bear their burdens on their backs. Unquestionably, evil is that which they bear.
قَوْلُهُ: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ﴾
[٧٢٢٢] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِئُ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أبِي صالِحٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”يَلْقى العَبْدَ يَوْمَ القِيامَةِ، فَيَقُولُ: أيْ فُلَ، ألَمْ أُكْرِمْكَ، وأُسَوِّدْكَ وأُزَوِّجْكَ، وأُسَخِّرْ لَكَ الخَيْلَ والإبِلَ، وأذَرْكَ تَرْأسُ وتَرْبَعُ، فَظَنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: فَإنِّي أنْساكَ كَما نَسِيتِنِي“»
قَوْلُهُ: ﴿حَتّى إذا جاءَتْهُمُ السّاعَةُ﴾
[٧٢٢٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو عَوْنٍ الزِّيادِيُّ، حَدَّثَنِي إبْراهِيمُ بْنُ طَهْمانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيادٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تَقُومُ السّاعَةُ عَلى رَجُلٍ أُكْلَتُهُ في فِيهِ يَلُوكُها ولا يُسِيغُها ولا يَلْفِظُها، وعَلى رَجُلَيْنِ قَدْ نَشَرا بَيْنَهُما ثَوْبًا يَتَبايَعانِهِ، فَلا يَطْوِيانِهِ ولا يَبْتاعانِهِ».
[٧٢٢٤] حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا أبُو سَلَمَةَ مُوسى بْنُ إسْماعِيلَ، ثَنا حَمّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أنَّهُ قالَ: لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتّى يُنادِيَ مُنادٍ: يا أيُّها النّاسُ، أتَتْكُمُ السّاعَةُ، أتَتْكُمُ السّاعَةُ، أتَتْكُمُ السّاعَةُ، ثَلاثًا
عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «﴿يا حَسْرَتَنا﴾ قالَ: الحَسْرَةُ يَرى أهْلُ النّارِ مَنازِلَهم مِنَ الجَنَّةِ في الجَنَّةِ، قالَ: فَهي الحَسْرَةُ»
[٧٢٢٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنا بِشْرٌ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿يا حَسْرَةً﴾ [يس: ٣٠] قالَ: النَّدامَةُ
قَوْلُهُ: ﴿عَلى ما فَرَّطْنا فِيها﴾
[٧٢٢٦] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿عَلى ما فَرَّطْنا فِيها﴾ أمّا فَرَّطْنا فَضَيَّعْنا مِن عَمَلِ الجَنَّةِ
[٧٢٢٧] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو إبْراهِيمَ الأسَدِيُّ، عَنْ ورْقاءٍ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿يا حَسْرَةً﴾ [يس: ٣٠] قالَ: كانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً اسْتِهْزاؤُهم بِالرُّسُلِ
قَوْلُهُ: ﴿وهم يَحْمِلُونَ أوْزارَهم عَلى ظُهُورِهِمْ ألا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾
[٧٢٢٨] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أبِي مَرْزُوقٍ، قالَ: ويَسْتَقْبِلُ الكافِرُ أوِ الفاجِرُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِن قَبْرِهِ كَأقْبَحِ صُورَةٍ رَآها، وأنْتَنِها رِيحًا، فَيَقُولُ: مَن أنْتِ؟ فَيَقُولُ: أوَما تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: لا، ألا إنَّ اللَّهَ قَدْ قَبَّحَ وجْهَكَ، ونَتَّنَ رِيحَكَ، فَيَقُولُ: أنا عَمَلُكَ الخَبِيثُ، هَكَذا كُنْتَ في الدُّنْيا خَبِيثَ العَمَلِ مُنْتِنَهَ، قالَ: فَطالَما رَكِبْتَنِي في الدُّنْيا، هَلُمَّ أرْكَبْكَ، فَهو قَوْلُهُ: ﴿وهم يَحْمِلُونَ أوْزارَهم عَلى ظُهُورِهِمْ ألا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾
[٧٢٢٩] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿يَحْمِلُونَ أوْزارَهم عَلى ظُهُورِهِمْ﴾ فَإنَّهُ لَيْسَ مِن رَجُلٍ ظالِمٍ يَمُوتُ، فَيَدْخُلُ قَبْرَهُ إلّا جاءَهُ رَجُلٌ قَبِيحُ الوَجْهِ أسْوَدُ اللَّوْنِ، مُنْتِنُ الرِّيحِ، عَلَيْهِ ثِيابٌ دَنِسَةٌ، حَتّى يَدْخُلَ مَعَهُ قَبْرَهُ، فَإذا رَآهُ قالَ لَهُ: ما أقْبَحَ وجْهَكَ، قالَ: كَذَلِكَ كانَ عَمَلُكَ قَبِيحًا قالَ: ما أنْتَنَ رِيحَكَ، قالَ: كَذَلِكَ كانَ عَمَلُكَ مُنْتِنًا، قالَ: …