Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 71–80 of 120

71

وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ

And they thought there would be no [resulting] punishment, so they became blind and deaf. Then Allah turned to them in forgiveness; then [again] many of them became blind and deaf. And Allah is Seeing of what they do.

﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾: الواو عاطفة، وحسبوا فعل وفاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ولا نافية، و﴿تكون﴾ فعل مضارع تام منصوب بأن، وفتنة فاعل، و﴿أنْ﴾ وما بعدها سدَّت مسد مفعولي حسبوا.

﴿فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم﴾: الفاء عاطفة، وعموا معطوف على حسبوا، وصموا عطف على قوله: ﴿فعموا﴾، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وتاب الله فعل وفاعل، والجملة عطف على قوله: ﴿فعموا وصموا﴾، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتاب.

﴿ثم عموا وصموا كثير منهم﴾: ثم عموا وصموا عطف على ما تقدم، كثير بدل من الضمير في عموا أو صموا، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لكثير.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وبصير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة يعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:71Listen in Qur'an →
72

لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ

They have certainly disbelieved who say, "Allah is the Messiah, the son of Mary" while the Messiah has said, "O Children of Israel, worship Allah, my Lord and your Lord." Indeed, he who associates others with Allah - Allah has forbidden him Paradise, and his refuge is the Fire. And there are not for the wrongdoers any helpers.

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكفر الذين فعل وفاعل، والجملة لا محلّ لها لأنها جواب قسم محذوف، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين، وجملة إن الله في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمسيح خبر ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن، وابن بدل من المسيح، ومريم مضاف إليه.

﴿وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم﴾: الواو حالية، وقال المسيح فعل وفاعل، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في ﴿قالوا﴾، ويا بني إسرائيل منادى مضاف، وجملة اعبدوا الله في محل نصب مقول قول المسيح، و﴿ربي﴾ بدل من ﴿الله﴾، و﴿ربكم﴾ عطف على ﴿ربي﴾.

﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشرك فعل الشرط، وبالله جار ومجرور متعلقان بيشرك، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فقد حرم في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة الشرطية كلها في محل رفع خبر إنّ، وحرم الله فعل وفاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بحرّم، والجنة مفعول به.

﴿ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾: الواو استئنافية، ومأواه خبر مقدم، والنار مبتدأ مؤخر، أو مأواه مبتدأ، والنار خبر، وجملة ﴿ومأواه النار﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وما نافية، وللظالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وأنصار مجرور لفظًا مرفوع محلًّا لأنه مبتدأ مؤخر.

Al-Maaida 5:72Listen in Qur'an →
73

لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍۢ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

They have certainly disbelieved who say, "Allah is the third of three." And there is no god except one God. And if they do not desist from what they are saying, there will surely afflict the disbelievers among them a painful punishment.

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وجملة ﴿كفر الذين قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وثالث ثلاثة خبرها، والجملة المصدّرة بأن في محل نصب مقول القول.

﴿وما من إله إلا إله واحد﴾: الواو حالية، وما نافية، ومن حرف جر صلة، وإله مجرور لفظًا مرفوع على الابتداء محلًّا، والخبر محذوف، أي: موجود، وإله بدل من الضمير فيه، وإلا أداة حصر.

﴿وإن لم ينتهوا عما يقولون﴾: الواو استئنافية، وإن شرطية، ولم ينتهوا فعل الشرط، وعما جار ومجرور متعلقان بينتهوا، وجملة يقولون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر قبل أداة الشرط، ويمسّن فعل مضارع مبني على الفتح، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب فاعل، وأليم صفة، وجملة ﴿ليمسَّن...﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، وجملة ﴿وإن لم ينتهوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:73Listen in Qur'an →
74

أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

So will they not repent to Allah and seek His forgiveness? And Allah is Forgiving and Merciful.

﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدر، أي: ألا ينتهون فلا يتوبون، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوبون، ويستغفرونه عطف على يتوبون، والواو حالية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور رحيم خبران له، والجملة في محل نصب على الحال.

Al-Maaida 5:74Listen in Qur'an →
75

مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌۭ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food. Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.

﴿ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ولم تعمل عمل ليس لانتقاض النفي بإلا، والمسيح مبتدأ، وابن مريم بدل أو نعت، وإلا أداة حصر، ورسول خبر المبتدأ، وجملة قد خلت صفة، ومن قبله جار ومجرور متعلقان بخلت، أي: مضت وفنيت، والرسول فاعل.

﴿وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام﴾: الواو عاطفة، وأمه مبتدأ، وصديقة خبر، وجملة ﴿كانا يأكلان الطعام﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. وألف الاثنين اسم كان، وجملة يأكلان خبر كانا، والطعام مفعول به.

﴿انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول انظر، وقد علقت ﴿كيف﴾ ﴿انظر﴾ عن العمل لفظًا فيما بعدها، ونبين لهم الآيات فعل وفاعل مضمر ومفعول به، وثم حرف عطف للترتيب والتراخي، والمعنى: أن بيان هذه الآيات كان عجبًا، وإعراضهم عنها وصدوفهم عن التأمل فيها كان أعجب، وأنّى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الحال، ويؤفكون فعل مضارع، والواو نائب فاعل.

Al-Maaida 5:75Listen in Qur'an →
76

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًۭا ۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

Say, "Do you worship besides Allah that which holds for you no [power of] harm or benefit while it is Allah who is the Hearing, the Knowing?"

﴿قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والهمزة حرف استفهام توبيخي تعجبيّ، وجملة أتعبدون في محل نصب مقول القول، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا يملك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة، وجملة ﴿لا يملك﴾ في محل نصب صفة، ولكم جار ومجرور متعلقان بيملك، وضرًّا مفعول به ليملك، ولا نفعًا عطف على ﴿ضرًّا﴾.

﴿والله هو السميع العليم﴾: الواو حالية، والرابط بين الحال وصاحبها هو الواو، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿الله﴾ أو لـ﴿هو﴾.

Al-Maaida 5:76Listen in Qur'an →
77

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍۢ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًۭا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ

Say, "O People of the Scripture, do not exceed limits in your religion beyond the truth and do not follow the inclinations of a people who had gone astray before and misled many and have strayed from the soundness of the way."

﴿قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق﴾: جملة القول استئنافية لا محل لها من الإعراب، وما بعدها في محل نصب مقول القول، ولا ناهية، وتغلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وفي دينكم جار ومجرور متعلقان بتغلوا، وغير: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: غلوًّا غير الحق، أو حال من ضمير الفاعل وهو الواو، أي: مجاوزين الحق، أو منصوب على الاستثناء المتصل، أو على الاستثناء المنقطع. والحق: مضاف إليه.

﴿ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، تتبعوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وأهواء مفعول به، وقوم مضاف إليه، وجملة قد ضلوا صفة لقوم، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بضلوا، وبنيت ﴿قبل﴾ على الضم لانقطاع الظرف عن الإضافة لفظًا لا معنى، وأضلوا عطف على قد ضلوا، وكثيرًا مفعول به.

﴿وضلوا عن سواء السبيل﴾: عطف على ما تقدم.

Al-Maaida 5:77Listen in Qur'an →
78

لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ

Cursed were those who disbelieved among the Children of Israel by the tongue of David and of Jesus, the son of Mary. That was because they disobeyed and [habitually] transgressed.

﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم﴾: لُعن فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين نائب فاعل، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعلى لسان جار ومجرور متعلقان بلعن، وداود مضاف إليه، وعيسى معطوف على داود، وابن صفة لعيسى أو بدل منه، ومريم مضاف إليه، وجملة ﴿لُعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾: اسم إشارة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وما مصدرية و﴿عصوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿ما﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء، أي: بسبب عصيانهم، أو ﴿ما﴾ موصولة، وجملة ﴿عصوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة كانوا عطف على عصوا، منتظمة في حكمها، والواو اسم كان، وجملة يعتدون خبر كان، وجملة ﴿ذلك بما عصوا﴾ مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:78Listen in Qur'an →
79

كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍۢ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ

They used not to prevent one another from wrongdoing that they did. How wretched was that which they were doing.

﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة لا يتناهون خبرها، و﴿عن منكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتناهون﴾، وجملة فعلوه صفة لمنكر.

﴿لبئس ما كانوا يفعلون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب تمييز، أو موصولة فهي في محل رفع فاعل، أي: الذي فعلوه، وجملة ﴿كانوا﴾ صفة لـ﴿ما﴾، أو لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة يفعلون في محل نصب خبر كان.

Al-Maaida 5:79Listen in Qur'an →
80

تَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ

You see many of them becoming allies of those who disbelieved. How wretched is that which they have put forth for themselves in that Allah has become angry with them, and in the punishment they will abide eternally.

﴿ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وترى فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وجملة يتولون في محل نصب على الحال، لأن الرؤية هنا بصرية، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿قدمت﴾ نعت لـ﴿ما﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة في محل رفع فاعل، وجملة قدمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة الذم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ولهم جار ومجرور متعلقان بقدمت، وأنفسهم فاعل، و﴿أن سخط﴾ أن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر خبره جملة القسم، كأنه قيل: بئس زادهم في الآخرة سخط الله عليهم، أو خبر لمبتدأ محذوف.

﴿وفي العذاب هم خالدون﴾: الواو عاطفة، وفي العذاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وهم مبتدأ، وخالدون خبر.

Al-Maaida 5:80Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.