Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 61–70 of 120

61

وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ

And when they come to you, they say, "We believe." But they have entered with disbelief [in their hearts], and they have certainly left with it. And Allah is most knowing of what they were concealing.

﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءوكم في محل جر بالإضافة، وجاءوكم فعل وفاعل ومفعول به، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول.

﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وجملة دخلوا في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾، وبالكفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل دخلوا، والواو الثانية حالية أيضًا، والجملة في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾ أيضًا، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرجوا، أي: قد دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.

﴿والله أعلم بما كانوا يكتمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة يكتمون في محل نصب خبر كانوا.

Al-Maaida 5:61Listen in Qur'an →
62

وَتَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.

﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وترى فعل مضارع، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة يسارعون حال من ﴿كثيرًا﴾، أو نعت له، وفي الإثم جار ومجرور متعلقان بيسارعون، والعدوان عطف على الإثم، والواو عاطفة، وأكلهم عطف على الإثم والعدوان، والسحت مفعول به للمصدر وهو ﴿أكل﴾، وجملة ﴿وترى كثيرا منهم...﴾ معطوفة على ﴿وإذا جاءوكم...﴾، أو مستأنفة وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿لبئس ما كانوا يعملون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يعملون في محل نصب خبر كان.

Al-Maaida 5:62Listen in Qur'an →
63

لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ

Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.

﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولولا أداة للتحضيض بمعنى: هلّا، وينهاهم الربانيون فعل مضارع ومفعول به وفاعل، والأحبار عطف على قوله: ﴿الربانيون﴾، و﴿عن قولهم﴾ جار ومجرور متعلقان بينهاهم، والإثم مفعول به لـ﴿قول﴾، وأكلهم معطوف على قولهم، والسحت مفعول به لأكل.

﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يصنعون في محل نصب خبر كان.

Al-Maaida 5:63Listen in Qur'an →
64

وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًۭا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًۭا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ

And the Jews say, "The hand of Allah is chained." Chained are their hands, and cursed are they for what they say. Rather, both His hands are extended; He spends however He wills. And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. And We have cast among them animosity and hatred until the Day of Resurrection. Every time they kindled the fire of war [against you], Allah extinguished it. And they strive throughout the land [causing] corruption, and Allah does not like corrupters.

﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالت اليهود فعل وفاعل، ويد الله مبتدأ، ومغلولة خبر، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا﴾: غلت: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله. وأيديهم: نائب فاعل، والضمير مضاف إليه. ولعنوا: عطف على غلت أيديهم. وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لعنوا﴾. وقالوا: فعل ماض، والواو: فاعل. وجملة ﴿قالوا﴾: صلة الموصول. وجملة ﴿غلت أيديهم﴾ اعتراضية للدعاء عليهم، لا محل لها من الإعراب.

﴿بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾: بل حرف إضراب وعطف، ويداه مبتدأ، ومبسوطتان خبر، والجملة عطف على جملة يد الله مغلولة، وجملة ينفق مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والمعنى: إنفاقه على ما تقتضيه مشيئته فهو القابض الباسط. وقيل: خبر ثان لـ﴿يداه﴾، وكيف هنا شرطية في محل نصب حال.

﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾: الواو: واو القسم المحذوف، والقسم المحذوف مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أقسم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ويزيدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وما اسم موصول فاعل يزيدن، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطغيانًا تمييز، أو مفعول به ثان ليزيدن، وكفرًا عطف على ﴿طغيانًا﴾.

﴿وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وألقينا فعل وفاعل، وبينهم ظرف متعلق بألقينا، والعداوة مفعول به، والبغضاء عطف على العداوة، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿أطفأها﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أوقدوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إيقاد، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ إيقادِ نار. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أوقدوا فيه نارًا، فتكون جملة ﴿أوقدوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿أوقدوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، ونارًا مفعول به، وللحرب جار ومجرور متعلقان بأوقدوا، وجملة ﴿أطفأها الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والجملة كلها مستأنفة أيضًا.

﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسعون فعل مضارع وفاعل، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيسعون، وفسادًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر لفعل من معناه، أو حال بمعنى مفسدين، أو مفعول لأجله، أي: يسعون لأجل الفساد.

﴿والله لا يحب المفسدين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة لا يحب خبر، والمفسدين مفعول به.

Al-Maaida 5:64Listen in Qur'an →
65

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

And if only the People of the Scripture had believed and feared Allah, We would have removed from them their misdeeds and admitted them to Gardens of Pleasure.

﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، وأهل الكتاب اسمها، وجملة آمنوا خبرها، وأن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت، وجملة ﴿اتقوا﴾ عطف على جملة آمنوا.

﴿لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وكفرنا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾، وسيئاتهم مفعول به، وجملة ﴿ولأدخلناهم﴾ عطف على جملة لكفرنا، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأدخلناهم، والنعيم مضاف إليه.

Al-Maaida 5:65Listen in Qur'an →
66

وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌۭ مُّقْتَصِدَةٌۭ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ

And if only they upheld [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to them from their Lord, they would have consumed [provision] from above them and from beneath their feet. Among them are a moderate community, but many of them - evil is that which they do.

﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿أقاموا التوراة والإنجيل﴾ خبرها، وأن واسمها وخبرها في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت، وما عطف على التوراة والإنجيل، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿من ربهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وجملة أكلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن فوقهم جار ومجرور متعلقان بأكلوا، ومن تحت أرجلهم عطف على ﴿من فوقهم﴾، وجملة ﴿ولو أنهم أقاموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون﴾: الجملة في محل نصب على الحال، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، ومقتصدة صفة، ﴿كثير﴾ الواو عاطفة، وكثير مبتدأ، وساغ الابتداء به لوصفه بالجار والمجرور، وجملة ساء ما يعملون خبر ﴿كثير﴾، وجملة يعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:66Listen in Qur'an →
67

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ

O Messenger, announce that which has been revealed to you from your Lord, and if you do not, then you have not conveyed His message. And Allah will protect you from the people. Indeed, Allah does not guide the disbelieving people.

﴿يا أيها الرسول﴾: يا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والرسول صفة لـ﴿أي﴾.

﴿بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبلغ فعل أمر، وفاعله أنت، وما مفعول به، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ولم تفعل فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وما نافية، وجملة بلغت في محل جزم جواب الشرط، ورسالته مفعول به.

﴿والله يعصمك من الناس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعصمك خبره، ومن الناس جار ومجرور متعلقان بيعصمك.

﴿إن الله لا يهدي القوم الكافرين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يهدي﴾ خبرها، والقوم مفعول به، والكافرين صفة.

Al-Maaida 5:67Listen in Qur'an →
68

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

Say, "O People of the Scripture, you are [standing] on nothing until you uphold [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to you from your Lord." And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. So do not grieve over the disbelieving people.

﴿قل يا أهل الكتاب لستم على شيء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، ويا أهل الكتاب منادى مضاف، ولستم: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم﴾: حتى حرف غاية وجر، وتقيموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿لستم﴾، والتوراة مفعول تقيموا، ولا بد من تقدير مضاف، أي: أحكامهما وما ينطويان عليه من مثل عليا.

﴿وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، ويزيدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وما اسم موصول فاعل يزيدن، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وطغيانًا مفعول به ثان أو تمييز، وكفرًا عطف على ﴿طغيانًا﴾.

﴿فلا تأس على القوم الكافرين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمت هذا فلا تأس، ولا ناهية، وتأس فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بتأس، والكافرين صفة.

Al-Maaida 5:68Listen in Qur'an →
69

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Indeed, those who have believed [in Prophet Muhammad] and those [before Him] who were Jews or Sabeans or Christians - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والذين هادوا عطف على الذين آمنوا.

﴿والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والصابئون رفع على الابتداء، وخبره محذوف، والنية به التأخير عما في ﴿إنّّ﴾ من اسمها وخبرها، كأنه قيل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى حكمهم كذا، والصابئون كذلك، والعطف من باب عطف الجمل، فالصابئون وخبره المحذوف جملة معطوفة على جملة قوله: ﴿إن الذين آمنوا﴾ ولا محل لها من الإعراب، كما لا محل للجملة التي عطفت عليها، والنصارى عطف على الذين، ومن اسم موصول بدل من الذين، وجملة آمن بالله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واليوم الآخر عطف على ﴿الله﴾، وعمل عطف على آمن، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾ أو نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا.

﴿فلا خوف عليهم﴾: الجملة خبر إن، ودخلت الفاء لما في الموصول من رائحة الشرط، ولا نافية، وخوف مبتدأ ساغ الابتداء به وهو نكرة لتقدم النفي، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿ولا هم يحزنون﴾: الواو عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

Al-Maaida 5:69Listen in Qur'an →
70

لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ

We had already taken the covenant of the Children of Israel and had sent to them messengers. Whenever there came to them a messenger with what their souls did not desire, a party [of messengers] they denied, and another party they killed.

﴿لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذنا فعل وفاعل، وميثاق مفعول به، وبني إسرائيل مضاف إليه.

﴿وأرسلنا إليهم رسلا﴾: الواو حرف عطف، وأرسلنا فعل وفاعل، وإليهم جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، ورسلًا مفعول به.

﴿كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان فيه معنى الشرط متعلق بالفعلين ﴿كذبوا﴾ و﴿يقتلون﴾ على التنازع، أو متعلق بمحذوف يدل عليه قوله ﴿فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿جاءهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ مجيء، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ مجيءِ رسولٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ جاءهم فيه رسول، فتكون جملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿جاءهم﴾ فعل ومفعول به مقدم، و﴿رسول﴾ فاعل مؤخر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بجاءهم و﴿ما﴾ موصولة، وجملة ﴿لا تهوى أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿فريقًا﴾ مفعول مقدم لكذبوا، و﴿كذبوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿فريقًا﴾ الثانية: مفعول مقدّم ليقتلون، و﴿يقتلون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿فريقا كذبوا﴾ لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:70Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.