Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi

Ayahs 61–70 of 120

61

وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ

And when they come to you, they say, "We believe." But they have entered with disbelief [in their hearts], and they have certainly left with it. And Allah is most knowing of what they were concealing.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإذا جاءُوكم قالُوا آمَنّا﴾ آيَةُ ٦١

[٦٥٦٤] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿وإذا جاءُوكم قالُوا آمَنّا﴾ أُناسٌ مِنَ اليَهُودِ كانُوا يَدْخُلُونَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَيُخْبِرُونَهُ أنَّهم مُؤْمِنُونَ بِالَّذِي جاءَ بِهِ، وهم مُتَمَسِّكُونَ بِضَلالَتِهِمْ وبِالكُفْرِ، فَكانُوا يَدْخُلُونَ بِذَلِكَ ويَخْرُجُونَ مِن عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقَدْ دَخَلُوا بِالكُفْرِ وهم قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾

[٦٥٦٥] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي، عَنْ أبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وإذا جاءُوكم قالُوا آمَنّا وقَدْ دَخَلُوا بِالكُفْرِ وهم قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ فَإنَّهم دَخَلُوا وهم يَتَكَلَّمُونَ بِالحَقِّ وشَرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الكُفْرَ، فَقالَ: ﴿دَخَلُوا بِالكُفْرِ وهم قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ﴾

[٦٥٦٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، مَوْلى بَنِي هاشِمٍ، أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿واللَّهُ أعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ﴾ أيْ: ما يُخْفُونَ.

Al-Maaida 5:61Listen in Qur'an →
62

وَتَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَرى كَثِيرًا مِنهم يُسارِعُونَ في الإثْمِ والعُدْوانِ﴾ آيَةُ ٦٢

[٦٥٦٧] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿وتَرى كَثِيرًا مِنهم يُسارِعُونَ في الإثْمِ والعُدْوانِ﴾ قالَ: اليَهُودُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُسارِعُونَ في الإثْمِ والعُدْوانِ﴾

[٦٥٦٨ٍ] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿وتَرى كَثِيرًا مِنهم يُسارِعُونَ في الإثْمِ والعُدْوانِ﴾ الإثْمُ: الكُفْرُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾

[٦٥٦٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ كانَ هَذا في حُكّامِ اليَهُودِ بَيْنَ أيْدِيكم.

[٦٥٧٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿لَوْلا﴾ [المائدة: ٦٣] قالَ: هَلّا.

Al-Maaida 5:62Listen in Qur'an →
63

لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ

Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأحْبارُ﴾

[٦٥٧١] ذَكَرَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أبِي الوَضّاحِ، ثَنا ثابِتُ بْنُ سَعْدٍ الهَمْدانِيُّ، قالَ: لَقِيتُهُ بِالرَّيِّ فَحَدَّثَ عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمُرَ، قالَ: خَطَبَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: أيُّها النّاسُ إنَّما هَلَكَ مَن هَلَكَ قَبْلَكم بِرُكُوبِهِمُ المَعاصِيَ، ولَمْ يَنْهَهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأحْبارُ، فَلَمّا تَمادَوْا في المَعاصِي ولَمْ يَمْنَعْهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأحْبارُ أخَذَتْهُمُ العُقُوباتُ، فَمُرُوا بِالمَعْرُوفِ وانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْلَ أنْ يَنْزِلَ بِكم مِثْلُ الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ، واعْلَمُوا أنَّ الأمْرَ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ لا يَقْطَعُ رِزْقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا.

[٦٥٧٢] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ والأحْبارُ﴾ قالَ: هَؤُلاءِ حِينَ لَمْ يَنْهَوْا كَما قالَ لِهَؤُلاءِ حِينَ عَمِلُوا وذَلِكَ الأمْرُ كانَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾

[٦٥٧٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿وأكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ يَعْنِي: الرَّبّانِيِّينَ إنَّهم بِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ.

[٦٥٧٤] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾ قالَ: يَصْنَعُونَ ويَعْمَلُونَ واحِدٌ.

Al-Maaida 5:63Listen in Qur'an →
64

وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًۭا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًۭا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ

And the Jews say, "The hand of Allah is chained." Chained are their hands, and cursed are they for what they say. Rather, both His hands are extended; He spends however He wills. And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. And We have cast among them animosity and hatred until the Day of Resurrection. Every time they kindled the fire of war [against you], Allah extinguished it. And they strive throughout the land [causing] corruption, and Allah does not like corrupters.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ آيَةُ ٦٤

[٦٥٧٥] حَدَّثَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ العَدَنِيُّ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ أبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ أيْ: بَخِيلَةٌ.

[٦٥٧٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ قالَ: لا يَعْنُونَ يَدًا لَكانَ يَدُ اللَّهِ مُوثَقَةٌ ولَكِنْ يَقُولُونَ بِخَيْلٌ أمْسَكَ ما عِنْدَهُ - تَعالى اللَّهُ عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَثِيرًا - ورُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ، والضَّحّاكِ نَحْوُهُ.

[٦٥٧٧] حَدَّثَنا الحَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قَوْلَهُ: ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ قالُوا لَقَدْ تَحَمَّدَنا اللَّهُ بِقَوْلِهِ: يا بَنِي إسْرائِيلَ حَتّى جَعَلُوا يَدَهُ إلى نَحْرِهِ وكَذَبُوا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿غُلَّتْ أيْدِيهِمْ﴾

[٦٥٧٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنا أبُو مُعاذٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمانَ، عَنِ الضَّحّاكِ، في قَوْلِهِ: ﴿غُلَّتْ أيْدِيهِمْ﴾ يَقُولُ: أمْسَكَتْ عَنِ النَّفَقَةِ والخَيْرِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولُعِنُوا بِما قالُوا﴾

[٦٥٧٩] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: ﴿ولُعِنُوا بِما قالُوا﴾ قالَ: قالُوا: إنَّ اللَّهَ وضَعَ يَدَهُ عَلى صَدْرِهِ فَلَمْ يَبْسُطْها أبَدًا حَتّى يَرُدَّ عَلَيْنا مُلْكَنا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾

[٦٥٨٠] ذُكِرَ عَنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسَقٍ، ثَنا الحُسَيْنُ بْنُ فايِدٍ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ قالَ: يَعْنِي اليَدَيْنِ.

[٦٥٨١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ يُنْفِقُ بِهِما كَيْفَ يَشاءُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾

[٦٥٨٢] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ المُفَضَّلِ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾ قالَ: يَرْزُقُ كَيْفَ يَشاءُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنهم ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾

[٦٥٨٣] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتادَةَ، قَوْلَهُ: ﴿ولَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنهم ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ طُغْيانًا وكُفْرًا﴾ حَمَلَهم حَسَدُ مُحَمَّدٍ ﷺ والعَرَبِ عَلى أنْ كَفَرُوا بِهِ، وهم يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهم.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وألْقَيْنا بَيْنَهُمُ العَداوَةَ والبَغْضاءَ﴾

[٦٥٨٤] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، عَنِ العَوّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَوْلَهُ: ﴿العَداوَةَ والبَغْضاءَ﴾ قالَ: الخُصُوماتِ والجِدالَ في الدِّينِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كُلَّما أوْقَدُوا نارًا﴾

[٦٥٨٥] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلُ بْنُ عَبّادٍ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿كُلَّما أوْقَدُوا نارًا لِلْحَرْبِ أطْفَأها اللَّهُ﴾ يَقُولُ: كُلَّما مَكَرُوا مَكْرًا أطْفَأ اللَّهُ النّارَ والمَكْرَ.

[٦٥٨٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا العَبّاسُ، ثَنا …

Al-Maaida 5:64Listen in Qur'an →
65

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ

And if only the People of the Scripture had believed and feared Allah, We would have removed from them their misdeeds and admitted them to Gardens of Pleasure.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَوْ أنَّ أهْلَ الكِتابِ آمَنُوا﴾ آيَةُ ٦٥

[٦٥٩٢] وبِهِ ذُكِرَ عَنْ قَتادَةَ، ﴿ولَوْ أنَّ أهْلَ الكِتابِ آمَنُوا﴾ قالَ: آمَنُوا بِما أُنْزِلَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واتَّقَوْا﴾

[٦٥٩٣] وبِهِ عَنْ عُبادَةَ، ﴿ولَوْ أنَّ أهْلَ الكِتابِ، آمَنُوا واتَّقَوْا﴾ اتَّقَوْا ما حَرَّمَ اللَّهُ لَكَفَّرْنا عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَكَفَّرْنا عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ ولأدْخَلْناهم جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾

[٦٥٩٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أحْمَدُ بْنُ إبْراهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ النُّكْرِيُّ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ العَبْدِيُّ، ثَنا رَباحٌ القَيْسِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ مالِكَ بْنَ دِينارٍ، يَقُولُ: جَنّاتُ النَّعِيمِ بَيْنَ جَنّاتِ الفِرْدَوْسِ وجَنّاتِ عَدْنٍ، وفِيها جَوارِي خُلِقْنَ مِن ورْدِ الجَنَّةِ، قِيلَ: فَمَن يَسْكُنُها؟ قالَ: الَّذِينَ عَمِلُوا بِالمَعاصِي فَلَمّا ذَكَرُوا عَظَمَتِي راقَبُونِي والَّذِينَ انْثَنَتْ أصْلابُهم مِن خَشْيَتِي وعِزَّتِي إنِّي لَأهُمُّ بِعَذابِ أهْلِ الأرْضِ فَإذا نَظَرْتُ إلى أهْلِ الجُوعِ والعَطَشِ مِن مَخافَتِي صَرَفْتُ عَنْهُمُ العَذابَ.

Al-Maaida 5:65Listen in Qur'an →
66

وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌۭ مُّقْتَصِدَةٌۭ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ

And if only they upheld [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to them from their Lord, they would have consumed [provision] from above them and from beneath their feet. Among them are a moderate community, but many of them - evil is that which they do.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْ أنَّهم أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ آيَةُ ٦٦

[٦٥٩٥] ذُكِرَ عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أبِيهِ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «يُوشِكُ أنْ يُرْفَعَ العِلْمُ. فَقالَ زِيادُ بْنُ لَبِيَدٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ وكَيْفَ يُرْفَعُ العِلْمُ وقَدْ قَرَأْنا القُرْآنَ وعَلَّمْنا أبْناءَنا، فَقالَ: " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابْنَ لَبِيَدٍ: إنْ كُنْتُ لَأراكَ مِن أفْقَهِ أهْلِ المَدِينَةِ، أوَلَيْسَتِ التَّوْراةُ والإنْجِيلُ بِأيْدِي اليَهُودِ والنَّصارى، فَما أغْنى عَنْهم حِينَ تَرَكُوا أمْرَ اللَّهِ، ثُمَّ قَرَأ ﴿ولَوْ أنَّهم أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ»﴾

[٦٥٩٦] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿ولَوْ أنَّهم أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ﴾ أمّا إقامَتُهُمُ التَّوْراةَ والإنْجِيلَ فالعَمَلُ بِهِما.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ﴾

[٦٥٩٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ﴾ يَعْنِي: ما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِنَ الفُرْقانِ.

[٦٥٩٨] أخْبَرَنا أحْمَدُ بْنُ عُثْمانَ بْنِ حَكِيمٍ الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ﴾ يَقُولُ لَوْ عَمِلُوا بِما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِمّا جاءَهم بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ﴾

[٦٥٩٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ﴾ يَعْنِي: لَأرْسَلَ السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْرارًا ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٍ، والسُّدِّيِّ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ﴾

[٦٦٠٠] وبِهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ﴾ يَعْنِي: تُخْرِجُ الأرْضُ بَرَكاتِها ورُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٍ، والسُّدِّيِّ، وقَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[٦٦٠١] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ صالِحٍ الوُحاظِيُّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ القَبّانِيُّ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ الحَضْرَمِيُّ، في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ أنَّهم أقامُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ وما أُنْزِلَ إلَيْهِمْ مِن رَبِّهِمْ لأكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ ومِن تَحْتِ أرْجُلِهِمْ﴾ قالَ: مِن غَيْرِ عَناءٍ ولا تَعَبٍ ولا شَقاءٍ.

قَوْلُهُ: ﴿مِنهم أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾

[٦٦٠٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو حُذَيْفَةَ، ثَنا شِبْلٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ، أنَّهُ سَمِعَ مُجاهِدًا، يَقُولُ: تَفَرَّقَتْ بَنُو إسْرائِيلَ عَلى ثَلاثِ فِرَقٍ في عِيسى، فَقالَتْ فِرْقَةٌ: هو اللَّهُ، وقالَتْ فِرْقَةٌ هو ابْنُ اللَّهِ، وقالَتْ فِرْقَةٌ هو عَبْدُ اللَّهِ ورُوحُهُ وهي المُقْتَصِدَةُ وهي مُسْلِمَةُ أهْلِ الكِتابِ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[٦٦٠٣] أخْبَرَنا الأوْدِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا ابْنُ مُفَضَّلٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، ﴿مِنهم أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ مُؤْمِنَةٌ.

والوَجْهُ الثّالِثُ:

[٦٦٠٤] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ﴾ قالَ: المُقْتَصِدَةُ أهْلُ طاعَةِ اللَّهِ وهَؤُلاءِ أهْلُ الكِتابِ.

[٦٦٠٥] حَدَّثَنا …

Al-Maaida 5:66Listen in Qur'an →
67

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ

O Messenger, announce that which has been revealed to you from your Lord, and if you do not, then you have not conveyed His message. And Allah will protect you from the people. Indeed, Allah does not guide the disbelieving people.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ﴾ آيَةُ ٦٧

[٦٦٠٨] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، قَوْلَهُ: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ﴾ يَقُولُ: يا مُحَمَّدُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾

[٦٦٠٩] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عُثْمانُ بْنُ خُرَّزاذَ، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ زَكَرِيّا، ثَنا عَلِيُّ بْنُ عابِسٍ، عَنِ الأعْمَشِ ابْنِي الحِجابِ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ في عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ.

[٦٦١٠] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقاتِلٍ: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ يَقُولُ: بَلِّغْ ما أُرْسِلْتَ بِهِ، يُحَرِّضُهُ أنْ يُبَلِّغَ الرِّسالَةَ عَنْ رَبِّهِ.

[٦٦١١] حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ مَنصُورٍ الرَّمادِيُّ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا عَبّادٌ، عَنْ هارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبّاسٍ فَجاءَهُ رَجُلٌ، فَقالَ: إنَّ ناسًا يَأْتُونا فَيُخْبِرُونا أنَّ عِنْدَكم شَيْئًا لَمْ يُبْدِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ قالَ: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ واللَّهِ ما ورَّثَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَوْداءَ في بَيْضاءَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾

[٦٦١٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعاوِيَةُ، عَنْ صالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾ يَعْنِي: إنْ كَتَمْتَ آيَةً مِمّا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ لَمْ تُبَلِّغْ رِسالَتِي.

[٦٦١٣] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثَنا سُفْيانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ قالَ: يا رَبِّ كَيْفَ أصْنَعُ وأنا وحْدِي يَجْتَمِعُونَ عَلَيَّ؟ فَنَزَلَتْ ﴿وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾

[٦٦١٤] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا زَيْدُ بْنُ الحُبابِ، ثَنا مُوسى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصارِيِّ، قالَ: «لَمّا غَزا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي أنْمارٍ نَزَلَ عَلى ذاتِ الرِّقاعِ، نَخْلٍ، فَبَيْنَما هو جالِسٌ عَلى رَأْسِ بِئْرٍ قَدْ دَلّى رِجْلَيْهِ، فَقالَ الوارِثُ مِن بَنِي النَّجّارِ: لَأقْتُلَنَّ هَذا، فَقالَ لَهُ أصْحابُهُ: كَيْفَ تَقْتُلُهُ؟ أقُولُ لَهُ: أعْطِنِي سَيْفَكَ، فَإذا أعْطانِيهِ قَتَلْتُهُ بِهِ، قالَ: فَأتاهُ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ أعْطِنِي سَيْفَكَ أشِيَمُهُ، فَأعْطاهُ إيّاهُ فَرُعِدَتْ يَدُهُ حَتّى سَقَطَ السَّيْفُ مِن يَدِهِ. قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: حالَ اللَّهُ بَيْنَكَ وبَيْنَ ما تُرِيدُ. فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِن النّاسِ»﴾

الوَجْهُ الثّانِي:

[٦٦١٥] حَدَّثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ البَصْرِيُّ نَزِيلُ مِصْرَ، ثَنا مُسْلِمُ بْنُ إبْراهِيمَ، ثَنا الحارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أبُو قُدامَةَ، عَنْ سَعِيدٍ …

Al-Maaida 5:67Listen in Qur'an →
68

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ

Say, "O People of the Scripture, you are [standing] on nothing until you uphold [the law of] the Torah, the Gospel, and what has been revealed to you from your Lord." And that which has been revealed to you from your Lord will surely increase many of them in transgression and disbelief. So do not grieve over the disbelieving people.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أهْلَ الكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ آيَةُ ٦٨

[٦٦١٨] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، قالَ: «أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رافِعُ بْنُ جارِيَةَ، وسَلّامُ بْنُ مِشْكَمٍ، ومالِكُ بْنُ الضَّيْفِ، ورافِعُ بْنُ حَرْمَلَةً فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ عَلى مِلَّةِ إبْراهِيمَ ودِينِهِ وتُؤْمِنُ بِما عِنْدَنا مِنَ التَّوْراةِ وتَشَهَدُ أنَّها حَقٌّ مِنَ اللَّهِ؟ قالَ: بَلى ولَكِنَّكم أخَذْتُمْ وجَحَدْتُمْ ما فِيها مِمّا أُخِذَ عَلَيْكم مِنَ المِيثاقِ وكَتَمْتُمْ مِنها ما أُمِرْتُمْ أنْ تُبَيِّنُوهُ لِلنّاسِ، فَتَبَرَّأْتُ مِن أحْداثِكم. فَقالُوا: فَإنّا نَأْخُذُ ما في أيْدِينا فَإنّا عَلى الهُدى والحَقِّ ولا نُؤْمِنُ بِكَ ولا نَتَّبِعُكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى فِيهِمْ ﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ»﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَتّى تُقِيمُوا﴾

[٦٦١٩] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿حَتّى تُقِيمُوا﴾ تَعْمَلُوا بِما فِيهِ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾

[٦٦٢٠] وبِهِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿التَّوْراةَ والإنْجِيلَ﴾ قالَ: التَّوْراةُ أُنْزِلَتْ عَلى اليَهُودِ والإنْجِيلُ عَلى النَّصارى وعَلى عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْكم مِن رَبِّكُمْ﴾

[٦٦٢١] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا مُحَمَّدٌ، ثَنا مِهْرانُ، عَنْ أبِي سِنانٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿حَتّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ والإنْجِيلَ وما أُنْزِلَ إلَيْكم مِن رَبِّكُمْ﴾ قالَ: ما أُنْزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ.

[٦٦٢٢] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، يَقُولُ في قَوْلِهِ: ﴿وما أُنْزِلَ إلَيْكم مِن رَبِّكُمْ﴾ قالَ: القُرْآنُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنهم ما أُنْزِلَ﴾ الآيَةَ

(بَياضٌ لَمْ يَكْتُبْ فِيهِ شَيْءٌ)

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تَأْسَ عَلى القَوْمِ الكافِرِينَ﴾

[٦٦٢٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، ثَنا بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَلا تَأْسَ﴾ فَلا تَحْزَنْ ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.

Al-Maaida 5:68Listen in Qur'an →
69

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Indeed, those who have believed [in Prophet Muhammad] and those [before Him] who were Jews or Sabeans or Christians - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصّابِئُونَ﴾ آيَةُ ٦٩

[٦٦٢٤] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو خالِدٍ الأحْمَرُ، عَنِ الحَجّاجِ بْنِ أرْطاةَ، عَنِ القاسِمِ، عَنْ مُجاهِدٍ، قالَ: الصّابِئُونَ بَيْنَ النَّصارى والمَجُوسِ لَيْسَ لَهم دِينٌ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[٦٦٢٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو نُعَيْمٍ، ثَنا شَرِيكٌ، عَنْ سالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قالَ: الصّابِئُونَ مَنزِلَةٌ بَيْنَ اليَهُودِ والنَّصارى.

الوَجْهُ الثّالِثُ:

[٦٦٢٦] حَدَّثَنا الحَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ، ﴿والصّابِئُونَ﴾ بَيْنَ المَجُوسِ واليَهُودِ لا دِينَ لَهم.

الوَجْهُ الرّابِعُ:

[٦٦٢٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّرْسِيُّ، ثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قالَ: كُنّا عِنْدَ الحَكَمِ فَحَدَّثَهُ رَجُلٌ، مِن أهْلِ البَصْرَةِ عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ يَقُولُ في الصّابِئَةِ أنَّهم كالمَجُوسِ، فَقالَ الحَكَمُ: ألَمْ أُخْبِرْكم بِذَلِكَ.

الوَجْهُ الخامِسُ:

[٦٦٢٨] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ أبِي الرَّبِيعِ، ثَنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، ثَنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتادَةَ، قالَ: الصّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ المَلائِكَةَ ويُصَلُّونَ إلى غَيْرِ القِبْلَةِ ويَقْرَءُونَ الزَّبُورَ.

الوَجْهُ السّادِسُ:

[٦٦٢٩] أخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى قِراءَةً، أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي ابْنُ أبِي الزِّنادِ، عَنْ أبِيهِ، قالَ: الصّابِئُونَ قَوْمٌ مُقابِلِي العِراقِ وهم بِكُوثى وهم يُؤْمِنُونَ بِالنَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ ويَصُومُونَ مِن كُلِّ سَنَةٍ ثَلاثِينَ يَوْمًا ويُصَلُّونَ إلى اليَمَنِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ صَلَواتٍ.

الوَجْهُ السّابِعُ:

[٦٦٣٠] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ الصَّنْعانِيُّ، ثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أنَّهُ قِيلَ لَهُ: وما الصّابِئُونَ؟ قالَ: الَّذِي يَعْرِفُ اللَّهَ وحْدَهُ، ولَيْسَتْ لَهُ شَرِيعَةٌ يَعْمَلُ بِها، ولَمْ يُحْدِثْ كُفْرًا.

الوَجْهُ الثّامِنُ:

[٦٦٣١] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ العَسْقَلانِيُّ، ثَنا آدَمُ، ثَنا أبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، قالَ: الصّابِئُونَ فِرْقَةٌ مِن أهْلِ الكِتابِ يَقْرَءُونَ الزَّبُورَ ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وعَمِلَ صالِحًا﴾

[٦٦٣٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُوسى، ثَنا هِشامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: الأعْمالُ الصّالِحَةُ، اللَّهُ أكْبَرُ والحَمْدُ لِلَّهِ، سُبْحانَ اللَّهِ، ولا إلَهَ إلّا اللَّهُ.

قَوْلُهُ تَعالى ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾

[٦٦٣٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بْنُ دِينارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ﴿فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ يَعْنِي: في الآخِرَةِ ﴿ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ يَعْنِي: لا يَحْزَنُونَ عِنْدَ المَوْتِ.

Al-Maaida 5:69Listen in Qur'an →
70

لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ

We had already taken the covenant of the Children of Israel and had sent to them messengers. Whenever there came to them a messenger with what their souls did not desire, a party [of messengers] they denied, and another party they killed.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَقَدْ أخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ آيَةُ ٧٠

[٦٦٣٤] حَدَّثَنا عِصامُ بْنُ رَوّادٍ، ثَنا آدَمُ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أبِي العالِيَةِ، قَوْلَهُ: ﴿مِيثاقَ بَنِي إسْرائِيلَ﴾ قالَ: أخَذَ مَواثِيقَهم أنْ يُخْلِصُوا لَهُ ولا يَعْبُدُوا غَيْرَهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأرْسَلْنا إلَيْهِمْ رُسُلا كُلَّما جاءَهم رَسُولٌ﴾

[٦٦٣٥] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادِ بْنِ طَلْحَةً القَنّادُ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿ولَقَدْ جاءَهم رَسُولٌ﴾ [النحل: ١١٣] قالَ: لَمّا جاءَهم مُحَمَّدٌ ﷺ عارَضُوهُ بِالتَّوْراةِ وخاصَمُوهُ.

[٦٦٣٦] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ، قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أوْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: ما رَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّوْراةِ مَعَ الإنْجِيلِ الَّذِي أخَذَهُ اللَّهُ إلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ كُفْرَهم بِذَلِكَ كُلِّهِ، ثُمَّ قالَ: ﴿كُلَّما جاءَهم رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أنْفُسُهم فَرِيقًا كَذَّبُوا وفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾

Al-Maaida 5:70Listen in Qur'an →

Commentary: Tafsir Ibn Abi Hatim by Ibn Abi Hatim al-Razi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.