Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 120

51

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ

O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you - then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allah guides not the wrongdoing people.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، واليهود مفعول به، والنصارى عطف على اليهود، وأولياء مفعول به ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بعضهم أولياء بعض﴾: بعضهم مبتدأ، وأولياء بعض خبر، والجملة الاسمية صفة لأولياء أو ابتدائية.

﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولا نافية، ويهدي فعل مضارع، والقوم مفعول به، والظالمين صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:51Listen in Qur'an →
52

فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌۭ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍۢ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ

So you see those in whose hearts is disease hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allah will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.

﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو عاطفة، والكلام معطوف على قوله: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، وترى فعل مضارع، والذين مفعول به، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يسارعون حال على أن الرؤية بصرية، أو مفعول به ثان على أن الرؤية علمية، وفيهم جار ومجرور متعلقان بيسارعون.

﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾: الجملة في محل نصب على الحال من ضمير ﴿يسارعون﴾، وجملة نخشى في محل نصب مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿تصيبنا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، و﴿نا﴾ مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تصيبنا﴾ مفعول نخشى، ودائرة فاعل.

﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾: الفاء استئنافية، وعسى من أفعال الرجاء وتعمل عمل ﴿كان﴾، و﴿الله﴾ اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ خبرها، وجملة ﴿فعسى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو أمر معطوف على الفتح، و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر.

﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾: الفاء عاطفة أو سببية، ويصبحوا منصوب عطفًا على يأتي، ويصبحوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بنادمين، وجملة أسروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأسروا، ونادمين خبر ﴿أصبح﴾.

Al-Maaida 5:52Listen in Qur'an →
53

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُوا۟ خَٰسِرِينَ

And those who believe will say, "Are these the ones who swore by Allah their strongest oaths that indeed they were with you?" Their deeds have become worthless, and they have become losers.

﴿ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقول الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، واسم الإشارة مبتدأ، والذين خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة أقسموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بأقسموا. وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه.

﴿إنهم لمعكم﴾: الجملة لا محل لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر إن.

﴿حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم فاعل حبطت، والفاء عاطفة، وأصبحوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وخاسرين خبرها.

Al-Maaida 5:53Listen in Qur'an →
54

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ

O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allah will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him [who are] humble toward the believers, powerful against the disbelievers; they strive in the cause of Allah and do not fear the blame of a critic. That is the favor of Allah; He bestows it upon whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Knowing.

﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومَن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويرتد فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعن دينه جار ومجرور متعلقان بيرتد، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿سوف يأتي الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، ويأتي الله فعل وفاعل، وبقوم جار ومجرور متعلقان بيأتي، وجملة يحبهم صفة لقوم، وجملة يحبونه عطف على جملة يحبهم.

﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾: أذلة صفة ثانية لقوم، وعلى المؤمنين جار ومجرور متعلقان بأذلة، وأعزة صفة ثالثة، وعلى الكافرين جار ومجرور متعلقان بأعزَّة.

﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾: جملة يجاهدون صفة رابعة لقوم، وجملة ﴿ولا يخافون﴾ عطف على جملة ﴿يجاهدون﴾، فهي بمثابة صفة خامسة.

﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، وفضل الله خبره، وجملة يؤتيه خبر ثان، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان ليؤتيه.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.

Al-Maaida 5:54Listen in Qur'an →
55

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ

Your ally is none but Allah and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakah, and they bow [in worship].

﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ووليكم خبر مقدم، و﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع، أو وليكم مبتدأ، ولفظ الجلالة خبر، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، والذين آمنوا عطف أيضا على ﴿الله﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾: اسم الموصول بدل من الذين، وجملة يقيمون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصلاة مفعول به، ويؤتون الزكاة عطف على ما قبله.

﴿وهم راكعون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وراكعون خبر، والجملة في محل نصب على الحال، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما سبقها، مندرجة في خبر الصلة لاسم الموصول لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:55Listen in Qur'an →
56

وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ

And whoever is an ally of Allah and His Messenger and those who have believed - indeed, the party of Allah - they will be the predominant.

﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولّ فعل الشرط، والله مفعوله، ورسوله عطف على الله، والذين آمنوا عطف أيضًا.

﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وحزب الله اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والغالبون خبر إن، أو ﴿هم﴾ مبتدأ، والغالبون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم الغالبون﴾ خبر ﴿إن﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، أو جواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه، أي: يغلب، ويكون قوله: ﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾ دالًّا عليه، وجملة ﴿ومن يتول الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:56Listen in Qur'an →
57

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

O you who have believed, take not those who have taken your religion in ridicule and amusement among the ones who were given the Scripture before you nor the disbelievers as allies. And fear Allah, if you should [truly] be believers.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والذين مفعول به، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينكم مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف على ﴿هزوًا﴾.

﴿من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء﴾: من الذين الجار والمجرور حال من الموصول الأول، أو من فاعل اتخذوا، وجملة أوتوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿وأوتوا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بأوتوا، والكفار معطوف على الذين أوتوا، وأولياء مفعول به ثان لتتخذوا.

﴿واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: فاتقوا الله.

Al-Maaida 5:57Listen in Qur'an →
58

وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْقِلُونَ

And when you call to prayer, they take it in ridicule and amusement. That is because they are a people who do not use reason.

﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا﴾: الواو عاطفة على صلة الذين الواقع مفعولًا به، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ناديتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بناديتم، وجملة اتخذوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف عليه.

﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقوم خبرها، وأن واسمها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، ولا نافية، ويعقلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة صفة لقوم.

Al-Maaida 5:58Listen in Qur'an →
59

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ

Say, "O People of the Scripture, do you resent us except [for the fact] that we have believed in Allah and what was revealed to us and what was revealed before and because most of you are defiantly disobedient?"

﴿قل يا أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، ويا حرب نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف.

﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾: الجملة مقول القول، وهل حرف استفهام إنكاري، وتنقمون فعل مضارع، والواو فاعل، ومنا جار ومجرور متعلقان بتنقمون، وإلا أداة حصر، و﴿أنْ﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تنقمون، أي: ما تكرهون منا إلا الإيمان، أو المصدر منصوب على أنه مفعول لأجله، والمفعول به محذوف، أي: لا تسخطون علينا إلا لأجل إيماننا، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنا.

﴿وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل﴾: عطف على المصدر المؤول، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿ما﴾ الثانية عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأن أكثركم فاسقون﴾: الواو عاطفة، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، والتقدير: وفسقكم ثابت معلوم عندكم، أو المصدر منصوب عطفًا على ﴿أن آمنا﴾ أي: وما تنقمون منا إلا الجمع بين إيماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الإيمان، أو الواو للمعية، والمصدر المؤول مفعول معه، والتقدير: وما تنقمون منا إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون، أو يكون المصدر مجرورا عطفًا على ﴿الله﴾، أي: وما تنقمون منا إلا الإيمان بالله وبما أنزل وبأن أكثركم فاسقون.

Al-Maaida 5:59Listen in Qur'an →
60

قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ

Say, "Shall I inform you of [what is] worse than that as penalty from Allah? [It is that of] those whom Allah has cursed and with whom He became angry and made of them apes and pigs and slaves of Taghut. Those are worse in position and further astray from the sound way."

﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وهل حرف استفهام، وأنبئكم فعل مضارع في محل نصب مقول القول، والكاف مفعوله الأول، وبشرّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرّ﴾ لأنه اسم تفصيل، ومثوبة تمييز لشر، و﴿عند الله﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿من لعنه الله وغضب عليه﴾: من: اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، فإنه لما قال: هل أنبئكم بشرِ من ذلك؟ فكأن قائلًا قال: مَن ذلك؟ فقيل: هو من لعنه الله. والجملة من المبتدأ المحذوف والخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت﴾: الواو عاطفة، و﴿جعل﴾ عطف على لعنه الله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به أول، والقردة هو المفعول الثاني، والخنازير عطف على القردة، وعبد فعل ماض وهو عطف على صلة ﴿ما﴾، كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت، حذف الموصول وأقيمت الصلة مقامه.

﴿أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وأضل عطف على شر، وعن سواء السبيل جار ومجرور متعلقان بأضلّ.

Al-Maaida 5:60Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.