Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 31–40 of 120

31

فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًۭا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ

Then Allah sent a crow searching in the ground to show him how to hide the disgrace of his brother. He said, "O woe to me! Have I failed to be like this crow and hide the body of my brother?" And he became of the regretful.

﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض﴾: الفاء عاطفة، وبعث فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، وغرابًا مفعول به، وجملة يبحث في الأرض في محل نصب صفة لـ﴿غرابًا﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيبحث.

﴿ليريه كيف يواري سوءة أخيه﴾: اللام للتعليل، ويريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والهاء مفعول به، وكيف: اسم استفهام في محل نصب على الحال، واللام للتعليل، و﴿يريه﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن المضمرة و﴿يريه﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾ أي: بعثه لإراءته، فالضمير المستتر في الفعل ﴿يريه﴾ يعود لله، أو بيبحث، فالضمير المستتر يعود للغراب أي: يبحث لإراءته، وجملة الاستفهام معلقة للرؤية البصرية، فهي في محل نصب مفعول به ثان سادَّة مسده.

﴿قال يا ويلتى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال: فعل ماض، والفاعل مستتر. ويا: حرف نداء وتحسر وندبة، و﴿ويلتا﴾: منادى منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا.

﴿أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾: الهمزة للاستفهام والتعجب، وعجزت فعل وفاعل، والجملة مندرجة في مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، وأكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن أكون﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بعجزت، أي: أعجزت عن كوني، واسم أكون ضمير مستتر تقديره: أنا، ومثل خبر أكون، وهذا اسم إشارة مضاف إليه، والغراب بدل من اسم الإشارة.

﴿فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين﴾: الفاء عاطفة، وأواري فعل مضارع معطوف على ﴿أكون﴾، أو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وسوءة أخي مفعول به، ﴿فأصبح﴾ الفاء عاطفة، وأصبح فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، ومن النادمين خبرها.

Al-Maaida 5:31Listen in Qur'an →
32

مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

Because of that, We decreed upon the Children of Israel that whoever kills a soul unless for a soul or for corruption [done] in the land - it is as if he had slain mankind entirely. And whoever saves one - it is as if he had saved mankind entirely. And our messengers had certainly come to them with clear proofs. Then indeed many of them, [even] after that, throughout the land, were transgressors.

﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بكتبنا، وعلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بكتبنا أيضًا.

﴿أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض﴾: ﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به لكتبنا، والهاء اسم أنّ، وهي ضمير الشأن، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، قتل فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ونفسًا مفعول به، وبغير نفس جار ومجرور متعلقان بقتل، أو بمحذوف حال من ضمير الفاعل في ﴿قتل﴾، أي: قتلها ظالمًا، وأو حرف عطف، وفساد معطوف على نفس المجرورة بإضافة غير إليها، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لفساد.

﴿فكأنما قتل الناس جميعا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وكأنما كافة ومكفوفة، وقتل الناس فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجميعًا حال، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة الشرطية في محل رفع خبر ﴿أنه﴾.

﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾: عطف على ما تقدم، ومَن اسم شرط جازم مبتدأ، وأحياها فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، ﴿فكأنما﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وكأنما كافة ومكفوفة، وأحيا الناس فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجميعًا حال، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.

﴿ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجملة قد جاءتهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ورسلنا فاعل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.

﴿ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، والظرف متعلق بمحذوف حال، وذلك اسم إشارة في محل جر بالإضافة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسرفون﴾، واللام المزحلقة، ومسرفون خبر ﴿إن﴾.

Al-Maaida 5:32Listen in Qur'an →
33

إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

Indeed, the penalty for those who wage war against Allah and His Messenger and strive upon earth [to cause] corruption is none but that they be killed or crucified or that their hands and feet be cut off from opposite sides or that they be exiled from the land. That is for them a disgrace in this world; and for them in the Hereafter is a great punishment,

﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وجزاء مبتدأ، والذين مضاف إليه، وجملة يحاربون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مفعوله، ورسوله عطف على ﴿الله﴾.

﴿ويسعون في الأرض فسادا﴾: ﴿ويسعون﴾ عطف على يحاربون، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيسعون، وفسادًا مفعول من أجله، أي: يحاربون ويسعون لأجل الفساد، أو مصدر واقع موقع الحال، أي: ويسعون في الأرض مفسدين، أو منصوب على المصدر، والتقدير: يفسدون في الأرض بسعيهم إفسادًا.

﴿أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض﴾: المصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها خبر جزاء، وأو حرف عطف، ويصلبوا عطف على يقتلوا، وتقطع عطف على يقتلوا أيضًا، وأيديهم نائب فاعل لتقطع، وأرجلهم عطف على أيديهم، ومن خلاف متعلقان بمحذوف حال من أيديهم وأرجلهم، أي: تقطع مختلفة، بمعنى أن تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى، وينفوا عطف أيضًا، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بينفوا.

﴿ذلك لهم خزي في الدنيا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخزي مبتدأ مؤخر، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخزي، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو ﴿خزي﴾ خبر لـ﴿ذلك﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من خزي.

﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾: الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة.

Al-Maaida 5:33Listen in Qur'an →
34

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

Except for those who return [repenting] before you apprehend them. And know that Allah is Forgiving and Merciful.

﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾: جملة الاستثناء نصب على الحال من المعاقبين، و﴿إلا﴾ حرف استثناء، والذين مستثنى، وجملة تابوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بتابوا، وجرّت ﴿قبل﴾ بالكسرة للإضافة، وأن حرف مصدري ونصب، وتقدروا فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن تقدروا﴾ مجرور بالإضافة، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقدروا﴾.

﴿فاعلموا أن الله غفور رحيم﴾: الفاء استئنافية، واعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة سدت مسدّ مفعولي ﴿اعلموا﴾، وجملة ﴿فاعلموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:34Listen in Qur'an →
35

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

O you who have believed, fear Allah and seek the means [of nearness] to Him and strive in His cause that you may succeed.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وابتغوا عطف على اتقوا، وإليه جار ومجرور متعلقان بابتغوا أو بالوسيلة، والوسيلة مفعول به.

﴿وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون﴾: عطف على ما تقدم، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-Maaida 5:35Listen in Qur'an →
36

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

Indeed, those who disbelieve - if they should have all that is in the earth and the like of it with it by which to ransom themselves from the punishment of the Day of Resurrection, it will not be accepted from them, and for them is a painful punishment

﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أن المقدم﴾، وما اسم موصول اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها مصدر مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف تقديره: ثبت، أو في محل رفع مبتدأ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة الشرط وجوابه خبر ﴿إن﴾، وجميعًا حال.

﴿ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة﴾: الواو عاطفة، و﴿مثله﴾ عطف على اسم أن وهو ﴿ما﴾ الموصولة. أو الواو للمعية، ومثله مفعول معه، وناصبه الفعل الذي حذف قبل الفاعل، أو بفعل مماثل إن كانت ﴿أن﴾ وما بعدها جملة ابتدائية، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، واللام لام التعليل، ويفتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر وهو ﴿لهم﴾، وبه جار ومجرور متعلقان بيفتدوا، ومن عذاب يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بيفتدوا أيضًا.

﴿ما تقبل منهم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجاء الجواب على الأكثر بغير لام لأنه منفي.

﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.

Al-Maaida 5:36Listen in Qur'an →
37

يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ

They will wish to get out of the Fire, but never are they to emerge therefrom, and for them is an enduring punishment.

﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾: الجملة ابتدائية، و﴿يريدون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به ليريدون، و﴿من النار﴾ جار ومجرور متعلقان بيخرجون، والواو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿بخارجين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿خارجين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة في محل نصب على الحال.

﴿ولهم عذاب مقيم﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومقيم: صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:37Listen in Qur'an →
38

وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ

[As for] the thief, the male and the female, amputate their hands in recompense for what they committed as a deterrent [punishment] from Allah. And Allah is Exalted in Might and Wise.

﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسارق مبتدأ خبره محذوف، تقديره: فيما يتلى عليكم، أو: فيما فرض عليكم السارق والسارقة، أي: حكمهما. فحذف المضاف الذي هو ﴿حكم﴾، وأقيم المضاف إليه مقامه، وهو السارق والسارقة، أو أن الخبر هو الجملة الأمرية وهي قوله: ﴿فاقطعوا﴾، والسارقة عطف على السارق، والفاء واقعة في جواب ﴿ال﴾ الموصولة، واقطعوا فعل أمر، والواو فاعل، وأيديهما مفعول به.

﴿جزاء بما كسبا نكالا من الله﴾: جزاء مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو منصوب على المصدر بفعل مقدّر، أي: جازوهما جزاء، أو حال من الفاعل، أي: مجازين لهما بالقطع، و﴿بما﴾ الباء حرف جر معناها السببية، أي: بسبب كسبهما، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بجزاء، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: بسبب الذي كسباه من السرقة، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ونكالًا منصوب كما نصب جزاء، أو هو بدل منه، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نكالًا﴾.

﴿والله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعزيز خبر أوَّل، وحكيم ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:38Listen in Qur'an →
39

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ

But whoever repents after his wrongdoing and reforms, indeed, Allah will turn to him in forgiveness. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وتاب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يتوب خبرها، وفعل الشرط وجوابه خبر من. وجملة ﴿فمن تاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:39Listen in Qur'an →
40

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Do you not know that to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth? He punishes whom He wills and forgives whom He wills, and Allah is over all things competent.

﴿ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري لما بعد النفي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلم فعل مضارع مجزوم بلم، و﴿أن﴾ وما في حيزها سدَّت مسدَّ مفعولي تعلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم، وملك السماوات مبتدأ مؤخر، والأرض معطوف على السماوات، والجملة الاسمية خبر أن.

﴿يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء﴾: الجملة الفعلية خبر ثان لـ﴿أن﴾، أو حالية، ومن اسم موصول مفعول يعذب، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ويغفر عطف على يعذب، ولمن يشاء جار ومجرور متعلقان بيغفر.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر ﴿الله﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:40Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.