Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 120

21

يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ

O my people, enter the Holy Land which Allah has assigned to you and do not turn back [from fighting in Allah 's cause] and [thus] become losers."

﴿يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وادخلوا فعل أمر وفاعل، والأرض مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بادخلوا، والمقدسة صفة للأرض.

﴿التي كتب الله لكم﴾: التي صفة ثانية للأرض، وجملة كتب الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، ولكم جار ومجرور متعلقان بكتب.

﴿ولا ترتدوا على أدباركم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وترتدوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، على أدباركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ترتدوا.

﴿فتنقلبوا خاسرين﴾: الفاء عاطفة، وتنقلبوا معطوف على ترتدوا فهو مجزوم مثله، أو الفاء سببية، وتنقلبوا منصوب بأن مضمرة بعدها، وخاسرين حال.

Al-Maaida 5:21Listen in Qur'an →
22

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًۭا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ

They said, "O Moses, indeed within it is a people of tyrannical strength, and indeed, we will never enter it until they leave it; but if they leave it, then we will enter."

﴿قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، وجملة النداء وما بعدها مقول قولهم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وقومًا اسمها المؤخر، وجبارين: صفة لـ﴿قومًا﴾.

﴿وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة لن ندخلها خبرها، وحتى حرف غاية وجر، ويخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، والجار والمجرور متعلقان بندخلها، ومنها جار ومجرور متعلقان بيخرجوا.

﴿فإن يخرجوا منها فإنا داخلون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويخرجوا فعل الشرط، والفاء رابطة لأن الجملة بعدها اسمية لا تصلح جوابًا، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وداخلون خبرها، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

Al-Maaida 5:22Listen in Qur'an →
23

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

Said two men from those who feared [to disobey] upon whom Allah had bestowed favor, "Enter upon them through the gate, for when you have entered it, you will be predominant. And upon Allah rely, if you should be believers."

﴿قال رجلان من الذين يخافون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقال رجلان: فعل وفاعل، ومن الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿يخافون﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿أنعم الله﴾: فعل ماض، وفاعل.

﴿عليهما﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعم﴾. وجملة ﴿أنعم الله عليهما﴾ في محل رفع نعت ثان لـ﴿رجلان﴾، أو اعتراضية فلا محل لها من الإعراب.

﴿ادخلوا عليهم الباب﴾: الجملة في محل نصب مقول قول الرجلين.

﴿فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وهو متعلق بـ﴿غالبون﴾، وجملة دخلتموه في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة لجواب إذا، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وغالبون خبرها.

﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فتوكلوا﴾ الفاء جواب أمر محذوف لا بد من تقديره: تنبَّهوا فتوكلوا على الله، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بتوكلوا، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فتوكلوا.

Al-Maaida 5:23Listen in Qur'an →
24

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًۭا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ

They said, "O Moses, indeed we will not enter it, ever, as long as they are within it; so go, you and your Lord, and fight. Indeed, we are remaining right here."

﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالوا: فعل وفاعل، وجملة النداء وما بعدها في محل نصب مقول قولهم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿لن ندخلها﴾ خبر، وأبدًا ظرف زمان متعلق بداخلها، و﴿ما داموا﴾ ما مصدرية ظرفية، وداموا هي دام الناقصة، والواو اسمها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وهذا الظرف بدل مطابق من ﴿أبدًا﴾، أو بدل كل من كل، أو بدل بعض من كل.

﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿اذهب﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وأنت تأكيد للفاعل المستتر، وربك عطف على الفاعل المستتر في ﴿اذهب﴾، ﴿فقاتلا﴾ عطف على ﴿اذهب﴾، والألف فاعل قاتل.

﴿إنا ههنا قاعدون﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وها للتنبيه، و﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، والظرف متعلق بـ﴿قاعدون﴾، وقاعدون خبر إن.

Al-Maaida 5:24Listen in Qur'an →
25

قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ

[Moses] said, "My Lord, indeed I do not possess except myself and my brother, so part us from the defiantly disobedient people."

﴿قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، والفاعل هو، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، والجملة مقول القول، وجملة لا أملك خبر إن، وإلا أداة حصر، ونفسي مفعول به، وأخي مرفوع على أنه عطف على الضمير المستتر في ﴿أملك﴾، أو عطف على محل إن واسمها، أو مبتدأ حذف خبره، والتقدير: وأخي لا يملك إلا نفسه، أو منصوب على أنه معطوف على اسم إنّ، أو معطوف على ﴿نفسي﴾، أو مجرور على أنه معطوف على الياء في ﴿نفسي﴾.

﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾: الفاء استئنافية، وافرق فعل دعاء، وبيننا ظرف متعلق بـ﴿افرق﴾، وبين القوم الفاسقين عطف على ﴿بيننا﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:25Listen in Qur'an →
26

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ

[Allah] said, "Then indeed, it is forbidden to them for forty years [in which] they will wander throughout the land. So do not grieve over the defiantly disobedient people."

﴿قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفاعل ﴿قال﴾ مستتر تقديره: الله تعالى، والفاء صلة، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومحرمة خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحرمة، وأربعين ظرف زمان متعلق بـ﴿يتيهون﴾، أو بمحرمة، وسنة تمييز، وجملة ﴿فإنها محرمة﴾ مقول القول، وجملة ﴿يتيهون في الأرض﴾ حالية، أي: حالة كونهم تائهين ضاربين في متاهات الأرض، ومناكب الصحاري، تتخبطهم الحسرة، وتتعاورهم الحيرة ﴿فلا تأس على القوم الفاسقين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فلا تحزن، ولا ناهية، وتأس فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وعلى القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأس﴾، والفاسقين صفة لـ﴿القوم﴾.

Al-Maaida 5:26Listen in Qur'an →
27

۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًۭا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ

And recite to them the story of Adam's two sons, in truth, when they both offered a sacrifice [to Allah], and it was accepted from one of them but was not accepted from the other. Said [the latter], "I will surely kill you." Said [the former], "Indeed, Allah only accepts from the righteous [who fear Him].

﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق﴾: الجملة معطوفة على الفعل المقدر في قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه﴾، أي: اذكر يا محمد لقومك واتل عليهم.

﴿إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿نبأ﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من ﴿نبأ﴾ على تقدير حذف مضاف، أي: واتل عليهم النبأَ نبأَ ذلك الوقت، وجملة ﴿قرّبا﴾ في محل جر بالإضافة، وقربا فعل وفاعل، وقربانًا مفعول به، ﴿فتقبل﴾ الفاء عاطفة، وتقبل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو يعود على ﴿قربانًا﴾، ومن أحدهما جار ومجرور متعلقان بتقبل، ﴿ولم يتقبل من الآخر﴾ عطف على تقبل.

﴿قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين﴾: جملة لأقتلنك في محل نصب مقول القول، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقتلنك فعل مضارع مبني على الفتح لوجوب توكيده بالنون الثقيلة، والكاف مفعول به، وإنما كافة ومكفوفة، وجملة إنما يتقبل الله من المتقين مقول القول.

Al-Maaida 5:27Listen in Qur'an →
28

لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍۢ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ

If you should raise your hand against me to kill me - I shall not raise my hand against you to kill you. Indeed, I fear Allah, Lord of the worlds.

﴿لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وبسطت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، وإليَّ جار ومجرور متعلقان ببسطت، ويدك مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لتقتلني﴾ اللام لام التعليل، وتقتلني فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان ببسطت، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بباسط﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿باسط﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿يدي﴾ مفعول به لباسط لأنه اسم فاعل، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بباسط، و﴿لأقتلك﴾ اللام لام التعليل، وأقتلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجملة جواب القسم لتقدمه على الشرط، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه.

﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾: الجملة تعليلية، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، ورب العالمين بدل من ﴿الله﴾، أو صفة.

Al-Maaida 5:28Listen in Qur'an →
29

إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ

Indeed I want you to obtain [thereby] my sin and your sin so you will be among the companions of the Fire. And that is the recompense of wrongdoers."

﴿إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار﴾: الجملة تعليل ثان لامتناعه عن المقاتلة بعد التعليل الأول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أريد خبرها، والفاعل مستتر تقديره أنا، وأن تبوء مصدر مئوّل في محل نصب مفعول به لـ﴿أريد﴾، وبإثمي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تبوء، أي: ترجع حاملًا له، أو ملابسًا له، ﴿فتكون﴾ الفاء عاطفة، و﴿تكون﴾ فعل مضارع ناقص معطوف على ﴿تبوء﴾ منصوب، واسمها: أنت، و﴿من أصحاب النار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.

﴿وذلك جزاء الظالمين﴾: الواو استئنافية، وذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وجزاء الظالمين خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:29Listen in Qur'an →
30

فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

And his soul permitted to him the murder of his brother, so he killed him and became among the losers.

﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين﴾: الفاء عاطفة، وطوعت فعل ماض، وله جار ومجرور متعلقان بطوعت، ونفسه فاعل، وقتل أخيه مفعول به، فقتله عطف أيضًا، فأصبح عطف أيضًا، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

Al-Maaida 5:30Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.