يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ
O my people, enter the Holy Land which Allah has assigned to you and do not turn back [from fighting in Allah 's cause] and [thus] become losers."
قوله تعالى: ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ﴾ الآية.
المقدسة معناها في اللغة: المُطهّرة "معاني الزجاج" 2/ 162، و"بحر العلوم" 1/ 427.، طهرت تلك الأرض من كثير من الشرك، وجعلت مسكنًا وقرارًا للأنبياء انظر: "زاد المسير" 2/ 323..
قال قتادة: هي الشام كلها أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 172، وانظر: "زاد المسير" 2/ 323.. ومعنى المقدسة في قول قتادة المباركة جاء هذا القول صريحًا عن مجاهد، انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 172.، وبه قال ابن الأعرابي من أهل اللغة انظر: "لسان العرب" 6/ 3550 (قدس)..
وقال عكرمة والسدي وابن زيد: هي أريحا أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 172 عن ابن زيد والسدي، وانظر البغوي في "تفسيره" 3/ 35. وأريحا مدينة في الأردن بينها وبين بيت المقدس يوم. انظر "معجم البلدان" 1/ 165..
الكلبي: دمشق وفلسطين وبعض الأردن البغوي في "تفسيره" 3/ 35، و"تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 111. وبهذا القول قال الزجاج. انظر: "معاني القرآن" 2/ 162، و"النكت والعيون" 2/ 25..
وقوله تعالى: ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾. قال عطاء عن ابن عباس: يريد فرض عليكم دخولها انظر: "زاد المسير" 2/ 324..
وبه قال قتادة، قال: أمروا بها كما أمروا بالصلاة أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 173، وانظر البغوي في "تفسيره" 3/ 36.. ونحو منه قول السدي: أمركم الله بدخولها أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 173، وانظر البغوي في "تفسيره" 3/ 36، و"زاد المسير" 2/ 324..
وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾.
يحتمل تأويلين:
أحدهما: لا ترجعوا إلى دينكم الشرك بالله وإلى معصيته انظر: "النكت والعيون" 2/ 25، و"زاد المسير" 2/ 324، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 126..
وإلى هذا أشار ابن عباس فقال في (ش): (قال).: يريد لا تعصوا ربكم لم أقف عليه..
والثاني: لا ترجعوا عن الأرض التي أمرتم بدخولها [[انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 173، و"النكت والعيون" 2/ 25، والقرطبي في "تفسيره" 6/ 126.
وقال القرطبي في "تفسيره" بعد أن ذكر الوجهين: والمعنى واحد.]].