Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 120

11

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

O you who have believed, remember the favor of Allah upon you when a people determined to extend their hands [in aggression] against you, but He withheld their hands from you; and fear Allah. And upon Allah let the believers rely.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿اذكروا نعمة الله﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿همَّ قوم﴾ في محل جر مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن يبسطوا﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿همَّ﴾، و﴿إليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسطوا﴾، وأيديهم مفعول به.

﴿فكف أيديهم عنكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء استئنافية، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والمؤمنون فاعل، وجملة ﴿فليتوكل المؤمنون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:11Listen in Qur'an →
12

۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًۭا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

And Allah had already taken a covenant from the Children of Israel, and We delegated from among them twelve leaders. And Allah said, "I am with you. If you establish prayer and give zakah and believe in My messengers and support them and loan Allah a goodly loan, I will surely remove from you your misdeeds and admit you to gardens beneath which rivers flow. But whoever of you disbelieves after that has certainly strayed from the soundness of the way."

﴿ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذ الله فعل وفاعل، وميثاق مفعول به، وبني إسرائيل مضاف إليه.

﴿وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا﴾: الواو عاطفة، وبعثنا عطف على أخذ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقيبًا﴾، أو حال من ﴿اثني عشر﴾، واثني عشر مفعول به لبعثنا، ونقيبًا تمييز.

﴿وقال الله إني معكم﴾: الواو عاطفة، وقال الله فعل وفاعل، وإني: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبرها، و﴿إن﴾ وما في حيزها مقول القول.

﴿لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة﴾: اللام موطئة للقسم المحذوف، وإن شرطية، وأقمتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والصلاة مفعول به، وآتيتم الزكاة عطف على أقمتم الصلاة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾: عطف على ما تقدم، وبرسلي جار ومجرور متعلقان بآمنتم، وعزرتموهم عطف أيضًا وهو فعل وفاعل، والواو لإشباع الضمة، والهاء مفعول به، وأقرضتم الله فعل وفاعل ومفعول به، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة.

﴿لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم المتقدم عليه، وعنكم جار ومجرور متعلقان بأكفرنَّ، وسيئاتكم مفعول به، ولأدخلنكم عطف على ﴿لأكفرن﴾، وجنات مفعول به ثان على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات.

﴿فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعد ذلك ظرف متعلق بكفر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، وسواء السبيل مفعول ضل.

Al-Maaida 5:12Listen in Qur'an →
13

فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةًۭ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍۢ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

So for their breaking of the covenant We cursed them and made their hearts hard. They distort words from their [proper] usages and have forgotten a portion of that of which they were reminded. And you will still observe deceit among them, except a few of them. But pardon them and overlook [their misdeeds]. Indeed, Allah loves the doers of good.

﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والباء حرف جر، وما صلة لتوكيد الكلام، ونقضهم مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بلعناهم، وميثاقهم مفعول به للمصدر وهو: النقض، ولعناهم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾: الواو عاطفة، وجعلنا عطف على لعناهم، وقلوبهم مفعول به أول، وقاسية مفعول ثان.

﴿يحرفون الكلم عن مواضعه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والكلم مفعول يحرفون، وعن مواضعه جار ومجرور متعلقان بيحرفون.

﴿ونسوا حظا مما ذكروا به﴾: عطف على ما تقدم، ونسوا حظًّا فعل وفاعل ومفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا به لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم﴾: الواو عاطفة، ولا تزال فعل مضارع ناقص، والاسم مستتر تقديره: أنت، وجملة تطلع خبر لا تزال، وعلى خائنة جار ومجرور متعلقان بتطلع، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لخائنة، وإلا أداة استثناء، وقليلًا مستثنى من الضمير المجرور في ﴿منهم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلًا﴾.

﴿فاعف عنهم واصفح﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفت هذا فاعف عمن جاءك معلنًا توبته وانضواءه تحت لواء الدين القويم، واعف فعل أمر، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعف﴾، واصفح عطف على فاعف.

﴿إن الله يحب المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المحسنين خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:13Listen in Qur'an →
14

وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ

And from those who say, "We are Christians" We took their covenant; but they forgot a portion of that of which they were reminded. So We caused among them animosity and hatred until the Day of Resurrection. And Allah is going to inform them about what they used to do.

﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأخذنا، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونصارى خبرها، وجملة أخذنا مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وميثاقهم مفعول به، وجملة إنا نصارى مقول القول.

﴿فنسوا حظا مما ذكروا به﴾: الفاء عاطفة، ونسوا عطف على أخذنا، والواو فاعل، وحظًّا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿حظًّا﴾، وجملة ذكروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا، والواو نائب فاعل.

﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾: عطف على ما تقدم، وأغرينا فعل وفاعل، والظرف متعلق بأغرينا، والعداوة مفعول به، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ممتدة إلى يوم القيامة.

﴿وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون﴾: الواو عاطفة، وسوف حرف استقبال، وينبئهم فعل وفاعل ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئهم، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يصنعون خبر كان.

Al-Maaida 5:14Listen in Qur'an →
15

يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًۭا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌۭ وَكِتَٰبٌۭ مُّبِينٌۭ

O People of the Scripture, there has come to you Our Messenger making clear to you much of what you used to conceal of the Scripture and overlooking much. There has come to you from Allah a light and a clear Book.

﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمتوسط، وأهل الكتاب منادى مضاف منصوب، وقد حرف تحقيق، وجاءكم فعل ماض ومفعول به مقدم، ورسولنا فاعل مؤخر.

﴿يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب﴾: الجملة حالية من ﴿رسولنا﴾، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبيّن﴾، وكثيرًا مفعول به، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وما اسم موصول، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تخفون في محل نصب خبر كان، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ويعفو عن كثير﴾: الجملة معطوفة على جملة ﴿يبين﴾ الحالية.

﴿قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ونور فاعل ﴿جاءكم﴾، وكتاب عطف على ﴿نور﴾، ومبين صفة.

Al-Maaida 5:15Listen in Qur'an →
16

يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

By which Allah guides those who pursue His pleasure to the ways of peace and brings them out from darknesses into the light, by His permission, and guides them to a straight path.

﴿يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام﴾: الجملة صفة لكتاب، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي، والله فاعل، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة اتبع رضوانه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسبل السلام مفعول به ثان على السعة ليهدي، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بيهدي.

﴿ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه﴾: الواو عاطفة، ويخرجهم معطوف على يهدي، والهاء مفعول به، ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بيخرجهم، وكذلك ﴿إلى النور﴾، وبإذنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويهديهم إلى صراط مستقيم﴾: عطف على ما تقدم، ويهديهم فعل ومفعول به، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بيهديهم على أنه مفعول به ثان، ومستقيم صفة.

Al-Maaida 5:16Listen in Qur'an →
17

لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

They have certainly disbelieved who say that Allah is Christ, the son of Mary. Say, "Then who could prevent Allah at all if He had intended to destroy Christ, the son of Mary, or his mother or everyone on the earth?" And to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them. He creates what He wills, and Allah is over all things competent.

﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم﴾: اللام واقعة في جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وكفر فعل ماض، والذين فاعله، وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قد كفر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وإن واسمها وخبرها مقول القول، و﴿هو﴾ ضمير فصل يفيد الحصر لا عمل له، والمسيح خبر إن، أو ﴿هو﴾ مبتدأ والمسيح خبر، والجملة خبر إن، وابن مريم بدل أو نعت.

﴿قل فمن يملك من الله شيئا﴾: الجملة مستأنفة، لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله أنت. ﴿فمن﴾: الفاء: هي الفاء الفصيحة. ومن: اسم استفهام إنكاري مبتدأ. وجملة ﴿يملك﴾ خبر. وجملة ﴿من يملك﴾ في محل جزم جواب الشرط مقدر، أي: إن أراد الله إهلاك الناس فمن يملك من الله شيئا. وجملتا الشرط والجواب في محل نصب مقول القول. ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شيئا﴾. أو بـ﴿يملك﴾. وشيئًا: مفعول به.

﴿إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه﴾: الجملة شرطية تفسيرية للشرط المقدر السابق، لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما تقدم، أي: فمن يملك من الله شيئا. وإن شرطية، وأراد فعل الشرط، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول أراد، والمسيح مفعول به، وابن مريم بدل أو نعت، وأمه: عطف على ﴿المسيح﴾، والهاء: مضاف إليه.

﴿ومن في الأرض جميعا﴾: الواو عاطفة، ومن اسم موصول معطوف على المسيح وأمه، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.

﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما﴾: الواو حالية، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، ﴿وما بينهما﴾ الواو عاطفة على ملك، وما اسم موصول، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿يخلق ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:17Listen in Qur'an →
18

وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌۭ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ

But the Jews and the Christians say, "We are the children of Allah and His beloved." Say, "Then why does He punish you for your sins?" Rather, you are human beings from among those He has created. He forgives whom He wills, and He punishes whom He wills. And to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them, and to Him is the [final] destination.

﴿وقالت اليهود والنصارى﴾: الواو استئنافية، وقالت اليهود فعل وفاعل، والنصارى عطف على اليهود.

﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾: الجملة مقول قولهم، ونحن مبتدأ، وأبناء الله خبر، وأحباؤه عطف على أبناء الله. وجملة ﴿وقالت اليهود...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والفاعل أنت، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا كنتم كما تزعمون فما باله يعذبكم بما تقترفونه من الذنوب! و﴿لم﴾ اللام حرف جر، وما اسم استفهام حذفت ألفه لدخول حرف الجر عليه، والجار والمجرور متعلقان بيعذبكم، ويعذبكم فعل مضارع ومفعوله، والفاعل هو، وبذنوبكم جار ومجرور متعلقان بيعذبكم أيضًا، والجملة كلها مقول قولهم، وجملة لم يعذبكم لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة جواب شرط غير جازم.

﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾: بل حرف إضراب وعطف على محذوف متصيّد من مفهوم الكلام السابق، أي: فلستم حينئذ بهذه المثابة من القرب إليه سبحانه، وأنتم مبتدأ، وبشر خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبشر، وجملة خلق صلة الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بيغفر، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعذب من يشاء عطف على الجملة الآنفة.

﴿ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات، وما عطف أيضًا، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ﴿وإليه المصير﴾ الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر، والجملة معطوفة على جملة ﴿ولله ملك السماوات والأرض﴾.

Al-Maaida 5:18Listen in Qur'an →
19

يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍۢ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍۢ وَلَا نَذِيرٍۢ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌۭ وَنَذِيرٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

O People of the Scripture, there has come to you Our Messenger to make clear to you [the religion] after a period [of suspension] of messengers, lest you say, "There came not to us any bringer of good tidings or a warner." But there has come to you a bringer of good tidings and a warner. And Allah is over all things competent.

﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا﴾: يا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، وقد حرف تحقيق، وجاءكم رسولنا فعل ومفعول به وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يبين لكم على فترة من الرسل﴾: جملة يبين في محل نصب على الحال من ﴿رسولنا﴾، أي: مبينًا لكم، ولكم جار ومجرور متعلقان بيبين، وعلى فترة جار ومجرور متعلقان بجاءكم، أي: جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع الوحي، أو بمحذوف وقع حالًا من ضمير يبين، أو من ضمير لكم، أي: يبين لكم ما ذكر حال كونه على فترة من الرسل، أو: حال كونكم عليها أحوج ما كنتم إلى البيان، ومن الرسل جار ومجرور متعلقان بمحذوف وقع صفة لفترة، أي: كائنة من الرسل.

﴿أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾: ﴿أن تقولوا﴾ المصدر المنسبك من أن والفعل بعدها مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهة قولكم، أو منصوب بنزع الخافض مع تقدير النفي، أي: لئلا تقولوا، وجملة ما جاءنا في محل نصب مقول القول، ومن حرف جر صلة، وبشير فاعل محلًّا لجاءنا، ولا نذير عطف على من بشير.

﴿فقد جاءكم بشير ونذير﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا اعتذرتم بذلك فقد جاءكم بشير ونذير، وجاءكم بشير فعل ومفعول به وفاعل، ونذير عطف على بشير، والجملة لا محلَّ لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وقدير خبره، والجار والمجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:19Listen in Qur'an →
20

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًۭا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

And [mention, O Muhammad], when Moses said to his people, "O my people, remember the favor of Allah upon you when He appointed among you prophets and made you possessors and gave you that which He had not given anyone among the worlds.

﴿وإذ قال موسى لقومه﴾: الواو: استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، و﴿قال موسى﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿قال موسى﴾ في محل جر مضاف إليه، ولقومه جار ومجرور متعلقان بقال.

﴿يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واذكروا نعمة الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمة﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.

﴿إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لـ﴿نعمة الله﴾ متعلق بها على تقدير جعل ﴿نعمة﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمة الله﴾، وجملة ﴿جعل﴾ في محل جر بالإضافة، وفيكم جار ومجرور متعلقان بجعل على أنه مفعول به أول لجعل، وأنبياء مفعوله الثاني، وجعلكم ملوكًا عطف على ما تقدم، وملوكًا مفعول به ثان.

﴿وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين﴾: الواو عاطفة، وآتاكم فعل ومفعول به أول، والفاعل هو، وما اسم موصول مفعول به ثان، وجملة لم يؤت أحدًا صلة الموصول ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:20Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.