يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ
O you who have believed, remember the favor of Allah upon you when a people determined to extend their hands [in aggression] against you, but He withheld their hands from you; and fear Allah. And upon Allah let the believers rely.
* الإعراب:
(يأيّها الذين آمنوا) مرّ إعرابها في الآية (1) من هذه السورة. ، (اذكروا نعمة الله عليكم) كذلك مرّ إعرابها في الآية (7) من هذه السورة. ، (إذ) ظرف للزمن الماضي مبني في محلّ نصب متعلّق بنعمة أو هو بدل من نعمة. ، (همّ) فعل ماض (قوم) فاعل مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يبسطوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون..
والواو فاعل (إلى) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبسطوا) ، (أيدي) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يبسطوا) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف هو الباء متعلّق ب (همّ) ، والتقدير: همّ قوم ببسط أيديهم ...
(الفاء) عاطفة (كفّ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أيديهم) مثل الأول (عنكم) مثل إليكم متعلّق ب (كفّ) ، (الواو) عاطفة (اتّقوا الله) مثل اذكروا نعمة ... (الواو) استئنافيّة (على الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّل) ، وقدّم الجارّ للاهتمام به (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (المؤمنون) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الواو.
جملة النداء «يأيّها الذين ... » : لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة «آمنوا» : لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة «اذكروا ... » : لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة «همّ قوم ... » : في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة «يبسطوا ... » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة «كفّ ... » : في محلّ جرّ معطوفة على جملة همّ قوم.
وجملة «اتّقوا الله» : لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.
وجملة «ليتوكّل المؤمنون» : في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن اتّكل الناس على غير الله فليتوكّل المؤمنون على الله.. وانظر إعراب هذا التركيب في الآية (122) والآية (160) من سورة آل عمران. ..
وجملة الشرط المقدّرة استئنافيّة.
* البلاغة:
1- الكناية: في قوله تعالى: أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ» أي بأن يبطشوا بكم بالقتل والإهلاك. فالكلام كناية عن بطشهم.
2- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ فإظهار الأيدي لزيادة التقريع.