Muslim99Muslim99
← Tafsir library

5. Al-Maaida

The Table · Medinan · 120 ayahs

سُورَةُ المَائـِدَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 101–110 of 120

101

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur'an is being revealed, they will be shown to you. Allah has pardoned that which is past; and Allah is Forgiving and Forbearing.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسألوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وعن أشياء جار ومجرور متعلقان بتسألوا، وإن شرطية، وتبد فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل يعود على أشياء، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾، وتسؤكم جواب الشرط، والكاف مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿أشياء﴾.

﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتسألوا فعل الشرط، وحين ظرف زمان متعلق بتسألوا، وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة، وتبد جواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾.

﴿عفا الله عنها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿أشياء﴾.

﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور خبر أول، وحليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:101Listen in Qur'an →
102

قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌۭ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا۟ بِهَا كَٰفِرِينَ

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.

﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو نعت ثانٍ لـ﴿أشياء﴾، وسألها فعل ماض ومفعول به مقدم، والضّمير يعود على ﴿أشياء﴾، ولا بد من تقدير مضاف، أي: سأل مثلها، وقوم فاعل، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة قوم، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأصبحوا: فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرين﴾، وكافرين خبر أصبحوا.

Al-Maaida 5:102Listen in Qur'an →
103

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍۢ وَلَا سَآئِبَةٍۢ وَلَا وَصِيلَةٍۢ وَلَا حَامٍۢ ۙ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

Allah has not appointed [such innovations as] bahirah or sa'ibah or wasilah or ham. But those who disbelieve invent falsehood about Allah, and most of them do not reason.

﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وجعل بمعنى خلق، فهي تتعدى لواحد، أو بمعنى صيّر فتتعدى لاثنين ويكون الثاني محذوفًا، أي: صيرها مشروعة. و﴿الله﴾ فاعل، ومن حرف جر صلة، وبحيرة مفعول به مجرور لفظًا منصوب محلًّا، وما بعده عطف عليه.

﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر لكن، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به.

﴿وأكثرهم لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وجملة لا يعقلون خبر أكثرهم.

Al-Maaida 5:103Listen in Qur'an →
104

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَهْتَدُونَ

And when it is said to them, "Come to what Allah has revealed and to the Messenger," they say, "Sufficient for us is that upon which we found our fathers." Even though their fathers knew nothing, nor were they guided?

﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب الآتي، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، و﴿إلى ما أنزل الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بتعالوا، وأنزل الله فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى الرسول عطف عليه.

﴿قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وحسبنا مبتدأ، وما اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة وجدنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليه جار ومجرور متعلقان بوجدنا، وآباءنا مفعول به. وجملة ﴿وإذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

﴿أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على مقدر، تقديره: أحسبهم ذلك؟ أو حالية، أي: ولو كان آباؤهم جهلة ضالين، ولو شرطية، وجوابها محذوف تقديره: يقولوا ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وشيئًا مفعول به، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ عطف على جملة ﴿لا يعلمون﴾.

Al-Maaida 5:104Listen in Qur'an →
105

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

O you who have believed, upon you is [responsibility for] yourselves. Those who have gone astray will not harm you when you have been guided. To Allah is you return all together; then He will inform you of what you used to do.

﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعليكم اسم فعل أمر منقول بمعنى الزموا، وأنفسكم مفعول به لاسم الفعل.

﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، يضركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ومن اسم موصول في محل رفع فاعل يضركم، وجملة ضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المقدر، أي: فلا يضركم، وجملة اهتديتم في محل جر بالإضافة.

﴿إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال، ﴿فينبئكم﴾ الفاء عاطفة، وينبئكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة تعملون خبرها.

Al-Maaida 5:105Listen in Qur'an →
106

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًۭا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ

O you who have believed, testimony [should be taken] among you when death approaches one of you at the time of bequest - [that of] two just men from among you or two others from outside if you are traveling through the land and the disaster of death should strike you. Detain them after the prayer and let them both swear by Allah if you doubt [their testimony, saying], "We will not exchange our oath for a price, even if he should be a near relative, and we will not withhold the testimony of Allah. Indeed, we would then be of the sinful."

﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشهادة مبتدأ، وبينكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف، أي: فشهادة اثنين، وجملة حضر أحدكم الموت في محل جر بالإضافة، وحين الوصية ظرف متعلق بحضر، واثنان خبر شهادة، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، وذلك ليتطابق المبتدأ والخبر، وذلك لأن الشهادة لا تكون هي الاثنان، إذ الجثة لا تكون خبرًا عن المصدر، أو ﴿شهادة﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فيما فرض عليكم شهادة، واثنان فاعل بشهادة، أي: أن يشهد اثنان، وذوا عدل صفة لـ﴿اثنان﴾، ومنكم صفة أيضًا.

﴿أو آخران من غيركم﴾: أو حرف عطف، وآخران: عطف على ﴿اثنان﴾، ومن غيركم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آخران﴾ أي: من غير ملتكم. والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾: إن: شرطية، وأنتم: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، والتقدير: إن ضربتم، فلما حذف الفعل انفصل الضمير. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والتقدير: إن ضربتم في الأرض فالشاهد آخران من غيركم، أو: فاستشهدوا آخرين من غيركم. وجملة ﴿ضربتم﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربتم﴾. والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين الصفة وموصوفها، فإن قوله: ﴿تحبسونهما﴾ صفة لقوله: ﴿آخران﴾.

﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾: الفاء: عاطفة للترتيب مع التعقيب. وأصابتكم: عطف على ﴿ضربتم﴾. ومصيبة: فاعل أصابتكم. والموت: مضاف إليه. وجملة ﴿أصابتكم...﴾ معطوفة على الجملة الاعتراضية قبلها، لا محل لها من الإعراب.

﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾: تحبسونهما: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به. ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحبس﴾. والصلاة: مضاف إليه. وجملة ﴿تحبسونهما﴾ صفة لـ﴿آخران﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا﴾: الفاء عاطفة. ويقسمان: عطف على ﴿تحبسونهما﴾. وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقسمان﴾. وإن شرطية. وارتبتم: فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، وتقديره: ﴿إن ارتبتم فيهما فحلفوهما﴾. وفعل الشرط وجوابه المقدر جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين القسم وجوابه. ولا: نافية. ونشتري: فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿لانشتري...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشتري﴾. وثمنًا: مفعول به.

﴿ولو كان ذا قربى﴾: الواو حالية. ولو شرطية. وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر وهو المقسم له. وذا: خبر كان. وقربى: مضاف إليه. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا نشتري به. وجملة ﴿لو﴾ الشرطية وما في حيزها في محل نصب حال.

﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين﴾: الواو عاطفة، وجملة لا نكتم عطف على منتظم معه في حكم القسم، وشهادة الله مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام المزحلقة، و﴿من الآثمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة التعليل لعدم الكتمان.

Al-Maaida 5:106Listen in Qur'an →
107

فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًۭا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

But if it is found that those two were guilty of perjury, let two others stand in their place [who are] foremost [in claim] from those who have a lawful right. And let them swear by Allah, "Our testimony is truer than their testimony, and we have not transgressed. Indeed, we would then be of the wrongdoers."

﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وعثر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعلى أنهما جار ومجرور نائب فاعل، أي: فإن اطلع على استحقاقهما الإثم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة استحقا في محل رفع خبر أن، والألف فاعل استحقا، وإثمًا مفعول استحقا.

﴿فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وآخران مبتدأ، وجملة يقومان في محل رفع خبر، أو﴿آخران﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة يقومان في محل رفع صفة، ومقامهما: مفعول مطلق، ومن الذين: صفة لـ﴿آخران﴾، وجملة استحق لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليهم جار ومجرور متعلقان باستحق، والأوليان خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما الأوليان، أو فاعل استحق، وجملة فآخران في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن عثر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾: الفاء عاطفة، ويقسمان فعل مضارع مرفوع عطفًا على يقومان، والألف فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بيقسمان، واللام واقعة في جواب القسم، وشهادتنا مبتدأ، وأحق خبر، ومن شهادتهما جار ومجرور متعلقان بأحق، وجملة شهادتنا لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب القسم.

﴿وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين﴾: الواو استئنافية، وما نافية، واعتدينا فعل ماض وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما اعتدينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:107Listen in Qur'an →
108

ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ

That is more likely that they will give testimony according to its [true] objective, or [at least] they would fear that [other] oaths might be taken after their oaths. And fear Allah and listen; and Allah does not guide the defiantly disobedient people.

﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وأدنى خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وبالشهادة جار ومجرور متعلقان بيأتوا، وعلى وجهها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾: أو حرف عطف، ويخافوا عطف على يأتوا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ليخافوا، وأيمان نائب فاعل ترد، والظرف ﴿بعد﴾ متعلق بـ﴿ترد﴾، وأيمانهم مضاف إليه.

﴿واتقوا الله واسمعوا﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، واسمعوا عطف على اتقوا، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والفاسقين صفة للقوم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:108Listen in Qur'an →
109

۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ

[Be warned of] the Day when Allah will assemble the messengers and say, "What was the response you received?" They will say, "We have no knowledge. Indeed, it is You who is Knower of the unseen"

﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر يوم يجمع الله الرسل، وجملة ﴿اذكر﴾ المقدرة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يجمع﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿الرسل﴾ مفعول به، ﴿فيقول﴾ الفاء حرف عطف، ويقول فعل مضارع معطوف على يجمع، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب نائب مفعول مطلق، أي: أيَّ إجابة أجبتم؟ وقيل: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ ﴿ما﴾، وجملة ﴿أجبتم﴾ صلة ﴿ذا﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ماذا أجبتم﴾ مقول القول في محل نصب.

﴿قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وعلم اسمها المبني على الفتح، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة لا علم لنا في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، وعلام الغيوب خبر ﴿أنت﴾، والجملة في محل رفع خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Maaida 5:109Listen in Qur'an →
110

إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ

[The Day] when Allah will say, "O Jesus, Son of Mary, remember My favor upon you and upon your mother when I supported you with the Pure Spirit and you spoke to the people in the cradle and in maturity; and [remember] when I taught you writing and wisdom and the Torah and the Gospel; and when you designed from clay [what was] like the form of a bird with My permission, then you breathed into it, and it became a bird with My permission; and you healed the blind and the leper with My permission; and when you brought forth the dead with My permission; and when I restrained the Children of Israel from [killing] you when you came to them with clear proofs and those who disbelieved among them said, "This is not but obvious magic."

﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿يوم﴾ في قوله تعالى ﴿يوم يجمع﴾ أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿عيسى﴾ منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف في محل نصب، و﴿ابن﴾ بدل أو نعت لعيسى، و﴿مريم﴾ مضاف إليه.

﴿اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾: ﴿اذكر﴾ فعل أمر، و﴿نعمتي﴾ مفعول به، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت مصدرًا، أي: اذكر إنعامي عليك، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكر نعمتي كائنةً عليك، ﴿وعلى والدتك﴾: عطف على الجار والمجرور ﴿عليك﴾.

﴿إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا﴾: ﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿نعمتي﴾ إن جُعِلت مصدرًا، أي: إنعامي، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿نعمتي﴾، وجملة ﴿أيدتك﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بروح﴾ جار ومجرور متعلقان بأيدتك، و﴿القدس﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿تكلم الناس﴾ في محل نصب حال من الكاف في أيدتك، و﴿في المهد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تُكلِّم، أي: حالة كونك طفلًا، و﴿كهلًا﴾ عطف عليه فهو حال أيضًا.

﴿وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿علمتك﴾ في محل جر بالإضافة، وهي فعل وفاعل ومفعول به أول، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان، وما بعده عطف عليه.

﴿وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿تخلق﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿من الطين﴾ جار ومجرور متعلقان بتخلق، و﴿كهيئة﴾ و﴿كهيئة﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمفعول به محذوف، أي: شيئًا مثل هيئة الطير، وهيئة: مضاف إليه، و﴿الطير﴾ مضاف إليه، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني﴾: الفاء: حرف عطف، و﴿تنفخ﴾ عطف على تخلق، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بتنفخ، ﴿فتكون﴾ عطف على فتنفخ، و﴿طيرًا﴾ خبر تكون، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿طيرا﴾.

﴿وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وإذ تخرج الموتى بإذني﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، وجملة ﴿تخرج﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿تخرج﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿الموتى﴾ مفعول به، و﴿بإذني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل تخرج.

﴿وإذ كففت بني إسرائيل عنك﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ أيدتك﴾، و﴿كففت﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿كففت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بني إسرائيل﴾ مفعول كففت، و﴿عنك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كففت﴾.

﴿إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿كففت﴾، وجملة ﴿جئتهم﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بالبينات﴾ جار ومجرور متعلقان بجئتهم، ﴿فقال﴾ الفاء: عاطفة، وقال: فعل ماض معطوف على جئتهم، و﴿الذين﴾ فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل كفروا، و﴿إن﴾ نافية، و﴿هذا﴾ اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿سحر﴾ خبر هذا، و﴿مبين﴾ صفة، وجملة ﴿إن هذا إلا سحر مبين﴾ في محل نصب مقول القول.

Al-Maaida 5:110Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.