يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ
O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur'an is being revealed, they will be shown to you. Allah has pardoned that which is past; and Allah is Forgiving and Forbearing.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسألوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وعن أشياء جار ومجرور متعلقان بتسألوا، وإن شرطية، وتبد فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل يعود على أشياء، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾، وتسؤكم جواب الشرط، والكاف مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿أشياء﴾.
﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتسألوا فعل الشرط، وحين ظرف زمان متعلق بتسألوا، وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة، وتبد جواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾.
﴿عفا الله عنها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿أشياء﴾.
﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور خبر أول، وحليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.