يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذْرَكُمْ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِيعًۭا
O you who have believed, take your precaution and [either] go forth in companies or go forth all together.
Explained together with ayah 65
سُورَةُ النِّسَاءِ
Reading Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti
Ayahs 71–80 of 176
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذْرَكُمْ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِيعًۭا
O you who have believed, take your precaution and [either] go forth in companies or go forth all together.
Explained together with ayah 65
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًۭا
And indeed, there is among you he who lingers behind; and if disaster strikes you, he says, "Allah has favored me in that I was not present with them."
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَإنْ أصابَتْكم مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إذْ لَمْ أكُنْ مَعَهم شَهِيدًا﴾، ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّ المُنافِقِينَ إذا سَمِعُوا بِأنَّ المُسْلِمِينَ أصابَتْهم مُصِيبَةٌ أيْ: مِن قَتْلِ الأعْداءِ لَهم، أوْ جِراحٍ أصابَتْهم، أوْ نَحْوِ ذَلِكَ يَقُولُونَ: إنَّ عَدَمَ حُضُورِهِمْ مَعَهم مِن نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ.
وَذَكَرَ في مَواضِعَ أُخَرَ أنَّهم يَفْرَحُونَ بِالسُّوءِ الَّذِي أصابَ المُسْلِمِينَ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإنْ تُصِبْكم سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها﴾ [آل عمران: ١٢٠]، وقَوْلِهِ: ﴿وَإنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أخَذْنا أمْرَنا مِن قَبْلُ ويَتَوَلَّوْا وهم فَرِحُونَ﴾ [التوبة: ٥٠] .
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌۭ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًۭا
But if bounty comes to you from Allah, he will surely say, as if there had never been between you and him any affection. "Oh, I wish I had been with them so I could have attained a great attainment."
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَئِنْ أصابَكم فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكم وبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهم فَأفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ، أنَّ المُنافِقِينَ إذا سَمِعُوا أنَّ المُسْلِمِينَ أصابَهم فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ أيْ: نَصْرٌ وظَفَرٌ وغَنِيمَةٌ تَمَنَّوْا أنْ يَكُونُوا مَعَهم؛ لِيَفُوزُوا بِسِهامِهِمْ مِنَ الغَنِيمَةِ.
وَذَكَرَ في مَواضِعَ أُخَرَ أنَّ ذَلِكَ الفَضْلَ الَّذِي يُصِيبُ المُؤْمِنِينَ يَسُوءُهم لِشِدَّةِ عَداوَتِهِمُ الباطِنَةِ لَهم، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنْ تَمْسَسْكم حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٠]، وقَوْلِهِ: ﴿إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ [التوبة: ٥٠] .
۞ فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا
So let those fight in the cause of Allah who sell the life of this world for the Hereafter. And he who fights in the cause of Allah and is killed or achieves victory - We will bestow upon him a great reward.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمَن يُقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أوْ يَغْلِبْ﴾ الآيَةَ، ذَكَرَ في هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ أنَّهُ سَوْفَ يُؤْتِي المُجاهِدَ في سَبِيلِهِ أجْرًا عَظِيمًا سَواءٌ أقُتِلَ في سَبِيلِ اللَّهِ، أمْ غَلَبَ عَدُوَّهُ، وظَفِرَ بِهِ.
وَبَيَّنَ في مَوْضِعٍ آخَرَ أنَّ كِلْتا الحالَتَيْنِ حُسْنى، وهو قَوْلُهُ: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: ٥٢]، والحُسْنى صِيغَةُ تَفْضِيلٍ؛ لِأنَّها تَأْنِيثُ الأحْسَنِ.
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّۭا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا
And what is [the matter] with you that you fight not in the cause of Allah and [for] the oppressed among men, women, and children who say, "Our Lord, take us out of this city of oppressive people and appoint for us from Yourself a protector and appoint for us from Yourself a helper?"
Explained together with ayah 74
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَوْلِيَآءَ ٱلشَّيْطَٰنِ ۖ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا
Those who believe fight in the cause of Allah, and those who disbelieve fight in the cause of Taghut. So fight against the allies of Satan. Indeed, the plot of Satan has ever been weak.
Explained together with ayah 74
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةًۭ ۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ ۗ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌۭ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
Have you not seen those who were told, "Restrain your hands [from fighting] and establish prayer and give zakah"? But then when fighting was ordained for them, at once a party of them feared men as they fear Allah or with [even] greater fear. They said, "Our Lord, why have You decreed upon us fighting? If only You had postponed [it for] us for a short time." Say, The enjoyment of this world is little, and the Hereafter is better for he who fears Allah. And injustice will not be done to you, [even] as much as a thread [inside a date seed]."
Explained together with ayah 74
أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍۢ مُّشَيَّدَةٍۢ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًۭا
Wherever you may be, death will overtake you, even if you should be within towers of lofty construction. But if good comes to them, they say, "This is from Allah "; and if evil befalls them, they say, "This is from you." Say, "All [things] are from Allah." So what is [the matter] with those people that they can hardly understand any statement?
قال المؤلف في (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب):
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنْ تُصِبْهم حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ .
لا تَعارُضَ بَيْنَهُ وبَيْنَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ [النساء: ٧٩] .
والجَوابُ ظاهِرٌ، وهو أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿وَإنْ تُصِبْهم حَسَنَةٌ﴾ أيْ مَطَرٌ وخِصْبٌ وأرْزاقٌ وعافِيَةٌ يَقُولُوا هَذا أكْرَمَنا اللَّهُ بِهِ، ﴿وَإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ﴾ أيْ جَدْبٌ وقَحْطٌ وفَقْرٌ وأمْراضٌ، ﴿يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ﴾ أيْ مِن شُؤْمِكَ يا مُحَمَّدُ وشُؤْمِ ما جِئْتَ بِهِ. قُلْ لَهم: كُلُّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ.
وَمَعْلُومٌ أنَّ اللَّهَ هو الَّذِي يَأْتِي بِالمَطَرِ والرِّزْقِ والعافِيَةِ، كَما أنَّهُ يَأْتِي بِالجَدْبِ والقَحْطِ والفَقْرِ والأمْراضِ والبَلايا، ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُ اللَّهِ في فِرْعَوْنِ وقَوْمِهِ مَعَ مُوسى: ﴿وَإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ [الأعراف: ١٣١] .
وَقَوْلُهُ تَعالى في قَوْمِ صالِحٍ مَعَ صالِحٍ: ﴿قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وبِمَن مَعَكَ﴾ الآيَةَ [النمل: ٤٧]، وقَوْلُ أصْحابِ القَرْيَةِ لِلرُّسُلِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إلَيْهِمْ: قالُوا ﴿إنّا تَطَيَّرْنا بِكم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ الآيَةَ [يس: ١٨] .
وَأمّا قَوْلُهُ: ﴿ما أصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ أيْ لِأنَّهُ هو المُتَفَضِّلُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ ﴿وَما أصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ﴾ أيْ مِن قِبَلِكَ ومِن قِبَلِ عَمَلِكَ أنْتِ إذْ لا تُصِيبُ الإنْسانَ سَيِّئَةٌ إلّا بِما كَسَبَتْ يَداهُ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وَما أصابَكم مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكم ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [ ٤٢ ] .
وَسَيَأْتِي إنْ شاءَ اللَّهُ تَحْرِيرُ المَقامِ في قَضِيَّةِ أفْعالِ العِبادِ بِما يَرْفَعُ الإشْكالَ في سُورَةِ ”الشَّمْسِ“ في الكَلامِ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَألْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾ [الشمس: ٨]، والعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى.
قَيَّدَ في هَذِهِ الآيَةِ الرَّقَبَةَ المُعْتَقَةَ في كَفّارَةِ القَتْلِ خَطَأً بِالإيمانِ، وأطْلَقَ الرَّقَبَةَ الَّتِي في كَفّارَةِ الظِّهارِ واليَمِينِ عَنْ قَيْدِ الإيمانِ، حَيْثُ قالَ في كُلٍّ مِنهُما: ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ ولَمْ يَقُلْ: مُؤْمِنَةٍ.
وَهَذِهِ المَسْألَةُ مِن مَسائِلِ تَعارُضِ المُطْلَقِ والمُقَيَّدِ وحاصِلُ تَحْرِيرِ المَقامِ فِيها أنَّ المُطْلَقَ والمُقَيَّدَ لَهُما أرْبَعُ حالاتٍ:
الأُولى: أنَّهُ يَتَّفِقُ حُكْمُهُما وسَبَبُهُما كَآيَةِ الدَّمِ الَّتِي تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها، فَجُمْهُورُ العُلَماءِ يَحْمِلُونَ المُطْلَقَ عَلى المُقَيَّدِ في هَذِهِ الحالَةِ الَّتِي هي اتِّحادُ السَّبَبِ والحُكْمِ مَعًا، وهو أُسْلُوبٌ مِن أسالِيبِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ لِأنَّهم يُثْبِتُونَ ثُمَّ يَحْذِفُونَ اتِّكالًا عَلى المُثْبَتِ، كَقَوْلِ الشّاعِرِ وهو قَيْسُ بْنُ الخَطِيمِ:
؎نَحْنُ بِما عِنْدَنا وأنْتَ بِما عِنْدَكَ راضٍ والرَّأْيُ مُخْتَلِفُ
فَحَذَفَ راضُونَ لِدَلالَةِ راضٍ عَلَيْها، ونَظِيرُهُ أيْضًا قَوْلُ ضابِئِ بْنِ الحارَثِ البُرْجُمِيِّ:
؎فَمَن يَكُ أمْسى بِالمَدِينَةِ رَحْلُهُ ∗∗∗ فَإنِّي وقَيّارًا بِها لَغَرِيبُ
؎رَمانِي بِأمْرٍ كُنْتُ مِنهُ ووالِدِي ∗∗∗ بَرِيئًا ومِن أجْلِ الطَّوِيِّ رَمانِي
وَقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: إنَّ حَمْلَ المُطْلَقِ عَلى المُقَيَّدِ بِالقِياسِ، وقِيلَ بِالعَقْلِ وهو أضْعَفُها، واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.
الحالَةُ الثّانِيَةُ: أنَّ يَتَّحِدَ الحُكْمُ …
مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًۭا ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا
What comes to you of good is from Allah, but what comes to you of evil, [O man], is from yourself. And We have sent you, [O Muhammad], to the people as a messenger, and sufficient is Allah as Witness.
Explained together with ayah 78
مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا
He who obeys the Messenger has obeyed Allah; but those who turn away - We have not sent you over them as a guardian.
Explained together with ayah 78
Commentary: Adwa' al-Bayan by Muhammad al-Amin al-Shinqiti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.