أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا
Have you not seen those who were given a portion of the Scripture, who believe in superstition and false objects of worship and say about the disbelievers, "These are better guided than the believers as to the way"?
ونَزَلَ فِي كَعْب بْن الأَشْرَف ونَحْوه مِن عُلَماء اليَهُود لَمّا قَدِمُوا مَكَّة وشاهَدُوا قَتْلى بَدْر وحَرَّضُوا المُشْرِكِينَ عَلى الأَخْذ بِثَأْرِهِمْ ومُحارَبَة النَّبِيّ ﷺ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِن الكِتاب يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ والطّاغُوت﴾ صَنَمانِ لِقُرَيْشٍ، ﴿ويَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أبِي سُفْيان وأَصْحابه حِين قالُوا لَهُمْ: أنَحْنُ أهْدى سَبِيلًا ونَحْنُ وُلاة البَيْت نَسْقِي الحاجّ ونُقْرِي الضَّيْف ونَفُكّ العانِي ونَفْعَل أمْ مُحَمَّد، وقَدْ خالَفَ دِين آبائِهِ وقَطْع الرَّحِم وفارَقَ الحَرَم؟ ﴿هَؤُلاءِ﴾ أيْ أنْتُمْ ﴿أهْدى مِن الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ أقْوَم طَرِيقًا