إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًۭا كَرِيمًۭا
If you avoid the major sins which you are forbidden, We will remove from you your lesser sins and admit you to a noble entrance [into Paradise].
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ آيَةُ: ٣١
تَفْسِيرُها: إنَّها الشِّرْكُ وقَتْلُ الوَلَدِ والزِّنا بِحَلِيلَةِ الجارِ.
٥١٩٤ - حَدَّثَنا أحْمَدُ بْنُ سِنانٍ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أخْبَرَنِي الأعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الكَبائِرِ، فَقالَ: أنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، أوْ أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ، أوْ أنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ. . ثُمَّ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] الآيَةَ».
الخَبَرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ عُقُوقِ الوالِدَيْنِ وقَتْلِ النَّفْسِ وشَهادَةِ الزُّورِ.
٥١٩٥ - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنا أبُو داوُدَ، ثَنا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرٍ، عَنْ أنَسٍ، قالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الكَبائِرِ فَقالَ: الإشْراكُ بِاللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وشَهادَةُ الزُّورِ.، أوْ قالَ: قَوْلُ الزُّورِ».
٥١٩٦ - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأوْدِيُّ، ثَنا وكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، وسُفْيانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْراهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَفَعَهُ سُفْيانُ إلى النَّبِيِّ ﷺ، وأوْقَفَهُ مِسْعَرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: «مِنَ الكَبائِرِ أنْ يَشْتُمَ الرَّجُلُ والِدَيْهِ.، قالُوا: كَيْفَ يَشْتُمُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ؟ قالَ: يَسُبُّ الرَّجُلُ أبا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أباهُ ويَسُبُّ أُمَّهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ».
الخَبَرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ شُرْبِ الخَمْرِ:
٥١٩٧ - أخْبَرَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، قِراءَةً، أنْبَأ ابْنُ وهْبٍ، حَدَّثَنِي أبُو صَخْرٍ، أنَّ رَجُلًا، حَدَّثَهُ، عَنْ عُمارَةَ بْنِ حَزْمٍ، «أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العاصِ، وهو في الحِجْرِ بِمَكَّةَ، وسُئِلَ عَنِ الخَمْرِ، فَقالَ: واللَّهِ إنَّ عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ شَيْخٌ مِثْلِي يَكْذِبُ في هَذا المَقامِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ، فَذَهَبَ فَسَألَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَقالَ: سَألْتُهُ عَنِ الخَمْرِ فَقالَ: هي أكْبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفَواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووَقَعَ عَلى أُمِّهِ وخالَتِهِ وعَمَّتِهِ».
٥١٩٨ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْعٍ، ثَنا الفُضَيْلُ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمانَ، ثَنا أبُو حازِمٍ، عَنْ عَطاءِ بْنِ أبِي رَباحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ: كانَ يَعُدُّ الخَمْرَ أكْبَرَ الكَبائِرِ.
الخَبَرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ اليَمِينِ الغَمُوسِ:
٥١٩٩ - حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو صالِحٍ كاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنا هِشامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِي أُمامَةَ الأنْصارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الجُهَنِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مِن أكْبَرِ الكَبائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، واليَمِينُ الغَمُوسُ، وما حَلَفَ حالِفٌ بِاللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ، فَأدْخَلَ فِيها جَناحَ البَعُوضَةِ إلّا كانَتْ نُكْتَةً في قَلْبِهِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ“» .
الخَبَرُ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ الفِرارِ مِنَ الزَّحْفِ، والسِّحْرِ، وأكْلِ مالِ اليَتِيمِ وأكْلِ الرِّبا، وقَذْفِ المُحْصَنَةِ، واسْتِحْلالِ البَيْتِ الحَرامِ.
٥٢٠٠ - أخْبَرَنا أبُو بَدْرٍ الغُبَرِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا مُعاذُ بْنُ هانِئٍ، ثَنا حَرْبُ بْنُ شَدّادٍ، ثَنا يَحْيى …