Muslim99Muslim99
← Tafsir library

4. An-Nisaa

The Women · Medinan · 176 ayahs

سُورَةُ النِّسَاءِ

Reading Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 161–170 of 176

161

وَأَخْذِهِمُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَقَدْ نُهُوا۟ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

And [for] their taking of usury while they had been forbidden from it, and their consuming of the people's wealth unjustly. And we have prepared for the disbelievers among them a painful punishment.

Explained together with ayah 160

An-Nisaa 4:161Listen in Qur'an →
162

لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ مِنْهُمْ وَٱلْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَٱلْمُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أُو۟لَٰٓئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا

But those firm in knowledge among them and the believers believe in what has been revealed to you, [O Muhammad], and what was revealed before you. And the establishers of prayer [especially] and the givers of zakah and the believers in Allah and the Last Day - those We will give a great reward.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهُمْ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهُمْ﴾ قالَ: اسْتَثْنى اللَّهُ مِنهُمْ، فَكانَ مِنهم مَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وما أُنْزِلَ عَلَيْهِمْ، وما أُنْزِلَ عَلى نَبِيِّ اللَّهِ، يُؤْمِنُونَ بِهِ ويُصَدِّقُونَ بِهِ، ويَعْلَمُونَ أنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، والبَيْهَقِيُّ في (الدَّلائِلِ)، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهُمْ﴾ الآيَةَ، قالَ: نَزَلَتْ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وأُسَيْدِ بْنِ سَعْيَةَ، وثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْيَةَ، فارَقُوا يَهُودَ وأسْلَمُوا. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي داوُدَ في (المَصاحِفِ)، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خالِدٍ قالَ: قُلْتُ لَأبانَ بْنِ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ: ما شَأْنُها كُتِبَتْ: ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ في العِلْمِ مِنهم والمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِن قَبْلِكَ والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ ما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها رَفْعٌ وهي نَصْبٌ؟ قالَ: إنَّ الكاتِبَ لَمّا كَتَبَ: ﴿لَكِنِ الرّاسِخُونَ﴾ حَتّى إذا بَلَغَ قالَ: ما أكْتُبُ؟ قِيلَ لَهُ: اكْتُبْ: ﴿والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ﴾ فَكَتَبَ ما قِيلَ لَهُ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في (فَضائِلِهِ)، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي داوُدَ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، قالَ: سَألْتُ عائِشَةَ عَنْ لَحْنِ القُرْآنِ: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادُوا والصّابِئُونَ﴾ [المائدة: ٦٩] [المائِدَةِ: ٦٩]، و﴿والمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والمُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾، و﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ [طه: ٦٣] [طه: ٦٣] .

فَقالَتْ: يا ابْنَ أُخْتِي، هَذا عَمَلُ الكُتّابِ، أخْطَئُوا في الكِتابِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: في القُرْآنِ أرْبَعَةُ أحْرُفٍ: ﴿والصّابِئُونَ﴾ [المائدة: ٦٩]، و﴿والمُقِيمِينَ﴾، ﴿فَأصَّدَّقَ وأكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ [المنافقون: ١٠] [المُنافِقُونَ: ١٠] و﴿إنْ هَذانِ لَساحِرانِ﴾ [طه: ٦٣] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ عَبْدِ الأعْلى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامِرٍ القُرَشِيِّ قالَ: لَمّا فُرِغَ مِنَ المُصْحَفِ أُتِيَ بِهِ عُثْمانُ، فَنَظَرَ فِيهِ فَقالَ: قَدْ أحْسَنْتُمْ، وأجْمَلْتُمْ، أرى شَيْئًا مِن لَحْنٍ سَتُقِيمُهُ العَرَبُ بِألْسِنَتِها، قالَ ابْنُ أبِي داوُدَ: هَذا عِنْدِي يَعْنِي بِلُغَتِها فِينا، وإلّا فَلَوْ كانَ فِيهِ لَحْنٌ لا يَجُوزُ في كَلامِ العَرَبِ جَمِيعًا، لَما اسْتَجازَ أنْ يَبْعَثَ إلى قَوْمٍ يَقْرَءُونَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: لَمّا أُتِيَ عُثْمانُ بِالمُصْحَفِ، رَأى فِيهِ شَيْئًا مِن لَحْنٍ، فَقالَ: لَوْ كانَ المُمْلِي مِن هُذَيْلٍ، والكاتِبُ مِن ثَقِيفَ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ هَذا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ قَتادَةَ، أنَّ عُثْمانَ لَمّا رُفِعَ إلَيْهِ المُصْحَفُ قالَ: إنَّ فِيهِ لَحْنًا، وسَتُقِيمُهُ العَرَبُ بِألْسِنَتِها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ قالَ: قالَ عُثْمانُ: إنَّ في القُرْآنِ لَحْنًا، وسَتُقِيمُهُ العَرَبُ بِألْسِنَتِها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قالَ: رُبَّما اخْتَلَفَ النّاسُ في الأمْرَيْنِ وكِلاهُما حَقٌّ.

An-Nisaa 4:162Listen in Qur'an →
163

۞ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٍۢ وَٱلنَّبِيِّۦنَ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَ ۚ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا

Indeed, We have revealed to you, [O Muhammad], as We revealed to Noah and the prophets after him. And we revealed to Abraham, Ishmael, Isaac, Jacob, the Descendants, Jesus, Job, Jonah, Aaron, and Solomon, and to David We gave the book [of Psalms].

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في (الدَّلائِلِ)، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ سُكَيْنٌ، وعَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ: يا مُحَمَّدُ، ما نَعْلَمُ اللَّهَ أنْزَلَ عَلى بَشَرٍ مِن شَيْءٍ بَعْدَ مُوسى، فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ: ﴿إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ﴾ إلى آخِرِ الآياتِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنّا أوْحَيْنا إلَيْكَ كَما أوْحَيْنا إلى نُوحٍ والنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ﴾ قالَ: أوْحى اللَّهُ إلَيْهِ كَما أوْحى إلى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ مِن قَبْلِهِ.

An-Nisaa 4:163Listen in Qur'an →
164

وَرُسُلًۭا قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًۭا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًۭا

And [We sent] messengers about whom We have related [their stories] to you before and messengers about whom We have not related to you. And Allah spoke to Moses with [direct] speech.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ورُسُلا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في (نَوادِرِ الأُصُولِ)، وابْنُ حِبّانَ في (صَحِيحِهِ)، والحاكِمُ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الأنْبِياءُ؟ قالَ: (مِائَةُ ألْفِ نَبِيٍّ وأرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ ألْفًا)، قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَمِ الرُّسُلُ مِنهُمْ؟ قالَ: (ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ، جَمٌّ غَفِيرٌ)، ثُمَّ قالَ: (يا أبا ذَرٍّ، أرْبَعَةٌ سُرْيانِيُّونَ: آدَمُ، وشِيثُ، ونُوحٌ، وخَنُوخُ، وهو إدْرِيسُ، وهو أوَّلُ مَن خَطَّ بِقَلَمٍ، وأرْبَعَةٌ مِنَ العَرَبِ: هُودٌ، وصالِحٌ، وشُعَيْبٌ، ونَبِيُّكَ، وأوَّلُ نَبِيٍّ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ مُوسى، وآخِرُهم عِيسى، وأوَّلُ النَّبِيِّينَ آدَمُ، وآخِرُهم نَبِيُّكَ») .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، «عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قُلْتُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، كَمِ الأنْبِياءُ؟ قالَ: (مِائَةُ ألْفٍ وأرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ ألْفًا، الرُّسُلُ مِن ذَلِكَ ثَلاثُمِائَةٍ وخَمْسَةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفِيرًا») .

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، وأبُو نُعَيْمٍ في (الحِلْيَةِ) بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(بَعَثَ اللَّهُ ثَمانِيَةَ آلافِ نَبِيٍّ، أرْبَعَةَ آلافٍ إلى بَنِي إسْرائِيلَ، وأرْبَعَةَ آلافٍ إلى سائِرِ النّاسِ») . وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، والحاكِمُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(كانَ في مَن خَلا مِن إخْوانِي مِنَ الأنْبِياءِ ثَمانِيَةُ آلافِ نَبِيٍّ، ثُمَّ كانَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ كُنْتُ أنا بَعْدَهُ») .

وأخْرَجَ الحاكِمُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: بَعْدَ ثَمانِيَةِ آلافٍ مِنَ الأنْبِياءِ، مِنهم أرْبَعَةُ آلافٍ مِن بَنِي إسْرائِيلَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ في قَوْلِهِ: ﴿ورُسُلا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ﴾ قالَ: بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَهو مِمّا ما لَمْ يَقْصُصْهُ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ، وفي لَفْظٍ: بُعِثَ نَبِيٌّ مِنَ الحَبَشِ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، عَنْ كَعْبِ الأحْبارِ قالَ: إنَّ اللَّهَ أنْزَلَ عَلى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ عِصِيًّا بِعَدَدِ الأنْبِياءِ المُرْسَلِينَ، ثُمَّ أقْبَلَ عَلى ابْنِهِ شِيثَ فَقالَ: أيْ بُنَيَّ، أنْتَ خَلِيفَتِي مِن بَعْدِي، فَخُذْها بِعِمارَةِ التَّقْوى، والعُرْوَةِ الوُثْقى، وكُلَّما ذَكَرْتَ اللَّهَ فاذْكُرْ إلى جَنْبِهِ اسْمَ مُحَمَّدٍ، فَإنِّي رَأيْتُ اسْمَهُ مَكْتُوبًا عَلى ساقِ العَرْشِ، وأنا بَيْنَ الرُّوحِ والطِّينِ، ثُمَّ إنِّي طُفْتُ السَّماواتِ فَلَمْ أرَ في السَّماواتِ مَوْضِعًا إلّا رَأيْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ مَكْتُوبًا عَلَيْهِ، وإنَّ رَبِّي أسْكَنَنِي الجَنَّةَ فَلَمْ أرَ في الجَنَّةِ قَصْرًا ولا غُرْفَةً إلّا رَأيْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ مَكْتُوبًا عَلَيْهِ، ولَقَدْ رَأيْتُ اسْمَ مُحَمَّدٍ مَكْتُوبًا عَلى نُحُورِ الحُورِ العِينِ، وعَلى ورَقِ قَصَبِ آجامِ الجَنَّةِ، وعَلى ورَقِ شَجَرَةِ طُوبى، وعَلى ورَقِ سِدْرَةِ المُنْتَهى، وعَلى أطْرافِ الحُجُبِ، وبَيْنَ أعْيُنِ المَلائِكَةِ، فَأكْثِرْ ذِكْرَهُ، فَإنَّ المَلائِكَةَ تَذْكُرُهُ في كُلِّ ساعاتِها.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ، وصَحَّحَهُ، مِن طَرِيقِ أبِي يُونُسَ، عَنْ سِماكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ رَجُلًا مِن بَنِي عَبْسٍ يُقالُ لَهُ: خالِدُ بْنُ سِنانٍ، قالَ لِقَوْمِهِ: إنِّي أُطْفِئُ عَنْكم نارَ الحَدَثانِ، فَقالَ لَهُ عُمارَةُ بْنُ زِيادٍ رَجُلٌ مِن قَوْمِهِ: واللَّهِ ما قُلْتَ لَنا يا خالِدُ قَطُّ إلّا حَقًّا، فَما شَأْنُكَ …

An-Nisaa 4:164Listen in Qur'an →
165

رُّسُلًۭا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

[We sent] messengers as bringers of good tidings and warners so that mankind will have no argument against Allah after the messengers. And ever is Allah Exalted in Might and Wise.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رُسُلا﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(لا أحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ مِن أجْلِ ذَلِكَ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ، ولا أحَدَ أحَبُّ إلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللَّهِ، مِن أجْلِ ذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ، ولا أحَدَ أحَبُّ إلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللَّهِ، مِن أجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ») .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «(لا شَخْصَ أحَبُّ إلَيْهِ العُذْرُ مِنَ اللَّهِ، ولِذَلِكَ بَعَثَ الرُّسُلَ مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ، ولا شَخْصَ أحَبُّ إلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللَّهِ، ولِذَلِكَ وعَدَ الجَنَّةَ») .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿لِئَلا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ فَيَقُولُوا: ما أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا.

An-Nisaa 4:165Listen in Qur'an →
166

لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلْمِهِۦ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا

But Allah bears witness to that which He has revealed to you. He has sent it down with His knowledge, and the angels bear witness [as well]. And sufficient is Allah as Witness.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في (الدَّلائِلِ) عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «دَخَلَ جَماعَةٌ مِنَ اليَهُودِ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهم: (إنِّي واللَّهِ أعْلَمُ أنَّكم تَعْلَمُونَ أنِّي رَسُولُ اللَّهِ)، فَقالُوا: ما نَعْلَمُ ذَلِكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾ الآيَةَ، قالَ: شُهُودٌ، واللَّهِ غَيْرُ مُتَّهَمَةٍ.

An-Nisaa 4:166Listen in Qur'an →
167

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدْ ضَلُّوا۟ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

Indeed, those who disbelieve and avert [people] from the way of Allah have certainly gone far astray.

Explained together with ayah 166

An-Nisaa 4:167Listen in Qur'an →
168

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا

Indeed, those who disbelieve and commit wrong [or injustice] - never will Allah forgive them, nor will He guide them to a path.

Explained together with ayah 166

An-Nisaa 4:168Listen in Qur'an →
169

إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا

Except the path of Hell; they will abide therein forever. And that, for Allah, is [always] easy.

Explained together with ayah 166

An-Nisaa 4:169Listen in Qur'an →
170

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًۭا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

O Mankind, the Messenger has come to you with the truth from your Lord, so believe; it is better for you. But if you disbelieve - then indeed, to Allah belongs whatever is in the heavens and earth. And ever is Allah Knowing and Wise.

Explained together with ayah 166

An-Nisaa 4:170Listen in Qur'an →

Commentary: Al-Durr al-Manthur by Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.