أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًۭا
The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.
﴿أُولَئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّم ولا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا﴾ مَعْدِلًا
سُورَةُ النِّسَاءِ
Reading Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti
Ayahs 121–130 of 176
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًۭا
The refuge of those will be Hell, and they will not find from it an escape.
﴿أُولَئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّم ولا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصًا﴾ مَعْدِلًا
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّۭا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًۭا
But the ones who believe and do righteous deeds - We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. [It is] the promise of Allah, [which is] truth, and who is more truthful than Allah in statement.
﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحات سَنُدْخِلُهُمْ جَنّات تَجْرِي مِن تَحْتها الأَنْهار خالِدِينَ فِيها أبَدًا وعْد اللَّه حَقًّا﴾ أيْ وعَدَهُمْ اللَّه ذَلِكَ وحَقّه حَقًّا ﴿ومَن﴾ أيْ لا أحَد ﴿أصْدَق مِن اللَّه قِيلًا﴾ أيْ قَوْلًا
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا
Paradise is not [obtained] by your wishful thinking nor by that of the People of the Scripture. Whoever does a wrong will be recompensed for it, and he will not find besides Allah a protector or a helper.
ونَزَلَ لَمّا افْتَخَرَ المُسْلِمُونَ وأَهْل الكِتاب ﴿لَيْسَ﴾ الأَمْر مَناطًا ﴿بِأَمانِيِّكُمْ ولا أمانِيّ أهْل الكِتاب﴾ بَلْ بِالعَمَلِ الصّالِح ﴿مَن يَعْمَل سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ إمّا فِي الآخِرَة أوْ فِي الدُّنْيا بِالبَلاءِ والمِحَن كَما ورَدَ فِي الحَدِيث ﴿ولا يَجِد لَهُ مِن دُون اللَّه﴾ أيْ غَيْره ﴿ولِيًّا﴾ يَحْفَظهُ ﴿ولا نَصِيرًا﴾ يَمْنَعهُ مِنهُ
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا
And whoever does righteous deeds, whether male or female, while being a believer - those will enter Paradise and will not be wronged, [even as much as] the speck on a date seed.
﴿ومَن يَعْمَل﴾ شَيْئًا ﴿مِن الصّالِحات مِن ذَكَر أوْ أُنْثى وهُوَ مُؤْمِن فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ﴾ بِالبِناءِ لِلْمَفْعُولِ والفاعِل ﴿الجَنَّة ولا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا﴾ قَدْر نَقْرَة النَّواة
وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًۭا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًۭا
And who is better in religion than one who submits himself to Allah while being a doer of good and follows the religion of Abraham, inclining toward truth? And Allah took Abraham as an intimate friend.
﴿ومَن﴾ أيْ لا أحَد ﴿أحْسَن دِينًا مِمَّنْ أسْلَمَ وجْهه﴾ أيْ انْقادَ وأَخْلَصَ عَمَله ﴿لِلَّهِ وهُوَ مُحْسِن﴾ مُوَحِّد ﴿واتَّبَعَ مِلَّة إبْراهِيم﴾ المُوافِقَة لِمِلَّةِ الإسْلام ﴿حَنِيفًا﴾ حال أيْ مائِلًا عَنْ الأَدْيان كُلّها إلى الدِّين القَيِّم ﴿واِتَّخَذَ اللَّه إبْراهِيم خَلِيلًا﴾ صَفِيًّا خالِص المَحَبَّة لَهُ
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍۢ مُّحِيطًۭا
And to Allah belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allah, of all things, encompassing.
﴿ولِلَّهِ ما فِي السَّماوات وما فِي الأَرْض﴾ مُلْكًا وخَلْقًا وعَبِيدًا ﴿وكانَ اللَّه بِكُلِّ شَيْء مُحِيطًا﴾ عِلْمًا وقُدْرَة أيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُوا۟ لِلْيَتَٰمَىٰ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًۭا
And they request from you, [O Muhammad], a [legal] ruling concerning women. Say, "Allah gives you a ruling about them and [about] what has been recited to you in the Book concerning the orphan girls to whom you do not give what is decreed for them - and [yet] you desire to marry them - and concerning the oppressed among children and that you maintain for orphans [their rights] in justice." And whatever you do of good - indeed, Allah is ever Knowing of it.
﴿ويَسْتَفْتُونَك﴾ يَطْلُبُونَ مِنك الفَتْوى ﴿فِي﴾ شَأْن ﴿النِّساء﴾ ومِيراثهنَّ ﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿اللَّه يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الكِتاب﴾ القُرْآن مِن آيَة المِيراث ويُفْتِيكُمْ أيْضًا ﴿فِي يَتامى النِّساء اللّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ﴾ فُرِضَ ﴿لَهُنَّ﴾ مِن المِيراث ﴿وتَرْغَبُونَ﴾ أيّها الأَوْلِياء عَنْ ﴿أنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ لِدَمامَتِهِنَّ وتَعْضُلُوهُنَّ أنْ يَتَزَوَّجْنَ طَمَعًا فِي مِيراثهنَّ أيْ يُفْتِيكُمْ أنْ لا تَفْعَلُوا ذَلِكَ ﴿و﴾ فِي ﴿المُسْتَضْعَفِينَ﴾ الصِّغار ﴿مِن الوِلْدان﴾ أنْ تُعْطُوهُمْ حُقُوقهمْ ﴿وأَنْ﴾ يَأْمُركُمْ ﴿تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالقِسْطِ﴾ بِالعَدْلِ فِي المِيراث والمَهْر ﴿وما تَفْعَلُوا مِن خَيْر فَإنَّ اللَّه كانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ فَيُجازِيكُمْ بِهِ
وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًۭا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًۭا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌۭ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا
And if a woman fears from her husband contempt or evasion, there is no sin upon them if they make terms of settlement between them - and settlement is best. And present in [human] souls is stinginess. But if you do good and fear Allah - then indeed Allah is ever, with what you do, Acquainted.
﴿وإنْ امْرَأَة﴾ مَرْفُوع بِفِعْلٍ يُفَسِّرهُ ﴿خافَتْ﴾ تَوَقَّعَتْ ﴿مِن بَعْلها﴾ زَوْجها ﴿نُشُوزًا﴾ تَرَفُّعًا عَلَيْها بِتَرْكِ مُضاجَعَتها والتَّقْصِير فِي نَفَقَتها لِبُغْضِها وطُمُوح عَيْنه إلى أجْمَل مِنها ﴿أوْ إعْراضًا﴾ عَنْها بِوَجْهِهِ ﴿فَلا جُناح عَلَيْهِما أنْ يُصْلِحا﴾ فِيهِ إدْغام التّاء فِي الأَصْل فِي الصّاد وفِي قِراءَة يُصْلِحا مِن: أصْلَحَ ﴿بَيْنهما صُلْحًا﴾ فِي القَسْم والنَّفَقَة بِأَنْ تَتْرُك لَهُ شَيْئًا طَلَبًا لِبَقاءِ الصُّحْبَة فَإنْ رَضِيَتْ بِذَلِكَ وإلّا فَعَلى الزَّوْج أنْ يُوَفِّيها حَقّها أوْ يُفارِقها ﴿والصُّلْح خَيْر﴾ مِن الفُرْقَة والنُّشُوز والإعْراض قالَ تَعالى فِي بَيان ما جُبِلَ عَلَيْهِ الإنْسان ﴿وأُحْضِرَتْ الأَنْفُس الشُّحّ﴾ شِدَّة البُخْل أيْ جُبِلَتْ عَلَيْهِ فَكَأَنَّها حاضِرَته لا تَغِيب عَنْهُ المَعْنى أنَّ المَرْأَة لا تَكاد تَسْمَح بِنَصِيبِها مِن زَوْجها والرَّجُل لا يَكاد يَسْمَح عَلَيْها بِنَفْسِهِ إذا أحَبَّ غَيْرها ﴿وإنْ تُحْسِنُوا﴾ عِشْرَة النِّساء ﴿وتَتَّقُوا﴾ الجَوْر عَلَيْهِنَّ ﴿فَإنَّ اللَّه كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ فَيُجازِيكُمْ بِهِ
وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا
And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging. And if you amend [your affairs] and fear Allah - then indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.
﴿ولَنْ تَسْتَطِيعُوا أنْ تَعْدِلُوا﴾ تُسَوُّوا ﴿بَيْن النِّساء﴾ فِي المَحَبَّة ﴿ولَوْ حَرَصْتُمْ﴾ عَلى ذَلِكَ ﴿فَلا تَمِيلُوا كُلّ المَيْل﴾ إلى الَّتِي تُحِبُّونَها فِي القَسْم والنَّفَقَة ﴿فَتَذَرُوها﴾ أيْ تَتْرُكُوا المُمالَ عَنْها ﴿كالمُعَلَّقَةِ﴾ الَّتِي لا هِيَ أيِّم، ولا هِيَ ذات بَعْل ﴿وإنْ تُصْلِحُوا﴾ بِالعَدْلِ بِالقَسْمِ ﴿وتَتَّقُوا﴾ الجَوْر ﴿فَإنَّ اللَّه كانَ غَفُورًا﴾ لِما فِي قَلْبكُمْ مِن المَيْل ﴿رَحِيمًا﴾ بِكُمْ فِي ذَلِكَ
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّۭا مِّن سَعَتِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمًۭا
But if they separate [by divorce], Allah will enrich each [of them] from His abundance. And ever is Allah Encompassing and Wise.
﴿وإنْ يَتَفَرَّقا﴾ أيْ الزَّوْجان بِالطَّلاق ﴿يُغْنِ اللَّه كُلًّا﴾ عَنْ صاحِبِهِ ﴿مِن سَعَتِهِ﴾ أيْ فَضْلِهِ بِأَنْ يَرْزُقَها زَوْجًا غَيْرَهُ ويَرْزَقَهُ غَيْرَها ﴿وكانَ اللَّهُ واسِعًا﴾ لِخَلْقِهِ فِي الفَضْلِ ﴿حَكِيمًا﴾ فِيما دَبَّرَ لَهُمْ
Commentary: Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.