Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 200

21

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَيَقْتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

Those who disbelieve in the signs of Allah and kill the prophets without right and kill those who order justice from among the people - give them tidings of a painful punishment.

﴿إن الذين يكفرون بآيات الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يكفرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بيكفرون.

﴿ويقتلون النبيين بغير حق﴾: الواو عاطفة، ويقتلون فعل مضارع معطوف على يكفرون، والنبيين مفعول به منصوب بالياء، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ظالمين.

﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾: عطف على ما تقدم، ومن الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنين منهم.

﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾: الفاء واقعة في جواب الموصول، لما فيه من رائحة الشرط، وبشرهم فعل أمر، والهاء مفعول به، والفاعل: أنت، وبعذاب جار ومجرور متعلقان ببشرهم، وأليم صفة، والجملة المقترنة بالفاء في محل رفع خبر إن.

Aal-i-Imraan 3:21Listen in Qur'an →
22

أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

They are the ones whose deeds have become worthless in this world and the Hereafter, and for them there will be no helpers.

﴿أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة﴾: الجملة في محل رفع خبر ثان لـ﴿إن﴾ في الآية السابقة. وأولئك: مبتدأ. والذين: خبر. وجملة ﴿حبطت أعمالهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حبطت﴾. والآخرة: معطوف على ﴿الدنيا﴾.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو عاطفة. وما نافية. ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومن: حرف جر صلة. وناصرين: مجرور لفظًا مرفوع محلا، لأنه مبتدأ مؤخر.

Aal-i-Imraan 3:22Listen in Qur'an →
23

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ

Do you not consider, [O Muhammad], those who were given a portion of the Scripture? They are invited to the Scripture of Allah that it should arbitrate between them; then a party of them turns away, and they are refusing.

﴿ألم تر إلى الذين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾.

﴿أوتوا﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو: نائب فاعل، وجملة ﴿أوتوا﴾: لا محل لها من الإعراب.

﴿نصيبًا﴾: مفعول به ثان.

﴿من الكتاب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نصيبًا﴾.

﴿يدعون إلى كتاب الله﴾: جملة يدعون حالية، ويدعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلى كتاب الله جار ومجرور متعلقان بيدعون.

﴿ليحكم﴾: اللام للتعليل، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بيدعون.

﴿بينهم﴾: ظرف مكان متعلق بيحكم.

﴿ثم يتولى فريق منهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويتولى فعل مضارع مرفوع، والفريق فاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿وهم معرضون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ومعرضون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

Aal-i-Imraan 3:23Listen in Qur'an →
24

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۖ وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

That is because they say, "Never will the Fire touch us except for [a few] numbered days," and [because] they were deluded in their religion by what they were inventing.

﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: ذلك مبتدأ، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وبأنهم الباء حرف جر، وأن مع مدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، أي: ذلك التولي بسبب قولهم، وجملة قالوا خبر أن.

﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتمسنا فعل مضارع منصوب بلن، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والنار فاعل تمسنا، وإلا أداة حصر، وأيامًا ظرف متعلق بتمسنا، ومعدودات صفة، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿وغرهم في دينهم﴾: الواو عاطفة، وغرهم فعل ومفعول به، وفي دينهم جار ومجرور متعلقان بغرهم.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل رفع فاعل.

﴿كانوا يفترون﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبرها.

Aal-i-Imraan 3:24Listen in Qur'an →
25

فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَٰهُمْ لِيَوْمٍۢ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

So how will it be when We assemble them for a Day about which there is no doubt? And each soul will be compensated [in full for] what it earned, and they will not be wronged.

﴿فكيف إذا جمعناهم﴾: الفاء الداخلة على كيف استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم، والمبتدأ محذوف تقديره: حالهم، وإذا: ظرف خال من معنى الشرط متعلق بالمبتدأ المقدر، وتقدير الكلام: فكيف حالهم في وقت جمعنا لهم. وجمعناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿جمعناهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿ليوم لا ريب فيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بجمعناهم، ولا نافية للجنس، وريب اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿لا ريب فيه﴾ في محل جر صفة ليوم.

﴿ووفيت كل نفس ما كسبت﴾: الواو عاطفة، ووفيت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وكل نفس نائب فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة كسبت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ في محل رفع خبر هم، والجملة الاسمية المقترنة بالواو في محل نصب على الحال.

Aal-i-Imraan 3:25Listen in Qur'an →
26

قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Say, "O Allah, Owner of Sovereignty, You give sovereignty to whom You will and You take sovereignty away from whom You will. You honor whom You will and You humble whom You will. In Your hand is [all] good. Indeed, You are over all things competent.

﴿قل اللهم مالك الملك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، واللهم منادى مفرد علم، والميم المشددة عوض عن ﴿يا﴾ لا محل لها من الإعراب، ومالك منادى ثان حذف منه حرف النداء.

﴿تؤتي الملك من تشاء﴾: الجملة حالية من المنادى، لأنه بمثابة المفعول به، وتؤتي فعل مضارع فاعله مستتر تقديره: أنت. والملك مفعول به أول، ومن اسم موصول مفعول به ثان، وجملة تشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وتعز من تشاء وتذل من تشاء﴾: عطف أيضًا.

﴿بيدك الخير﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والخير مبتدأ مؤخر.

﴿إنك على كل شيء قدير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب بمثابة التعليل لما تقدم.

Aal-i-Imraan 3:26Listen in Qur'an →
27

تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ

You cause the night to enter the day, and You cause the day to enter the night; and You bring the living out of the dead, and You bring the dead out of the living. And You give provision to whom You will without account."

﴿تولج الليل في النهار﴾: الجملة حالية أيضًا.

﴿وتولج النهار في الليل﴾: عطف على الجملة الآنفة.

﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي﴾: عطف أيضًا.

﴿وترزق من تشاء بغير حساب﴾: عطف أيضًا، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة تشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ترزق.

Aal-i-Imraan 3:27Listen in Qur'an →
28

لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةًۭ ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ

Let not believers take disbelievers as allies rather than believers. And whoever [of you] does that has nothing with Allah, except when taking precaution against them in prudence. And Allah warns you of Himself, and to Allah is the [final] destination.

﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، ويتخذ فعل مضارع مجزوم بلا، المؤمنون فاعل، والكافرين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، ومن دون المؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: حال كون المؤمنين متجاوزين موالاة المؤمنين، أو من المفعول، أي: حال كون الكافرين ناصرين من دون المؤمنين.

﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء﴾: الواو اعتراضية، والجملة كلها اعتراضية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويفعل فعل الشرط مجزوم، وذلك اسم إشارة في محل نصب مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وليس فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾. ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.

﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾: إلا أداة حصر، وإن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور في موضع نصب مفعول لأجله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتقوا﴾. و﴿تقاة﴾ نائب عن المفعول المطلق منصوب وهو اسم مصدر، والمصدر اتقاء. أو مفعول به على تضمين ﴿تتقوا﴾ معنى الخوف، أي: إلا أن تخافوا من جهتهم أمرًا يجب اتقاؤه.

﴿ويحذركم الله نفسه﴾: الواو استئنافية، ويحذركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، ونفسه مفعول به ثان ليحذركم. وجملة ﴿ويحذركم الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإلى الله المصير﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر. وجملة ﴿وإلى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:28Listen in Qur'an →
29

قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Say, "Whether you conceal what is in your breasts or reveal it, Allah knows it. And He knows that which is in the heavens and that which is on the earth. And Allah is over all things competent.

﴿قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر فاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإن شرطية، وتخفوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي صدوركم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿أو﴾: حرف عطف. و﴿تبدوه﴾: معطوف على ﴿تخفوا﴾.

﴿يعلمه الله﴾: جواب الشرط، والهاء مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، وجملة الشرط والجواب في محل نصب مقول القول.

﴿ويعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الواو استئنافية، ويعلم فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، يعود على لفظ الجلالة، وما مفعول به، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض معطوفة، وجملة ﴿ويعلم ما في السماوات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وقيل: جملة ﴿يعلم﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وهو يعلم.

﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، وقدير خبر.

Aal-i-Imraan 3:29Listen in Qur'an →
30

يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍۢ مُّحْضَرًۭا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍۢ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًۭا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ

The Day every soul will find what it has done of good present [before it] and what it has done of evil, it will wish that between itself and that [evil] was a great distance. And Allah warns you of Himself, and Allah is Kind to [His] servants."

﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بـ﴿تود﴾، أو مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة تجد في محل جر بالإضافة، تجد فعل مضارع، وكل نفس فاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة عملت صلة، والعائد محذوف، أي: عملته، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن خير جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومحضرًا حال، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: تجد تتعدى لمفعولين، الأول ما الموصولة، والثاني محضرا.

﴿وما عملت من سوء﴾: الواو استئنافية، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة عملت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن سوء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وما عملت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾: جملة تود خبر ما، ولو شرطية غير جازمة، وأن حرف ناسخ، وبينها ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم لـ﴿أن﴾، وبينه عطف على الظرف. وجواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لفرحت واطمأنت، وأن وما بعدها في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: ثابت، أو فاعل محذوف تقديره: ثبت، والجملة في محل نصب مفعول به للفعل تود.

﴿ويحذركم الله نفسه﴾: الواو استئنافية، ويحذركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، ونفسه مفعول به ثان ليحذركم. وجملة ﴿ويحذركم الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله رءوف بالعباد﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ورءوف خبره، وبالعباد جار ومجرور متعلقان برءوف. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:30Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.