Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 111–120 of 200

111

لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًۭى ۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ ٱلْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ

They will not harm you except for [some] annoyance. And if they fight you, they will show you their backs; then they will not be aided.

﴿لن يضروكم إلا أذى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضروكم فعل مضارع منصوب بحذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والكاف مفعول به. وإلا أداة حصر. وأذى: نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر. والاستثناء مفرغ، وقيل: الاستثناء هنا منقطع.

﴿وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويقاتلوكم فعل الشرط مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به أول، والأدبار مفعول ثان.

﴿ثم لا ينصرون﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ولا نافية، وينصرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل.

Aal-i-Imraan 3:111Listen in Qur'an →
112

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍۢ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ

They have been put under humiliation [by Allah] wherever they are overtaken, except for a covenant from Allah and a rope from the Muslims. And they have drawn upon themselves anger from Allah and have been put under destitution. That is because they disbelieved in the verses of Allah and killed the prophets without right. That is because they disobeyed and [habitually] transgressed.

﴿ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضربت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، التاء للتأنيث، وعليهم جار ومجرور متعلقان بضربت، والذلة نائب فاعل، وأينما اسم شرط جازم، منصوب على الظرفية المكانية متعلق بضربت، وثقفوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والواو نائب فاعل، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فقد ضربت عليهم.

﴿إلا بحبل من الله﴾: إلا أداة استثناء، والجار والمجرور في محل نصب على الاستثناء من أعم الأحوال فيكون مستثنى بمعنى الحال، أي: ضربت عليهم الذلة في أعم أحوالهم إلا في هذه الحالة، وهي اعتصامهم بحبل من الله، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وعلى هذا فهو استثناء متصل، وقيل: هو منقطع.

﴿وحبل من الناس﴾: عطف على قوله: بحبل من الله.

﴿وباءوا بغضب من الله﴾: الواو حرف عطف، وباءوا فعل ماض معطوف، والواو فاعل، والجملة عطف على جملة ضربت، وبغضب جار ومجرور متعلقان بباءوا، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب.

﴿وضربت عليهم المسكنة﴾: عطف على ما تقدم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بضربت، والمسكنة نائب فاعل ضربت، وكرر الجملة تأكيدًا للذلة المضروبة على اليهود.

﴿ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من ضرب الذلة والمسكنة وغضب الله، وبأنهم الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر اسم الإشارة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، والجملة خبر ﴿أنهم﴾، وجملة يكفرون في محل نصب خبر كانوا، و﴿بآيات الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيكفرون.

﴿ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾: عطف على ما تقدم، والأنبياء مفعول به، وبغير حق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وما مصدرية، أي: بسبب عصيانهم، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعتدون خبرها.

Aal-i-Imraan 3:112Listen in Qur'an →
113

۞ لَيْسُوا۟ سَوَآءًۭ ۗ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌۭ قَآئِمَةٌۭ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ

They are not [all] the same; among the People of the Scripture is a community standing [in obedience], reciting the verses of Allah during periods of the night and prostrating [in prayer].

﴿ليسوا سواء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وليس فعل ماض ناسخ، والواو اسمها، و﴿سواء﴾ خبرها.

﴿من أهل الكتاب أمة قائمة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، وقائمة صفة.

﴿يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون﴾: جملة يتلون صفة ثانية لأمة، والواو فاعل يتلون، وآيات الله مفعوله، وآناء الليل ظرف زمان متعلق بيتلون، وهم الواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة يسجدون في محل رفع خبر.

Aal-i-Imraan 3:113Listen in Qur'an →
114

يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

They believe in Allah and the Last Day, and they enjoin what is right and forbid what is wrong and hasten to good deeds. And those are among the righteous.

﴿يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: الجملة صفة ثالثة لأمة، والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون، واليوم عطف على لفظ الجلالة، والآخر صفة لليوم.

﴿ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات﴾: جمل ثلاث معطوفة على جملة يؤمنون بالله.

﴿وأولئك من الصالحين﴾: الواو استئنافية، واسم الإشارة مبتدأ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر اسم الإشارة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:114Listen in Qur'an →
115

وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ

And whatever good they do - never will it be removed from them. And Allah is Knowing of the righteous.

﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾: الواو استئنافية، وما شرطية في محل نصب مفعول به ليفعلوا، ويفعلوا فعل الشرط مجزوم، والواو فاعل والجار والمجرور في محل نصب على الحال، والفاء رابطة، ولن حرف نصب، ويكفروه فعل مضارع منصوب بلن، والواو نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، وجملة ﴿فلن يكفروه﴾ في محل جزم جواب الشرط. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عليم بالمتقين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبره، والجار والمجرور متعلقان بعليم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:115Listen in Qur'an →
116

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allah at all, and those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولن حرف نصب، وتغني فعل مضارع منصوب بلن، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتغني، وأموالهم فاعل، ولا أولادهم عطف على ﴿أموالهم﴾، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل نعتًا لـ﴿شيئًا﴾ وتقدم عليه، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن.

﴿وأولئك أصحاب النار﴾: الواو عاطفة وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وأصحاب النار خبره، والجملة معطوفة على جملة لن تغني.

﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بقوله: خالدون، وخالدون خبر ﴿هم﴾، والجملة خبر ثان لأولئك.

Aal-i-Imraan 3:116Listen in Qur'an →
117

مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍۢ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍۢ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

The example of what they spend in this worldly life is like that of a wind containing frost which strikes the harvest of a people who have wronged themselves and destroys it. And Allah has not wronged them, but they wrong themselves.

﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومثل مبتدأ، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ينفقون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بينفقون، والحياة بدل من اسم الإشارة، والدنيا صفة للحياة.

﴿كمثل ريح فيها صر﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَثَل: مضاف إليه، وريح مضاف إليه، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وصر مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فيها صر﴾ صفة لـ﴿ريح﴾.

﴿أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾: جملة أصابت صفة ثانية لريح، وحرث قوم مفعول به لأصابت، وجملة ظلموا في محل جر صفة لقوم، وأنفسهم مفعول به لظلموا، فأهلكته عطف على أصابت.

﴿وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وظلمهم الله فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ولكن مخففة من الثقيلة مهملة للاستدراك، وأنفسهم مفعول به مقدم ليظلمون، ويظلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿وما ظلمهم الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:117Listen in Qur'an →
118

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةًۭ مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًۭا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

O you who have believed, do not take as intimates those other than yourselves, for they will not spare you [any] ruin. They wish you would have hardship. Hatred has already appeared from their mouths, and what their breasts conceal is greater. We have certainly made clear to you the signs, if you will use reason.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾ يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾ فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾: لا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وبطانة مفعول به، ومن دونكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبطانة، ومفعول تتخذوا الثاني محذوف إيجازًا، وتقديره: أصفياء أو أولياء. أو: متعلقان بتتخذوا، والجار والمجرور في موضع المفعول به الثاني لتتخذوا.

﴿لا يألونكم خبالا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: هي صفة ثانية لبطانة، ولا نافية، ويألونكم فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به أول، وخبالًا مفعول به ثان. أو الفعل لازم والكاف في محل نصب بنزع الخافض، أي: لا يألون لكم، وخبالًا منصوب أيضًا بنزع الخافض، أي: في الخبال، أو منصوب على التمييز، أو على أنه مصدر في موضع الحال.

﴿ودوا ما عنتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب كسابقتها، وقيل: هي صفة ثالثة لبطانة، وكلاهما صحيح، وودوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما في حيزها مفعول به.

﴿قد بدت البغضاء من أفواههم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، أو هي صفة رابعة لبطانة، وقد حرف تحقيق، وبدت ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والبغضاء فاعل، ومن أفواههم جار ومجرور متعلقان ببدت، وقيل: متعلقان بمحذوف منصوب على الحال.

﴿وما تخفي صدورهم أكبر﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، والجملة حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة تخفي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وصدورهم فاعل تخفي، وأكبر خبر﴿ما﴾.

﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾: قد حرف تحقيق، وبينا فعل ماض وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان ببينا، والآيات مفعول به، وجملة ﴿قد بينا لكم الآيات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسم كنتم، وجملة تعقلون خبر كنتم، والجواب محذوف تقديره: فلا توادوهم أبدًا.

Aal-i-Imraan 3:118Listen in Qur'an →
119

هَٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Here you are loving them but they are not loving you, while you believe in the Scripture - all of it. And when they meet you, they say, "We believe." But when they are alone, they bite their fingertips at you in rage. Say, "Die in your rage. Indeed, Allah is Knowing of that within the breasts."

﴿ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وها للتنبيه، وأنتم مبتدأ، وأولاء خبره، وجملة ﴿تحبونهم﴾ حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يحبونكم﴾ معطوفة على جملة تحبونهم، وقيل: أولاء منادى، أي: يا هؤلاء، فتكون جملة ﴿تحبونهم﴾ هي الخبر.

﴿وتؤمنون بالكتاب كله﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿تحبونهم﴾، أو: الواو حالية، والجملة في محل نصب على الحال، وبالكتاب جار ومجرور متعلقان بتؤمنون، وكله تأكيد للكتاب، وقيل: الواو حالية.

﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿لقوكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿آمنا﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿خلوا﴾ في محل جر بالإضافة، وخلا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة عضوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بعضوا، والأنامل مفعول به، ومن الغيظ جار ومجرور في محل نصب تمييز، أي: غيظًا، وقيل: من بمعنى اللام، فتفيد العلة، فيكون الجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله، أي: من أجل الغيظ.

﴿قل موتوا بغيظكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿موتوا﴾ في محل نصب مقول القول، وبغيظكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نصب على الحال، أي: متلبسين بغيظكم.

﴿إن الله عليم بذات الصدور﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: الجملة من جملة المقول، فتكون في محل نصب بالقول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿عليم﴾ خبرها، وبذات الصدور: جار ومجرور متعلقان بعليم.

Aal-i-Imraan 3:119Listen in Qur'an →
120

إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌۭ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌۭ يَفْرَحُوا۟ بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ

If good touches you, it distresses them; but if harm strikes you, they rejoice at it. And if you are patient and fear Allah, their plot will not harm you at all. Indeed, Allah is encompassing of what they do.

﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وتمسسكم فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعول به مقدم، وحسنة فاعل مؤخر، وتسؤهم جواب الشرط المجزوم، والهاء مفعول به.

﴿وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾: جملة معطوفة على الجملة السابقة.

﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾: الجملة معطوفة أيضًا، وإن شرطية، وتصبروا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وتتقوا عطف على تصبروا، ولا نافية، ويضركم جواب الشرط، وحرك بالضم لإتباع ضمة الضاد، والكاف مفعول به، وكيدهم فاعل، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر.

﴿إن الله بما يعملون محيط﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومحيط خبرها، وبما جار ومجرور متعلقان بمحيط، وجملة يعملون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

Aal-i-Imraan 3:120Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.