Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 200

91

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌۭ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ٱلْأَرْضِ ذَهَبًۭا وَلَوِ ٱفْتَدَىٰ بِهِۦٓ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - never would the [whole] capacity of the earth in gold be accepted from one of them if he would [seek to] ransom himself with it. For those there will be a painful punishment, and they will have no helpers.

﴿إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وماتوا عطف على كفروا، وهم الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وكفار خبر، والجملة نصب على الحال.

﴿فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا﴾: الفاء رابطة للجواب لما في الموصول من رائحة الشرط، ولن حرف نصب، ويقبل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بلن، والجملة خبر إن، ومن أحدهم جار ومجرور متعلقان بيقبل، وملء نائب فاعل، والأرض مضاف إليه، وذهبًا تمييز منصوب بنزع الخافض.

﴿ولو افتدى به﴾: الواو عاطفة على محذوف، لو شرطية غير جازمة، وافتدى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وفاعله هو، وبه جار ومجرور متعلقان بافتدى.

﴿أولئك لهم عذاب أليم﴾: الجملة برأسها خبر ثان لإن، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وأليم صفة.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وناصرين مجرور بمن لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.

Aal-i-Imraan 3:91Listen in Qur'an →
92

لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌۭ

Never will you attain the good [reward] until you spend [in the way of Allah] from that which you love. And whatever you spend - indeed, Allah is Knowing of it.

﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتنالوا فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والبر مفعول به، وحتى حرف غاية وجر، وتنفقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتنالوا، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بتنفقوا، وجملة تحبون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما الموصولة.

﴿وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط مجزوم، والواو فاعل، ومن شيء جار ومجرور متعلقان بتنفقوا، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط المحذوف بمثابة التعليل له، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، وبه جار ومجرور متعلقان بعليم. وجملة ﴿وما تنفقوا من شيء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:92Listen in Qur'an →
93

۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلًّۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا۟ بِٱلتَّوْرَىٰةِ فَٱتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

All food was lawful to the Children of Israel except what Israel had made unlawful to himself before the Torah was revealed. Say, [O Muhammad], "So bring the Torah and recite it, if you should be truthful."

﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وكل مبتدأ، وجملة كان حلًّا خبره، وكان فعل ماض، واسمها مستتر تقديره: هو، وحلًّا خبرها، ولبني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بقوله: ﴿حلًّا﴾، وإسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة، لأنه ممنوع من الصرف، والمانع له العلمية والعجمة.

﴿إلا ما حرم إسرائيل على نفسه﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من اسم كان المستتر، وجملة حرم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإسرائيل فاعل، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بحرم، وجملة الاستثناء حالية.

﴿من قبل أن تنزل التوراة﴾: من قبل جار ومجرور متعلقان بـ: حلًّا لمناسبة المعنى، وأن وما حيزها في تأويل مصدر مضاف مجرور بإضافة الظرف إليه، والتوراة نائب فاعل.

﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إذا كنتم واثقين من أقوالكم وأصررتم عليها فأتوا بالتوراة، وأتوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالتوراة جار ومجرور متعلقان بأتوا، والجملة مقول القول، فاتلوها الفاء عاطفة، واتلوها فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿ها﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ﴿فأتوا بالتوراة﴾.

Aal-i-Imraan 3:93Listen in Qur'an →
94

فَمَنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

And whoever invents about Allah untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers.

﴿فمن افترى على الله الكذب﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط غير جازم في محل رفع مبتدأ، وافترى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله ضمير مستتر يعود على ﴿من﴾، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، والكذب مفعول به.

﴿من بعد ذلك﴾: الجار والمجرور متعلقان بافترى، أو بمحذوف حال.

﴿فأولئك هم الظالمون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وهم ضمير فصل، والظالمون خبر أولئك، وجملة الإشارة وما بعدها في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

Aal-i-Imraan 3:94Listen in Qur'an →
95

قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ ۗ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

Say, "Allah has told the truth. So follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of the polytheists."

﴿قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر مبني على السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وصدق الله فعل ماض وفاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، فاتبعوا الفاء هي الفصيحة، واتبعوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، وملة مفعول به، وإبراهيم مضاف إليه، وحنيفًا حال.

﴿وما كان من المشركين﴾: الواو حالية، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على إبراهيم، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

Aal-i-Imraan 3:95Listen in Qur'an →
96

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍۢ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًۭا وَهُدًۭى لِّلْعَٰلَمِينَ

Indeed, the first House [of worship] established for mankind was that at Makkah - blessed and a guidance for the worlds.

﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وأول اسمها، وبيت مضاف إليه، ووضع فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وللناس جار ومجرور متعلقان بوضع، والجملة صفة لبيت، وللذي اللام المفتوحة هي المزحلقة، والذي اسم الموصول في محل رفع خبر إن. و﴿ببكة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿مباركا وهدى للعالمين﴾: مباركًا حال من اسم الموصول، أو من الضمير المستكن في متعلَّق الجار والمجرور، وهدى عطف على ﴿مباركًا﴾، وللعالمين جار ومجرور متعلقان بهدى، أي: هاديًا لهم.

Aal-i-Imraan 3:96Listen in Qur'an →
97

فِيهِ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌۭ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًۭا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًۭا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ

In it are clear signs [such as] the standing place of Abraham. And whoever enters it shall be safe. And [due] to Allah from the people is a pilgrimage to the House - for whoever is able to find thereto a way. But whoever disbelieves - then indeed, Allah is free from need of the worlds.

﴿فيه آيات بينات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وآيات مبتدأ مؤخر، وبينات صفة لآيات، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿مقام إبراهيم﴾: مقام مبتدأ خبره محذوف، أي: منها مقام إبراهيم، أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أحدها، أي: أحد تلك الآيات البينات مقام إبراهيم، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن دخله كان آمنا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ودخله فعل ماض في محل جزم على أنه فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم جواب الشرط، واسمه مستتر تقديره هو، وآمنًا خبر كان، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن الشرطية. وجملة ﴿ومن دخله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الخبر وهو ﴿لله﴾، وحج مبتدأ مؤخر، والبيت مضاف إليه، ومن اسم موصول في محل بدل من الناس بدل بعض من كل، والضمير محذوف، أي: منهم، وقيل: ﴿من﴾ فاعل للمصدر العامل ﴿حج﴾، وجملة استطاع صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سبيلًا﴾، فلما تقدمت عليه أعربت حالًا.

﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، أو اسم موصول، وكفر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وفاعله: هو، والفاء تعليل لجواب الشرط المقدر، أي: فلن يضر الله، وفعل الشرط وجوابه خبر، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغني خبرها، وعن العالمين جار ومجرور متعلقان بغني.

Aal-i-Imraan 3:97Listen in Qur'an →
98

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ

Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allah while Allah is Witness over what you do?"

﴿قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولم: اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وحذفت ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجر عليها، والجار والمجرور متعلقان بتكفرون، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بتكفرون أيضًا، وجملة النداء ﴿يا أهل...﴾ مقول القول في محل نصب، وجملة جواب النداء ﴿لم تكفرون بآيات الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله شهيد على ما تعملون﴾: الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وشهيد خبر، والجار والمجرور متعلقان بشهيد، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله شهيد﴾ حاليّة في محل نصب.

Aal-i-Imraan 3:98Listen in Qur'an →
99

قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

Say, "O People of the Scripture, why do you avert from the way of Allah those who believe, seeking to make it [seem] deviant, while you are witnesses [to the truth]? And Allah is not unaware of what you do."

﴿قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله: أنت، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولم اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وحذفت ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجر عليها، وتصدون فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بتصدون.

﴿من آمن﴾: من اسم موصول مفعول به لتصدون، وجملة آمن لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿من﴾.

﴿تبغونها عوجا﴾: الجملة حالية، وتبغونها فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به، وعوجًا مصدر مؤول بمشتق حال، أي: معوجة. وقيل: الها في تبغونها ضمير منصوب بنزع الخافض.

﴿وأنتم شهداء﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وشهداء خبر، والجملة الاسمية حالية.

﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾: الواو للحال أيضًا، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ﴿ما﴾، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي تعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل ﴿تعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:99Listen in Qur'an →
100

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ كَٰفِرِينَ

O you who have believed, if you obey a party of those who were given the Scripture, they would turn you back, after your belief, [to being] unbelievers.

﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء للمنادى المتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتطيعوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، وفريقًا به، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقوله: فريقًا، وجملة أوتوا الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان لأوتوا المبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿يردوكم بعد إيمانكم كافرين﴾: يردوكم جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والكاف مفعول به أول ليردوكم، وبعد إيمانكم ظرف متعلق بكافرين، وكافرين مفعول به ثان.

Aal-i-Imraan 3:100Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.