Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 71–80 of 200

71

يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

O People of the Scripture, why do you confuse the truth with falsehood and conceal the truth while you know [it]?

﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف، ولم اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، وحذف ألف ما لوقوعها بعد حرف الجر، وتلبسون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والحق مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بتلبسون.

﴿وتكتمون الحق﴾: الواو عاطفة، وتكتمون فعل مضارع، والواو فاعل، والحق مفعول به.

﴿وأنتم﴾: الواو حالية، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تعلمون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة تعلمون الفعلية خبر أنتم. وجملة ﴿وأنتم تعلمون﴾ الاسمية في محل نصب حال.

Aal-i-Imraan 3:71Listen in Qur'an →
72

وَقَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

And a faction of the People of the Scripture say [to each other], "Believe in that which was revealed to the believers at the beginning of the day and reject it at its end that perhaps they will abandon their religion,

﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالت فعل ماض، وطائفة فاعل، ومن أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.

﴿آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، وبالذي جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وجملة ﴿أنزل﴾ صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، وعلى الذين آمنوا جار ومجرور متعلقان بأنزل، وجملة آمنوا صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وجه النهار﴾: ظرف زمان متعلق بآمنوا.

﴿واكفروا آخره﴾: الواو حرف عطف، واكفروا فعل أمر مبني على حذف النون، معطوف على آمنوا، وآخره ظرف زمان متعلق باكفروا.

﴿لعلهم يرجعون﴾: جملة الرجاء في محل نصب على الحال، أي: راجين رجوعهم عن دينهم، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.

Aal-i-Imraan 3:72Listen in Qur'an →
73

وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌۭ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ

And do not trust except those who follow your religion." Say, "Indeed, the [true] guidance is the guidance of Allah. [Do you fear] lest someone be given [knowledge] like you were given or that they would [thereby] argue with you before your Lord?" Say, "Indeed, [all] bounty is in the hand of Allah - He grants it to whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Wise."

﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتؤمنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وإلا أداة استثناء، ولمن اللام حرف جر، ومن اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور في محل نصب على الاستثناء من محذوف تقديره: ولا تؤمنوا، وتبع فعل ماض، وفاعله هو، والجملة الفعلية صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ودينكم مفعول به.

﴿قل إن الهدى هدى الله﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿الهدى﴾ اسمها، و﴿هدى الله﴾ خبرها، وجملة ﴿إن﴾ مقول القول، وجملة ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بتؤمنوا، وأحد نائب فاعل يؤتى، ومثل مفعول به ثان، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أوتيتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿أو يحاجوكم عند ربكم﴾: أو حرف عطف، ويحاجوكم فعل مضارع معطوف على يؤتى، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وعند ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، وربكم مضاف إليه.

﴿قل إن الفضل بيد الله﴾: قل فعل أمر، وفاعله: أنت، وإن حرف ناسخ، والفضل اسمها، وبيد الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وإن وما في حيزها جملة اسمية في محل نصب مقول القول.

﴿يؤتيه من يشاء﴾: جملة يؤتيه في محل نصب حال، ويؤتي فعل مضارع، وفاعله: هو، والهاء مفعول يؤتي الأول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول يؤتي الثاني، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان. وجملة ﴿والله واسع عليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:73Listen in Qur'an →
74

يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ

He selects for His mercy whom He wills. And Allah is the possessor of great bounty.

﴿يختص برحمته من يشاء﴾: الجملة خبر ثالث، ويختص فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، أي: الله تعالى، وبرحمته جار ومجرور متعلقان بيختص، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿والله ذو الفضل العظيم﴾: الواو عاطفة، ولفظ الجلالة مبتدأ، وذو الفضل خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه من الأسماء الخمسة، والفضل مضاف إليه، والعظيم صفة للفضل.

Aal-i-Imraan 3:74Listen in Qur'an →
75

۞ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍۢ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍۢ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًۭا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى ٱلْأُمِّيِّۦنَ سَبِيلٌۭ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

And among the People of the Scripture is he who, if you entrust him with a great amount [of wealth], he will return it to you. And among them is he who, if you entrust him with a [single] silver coin, he will not return it to you unless you are constantly standing over him [demanding it]. That is because they say, "There is no blame upon us concerning the unlearned." And they speak untruth about Allah while they know [it].

﴿ومن أهل الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن أهل الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾: من اسم موصول مبتدأ مؤخر، أو: نكرة موصوفة، أي: ناس، وهي مبتدأ مؤخر، وإن شرطية، وتأمنه فعل الشرط مجزوم، والهاء مفعول به، والفاعل: أنت، وبقنطار جار ومجرور متعلقان بتأمنه، ويؤده جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والهاء مفعول به، وإليك جار ومجرور متعلقان بيؤده، وجملة الشرط وجوابه صلة للموصول لا محل لهما من الإعراب، أو صفة للنكرة في محل رفع.

﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾: عطف على الجملة السابقة.

﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾: إلا أداة حصر، وما دمت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقائمًا خبرها، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قائمًا﴾، والاستثناء مفرغ من الظرف العام فهو ظرف.

﴿ذلك بأنهم قالوا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، والباء حرف جر، وأن وما بعده في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة قالوا خبر أن.

﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾: الجملة في محل نصب مقول قولهم، وليس فعل ماض ناقص، وعلينا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وفي الأميين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسبيل اسم ليس المؤخر.

﴿ويقولون على الله الكذب﴾: الواو استئنافية، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيقولون، والكذب مفعول به، وقيل: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول المكذوب. وجملة ﴿ويقولون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم يعلمون﴾: الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة يعلمون خبر.

Aal-i-Imraan 3:75Listen in Qur'an →
76

بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ

But yes, whoever fulfills his commitment and fears Allah - then indeed, Allah loves those who fear Him.

﴿بلى من أوفى بعهده واتقى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي فهو هنا لإبطال قولهم: ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأوفى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبعهده جار ومجرور متعلقان بأوفى، واتقى عطف على أوفى.

﴿فإن الله يحب المتقين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب خبرها، والمتقين مفعول به، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

Aal-i-Imraan 3:76Listen in Qur'an →
77

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَٰنِهِمْ ثَمَنًۭا قَلِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

Indeed, those who exchange the covenant of Allah and their [own] oaths for a small price will have no share in the Hereafter, and Allah will not speak to them or look at them on the Day of Resurrection, nor will He purify them; and they will have a painful punishment.

﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يشترون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبعهد الله جار ومجرور متعلقان بيشترون، والباء داخلة على المتروك، وأيمانهم عطف على بعهد الله، وثمنًا مفعول به، وقليلًا صفة.

﴿أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ولا نافية للجنس، وخلاق اسمها المبني على الفتح، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿لا خلاق لهم﴾ خبر أولئك، وجملة الإشارة وما تلاها في محل رفع خبر إن.

﴿ولا يكلمهم الله﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويكلمهم فعل مضارع مرفوع، والهاء مفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، والجملة عطف على جملة ﴿لا خلاق لهم﴾.

﴿ولا ينظر إليهم﴾: عطف أيضًا.

﴿يوم القيامة﴾: الظرف متعلق بينظر.

﴿ولا يزكيهم﴾: عطف على ﴿ولا ينظر إليهم﴾.

﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة معطوفة أيضًا.

Aal-i-Imraan 3:77Listen in Qur'an →
78

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًۭا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

And indeed, there is among them a party who alter the Scripture with their tongues so you may think it is from the Scripture, but it is not from the Scripture. And they say, "This is from Allah," but it is not from Allah. And they speak untruth about Allah while they know.

﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وفريقًا اسم إن المؤخر، وجملة يلوون صفة لـ﴿فريقًا﴾، والواو فاعل، وألسنتهم مفعول به، وبالكتاب جار ومجرور متعلقان بيلوون.

﴿لتحسبوه من الكتاب﴾: اللام لام تعليل، وتحسبوه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وحذفت النون، لأنه من الأفعال الخمسة، والهاء مفعول تحسبوه الأول، ومن الكتاب جار ومجرور في موضع المفعول الثاني، وأن المضمرة وما بعدها في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بيلوون.

﴿وما هو من الكتاب﴾: الواو حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو: ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة و﴿هو﴾ مبتدأ و﴿من الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة في محل نصب حال.

﴿ويقولون هو من عند الله﴾: الواو حرف عطف، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وهو معطوف على يلوون، وهو مبتدأ، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿وما هو من عند الله﴾: الواو: حالية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو: ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة و﴿هو﴾ مبتدأ و﴿من عند﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، واسم الجلالة مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال.

﴿ويقولون على الله الكذب﴾: عطف على ما سبق، ويقولون فعل مضارع، والواو فاعل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيقولون، والكذب مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول المكذوب.

﴿وهم يعلمون﴾: الواو حالية، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة يعلمون خبرها.

Aal-i-Imraan 3:78Listen in Qur'an →
79

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًۭا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ

It is not for a human [prophet] that Allah should give him the Scripture and authority and prophethood and then he would say to the people, "Be servants to me rather than Allah," but [instead, he would say], "Be pious scholars of the Lord because of what you have taught of the Scripture and because of what you have studied."

﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولبشر جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأن حرف مصدري ونصب، ويؤتيه فعل مضارع منصوب بأن، والهاء مفعول به أول، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر اسم كان المؤخر، ولفظ الجلالة فاعل يؤتيه، والكتاب مفعول به ثان، والحكم والنبوة معطوفان.

﴿ثم يقول للناس﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وجملة يقول معطوف على يؤتيه، وللناس جار ومجرور متعلقان بيقول.

﴿كونوا عبادا لي من دون الله﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وكونوا فعل أمر ناقص ناسخ، والواو اسمها، وعبادًا خبرها، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبادًا﴾، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولكن كونوا ربانيين﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة من الثقيلة مهملة، وكونوا فعل أمر ناقص مبني على حذف النون، والواو اسمها، وربانيين خبرها، وجملة كونوا ربانيين في محل مقول قول محذوف، أي: ولكن يقول كونوا.

﴿بما كنتم تعلمون الكتاب﴾: الباء حرف جر، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ربانيين﴾ لما فيه من رائحة الفعل، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تعلمون الكتاب خبرها، والكتاب مفعول به.

﴿وبما كنتم تدرسون﴾: عطف على ﴿بما كنتم﴾، وجملة تدرسون خبر ﴿كنتم﴾.

Aal-i-Imraan 3:79Listen in Qur'an →
80

وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

Nor could he order you to take the angels and prophets as lords. Would he order you to disbelief after you had been Muslims?

﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ صلة لتأكيد النفي في قوله: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه﴾، ويأمركم فعل مضارع معطوف على يؤتيه. أن تتخذوا فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والملائكة مفعول به أول، والنبيين معطوف على الملائكة منصوب بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، وأربابًا مفعول به ثان.

﴿أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ويأمركم فعل مضارع مرفوع، وفاعله: هو، والكاف مفعول به، وبالكفر جار ومجرور متعلقان بيأمركم، و﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يأمركم﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، ومسلمون خبره، والجملة الاسمية ﴿أنتم مسلمون﴾ في محل جر مضاف إليه.

Aal-i-Imraan 3:80Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.