Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 200

51

إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ

Indeed, Allah is my Lord and your Lord, so worship Him. That is the straight path."

﴿إن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وربي خبرها، وربكم عطف على ربي، فاعبدوه الفاء الفصيحة، أي: إذا شئتم حسن المصير فاعبدوه، واعبدوه فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وجملة اعبدوه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿هذا صراط مستقيم﴾: الجملة استئنافية، لا محل لها من الإعراب. وهذا مبتدأ، وصراط خبر، ومستقيم صفة لصراط.

Aal-i-Imraan 3:51Listen in Qur'an →
52

۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

But when Jesus felt [persistence in] disbelief from them, he said, "Who are my supporters for [the cause of] Allah?" The disciples said, "We are supporters for Allah. We have believed in Allah and testify that we are Muslims [submitting to Him].

﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾: الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فكذبوه، أو الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما ظرف حينية، أو رابطة، وجملة ﴿أحس عيسى...﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليه، أو لا محل لها من الإعراب إذا أعربت رابطة. وأحس فعل ماض، وعيسى فاعل، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأحس، والكفر مفعول به، أو متعلقان بمحذوف حال من الكفر، أي: حال كونه صادرًا منهم.

﴿قال من أنصاري إلى الله﴾: جملة قال لا محل، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو لما، ومن اسم استفهام مبتدأ، وأنصاري خبره، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الياء في أنصاري. وقيل: الجار والمجرور صفة لأنصاري مضمنًا معنى الإضافة.

﴿قال الحواريون نحن أنصار الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال الحواريون فعل وفاعل، وجملة ﴿نحن أنصار الله﴾ من المبتدأ والخبر مقول القول.

﴿آمنا بالله﴾: آمنا فعل وفاعل، بالله جار ومجرور متعلقان بآمنا، والجملة خبر ثان لنحن.

﴿واشهد بأنا مسلمون﴾: الواو استئنافية، واشهد فعل أمر، وبأنا الباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومسلمون خبرها. والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشهد﴾، وجملة ﴿واشهد بأنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:52Listen in Qur'an →
53

رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ

Our Lord, we have believed in what You revealed and have followed the messenger Jesus, so register us among the witnesses [to truth]."

﴿ربنا آمنا بما أنزلت﴾: ربنا منادى مضاف، وجملة آمنا خبر ثالث لنحن، وبما جار ومجرور متعلقان بآمنا، وجملة أنزلت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿واتبعنا الرسول﴾: عطف على جملة آمنا، والرسول مفعول به.

﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا كان الأمر كما تقدم فاكتبنا، أو استئنافية، ومع ظرف مكان متعلق باكتبنا، والشاهدين مضاف إليه. وعلى كون الفاء استئنافية فتكون جملة ﴿فاكتبنا مع الشاهدين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:53Listen in Qur'an →
54

وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ ۖ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ

And the disbelievers planned, but Allah planned. And Allah is the best of planners.

﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين﴾: الواو استئنافية، ومكروا فعل وفاعل، ومكر الله عطف على مكروا، والله الواو حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وخير الماكرين خبره، والجملة في محل نصب على الحال. وجملة ﴿ومكروا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:54Listen in Qur'an →
55

إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

[Mention] when Allah said, "O Jesus, indeed I will take you and raise you to Myself and purify you from those who disbelieve and make those who follow you [in submission to Allah alone] superior to those who disbelieve until the Day of Resurrection. Then to Me is your return, and I will judge between you concerning that in which you used to differ.

﴿إذ قال الله يا عيسى﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿ومكر الله﴾ أو بـ﴿خير الماكرين﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر إذ قال الله يا عيسى، وجملة ﴿قال الله﴾ في محل جر بالإضافة، ويا حرف نداء، وعيسى منادى مفرد علم مبني على الضم المقدر على الألف.

﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومتوفيك خبرها، والكاف مضاف إليه، ورافعك عطف على متوفيك، وإلي جار ومجرور متعلقان برافعك، لأنه اسم فاعل.

﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾: مطهرك عطف على ما تقدم، ومن الذين جار ومجرور متعلقان بمطهرك، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾: جاعل عطف أيضًا، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة اتبعوك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفوق ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول به ثان لجاعل، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إلى يوم القيامة﴾: الجار والمجرور متعلقان بجاعل، يعني: إن هذا الجعل مستمر إلى يوم القيامة.

﴿ثم إلي مرجعكم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وإلي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر.

﴿فأحكم بينكم﴾: الفاء حرف عطف للتعقيب، وأحكم فعل مضارع مرفوع، وبينكم ظرف مكان متعلق بأحكم.

﴿فيما كنتم فيه تختلفون﴾: فيما جار ومجرور متعلقان بأحكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بيختلفون، وجملة تختلفون في محل نصب خبر كنتم، والجملة كلها في محل نصب مقول القول.

Aal-i-Imraan 3:55Listen in Qur'an →
56

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ

And as for those who disbelieved, I will punish them with a severe punishment in this world and the Hereafter, and they will have no helpers."

﴿فأما الذين كفروا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأما حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة﴾: الفاء رابطة لجواب أما، وأعذبهم فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة الفعلية خبر الذين، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية، والآخرة عطف على الدنيا.

﴿وما لهم من ناصرين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وناصرين مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿وما لهم...﴾ حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:56Listen in Qur'an →
57

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

But as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards, and Allah does not like the wrongdoers.

﴿وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: عطف على الآية السابقة، والصالحات مفعول به منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿فيوفيهم أجورهم﴾: الفاء رابطة لجواب أما، ويوفيهم فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، والهاء مفعول به أول، وأجورهم مفعول به ثان، والجملة خبر الذين.

﴿والله لا يحب الظالمين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبر. وجملة ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:57Listen in Qur'an →
58

ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْءَايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ

This is what We recite to you, [O Muhammad], of [Our] verses and the precise [and wise] message.

﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلك مبتدأ، وجملة نتلوه خبر، وعليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿نتلوه﴾ في موضع نصب على الحال، ومن الآيات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿والذكر الحكيم﴾: عطف على الآيات، والحكيم صفة.

Aal-i-Imraan 3:58Listen in Qur'an →
59

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ

Indeed, the example of Jesus to Allah is like that of Adam. He created Him from dust; then He said to him, "Be," and he was.

﴿إن مثل عيسى عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿مثل﴾ اسمها، وعيسى مضاف إليه، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿كمثل آدم﴾: الكاف اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر إن، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، وآدم مضاف إليه مجرور بالفتحة، لأنه لا ينصرف.

﴿خلقه من تراب﴾: خلقه: فعل ومفعول به، والفاعل: هو، يعود على الله. ومن تراب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقه﴾. وجملة ﴿خلقه من تراب﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب، أو أنها في محل نصب على الحال من آدم عليه السلام بتقدير ﴿قد﴾.

﴿ثم قال له كن فيكون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وقال فعل ماض، وله جار ومجرور متعلقان بقال، وجملة ﴿كن﴾ التامة في محل نصب مقول القول، وقوله: فيكون عطف، وهي حكاية حال ماضية.

Aal-i-Imraan 3:59Listen in Qur'an →
60

ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ

The truth is from your Lord, so do not be among the doubters.

﴿الحق من ربك﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، فالحق مبتدأ، ومن ربك خبر، وقيل: الحق خبر لمبتدأ محذوف، أي: ما قصصنا عليك هو الحق، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فلا تكن من الممترين﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا علمت هذا وقد علمته فلا تكن، والجملة جواب الشرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت، ومن الممترين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

Aal-i-Imraan 3:60Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.