Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 31–40 of 200

31

قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

Say, [O Muhammad], "If you should love Allah, then follow me, [so] Allah will love you and forgive you your sins. And Allah is Forgiving and Merciful."

﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تحبون الله خبرها.

﴿فاتبعوني﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، واتبعوني فعل أمر، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة إن كنتم مقول القول.

﴿يحببكم﴾: جواب الطلب مجزوم، والكاف مفعول به.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿ويغفر لكم ذنوبكم﴾: عطف على يحببكم.

﴿والله غفور رحيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وغفور رحيم خبران للمبتدأ. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:31Listen in Qur'an →
32

قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ

Say, "Obey Allah and the Messenger." But if they turn away - then indeed, Allah does not like the disbelievers.

﴿قل أطيعوا الله والرسول﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأطيعوا فعل أمر، والواو فاعل، وجملة أطيعوا في محل نصب مقول القول، ولفظ الجلالة مفعول به، والرسول معطوف على لفظ الجلالة منصوب.

﴿فإن تولوا﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتولوا فعل مضارع وهو فعل الشرط، والجملة لا محل لها من الإعراب، أو فعل ماضٍ مستند لضمير الغيبة، والجملة في محل جزم فعل الشرط.

﴿فإن الله لا يحب الكافرين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب الكافرين خبرها، وجملة ﴿فإن الله﴾ في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن تولوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:32Listen in Qur'an →
33

۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًۭا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

Indeed, Allah chose Adam and Noah and the family of Abraham and the family of 'Imran over the worlds -

﴿إن الله اصطفى آدم ونوحا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة اصطفى آدم ونوحًا خبر.

﴿وآل إبراهيم وآل عمران﴾: عطف على آدم.

﴿على العالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان باصطفى، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:33Listen in Qur'an →
34

ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍۢ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

Descendants, some of them from others. And Allah is Hearing and Knowing.

﴿ذرية بعضها من بعض﴾: ذرية بدل من آدم، ومن عطف عليه، أو من آل إبراهيم وآل عمران، أي: أن الآلين ذرية واحدة. أو منصوبة على الحال، والعامل فيه ﴿اصطفى﴾، وبعضها مبتدأ، ومن بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة صفة لذرية.

﴿والله سميع عليم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وسميع عليم خبران له.

Aal-i-Imraan 3:34Listen in Qur'an →
35

إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًۭا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

[Mention, O Muhammad], when the wife of 'Imran said, "My Lord, indeed I have pledged to You what is in my womb, consecrated [for Your service], so accept this from me. Indeed, You are the Hearing, the Knowing."

﴿إذ قالت امرأت عمران﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر لهم وقتَ قولها، وجملة ﴿قالت امرأة عمران﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿رب إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾: رب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة نذرت خبرها، وجملة إني نذرت مقول القول، ولك جار ومجرور متعلقان بنذرت، وما اسم موصول مفعول به، و﴿في بطني﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومحررًا: حال من ﴿ما﴾.

﴿فتقبل مني﴾: الفاء استئنافية، وتقبل فعل دعاء، وفاعله: أنت، ومني جار ومجرور متعلقان بتقبل. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنك أنت السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، أو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والسميع العليم خبران لأنت، والجملة الاسمية خبر لـ﴿إن﴾، وجملة إن وما في حيزها تعليلية، لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:35Listen in Qur'an →
36

فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ

But when she delivered her, she said, "My Lord, I have delivered a female." And Allah was most knowing of what she delivered, "And the male is not like the female. And I have named her Mary, and I seek refuge for her in You and [for] her descendants from Satan, the expelled [from the mercy of Allah]."

﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب. ولما ظرفية حينية، أو حرف للربط، ووضعتها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿قالت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿وضعتها﴾ خبر إن، وأنثى حال مؤكدة، أو مبنية، وجملة النداء مقول القول.

﴿والله أعلم بما وضعت﴾: الواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿وضعت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، وجملة ﴿والله أعلم بما وضعت﴾: اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿وليس الذكر كالأنثى﴾: الواو عاطفة، وليس فعل ماض ناقص، والذكر اسمها، و﴿كالأنثى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ليس، أي: ليس الذكر مثلَ الأنثى، و﴿الأنثى﴾ مضاف إليه.

﴿وإني سميتها مريم﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني وضعتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة سميتها خبرها، و﴿ها﴾ مفعول سميت الأول، ومريم مفعوله الثاني.

﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾: الواو عاطفة أيضًا، والجملة معطوفة على جملة ﴿إني سميتها﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعيذها خبر إن، و﴿ها﴾ مفعول به، وبك جار ومجرور متعلقان بأعيذها، وذريتها عطف على الها، أو مفعول معه، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بأعيذها، والرجيم صفة للشيطان.

Aal-i-Imraan 3:36Listen in Qur'an →
37

فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

So her Lord accepted her with good acceptance and caused her to grow in a good manner and put her in the care of Zechariah. Every time Zechariah entered upon her in the prayer chamber, he found with her provision. He said, "O Mary, from where is this [coming] to you?" She said, "It is from Allah. Indeed, Allah provides for whom He wills without account."

﴿فتقبلها ربها بقبول حسن﴾: الفاء عاطفة، وتقبل فعل ماض، والهاء مفعول به، وربها فاعل، والجار والمجرور متعلقان بتقبلها، وحسن صفة.

﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾: الواو عاطفة، وأنبتها فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، ونباتًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا صفة.

﴿وكفلها زكريا﴾: الواو عاطفة، وكفل فعل ماض، والهاء مفعول به أول، وزكريا مفعول به ثان، أي: جعل زكريا كافلًا لها، وضامنًا لمصالحها.

﴿كلما دخل عليها زكريا المحراب﴾: ﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿وجد﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿دخل﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ دخول، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ دخول. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ دخل عليها فيه، فتكون جملة ﴿دخل﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿دخل﴾ فعل ماض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخل﴾، و﴿زكريا﴾ فاعل، و﴿المحراب﴾ مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿وجد عندها رزقا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعندها ظرف متعلق بوجد، ورزقًا مفعول به، وجملة الشرط استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿قال يا مريم أنى لك هذا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، قال فعل ماض، والفاعل: هو، ويا حرف نداء، ومريم منادى مفرد علم مبني على الضم، وأنى اسم استفهام منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم، ولك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهذا مبتدأ مؤخر.

﴿قالت هو من عند الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهو مبتدأ، ومن عند الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿إن الله يرزق من يشاء بغير حساب﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يرزق خبر، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبغير حساب جار ومجرور متعلقان بـ: يرزق، وجملة ﴿إن الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو داخلة في حيز القول أيضًا.

Aal-i-Imraan 3:37Listen in Qur'an →
38

هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةًۭ طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ

At that, Zechariah called upon his Lord, saying, "My Lord, grant me from Yourself a good offspring. Indeed, You are the Hearer of supplication."

﴿هنالك دعا زكريا ربه﴾: هنالك اسم إشارة للمكان في محل نصب على الظرفية المكانية، واللام للبعد، والكاف للخطاب، والظرف متعلق بدعا، وزكريا فاعل دعا، وربه مفعول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على زكريا، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وهب فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان بهب، ومن لدنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وذرية مفعول به، وطيبة صفة، وجملة النداء في محل نصب مقول القول.

﴿إنك سميع الدعاء﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿سميع الدعاء﴾ خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:38Listen in Qur'an →
39

فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌۭ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًۭا وَحَصُورًۭا وَنَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

So the angels called him while he was standing in prayer in the chamber, "Indeed, Allah gives you good tidings of John, confirming a word from Allah and [who will be] honorable, abstaining [from women], and a prophet from among the righteous."

﴿فنادته الملائكة﴾: الفاء عاطفة، ونادته الملائكة فعل، ومفعول به، وفاعل.

﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وقائم خبره، والجملة نصب على الحال من مفعول النداء، وجملة يصلي في المحراب خبر ثان لهو، أو منصوبة على الحال من القيام، وفي المحراب جار ومجرور متعلقان بيصلي.

﴿أن الله يبشرك بيحيى﴾: أن وما في خبرها تأويل مصدر بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بنادته.

﴿مصدقا بكلمة من الله﴾: مصدقًا حال، وبكلمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين﴾: الكلمات الثلاث عطف على ﴿مصدقا﴾، ومن الصالحين صفة لـ﴿نبيًّا﴾.

Aal-i-Imraan 3:39Listen in Qur'an →
40

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌۭ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌۭ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ

He said, "My Lord, how will I have a boy when I have reached old age and my wife is barren?" The angel said, "Such is Allah; He does what He wills."

﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾: قال فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على زكريا، ورب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وأنى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر يكون، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون. أو كان تامة، وأنى حال، ولي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وغلام اسم يكون، أو فاعلها. وجملة ﴿قال رب أنى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء مقول القول.

﴿وقد بلغني الكبر﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وبلغني فعل ماض، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والكبر فاعل، والجملة في محل نصب حال.

﴿وامرأتي عاقر﴾: الواو حالية أيضًا، وامرأتي مبتدأ، وعاقر خبر، والجملة حالية من الياء في ﴿لي﴾، أو حال من الياء في ﴿بلغني﴾.

﴿قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: الله يفعل ما يشاء من العجائب فعلا مثل ذلك الفعل، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يفعل ما يشاء﴾ في محل رفع خبر لفظ الجلالة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب لأنها صلة ﴿ما﴾ الموصولة، وجملة ﴿كذلك الله يفعل...﴾ مقول القول.

Aal-i-Imraan 3:40Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.