Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 171–180 of 200

171

۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍۢ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

They receive good tidings of favor from Allah and bounty and [of the fact] that Allah does not allow the reward of believers to be lost -

﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل﴾: كرر الفعل للتأكيد، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو تأكيدية لسابقتها، أو بدل منها، وبنعمة جار ومجرور متعلقان بيستبشرون، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنعمة، وفضل عطف على نعمة.

﴿وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يضيع﴾ خبرها.

Aal-i-Imraan 3:171Listen in Qur'an →
172

ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ

Those [believers] who responded to Allah and the Messenger after injury had struck them. For those who did good among them and feared Allah is a great reward -

﴿الذين استجابوا لله والرسول﴾: اسم الموصول بدل من المؤمنين، وجملة ﴿استجابوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استجابوا﴾، والرسول عطف على لفظ الجلالة.

﴿من بعد ما أصابهم القرح﴾: ﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وما مصدرية، و﴿أصابهم القرح﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وما المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه.

﴿للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾: للذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة ﴿أحسنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿واتقوا﴾ عطف على ﴿أحسنوا﴾، و﴿أجر﴾ مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، وجملة ﴿للذين أحسنوا...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:172Listen in Qur'an →
173

ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًۭا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ

Those to whom hypocrites said, "Indeed, the people have gathered against you, so fear them." But it [merely] increased them in faith, and they said, "Sufficient for us is Allah, and [He is] the best Disposer of affairs."

﴿الذين قال لهم الناس﴾: الذين بدل، أو صفة ثانية لـ: الذين استجابوا، أو: الذين منصوب بفعل محذوف على المدح، والتقدير: امدح، وجملة ﴿قال﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، والناس فاعل.

﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾: الجملة مقول القول، وإن حرف ناسخ، والناس اسمها، وقد حرف تحقيق، وجملة ﴿جمعوا﴾ خبر إن، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جمعوا﴾، والفاء الفصيحة، و﴿اخشوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿فزادهم إيمانًا﴾: الفاء عاطفة، و﴿زاد﴾ عطف على ﴿قال﴾، والفاعل ضمير مستتر، وإيمانًا مفعول به ثان، أو تمييز.

﴿وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾: ﴿وقالوا﴾ عطف على ﴿زادهم﴾، وحسبنا خبر مقدم، و﴿نا﴾ مضاف إليه، ولفظ الجلالة مبتدأ مؤخر، ﴿ونعم﴾: الواو حالية، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والوكيل فاعل، والمخصوص بالمدح هو الله تعالى.

Aal-i-Imraan 3:173Listen in Qur'an →
174

فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍۢ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌۭ وَٱتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ

So they returned with favor from Allah and bounty, no harm having touched them. And they pursued the pleasure of Allah, and Allah is the possessor of great bounty.

﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾: الفاء عاطفة، وجملة ﴿انقلبوا﴾ معطوفة على مقدر مفهوم من سياق الكلام، أي: وخرجوا مع النبي فانقلبوا، وبنعمة جار ومجرور متعلقان بـ﴿انقلبوا﴾، أو بمحذوف حال، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وفضل عطف على نعمة.

﴿لم يمسسهم سوء﴾: الجملة حالية، ويمسسهم فعل مضارع مجزوم بلم، والهاء مفعول به، وسوء فاعل.

﴿واتبعوا رضوان الله﴾: الجملة عطف على جملة انقلبوا.

﴿والله ذو فضل عظيم﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وذو فضل خبر، وعظيم صفة. وجملة ﴿والله ذو...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:174Listen in Qur'an →
175

إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

That is only Satan who frightens [you] of his supporters. So fear them not, but fear Me, if you are [indeed] believers.

﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وذلكم مبتدأ، والشيطان مبتدأ ثان، وجملة يخوف خبر الشيطان، والمبتدأ الثاني وخبره خبر اسم الإشارة، أو: ذلكم مبتدأ، والشيطان بدل من ذلكم، وجملة يخوف خبر ذلكم، أو ذلكم مبتدأ، والشيطان خبره، وجملة ﴿يخوف أولياءه﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال.

﴿فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا وثقتم بهذا فلا تخافوهم، و﴿خافون﴾ عطف على ﴿لا تخافوهم﴾، والواو فاعل، والنون للوقاية، وحذفت ياء المتكلم جوازًا، وإن شرطية، ﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفعل الشرط في محل جزم بـ﴿إن﴾، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، ومؤمنين خبر ﴿كنتم﴾.

Aal-i-Imraan 3:175Listen in Qur'an →
176

وَلَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّۭا فِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

And do not be grieved, [O Muhammad], by those who hasten into disbelief. Indeed, they will never harm Allah at all. Allah intends that He should give them no share in the Hereafter, and for them is a great punishment.

﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، ويحزنك فعل مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، والذين فاعل، وجملة ﴿يسارعون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الكفر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسارعون﴾ لتضمينها معنى: يقعون.

﴿إنهم لن يضروا الله شيئا﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لن يضروا الله﴾ خبرها، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق.

﴿يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يريد الله﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مفعول به لـ﴿يريد﴾، وحظًّا مفعول يجعل الأول، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ولهم عذاب عظيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة لعذاب.

Aal-i-Imraan 3:176Listen in Qur'an →
177

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

Indeed, those who purchase disbelief [in exchange] for faith - never will they harm Allah at all, and for them is a painful punishment.

﴿إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اشتروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكفر مفعول به، وبالإيمان جار ومجرور متعلقان باشتروا.

﴿لن يضروا الله شيئا﴾: الجملة خبر إن، وشيئا نائب عن المفعول المطلق.

﴿ولهم عذاب أليم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة لعذاب.

Aal-i-Imraan 3:177Listen in Qur'an →
178

وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌۭ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًۭا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ

And let not those who disbelieve ever think that [because] We extend their time [of enjoyment] it is better for them. We only extend it for them so that they may increase in sin, and for them is a humiliating punishment.

﴿ولا يحسبن الذين كفروا﴾: الواو عاطفة على قوله: ولا يحزنك، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحسبن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا، والذين فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾: أن حرف ناسخ، وما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر هو اسم أن، أي: أن إملاءنا، أو ﴿ما﴾ موصولة في محل نصب اسم أن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نملي﴾، وخير خبر أن، ولـ﴿أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي ﴿يحسبن﴾.

﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿نملي﴾ فعل مضارع، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نملي﴾، واللام لام التعليل، و﴿يزدادوا﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بنملي، والواو فاعل، و﴿إثمًا﴾ تمييز.

﴿ولهم عذاب مهين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين صفة لعذاب.

Aal-i-Imraan 3:178Listen in Qur'an →
179

مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ

Allah would not leave the believers in that [state] you are in [presently] until He separates the evil from the good. Nor would Allah reveal to you the unseen. But [instead], Allah chooses of His messengers whom He wills, so believe in Allah and His messengers. And if you believe and fear Him, then for you is a great reward.

﴿ما كان الله ليذر المؤمنين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليذر اللام لام الجحود، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والتقدير: لم يكن الله مريدًا تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.

﴿على ما أنتم عليه﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذر﴾، وأنتم مبتدأ، وعليه خبره، وجملة ﴿أنتم عليه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ويميز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أي: مريدًا تركهم، والخبيث مفعول به، و﴿من الطيب﴾ جار ومجرور متعلقان بيميز.

﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليطلعكم اللام لام الجحود، ويطلعكم فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، ومفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو. و﴿على الغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطلع﴾.

﴿ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ بمعنى الاستدراك، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يجتبي﴾ خبرها، و﴿من رسله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجتبي﴾، و﴿من﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فآمنوا بالله ورسله﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله معطوف على لفظ الجلالة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو الذي وقعت عليه الفاء في جوابه.

﴿وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتؤمنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف على تؤمنوا، ﴿فلكم﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

Aal-i-Imraan 3:179Listen in Qur'an →
180

وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًۭا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّۭ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ

And let not those who [greedily] withhold what Allah has given them of His bounty ever think that it is better for them. Rather, it is worse for them. Their necks will be encircled by what they withheld on the Day of Resurrection. And to Allah belongs the heritage of the heavens and the earth. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.

﴿ولا يحسبن الذين يبخلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما تقدم، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يحسبن﴾ فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والذين فعل موصول فاعل، وجملة ﴿يبخلون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾: بما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبخلون﴾، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾، والمفعول الأول لـ﴿يحسبن﴾ محذوف دل عليه سياق الكلام، أي: البخل، و﴿هو﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وخيرًا مفعول يحسبن الثاني، ولهم جار ومجرور متعلقان بخير.

﴿بل هو شر لهم﴾: ﴿بل﴾ حرف إضراب وعطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشر خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿شر﴾.

﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾: الجملة تفسيرية لقوله: هو شر لهم، أو تعليلية مستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. والسين حرف استقبال يفيد التوكيد، ويطوقون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول منصوب بنزع الخافض، أي: بما بخلوا به. و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بخلوا﴾، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يطوقون﴾، أو متعلق بمحذوف حال.

﴿ولله ميراث السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿ميراث السماوات﴾ مبتدأ مؤخر، والأرض عطف على السماوات.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بخبير، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر، وجملة ﴿والله بما تعملون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:180Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.