وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ
It is not [attributable] to any prophet that he would act unfaithfully [in regard to war booty]. And whoever betrays, [taking unlawfully], will come with what he took on the Day of Resurrection. Then will every soul be [fully] compensated for what it earned, and they will not be wronged.
ونَزَلَتْ لَمّا فُقِدَتْ قَطِيفَة حَمْراء يَوْم أُحُد فَقالَ بَعْض النّاس: لَعَلَّ النَّبِيّ أخَذَها ﴿وما كانَ﴾ وما يَنْبَغِي، ﴿لِنَبِيٍّ أنْ يَغُلّ﴾ يَخُون فِي الغَنِيمَة فَلا تَظُنُّوا بِهِ ذَلِكَ وفِي قِراءَة بِالبِناءِ لِلْمَفْعُولِ أنْ يُنْسَب إلى الغُلُول ﴿ومَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْم القِيامَة﴾ حامِلًا لَهُ عَلى عُنُقه ﴿ثُمَّ تُوَفّى كُلّ نَفْس﴾ الغالّ وغَيْره جَزاء ﴿ما كَسَبَتْ﴾ عَمِلَتْ ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ شَيْئًا