Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 161–170 of 200

161

وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

It is not [attributable] to any prophet that he would act unfaithfully [in regard to war booty]. And whoever betrays, [taking unlawfully], will come with what he took on the Day of Resurrection. Then will every soul be [fully] compensated for what it earned, and they will not be wronged.

﴿وما كان لنبي أن يغل﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص مبني على الفتح، و﴿لنبي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يغل﴾ اسمها المؤخر.

﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب. و﴿من﴾ اسم شرط جازم مبتدأ، و﴿يغلل﴾ فعل الشرط، و﴿يأت﴾ جوابه، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأت﴾، وجملة ﴿غل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم القيامة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يأت﴾ أيضًا، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

﴿ثم توفى كل نفس ما كسبت﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿توفى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله معطوفة على الجملة الشرطية، و﴿كل نفس﴾ نائب فاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة ﴿كسبت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر ﴿هم﴾، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

Aal-i-Imraan 3:161Listen in Qur'an →
162

أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ

So is one who pursues the pleasure of Allah like one who brings upon himself the anger of Allah and whose refuge is Hell? And wretched is the destination.

﴿أفمن اتبع رضوان الله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿اتبع﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿رضوان الله﴾ مفعول به لـ﴿اتبع﴾، والجملة معطوفة على المحذوف.

﴿كمن باء بسخط من الله﴾: ﴿كمن﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَن: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿باء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿بسخط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿باء﴾، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ومأواه جهنم وبئس المصير﴾: الواو حرف عطف، و﴿مأواه﴾ مبتدأ، و﴿جهنم﴾ خبره، والجملة لا محل لها من الإعراب، عطف على الصلة، ﴿وبئس﴾ الواو عاطفة أيضًا، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، و﴿المصير﴾ فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.

Aal-i-Imraan 3:162Listen in Qur'an →
163

هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ

They are [varying] degrees in the sight of Allah, and Allah is Seeing of whatever they do.

﴿هم درجات عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿درجات﴾ خبر، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة لدرجات.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله بصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:163Listen in Qur'an →
164

لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًۭا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ

Certainly did Allah confer [great] favor upon the believers when He sent among them a Messenger from themselves, reciting to them His verses and purifying them and teaching them the Book and wisdom, although they had been before in manifest error.

﴿لقد من الله على المؤمنين﴾: اللام جواب لقسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿من الله﴾ فعل وفاعل، و﴿على المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿من﴾، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿مَنَّ﴾، وجملة ﴿بعث﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعث﴾، و﴿رسولًا﴾ مفعول به، و﴿من أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسولًا﴾.

﴿يتلو عليهم آياته﴾: الجملة صفة ثانية لـ﴿رسولًا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾.

﴿ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾: الجملتان معطوفتان على ﴿يتلو﴾، و﴿الكتاب﴾ مفعول به ثان لـ﴿يعلمهم﴾، و﴿الحكمة﴾ عطف على ﴿الكتاب﴾.

﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾: الواو حالية، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم في محل جر بـ﴿من﴾، ولفي اللام هي الفارقة، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿مبين﴾ نعت.

Aal-i-Imraan 3:164Listen in Qur'an →
165

أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Why [is it that] when a [single] disaster struck you [on the day of Uhud], although you had struck [the enemy in the battle of Badr] with one twice as great, you said, "From where is this?" Say, "It is from yourselves." Indeed, Allah is over all things competent.

﴿أولما أصابتكم مصيبة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتقريع، والواو عاطفة على ما تقدم من قصة أحد، ولما ظرفية حينية، متعلقة بـ﴿قلتم﴾، أو رابطة فهي حرف، و﴿أصابتكم﴾ فعل ماض ومفعول به، ومصيبة فاعل.

﴿قد أصبتم مثليها﴾: الجملة صفة لمصيبة، وقد حرف تحقيق، وأصبتم فعل وفاعل، ومثليها مفعول به.

﴿قلتم أنى هذا﴾: جملة ﴿قلتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿أنى﴾ اسم استفهام خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿قل هو من عند أنفسكم﴾: جملة القول مقول للقول، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿من عند أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقدير خبرها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بقدير، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:165Listen in Qur'an →
166

وَمَآ أَصَٰبَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

And what struck you on the day the two armies met was by permission of Allah that He might make evident the [true] believers.

﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿أصابكم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم﴾ ظرف متعلق بأصابكم، وجملة ﴿التقى الجمعان﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿فبإذن الله وليعلم المؤمنين﴾: الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿بإذن الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فهو بإذن الله، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الموصول، ﴿وليعلم﴾ الواو عاطفة، واللام للتعليل، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿بإذن﴾، أو متعلقان بفعل محذوف تقديره: فعل ذلك ليعلم، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.

Aal-i-Imraan 3:166Listen in Qur'an →
167

وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًۭا لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَٰنِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ

And that He might make evident those who are hypocrites. For it was said to them, "Come, fight in the way of Allah or [at least] defend." They said, "If we had known [there would be] fighting, we would have followed you." They were nearer to disbelief that day than to faith, saying with their mouths what was not in their hearts. And Allah is most Knowing of what they conceal -

﴿وليعلم الذين نافقوا﴾: عطف على ﴿ليعلم﴾، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿نافقوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو معطوف على ﴿نافقوا﴾ داخل في حيز الموصول، أي: وليعلم الذين حصل منهم النفاق، و﴿قيل﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وجملة ﴿تعالوا﴾ مقول القول نائب فاعل، وكذلك جملة ﴿قاتلوا﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قاتلوا﴾، ﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿ادفعوا﴾ معطوف على ﴿قاتلوا﴾، وحذف مفعول ﴿ادفعوا﴾ للعلم به.

﴿قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، و﴿لو﴾ شرطية، وجملة ﴿لو نعلم قتالًا﴾ مقول قولهم، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿اتبعناكم﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهم مبتدأ، و﴿للكفر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿أقرب﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، وتنوينه عوض عن جملة محذوفة والتقدير: هم للكفر يوم إذ قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم أقرب منهم للإيمان. وأقرب خبر ﴿هم﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾، وللإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقرب﴾ أيضًا.

﴿يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير في ﴿أقرب﴾، أي: قربوا للكفر في حال كونهم قائلين هذه المقالة، وبأفواههم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿ليس في قلوبهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس.

﴿والله أعلم بما يكتمون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة حالية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة يكتمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:167Listen in Qur'an →
168

ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

Those who said about their brothers while sitting [at home], "If they had obeyed us, they would not have been killed." Say, "Then prevent death from yourselves, if you should be truthful."

﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا﴾: الذين اسم موصول بدل من اسم الموصول في الآية المتقدمة، أي: الذين نافقوا، أو من الواو في نافقوا، أو: منصوب على الذم بفعل محذوف تقديره: أذمّ، أو مرفوع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة قالوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بقالوا، والواو حالية، أو عاطفة، والجملة إما حالية من الواو في قالوا، وقد مقدرة، وإما معطوفة على جملة قالوا.

﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾: ﴿لو﴾ شرطية، وأطاعونا فعل ماض وفاعل ومفعول به، وما نافية، وقتلوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ما قتلوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة لو أطاعونا في محل نصب مقول القول.

﴿قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، والفاء هي الفصيحة، أي: إذا صحت دعواكم فادرءوا عن أنفسكم، أي: ادفعوا، وعن أنفسكم جار ومجرور متعلقان بادرءوا، والموت مفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وصادقين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

Aal-i-Imraan 3:168Listen in Qur'an →
169

وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

And never think of those who have been killed in the cause of Allah as dead. Rather, they are alive with their Lord, receiving provision,

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتحسبن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والذين اسم موصول مفعول به أول، وأمواتًا مفعول به ثان.

﴿بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾: ﴿بل﴾ حرف عطف يعطف جملة على جملة، وأحياء خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم أحياء، و﴿عند ربهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يرزقون﴾، أو متعلق بمحذوف خبر ثان، أو متعلق بمحذوف صفة، وجملة ﴿يرزقون﴾ في محل رفع خبر ثالث أو ثان.

Aal-i-Imraan 3:169Listen in Qur'an →
170

فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Rejoicing in what Allah has bestowed upon them of His bounty, and they receive good tidings about those [to be martyred] after them who have not yet joined them - that there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿فرحين بما آتاهم الله من فضله﴾: فرحين حال من الضمير في ﴿يرزقون﴾، وبما جار ومجرور متعلقان بفرحين، وجملة ﴿آتاهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿من فضله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتاهم﴾، أو: ﴿من﴾ تبعيضية متعلقة مع مجرورها بمحذوف حال.

﴿ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم﴾: الجملة معطوفة على فرحين من جهة المعنى فهي حال، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستبشرون﴾، وجملة ﴿لم يلحقوا﴾ بهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن خلفهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في: لم يلحقوا.

﴿ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾: ﴿أن﴾ هي المخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لا خوف عليهم﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: بأنه لا خوف عليهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف بدل اشتمال من ﴿الذين﴾، ولا نافية، وخوف مبتدأ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ﴿ولا هم يحزنون﴾ عطف عليه، الواو عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ. ويحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة فاعل وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هم﴾.

Aal-i-Imraan 3:170Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.