Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 151–160 of 200

151

سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا ۖ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى ٱلظَّٰلِمِينَ

We will cast terror into the hearts of those who disbelieve for what they have associated with Allah of which He had not sent down [any] authority. And their refuge will be the Fire, and wretched is the residence of the wrongdoers.

﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوب الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب﴾ بِسُكُونِ العِين وضَمّها الخَوْف وقَدْ عَزَمُوا بَعْد ارْتِحالهمْ مِن أُحُد عَلى العَوْد واسْتِئْصال المُسْلِمِينَ فَرَعَبُوا ولَمْ يَرْجِعُوا ﴿بِما أشْرَكُوا﴾ بِسَبَبِ إشْراكهمْ ﴿بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطانًا﴾ حُجَّة عَلى عِبادَته وهُوَ الأَصْنام ﴿ومَأْواهُمْ النّار وبِئْسَ مَثْوى﴾ مَأْوى ﴿الظّالِمِينَ﴾ الكافِرِينَ هِيَ

Aal-i-Imraan 3:151Listen in Qur'an →
152

وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ

And Allah had certainly fulfilled His promise to you when you were killing the enemy by His permission until [the time] when you lost courage and fell to disputing about the order [given by the Prophet] and disobeyed after He had shown you that which you love. Among you are some who desire this world, and among you are some who desire the Hereafter. Then he turned you back from them [defeated] that He might test you. And He has already forgiven you, and Allah is the possessor of bounty for the believers.

﴿ولَقَدْ صَدَقَكُمْ اللَّه وعْده﴾ إيّاكُمْ بِالنَّصْرِ ﴿إذْ تَحُسُّونَهُمْ﴾ تَقْتُلُونَهُمْ ﴿بِإذْنِهِ﴾ بِإرادَتِهِ ﴿حَتّى إذا فَشِلْتُمْ﴾ جَبُنْتُمْ عَنْ القِتال وجَواب إذا دَلَّ عَلَيْهِ ما قَبْله أيْ مَنَعَكُمْ نَصْره ﴿وتَنازَعْتُمْ﴾ اخْتَلَفْتُمْ ﴿فِي الأَمْر﴾ أيْ أمْر النَّبِيّ ﷺ بِالمُقامِ فِي سَفْح الجَبَل لِلرَّمْيِ فَقالَ بَعْضكُمْ: نَذْهَب فَقَدْ نُصِرَ أصْحابنا وبَعْضكُمْ: لا نُخالِف أمْر النَّبِيّ ﷺ ﴿وعَصَيْتُمْ﴾ أمْره فَتَرَكْتُمْ المَرْكَز لِطَلَبِ الغَنِيمَة ﴿مِن بَعْد ما أراكُمْ﴾ اللَّه ﴿ما تُحِبُّونَ﴾ مِن النَّصْر ﴿مِنكُمْ مَن يُرِيد الدُّنْيا﴾ فَتَرَكَ المَرْكَز لِلْغَنِيمَةِ ﴿ومِنكُمْ مَن يُرِيد الآخِرَة﴾ فَثَبَتَ بِهِ حَتّى قُتِلَ كَعَبْدِ اللَّه بْن جُبَيْر وأَصْحابه ﴿ثُمَّ صَرَفَكُمْ﴾ عَطْف عَلى جَواب إذا المُقَدَّر رَدَّكُمْ لِلْهَزِيمَةِ ﴿عَنْهُمْ﴾ أيْ الكُفّار ﴿لِيَبْتَلِيَكُمْ﴾ لِيَمْتَحِنكُمْ فَيَظْهَر المُخْلِص مِن غَيْره ﴿ولَقَدْ عَفا عَنْكُمْ﴾ ما ارْتَكَبْتُمُوهُ ﴿واللَّه ذُو فَضْل عَلى المُؤْمِنِينَ﴾ بِالعَفْوِ

Aal-i-Imraan 3:152Listen in Qur'an →
153

۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّۢ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ

[Remember] when you [fled and] climbed [the mountain] without looking aside at anyone while the Messenger was calling you from behind. So Allah repaid you with distress upon distress so you would not grieve for that which had escaped you [of victory and spoils of war] or [for] that which had befallen you [of injury and death]. And Allah is [fully] Acquainted with what you do.

﴿إذْ تُصْعِدُونَ﴾ إذْ تَبْعُدُونَ فِي الأَرْض هارِبِينَ ﴿ولا تَلْوُونَ﴾ تَعْرُجُونَ ﴿عَلى أحَد والرَّسُول يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ﴾ أيْ مِن ورائِكُمْ يَقُول إلَيَّ عِباد اللَّه ﴿فَأَثابَكُمْ﴾ فَجازاكُمْ ﴿غَمًّا﴾ بِالهَزِيمَةِ ﴿بِغَمٍّ﴾ بِسَبَبِ غَمّكُمْ لِلرَّسُولِ بِالمُخالَفَةِ وقِيلَ الباء بِمَعْنى عَلى أيْ مُضاعَفًا عَلى غَمّ فَوْت الغَنِيمَة ﴿لِكَيْلا﴾ مُتَعَلِّق ب عَفا أوْ بأَثابَكُمْ فَلا زائِدَة ﴿تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ مِن الغَنِيمَة ﴿ولا ما أصابَكُمْ﴾ مِن القَتْل والهَزِيمَة

Aal-i-Imraan 3:153Listen in Qur'an →
154

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةًۭ نُّعَاسًۭا يَغْشَىٰ طَآئِفَةًۭ مِّنكُمْ ۖ وَطَآئِفَةٌۭ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌۭ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Then after distress, He sent down upon you security [in the form of] drowsiness, overcoming a faction of you, while another faction worried about themselves, thinking of Allah other than the truth - the thought of ignorance, saying, "Is there anything for us [to have done] in this matter?" Say, "Indeed, the matter belongs completely to Allah." They conceal within themselves what they will not reveal to you. They say, "If there was anything we could have done in the matter, some of us would not have been killed right here." Say, "Even if you had been inside your houses, those decreed to be killed would have come out to their death beds." [It was] so that Allah might test what is in your breasts and purify what is in your hearts. And Allah is Knowing of that within the breasts.

﴿ثُمَّ أنْزَلَ عَلَيْنا مِن بَعْد الغَمّ أمَنَة﴾ أمْنًا ﴿نُعاسًا﴾ بَدَل ﴿يَغْشى﴾ بِالياءِ والتّاء ﴿طائِفَة مِنكُمْ﴾ وهُمْ المُؤْمِنُونَ فَكانُوا يَمِيدُونَ تَحْت الحجف وتَسْقُط السُّيُوف مِنهُمْ ﴿وطائِفَة قَدْ أهَمَّتْهُمْ أنْفُسهمْ﴾ أيْ حَمَلَتْهُمْ عَلى الهَمّ فَلا رَغْبَة لَهُمْ إلّا نَجاتها دُون النَّبِيّ وأَصْحابه فَلَمْ يَنامُوا وهُمْ المُنافِقُونَ ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ﴾ ظَنًّا ﴿غَيْر﴾ الظَّنّ ﴿الحَقّ ظَنَّ﴾ أيْ كَظَنِّ ﴿الجاهِلِيَّة﴾ حَيْثُ اعْتَقَدُوا أنَّ النَّبِيّ قُتِلَ أوْ لا يُنْصَر ﴿يَقُولُونَ هَلْ﴾ ما ﴿لَنا مِن الأَمْر﴾ أيْ النَّصْر الَّذِي وُعِدْناهُ ﴿مِن شَيْء قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿إنّ الأَمْر كُلّه﴾ بِالنَّصْبِ تَوْكِيدًا والرَّفْع مُبْتَدَأ وخَبَره ﴿لِلَّهِ﴾ أيْ القَضاء لَهُ يَفْعَل ما يَشاء ﴿يُخْفُونَ فِي أنْفُسهمْ ما لا يُبْدُونَ﴾ يُظْهِرُونَ ﴿لَك يَقُولُونَ﴾ بَيان لِما قَبْله ﴿لَوْ كانَ لَنا مِن الأَمْر شَيْء ما قُتِلْنا هاهُنا﴾ أيْ لَوْ كانَ الِاخْتِيار إلَيْنا لَمْ نَخْرُج فَلَمْ نُقْتَل لَكِنْ أُخْرِجنا كَرْهًا ﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتكُمْ﴾ وفِيكُمْ مَن كَتَبَ اللَّه عَلَيْهِ القَتْل ﴿لَبَرَزَ﴾ خَرَجَ ﴿الَّذِينَ كُتِبَ﴾ قُضِيَ ﴿عَلَيْهِمْ القَتْل﴾ مِنكُمْ ﴿إلى مَضاجِعهمْ﴾ مَصارِعهمْ فَيُقْتَلُوا ولَمْ يُنْجِهِمْ قُعُودهمْ لِأَنَّ قَضاءَهُ تَعالى كائِن لا مَحالَة ﴿و﴾ فَعَلَ ما فَعَلَ بِأُحُدٍ ﴿لِيَبْتَلِيَ﴾ يَخْتَبِر ﴿اللَّه ما فِي صُدُوركُمْ﴾ قُلُوبكُمْ مِن الإخْلاص والنِّفاق ﴿ولِيُمَحِّص﴾ يُمَيِّز ﴿ما فِي قُلُوبكُمْ واللَّه عَلِيم بِذاتِ الصُّدُور﴾ بِما فِي القُلُوب لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْء وإنَّما يَبْتَلِي لِيُظْهِر لِلنّاسِ.

Aal-i-Imraan 3:154Listen in Qur'an →
155

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ

Indeed, those of you who turned back on the day the two armies met, it was Satan who caused them to slip because of some [blame] they had earned. But Allah has already forgiven them. Indeed, Allah is Forgiving and Forbearing.

﴿إنّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ﴾ عَنْ القِتال ﴿يَوْم التَقى الجَمْعانِ﴾ جَمْع المُسْلِمِينَ وجَمْع الكُفّار بِأُحُدٍ وهُمْ المُسْلِمُونَ إلّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا ﴿إنّما اسْتَزَلَّهُمْ﴾ أزَلّهمْ ﴿الشَّيْطان﴾ بِوَسْوَسَتِهِ ﴿بِبَعْضِ ما كَسَبُوا﴾ مِن الذُّنُوب وهُوَ مُخالَفَة أمْر النَّبِيّ ﴿ولَقَدْ عَفا اللَّه عَنْهُمْ إنّ اللَّه غَفُور﴾ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿حَلِيم﴾ لا يُعَجِّل عَلى العُصاة

Aal-i-Imraan 3:155Listen in Qur'an →
156

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّۭى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ

O you who have believed, do not be like those who disbelieved and said about their brothers when they traveled through the land or went out to fight, "If they had been with us, they would not have died or have been killed," so Allah makes that [misconception] a regret within their hearts. And it is Allah who gives life and causes death, and Allah is Seeing of what you do.

﴿يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ المُنافِقِينَ ﴿وقالُوا لِإخْوانِهِمْ﴾ أيْ فِي شَأْنهمْ ﴿إذا ضَرَبُوا﴾ سافَرُوا ﴿فِي الأَرْض﴾ فَماتُوا ﴿أوْ كانُوا غُزًّى﴾ جَمْع غازٍ فَقُتِلُوا ﴿لَوْ كانُوا عِنْدنا ما ماتُوا وما قُتِلُوا﴾ أيْ لا تَقُولُوا كَقَوْلِهِمْ ﴿لِيَجْعَل اللَّه ذَلِكَ﴾ القَوْل فِي عاقِبَة أمْرهمْ ﴿حَسْرَة فِي قُلُوبهمْ واللَّه يُحْيِي ويُمِيت﴾ فَلا يَمْنَع عَنْ المَوْت قُعُود ﴿واللَّه بِما تَعْمَلُونَ﴾ بِالتّاءِ والياء ﴿بَصِير﴾ فَيُجازِيكُمْ بِهِ

Aal-i-Imraan 3:156Listen in Qur'an →
157

وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

And if you are killed in the cause of Allah or die - then forgiveness from Allah and mercy are better than whatever they accumulate [in this world].

﴿ولَئِنْ﴾ لام قَسَم ﴿قُتِلْتُمْ فِي سَبِيل اللَّه﴾ أيْ الجِهاد ﴿أوْ مُتُّمْ﴾ بِضَمِّ المِيم وكَسْرها مِن ماتَ يَمُوت أيْ أتاكُمْ المَوْت فِيهِ ﴿لَمَغْفِرَة﴾ كائِنَة ﴿مِن اللَّه﴾ لِذُنُوبِكُمْ ﴿ورَحْمَة﴾ مِنهُ لَكُمْ عَلى ذَلِكَ واللّام ومَدْخُولها جَواب القَسَم وهُوَ فِي مَوْضِع الفِعْل مُبْتَدَأ خَبَره ﴿خَيْر مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ مِن الدُّنْيا بِالتّاءِ والياء

Aal-i-Imraan 3:157Listen in Qur'an →
158

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ

And whether you die or are killed, unto Allah you will be gathered.

﴿ولَئِنْ﴾ لام قَسَم ﴿مُتُّمْ﴾ بِالوَجْهَيْنِ ﴿أوْ قُتِلْتُمْ﴾ فِي الجِهاد وغَيْره ﴿لَإلى اللَّه﴾ لا إلى غَيْره ﴿تُحْشَرُونَ﴾ فِي الآخِرَة فَيُجازِيكُمْ

Aal-i-Imraan 3:158Listen in Qur'an →
159

فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ

So by mercy from Allah, [O Muhammad], you were lenient with them. And if you had been rude [in speech] and harsh in heart, they would have disbanded from about you. So pardon them and ask forgiveness for them and consult them in the matter. And when you have decided, then rely upon Allah. Indeed, Allah loves those who rely [upon Him].

﴿فَبِما رَحْمَة مِن اللَّه لِنْت﴾ يا مُحَمَّد ﴿لَهُمْ﴾ أيْ سَهَّلْت أخْلاقك إذْ خالَفُوك ﴿ولَوْ كُنْت فَظًّا﴾ سَيِّئ الخُلُق ﴿غَلِيظ القَلْب﴾ جافِيًا فَأَغْلَظْت لَهُمْ ﴿لانْفَضُّوا﴾ تَفَرَّقُوا ﴿مِن حَوْلك فاعْفُ﴾ تَجاوَزْ ﴿عَنْهُمْ﴾ ما أتَوْهُ ﴿واسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ ذُنُوبهمْ حَتّى أغْفِر لَهُمْ ﴿وشاوِرْهُمْ﴾ اسْتَخْرِجْ آراءَهُمْ ﴿فِي الأَمْر﴾ أيْ شَأْنك مِن الحَرْب وغَيْره تَطْيِيبًا لِقُلُوبِهِمْ ولِيُسْتَنّ بِك وكانَ ﷺ كَثِير المُشاوَرَة لَهُمْ ﴿فَإذا عَزَمْت﴾ عَلى إمْضاء ما تُرِيد بَعْد المُشاوَرَة ﴿فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّه﴾ ثِقْ بِهِ لا بِالمُشاوَرَةِ ﴿إنّ اللَّه يُحِبّ المُتَوَكِّلِينَ﴾ عَلَيْهِ

Aal-i-Imraan 3:159Listen in Qur'an →
160

إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

If Allah should aid you, no one can overcome you; but if He should forsake you, who is there that can aid you after Him? And upon Allah let the believers rely.

﴿إنْ يَنْصُركُمْ اللَّه﴾ يُعِنْكُمْ عَلى عَدُوّكُمْ كَيَوْمِ بَدْر ﴿فَلا غالِب لَكُمْ وإنْ يَخْذُلكُمْ﴾ يَتْرُك نَصْركُمْ كَيَوْمِ أُحُد ﴿فَمَن ذا الَّذِي يَنْصُركُمْ مِن بَعْده﴾ أيْ بَعْد خِذْلانه أيْ لا ناصِر لَكُمْ ﴿وعَلى اللَّه﴾ لا غَيْره ﴿فَلْيَتَوَكَّلْ﴾ لِيَثِق

Aal-i-Imraan 3:160Listen in Qur'an →

Commentary: Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.