Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 151–160 of 200

151

سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا ۖ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى ٱلظَّٰلِمِينَ

We will cast terror into the hearts of those who disbelieve for what they have associated with Allah of which He had not sent down [any] authority. And their refuge will be the Fire, and wretched is the residence of the wrongdoers.

﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، و﴿نلقي﴾ فعل مضارع مرفوع، وفاعله: نحن، و﴿في قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نلقي﴾، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿الرعب﴾ مفعول به.

﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾: ﴿بما﴾ الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ مصدرية مع ما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نلقي﴾، أو: ﴿ما﴾ اسم موصول، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشركوا﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول ﴿أشركوا﴾، وجملة ﴿لم ينزل به سلطانًا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿سلطانًا﴾، و﴿سلطانًا﴾ مفعول ﴿ينزل﴾.

﴿ومأواهم النار﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مأواهم﴾ مبتدأ، و﴿النار﴾ خبره، أو: مأواهم خبر مقدم، والنار مبتدأ مؤخر.

﴿وبئس مثوى الظالمين﴾: الواو استئنافية، و﴿بئس﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم، و﴿مثوى﴾ فاعل مضاف لمقترن بـ﴿ال﴾، و﴿الظالمين﴾ مضاف إليه، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: النار، وجملة ﴿وبئس مثوى الظالمين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:151Listen in Qur'an →
152

وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ

And Allah had certainly fulfilled His promise to you when you were killing the enemy by His permission until [the time] when you lost courage and fell to disputing about the order [given by the Prophet] and disobeyed after He had shown you that which you love. Among you are some who desire this world, and among you are some who desire the Hereafter. Then he turned you back from them [defeated] that He might test you. And He has already forgiven you, and Allah is the possessor of bounty for the believers.

﴿ولقد صدقكم الله وعده﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب القسم محذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿صدقكم الله﴾ فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، و﴿وعده﴾ منصوب بنزع الخافض.

﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿صدقكم﴾، وجملة ﴿تحسونهم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿بإذنه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تحسونهم﴾، أي: مأذونًا لكم.

﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر﴾: ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر بمعنى إلى، أو: حتى مع مدخولها متعلقان بـ﴿تحسونهم﴾، أو متعلقان بـ﴿صدقكم﴾، أي: صدقكم الله وعده إلى وقت فشلكم، أو ابتدائية داخلة على الجملة الشرطية، ﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بجوابه، وجملة ﴿فشلتم﴾ في محل جر بالإضافة، وجواب ﴿إذا﴾ محذوف، والتقدير: منعكم نصره، وتنازعتم: الواو عاطفة، وجملة ﴿تنازعتم﴾ عطف على جملة ﴿فشلتم﴾، و﴿في الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنازعتم﴾.

﴿وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عصيتم﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ مع الفعل بعدها مجرور بإضافة الظرف إليه، و﴿أراكم﴾ فعل ماض، والفاعل هو، والكاف مفعول به أول، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان، وجملة ﴿تحبون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة﴾: ﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يريد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿الدنيا﴾ مفعول به. وجملة ﴿منكم من يريد الدنيا﴾: استئنافية، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. ﴿ومنكم من يريد الآخرة﴾ عطف على الجملة الأولى.

﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾: ثم: حرف عطف وتراخ، وجملة ﴿صرفكم﴾ عطف على جواب إذا المحذوف، أي: منعكم نصره، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾، ليبتليكم: اللام للتعليل، و﴿يبتلي﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿صرف﴾ أيضًا.

﴿ولقد عفا عنكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وعفا فعل ماض، و﴿عنكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفا﴾.

﴿والله ذو فضل على المؤمنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، و﴿ذو فضل﴾ خبر، و﴿على المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضل﴾، أو بمحذوف صفة له، وجملة ﴿والله ذو فضل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:152Listen in Qur'an →
153

۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّۢ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ

[Remember] when you [fled and] climbed [the mountain] without looking aside at anyone while the Messenger was calling you from behind. So Allah repaid you with distress upon distress so you would not grieve for that which had escaped you [of victory and spoils of war] or [for] that which had befallen you [of injury and death]. And Allah is [fully] Acquainted with what you do.

﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿صرفكم﴾ أو بـ﴿عفا عنكم﴾، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكروا. وجملة ﴿تصعدون﴾ في محل جر بالإضافة، ﴿ولا تلوون﴾ عطف على ﴿تصعدون﴾، أو: الواو حالية، والجملة منصوبة على الحال، و﴿على أحد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلوون﴾.

﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾: الواو حالية، والرسول مبتدأ، وجملة ﴿يدعوكم﴾ خبر، و﴿في أخراكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فأثابكم غما بغم﴾: الفاء عاطفة، و﴿أثابكم﴾ فعل ماض، ومفعول به، و﴿غمًّا﴾ مفعول به ثان بتضمين أثابكم معنى المجازاة والإعطاء، أو تمييز، و﴿بغم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: غمًّا متصلًا بغم.

﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم﴾: اللام حرف جر، وكي حرف تعليل ونصب واستقبال، و﴿لا﴾ صلة، وتحزنوا فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أثابكم﴾، و﴿على ما فاتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحزنوا﴾، وجملة ﴿فاتكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿ولا ما أصابكم﴾ عطف على ﴿ما فاتكم﴾.

﴿والله خبير بما تعملون﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وخبير خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿والله خبير...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:153Listen in Qur'an →
154

ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةًۭ نُّعَاسًۭا يَغْشَىٰ طَآئِفَةًۭ مِّنكُمْ ۖ وَطَآئِفَةٌۭ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌۭ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Then after distress, He sent down upon you security [in the form of] drowsiness, overcoming a faction of you, while another faction worried about themselves, thinking of Allah other than the truth - the thought of ignorance, saying, "Is there anything for us [to have done] in this matter?" Say, "Indeed, the matter belongs completely to Allah." They conceal within themselves what they will not reveal to you. They say, "If there was anything we could have done in the matter, some of us would not have been killed right here." Say, "Even if you had been inside your houses, those decreed to be killed would have come out to their death beds." [It was] so that Allah might test what is in your breasts and purify what is in your hearts. And Allah is Knowing of that within the breasts.

﴿ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأنزل فعل ماض، والجملة عطف على ﴿فأثابكم﴾، وأثابكم عطف على صرفكم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿من بعد الغم﴾ جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضًا، وأمنة مفعول به، و﴿نعاسًا﴾ بدل من أمنة.

﴿يغشى طائفة منكم﴾: الجملة صفة لقوله: ﴿نعاسًا﴾، وطائفة مفعول به ليغشى، ومنك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة.

﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾: الواو استئنافية، وطائفة مبتدأ، وجملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ هي الخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾: جملة ﴿يظنون﴾ حالية من مفعول ﴿أهمتهم﴾ وهو ضمير الغائبين المتصل، وقيل: جملة ﴿قد أهمتهم أنفسهم﴾ صفة، وجملة ﴿يظنون﴾ هي الخبر، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته والتقدير: يظنون بالله ظنًّا غيرَ الظن الحق، و﴿ظن الجاهلية﴾ بدل منه، وعلى هذا لم يذكر ليظنون مفعولين. أو: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول ثان لـ﴿يظنون﴾، و﴿غير الحق﴾ مفعول يظنون الأول، والتقدير: يظنون غير الحق كائنًا بالله، و﴿ظن الجاهلية﴾ مفعول مطلق.

﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾: جملة ﴿يقولون﴾ بدل من جملة ﴿يظنون﴾، و﴿هل﴾ حرف استفهام إنكاري معناه النفي، أي: ليس لنا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وشيء مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول.

﴿قل إن الأمر كله لله﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر. وإن حرف ناسخ، و﴿الأمر﴾ اسمها، وكله تأكيد لـ﴿الأمر﴾، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة ﴿إن الأمر...﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل إن الأمر...﴾ استئنافية أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك﴾: جملة ﴿يخفون﴾ حال من ضمير يقولون، أي: يقولون فيما بينهم متسارين، و﴿في أنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيخفون، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿لا﴾ نافية، وجملة ﴿يبدون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدون.

﴿يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا﴾: جملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿من الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿شيء﴾ اسم كان المؤخر، و﴿ما﴾ نافية، و﴿قتلنا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿ما قتلنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وها هنا: ﴿ها﴾ للتنبيه، و﴿هنا﴾ اسم إشارة في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ﴿قتلنا﴾.

﴿قل لو كنتم في بيوتكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿لو﴾ شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفي بيوتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم﴾: اللام واقعة في الجواب، و﴿برز الذين﴾ فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كتب عليهم القتل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى مضاجعهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿برز﴾.

﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾: الواو عاطفة على محذوف، وليبتلي: اللام للتعليل، ويبتلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿في صدوركم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾: عطف على ﴿ليبتلي ما في صدوركم﴾.

﴿والله عليم بذات الصدور﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لتأكيد علمه تعالى بالسرائر والكوامن، لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وعليم خبر، …

Aal-i-Imraan 3:154Listen in Qur'an →
155

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ

Indeed, those of you who turned back on the day the two armies met, it was Satan who caused them to slip because of some [blame] they had earned. But Allah has already forgiven them. Indeed, Allah is Forgiving and Forbearing.

﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿تولوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿يوم﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿تولوا﴾، وجملة ﴿التقى﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا﴾: الجملة خبر إن، و﴿إنما﴾ كافة ومكفوفة، و﴿استزلهم الشيطان﴾ فعل، ومفعول به، وفاعل، و﴿ببعض﴾ جار ومجرور متعلقان باستزلهم، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة كسبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.

﴿ولقد عفا الله عنهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿عفا الله﴾ فعل وفاعل، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿عفا﴾.

﴿إن الله غفور حليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿غفور حليم﴾ خبران لإن، والجملة تعليلية لقوله: عفا عنهم.

Aal-i-Imraan 3:155Listen in Qur'an →
156

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّۭى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ

O you who have believed, do not be like those who disbelieved and said about their brothers when they traveled through the land or went out to fight, "If they had been with us, they would not have died or have been killed," so Allah makes that [misconception] a regret within their hearts. And it is Allah who gives life and causes death, and Allah is Seeing of what you do.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تكونوا كالذين كفروا﴾: ﴿لا﴾ ناهية، و﴿تكونوا﴾ فعل مضارع ناقص مجزوم بلا، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر تكونوا، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة النهي مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض﴾: عطف على الصلة، وإذا ظرف لحكاية الحال الماضية، والظرف متعلق بقالوا، وجملة ﴿ضربوا في الأرض﴾ في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف.

﴿أو كانوا غزى﴾: عطف على جملة ضربوا في الأرض، وغزى خبر كانوا، والواو اسمها.

﴿لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿عندنا﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كان، أي: مقيمين عندنا، وجملة ﴿ما ماتوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ما قتلوا﴾ عطف على جملة ﴿ما ماتوا﴾.

﴿ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم﴾: اللام لام العاقبة، أو الصيرورة، ويجعل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام العاقبة، وهي والمصدر المجرور بها متعلقان بفعل محذوف يفهم من السياق، أي: قالوا ذلك واعتقدوه، ولفظ الجلالة فاعل، وذلك مفعول به أول، وحسرة مفعول به ثان، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحسرة.

﴿والله يحيي ويميت﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿يحيي﴾ خبر، وجملة ﴿والله يحيي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يميت﴾ عطف على جملة ﴿يحيي﴾.

﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة ﴿تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبصير خبر لفظ الجلالة، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:156Listen in Qur'an →
157

وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ

And if you are killed in the cause of Allah or die - then forgiveness from Allah and mercy are better than whatever they accumulate [in this world].

﴿ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام موطئة للقسم المقدر، وإن شرطية، و﴿قتلتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بقتلتم، أو عطف، و﴿متم﴾ فعل وفاعل.

﴿لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون﴾: اللام لام الابتداء، ومغفرة مبتدأ، ورحمة عطف على مغفرة، وخير خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة ﴿يجمعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولام الابتداء ومدخولها جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم.

Aal-i-Imraan 3:157Listen in Qur'an →
158

وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ

And whether you die or are killed, unto Allah you will be gathered.

﴿ولئن متم أو قتلتم﴾: ﴿ولئن﴾ الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم المقدر، وإن شرطية، و﴿متم﴾ فعل ماض في محل جزم لأنه فعل الشرط، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿قتلتم﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة الجمع.

﴿لإلى الله تحشرون﴾: اللام ومدخولها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه ووفائه بمعناه، ﴿وإلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحشرون﴾، و﴿تحشرون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وواو الجماعة نائب فاعل.

Aal-i-Imraan 3:158Listen in Qur'an →
159

فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ

So by mercy from Allah, [O Muhammad], you were lenient with them. And if you had been rude [in speech] and harsh in heart, they would have disbanded from about you. So pardon them and ask forgiveness for them and consult them in the matter. And when you have decided, then rely upon Allah. Indeed, Allah loves those who rely [upon Him].

﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿بما رحمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لنت﴾، و﴿ما﴾ صلة للتوكيد، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة، ولنت فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لنت﴾.

﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك﴾: الواو عاطفة على محذوف مقدر، أي: لنت ولو لم تكن لينًا، و﴿لو﴾ شرطية، وكنت: فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿فظًّا﴾ خبرها، ولانفضوا: اللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، و﴿انفضوا﴾ فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن حولك: جار ومجرور متعلقان بانفضوا.

﴿فاعف عنهم واستغفر لهم﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿اعف﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله: أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اعف﴾، ﴿واستغفر﴾ عطف على ﴿اعف﴾، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾.

﴿وشاورهم في الأمر﴾: عطف أيضًا، و﴿في الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاورهم﴾.

﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾: الفاء عاطفة، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿عزمت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿فتوكل﴾ الفاء رابطة لجواب إذا، و﴿توكل﴾ فعل أمر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكل﴾.

﴿إن الله يحب المتوكلين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحب المتوكلين﴾ خبرها.

Aal-i-Imraan 3:159Listen in Qur'an →
160

إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

If Allah should aid you, no one can overcome you; but if He should forsake you, who is there that can aid you after Him? And upon Allah let the believers rely.

﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وينصركم فعل الشرط، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، ولفظ الجلالة فاعل، فلا: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿لا﴾ نافية للجنس تعمل عمل إن، و﴿غالب﴾ اسمها المبني على الفتح، وجملة ﴿فلا غالب لكم﴾ في محل جزم جواب الشرط، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، و﴿يخذلكم﴾ فعل الشرط، و﴿فمن﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿من﴾ اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل رفع خبر ﴿من﴾، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل رفع بدل من اسم الإشارة، و﴿من بعده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿فمن﴾ الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وجملة ينصركم صلة ﴿الذي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيتوكل، والفاء لتأكيد الاستئناف، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم باللام، والمؤمنون فاعل.

Aal-i-Imraan 3:160Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.