وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ
And that Allah may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.
Explained together with ayah 140
سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ
Reading Al-Qira'at (Al-Mawsu'ah al-Qur'aniyyah)
Ayahs 141–150 of 200
وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ
And that Allah may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.
Explained together with ayah 140
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ
Or do you think that you will enter Paradise while Allah has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?
ولما يعلم:
قرئ:
1- بكسر الميم، لالتقاء الساكنين، وهى قراءة الجمهور.
2- بفتحها، على الإتباع لفتحة اللام، وهى قراءة ابن وثاب، والنخعي.
ويعلم:
قرئ:
1- بفتح الميم، وهى قراءة الجمهور، وقيل: هو مجزوم، وأتبع الميم اللام فى الفتح، وقيل هو منصوب بإضمار «أن» .
2- بكسر الميم، عطفا على «ولما يعلم» ، وهى قراءة الحسن، وابن يعمر، وأبى حيوة وعمرو بن عبيد.
3- برفع الميم، وهى قراءة عبد الوارث عن أبى عمرو، على أن الواو للحال.
وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
And you had certainly wished for martyrdom before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.
من قبل:
وقرئ:
بضم اللام مقطوعا عن الإضافة، ويكون موضع «أن تلقوه» نصبا على أنه بدل اشتمال من «الموت» .
تلقوه:
وقرئ:
تلاقوه، وهى قراءة النخعي، والزهري.
فقد:
وقرئ:
فلقد، وهى قراءة طلحة بن مصرف.
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ
Muhammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allah at all; but Allah will reward the grateful.
الرسل:
قرئ:
1- بالتعريف، وهى قراءة الجمهور.
2- بالتنكير، وهى فى مصحف عبد الله، وبها قرأ ابن عباس، وقحطان بن عبد الله.
على عقبيه:
قرئ:
1- على عقبيه، بالتثنية، وهى قراءة الجمهور.
2- على عقبه، بالإفراد، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ
And it is not [possible] for one to die except by permission of Allah at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And we will reward the grateful.
نؤته:
قرئ:
1- بالنون، وهى قراءة الجمهور.
2- بالياء، وهى قراءة الأعمش.
سنجزى:
قرئ:
1- بالنون، وهى قراءة الجمهور.
2- بالياء، وهى قراءة الأعمش.
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّۢ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌۭ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ
And how many a prophet [fought and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allah, nor did they weaken or submit. And Allah loves the steadfast.
وكأين:
قرئ:
1- كأين، بالنون، وهى قراءة الجمهور، وكتبت بنون فى المصحف، وقالوا: هى أصل الكلمة، إذ هى «أي» دخل عليها كاف التشبيه، ووقف الجمهور على النون اتباعا للرسم.
2- كأى، بياء دون نون، وهى قراءة أبى عمرو، وسورة بن المبارك.
3- كائن، وهى قراءة ابن كثير.
4- كأين، على مثال «كعين» ، وهى قراءة ابن محيصن، والأشهب العقيلي.
5- كيئن، على مقلوب قراءة ابن محيصن، وهى قراءة شاذة.
6- كى، بكاف بعدها ياء مكسورة منونة، وهى قراءة الحسن.
قاتل:
قرئ:
1- قتل، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
2- قتل، مبنيا للمفعول، مع تشديد التاء، وهى قراءة قتادة.
3- قاتل، فعلا ماضيا، وهى قراءة باقى السبعة.
ربيون:
قرئ:
1- بكسر الراء، وهى قراءة الجمهور.
2- بضم الراء، وهو من تفسير النسب، وهى قراءة على، وابن مسعود، وابن عباس، وعكرمة، والحسن، وأبى رجاء، وعمرو بن عبيد، وعطاء بن السائب.
3- بفتح الراء، وهى قراءة ابن عباس، وهى لغة تميم.
وهنوا:
قرئ:
1- بفتح الهاء، وهى قراءة الجمهور.
2- بكسرها، وهي قراءة الأعمش، والحسن، وأبى السمال.
3- بإسكانها، وهى قراءة عكرمة.
ضعفوا:
قرئ:
1- بضم العين، وهى قراءة الجمهور.
2- بفتح العين، حكاها الكسائي، لغة.
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ
And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
قولهم:
قرئ:
1- بالنصب، وهى قراءة الجمهور، على أنه خبر «كان» .
2- بالرفع، وهى قراءة طائفة، منهم: حماد بن سلمة، جعلوه اسم «كان» ، والخبر «أن قالوا» .
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ
So Allah gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allah loves the doers of good.
فآتاهم:
وقرئ:
فأثابهم، من الإثابة، وهى قراءة الجحدري.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ
O you who have believed, if you obey those who disbelieve, they will turn you back on your heels, and you will [then] become losers.
Explained together with ayah 148
بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّٰصِرِينَ
But Allah is your protector, and He is the best of helpers.
الله:
وقرئ:
بالنصب، على معنى: بل أطيعوا الله، لأن الشرط السابق يتضمن معنى النهى أي: لا تطيعوا الكفار فتكفروا بل أطيعوا الله مولاكم، وهى قراءة الحسن.
Commentary: Al-Qira'at (Al-Mawsu'ah al-Qur'aniyyah). Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.