Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 131–140 of 200

131

وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ

And fear the Fire, which has been prepared for the disbelievers.

﴿واتقوا النار التي أعدت للكافرين﴾: الواو عاطفة، واتقوا عطف على ما تقدم، والنار مفعول به، والتي اسم موصول في محل نصب صفة، وجملة أعدت صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بأعدت.

Aal-i-Imraan 3:131Listen in Qur'an →
132

وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

And obey Allah and the Messenger that you may obtain mercy.

﴿وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون﴾: الواو عاطفة، وأطيعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، لفظ الجلالة مفعول به، والرسول عطف على لفظ الجلالة، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وترحمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

Aal-i-Imraan 3:132Listen in Qur'an →
133

۞ وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ

And hasten to forgiveness from your Lord and a garden as wide as the heavens and earth, prepared for the righteous

﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾: الواو عاطفة، وسارعوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى مغفرة جار ومجرور متعلقان بسارعوا، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمغفرة.

﴿وجنة عرضها السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، وجنة عطف على مغفرة، وعرضها مبتدأ، والسماوات خبر، والأرض عطف على السماوات، والجملة الاسمية صفة لجنة.

﴿أعدت للمتقين﴾: الجملة الفعلية صفة لجنة أيضًا، وأعدت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل: هي، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بأعدت.

Aal-i-Imraan 3:133Listen in Qur'an →
134

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ

Who spend [in the cause of Allah] during ease and hardship and who restrain anger and who pardon the people - and Allah loves the doers of good;

﴿الذين ينفقون في السراء والضراء﴾: اسم الموصول نعت للمتقين، وجملة ينفقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي السراء جار ومجرور متعلقان بينفقون، والضراء عطف على السراء.

﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس﴾: عطف على المتقين، والغيظ مفعول لاسم الفاعل الكاظمين، والعافين عطف أيضًا، وعن الناس جار ومجرور متعلقان بالعافين.

﴿والله يحب المحسنين﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، ويحب فعل مضارع، والمحسنين مفعول به، وجملة ﴿يحب المحسنين﴾ خبر، وجملة ﴿والله يحب المحسنين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:134Listen in Qur'an →
135

وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

And those who, when they commit an immorality or wrong themselves [by transgression], remember Allah and seek forgiveness for their sins - and who can forgive sins except Allah? - and [who] do not persist in what they have done while they know.

﴿والذين إذا فعلوا فاحشة﴾: الواو عاطفة، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول معطوف على الذين في الآية السابقة، أو: ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره ﴿أولئك﴾، وإذا ظرف مستقبل، وجملة فعلوا في محل جر بالإضافة، وفاحشة مفعول به.

﴿أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾: أو حرف عطف، وظلموا عطف على فعلوا، وأنفسهم مفعول به، وجملة ذكروا الله لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، واستغفروا عطف على ذكروا، أي: تابوا عنها، ولذنوبهم جار ومجرور متعلقان باستغفروا.

﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾: الواو استئنافية، ومن استفهامية، ومعنى الاستفهام هنا النفي، وهي في محل رفع مبتدأ، وجملة يغفر خبر، والذنوب مفعول به، وإلا أداة حصر، ولفظ الجلالة بدل من الضمير في يغفر، أي: من الفاعل المستتر، وجملة ﴿ومن يغفر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون﴾: عطف على استغفروا، ولم حرف جازم، ويصروا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، على ما فعلوا جار ومجرور متعلقان بيصروا، وجملة فعلوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وهم: الواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة ﴿يعلمون﴾ خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير ﴿يصروا﴾.

Aal-i-Imraan 3:135Listen in Qur'an →
136

أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ

Those - their reward is forgiveness from their Lord and gardens beneath which rivers flow [in Paradise], wherein they will abide eternally; and excellent is the reward of the [righteous] workers.

﴿أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم﴾: أولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وجزاؤهم مبتدأ ثان، ومغفرة خبر جزاؤهم، والمبتدأ الثاني وخبره خبر اسم الإشارة. أو: ﴿الذين﴾ مبتدأ والجملة خبر للموصول، ومن ربهم صفة لمغفرة.

﴿وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على مغفرة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿ونعم أجر العاملين﴾: الواو استئنافية، ونعم فعل ماض جامد لإنشاء المدح، وأجر العاملين فاعل نعم مضاف مقترن بأل، والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: نعم أجر العاملين ذلك، يعني: المغفرة في الجنات. وجملة ﴿ونعم أجر العاملين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:136Listen in Qur'an →
137

قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌۭ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ

Similar situations [as yours] have passed on before you, so proceed throughout the earth and observe how was the end of those who denied.

﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وخلت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بخلت، وسنن فاعل.

﴿فسيروا في الأرض﴾: الفاء الفصيحة، وسيروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيروا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر غير جازم.

﴿فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الفاء حرف عطف، وانظروا معطوف على سيروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عاقبة كان فعل ماض ناقص ناسخ، وعاقبة اسمها، والمكذبين مضاف إليه، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول انظروا.

Aal-i-Imraan 3:137Listen in Qur'an →
138

هَٰذَا بَيَانٌۭ لِّلنَّاسِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ

This [Qur'an] is a clear statement to [all] the people and a guidance and instruction for those conscious of Allah.

﴿هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهذا مبتدأ، وبيان خبره، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيان، وهدى معطوف على بيان، وكذلك موعظة، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بموعظة، أو بمحذوف صفة لها.

Aal-i-Imraan 3:138Listen in Qur'an →
139

وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

So do not weaken and do not grieve, and you will be superior if you are [true] believers.

﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على المفهوم من قوله: فسيروا، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تهنوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلا، ﴿ولا تحزنوا﴾ عطف أيضًا، ﴿وأنتم﴾ الواو حالية، و﴿أنتم﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، و﴿الأعلون﴾ خبره مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، والجملة نصب على الحال.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: ﴿إن﴾ شرطية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، و﴿مؤمنين﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، وجملة الشرط ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:139Listen in Qur'an →
140

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌۭ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ

If a wound should touch you - there has already touched the [opposing] people a wound similar to it. And these days [of varying conditions] We alternate among the people so that Allah may make evident those who believe and [may] take to Himself from among you martyrs - and Allah does not like the wrongdoers -

﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾: ﴿إن﴾ شرطية، و﴿يمسسكم﴾ فعل الشرط، والكاف مفعول به، و﴿قرح﴾ فاعل يمسسكم، وجواب الشرط محذوف، أي: فتأسوا وتسلوا. ﴿فقد﴾ الفاء عاطفة، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿مس القوم﴾ عطف على الجواب المحذوف، و﴿مس﴾ فعل ماض، و﴿القوم﴾ مفعول به مقدم، و﴿قرح﴾ فاعل مؤخر، و﴿مثله﴾ نعت لقرح، وجملة ﴿إن يمسسكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾: الواو استئنافية، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الأيام﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿نداولها﴾ خبر، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿بين الناس﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿نداولها﴾. أو: ﴿الأيام﴾ خبر لاسم الإشارة، وجملة ﴿نداولها﴾ حالية، والعامل فيها معنى اسم الإشارة، أي: أشير إليها حال كونها مداوَلة. وجملة ﴿وتلك الأيام...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وليعلم الله الذين آمنوا﴾: الواو عاطفة على المعلل المحذوف، والتقدير: فعلنا ذلك ليتعظوا، وليعلم اللام للتعليل، و﴿يعلم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بفعل مضمر أي: نداولها ليعلم، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿الذين﴾ اسم موصول مفعول به، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض مبني على الضم، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ويتخذ منكم شهداء﴾: الواو عاطفة، و﴿يتخذ﴾ فعل مضارع معطوف على ﴿يعلم﴾، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتخذ﴾، أو بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿شهداء﴾، و﴿شهداء﴾ مفعول به.

﴿والله لا يحب الظالمين﴾: الجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب، والواو اعتراضية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة ﴿لا يحب الظالمين﴾ خبر.

Aal-i-Imraan 3:140Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.