Muslim99Muslim99
← Tafsir library

3. Aal-i-Imraan

The Family of Imraan · Medinan · 200 ayahs

سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 11–20 of 200

11

كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ

[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allah seized them for their sins. And Allah is severe in penalty.

﴿كدأب آل فرعون﴾: ﴿كدأب﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء مثلُ دأب آل فرعون، و﴿دأب﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿آل﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

﴿والذين من قبلهم﴾: الواو حرف عطف، والذين: عطف على ﴿آل فرعون﴾. ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول.

﴿كذبوا بآياتنا﴾: فعل وفاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، والجملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو الواو في ﴿والذين﴾ استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين: مبتدأ خبره جملة ﴿كذبوا﴾.

﴿فأخذهم الله بذنوبهم﴾: الفاء عاطفة، وأخذهم الله فعل ومفعول به وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بأخذهم، والباء للسببية، أو بمحذوف حال، فتكون الباء للملابسة، أي: متلبسين بذنوبهم.

﴿والله شديد العقاب﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وشديد العقاب خبره.

Aal-i-Imraan 3:11Listen in Qur'an →
12

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ

Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."

﴿قل للذين كفروا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر يعود على النبي صلى الله عليه وسلم، أي: أنت. وللذين جار ومجرور متعلقان بقل، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ستغلبون﴾: السين حرف استقبال، وتغلبون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو نائب فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿وتحشرون﴾: الواو حرف عطف، وجملة تحشرون معطوفة على ستغلبون داخلة في حيز القول.

﴿إلى جهنم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتحشرون، وجهنم مجرور بالفتحة، لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

﴿وبئس المهاد﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما قبلها داخلة في حيز القول، أو أن الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، والمهاد فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: جهنم.

Aal-i-Imraan 3:12Listen in Qur'an →
13

قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌۭ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا ۖ فِئَةٌۭ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌۭ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ ٱلْعَيْنِ ۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ

Already there has been for you a sign in the two armies which met - one fighting in the cause of Allah and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight. But Allah supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.

﴿قد كان لكم آية﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وآية اسمها المؤخر.

﴿في فئتين التقتا﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وجملة التقتا صفة للفئتين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وحركت بالفتحة لمناسبة ألف الاثنين التي هي الفاعل.

﴿فئة تقاتل في سبيل الله﴾: فئة خبر لمبتدأ محذوف، أي: إحداهما فئة، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بتقاتل.

﴿وأخرى كافرة﴾: الواو عاطفة، وأخرى عطفت على فئة، وكافرة صفة.

﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾: جملة يرونهم نعت للفئة التي تقاتل في سبيل الله، ويرونهم فعل وفاعل ومفعول به، ومثليهم حال، ورأي العين: مفعول مطلق مؤكد لعامله.

﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾: الواو استئنافية، ولفظ الجلالة مبتدأ، وجملة يؤيد خبر، وبنصره جار ومجرور متعلقان بيؤيد، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿والله يؤيد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن في ذلك لعبرة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وفي ذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، واللام المزحلقة، وعبرة اسم إن المؤخر.

﴿لأولي﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعبرة، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿الأبصار﴾: مضاف إليه.

Aal-i-Imraan 3:13Listen in Qur'an →
14

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ

Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allah has with Him the best return.

﴿زين للناس حب الشهوات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، زين فعل مبني لما لم يسمَّ فاعله، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، وحب الشهوات نائب فاعل.

﴿من النساء والبنين والقناطير المقنطرة﴾: من بيانية، وهي مع مجرورها متعلقان بمحذوف حال، والبنين: الواو عاطفة، والبنين معطوف على النساء مجرور، وعلامة جره الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿المقنطرة﴾: صفة للقناطير.

﴿من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث﴾: من بيانية أيضًا، وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف حال، وما بعده عطف عليه.

﴿ذلك متاع الحياة الدنيا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، ومتاع الحياة خبر، والدنيا صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عنده حسن المآب﴾: الواو استئنافية، وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وحسن المآب مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر لفظ الجلالة.

Aal-i-Imraan 3:14Listen in Qur'an →
15

۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍۢ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ وَرِضْوَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ

Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allah will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allah. And Allah is Seeing of [His] servants -

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله: أنت، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأنبئ فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، وبخير جار ومجرور متعلقان بأنبئكم في محل نصب المفعول الثاني، ومن ذلكم جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة الاستفهام في محل نصب مقول القول.

﴿للذين اتقوا عند ربهم جنات﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة اتقوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعند ربهم ظرف متعلق بمحذوف حال من جنات، لأنه كان في الأصل صفة لها، فلما تقدم عليها أعرب حالًا. وجنات مبتدأ مؤخر. أو: الظرف متعلق بما تعلق به ﴿للذين﴾ من الاستقرار، لأنه من جملة الخير، و﴿للذين﴾ نعت للخير، وجنات خبر لمبتدأ محذوف.

﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: الجملة صفة لجنات، والأنهار فاعل تجري، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بتجري.

﴿خالدين فيها﴾: حال من الذين اتقوا، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿وأزواج مطهرة﴾: أزواج عطف على جنات، ومطهرة نعت لأزواج.

﴿ورضوان من الله﴾: عطف على جنات أيضًا.

﴿والله بصير بالعباد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، وبالعباد جار ومجرور متعلقان ببصير.

Aal-i-Imraan 3:15Listen in Qur'an →
16

ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ

Those who say, "Our Lord, indeed we have believed, so forgive us our sins and protect us from the punishment of the Fire,"

﴿الذين يقولون﴾: اسم موصول بدل من الاسم الموصول في الآية السابقة، أو نعت له، وقيل: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو منصوب على المدح بفعل محذوف، أي: أمدح الذين. يقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ربنا إننا آمنا﴾: الجملة مقول القول، وربنا منادى محذوف منه حرف النداء، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة آمنا خبرها.

﴿فاغفر لنا ذنوبنا﴾: الفاء للتعليل، لأن الإيمان علة الغفران، واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان به، وذنوبنا مفعول به.

﴿وقنا عذاب النار﴾: الواو حرف عطف، وقِ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل: أنت، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول، وعذاب النار مفعول به ثان.

Aal-i-Imraan 3:16Listen in Qur'an →
17

ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلْقَٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ

The patient, the true, the obedient, those who spend [in the way of Allah], and those who seek forgiveness before dawn.

﴿الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار﴾: الصابرين منصوب على المدح بفعل محذوف، وما بعده عطف عليه، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:17Listen in Qur'an →
18

شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ

Allah witnesses that there is no deity except Him, and [so do] the angels and those of knowledge - [that He is] maintaining [creation] in justice. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

﴿شهد الله﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿أنه﴾: أن وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: بأنه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهد﴾.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.

﴿والملائكة وأولو العلم﴾: الواو حرف عطف، والملائكة عطف على لفظ الجلالة، وأولوا العلم عطف أيضًا. ورفع بالواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

﴿قائما بالقسط﴾: حال لازمة من لفظ الجلالة، أو من الضمير المنفصل الواقع بعد إلا.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف.

﴿العزيز الحكيم﴾: خبران لمبتدأ محذوف تقديره: هو، أو: هما بدلان من ﴿هو﴾.

Aal-i-Imraan 3:18Listen in Qur'an →
19

إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ ۗ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

Indeed, the religion in the sight of Allah is Islam. And those who were given the Scripture did not differ except after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And whoever disbelieves in the verses of Allah, then indeed, Allah is swift in [taking] account.

﴿إن الدين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب مؤكدة للأولى، وإن حرف ناسخ، والدين اسمها.

﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، أي: كائنًا وثابتًا عند الله.

﴿الإسلام﴾: خبر إن.

﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، واختلف الذين فعل وفاعل، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأوتوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو المفعول الأول، والكتاب مفعول به ثان.

﴿إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾: إلا أداة حصر، ومن بعد جار ومجرور متعلقان باختلف، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء العلم لهم، وجاءهم فعل ومفعول به، والعلم فاعله.

﴿بغيا بينهم﴾: مفعول لأجله، وبينهم ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة.

﴿ومن يكفر بآيات الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويكفر فعل الشرط، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بيكفر.

﴿فإن الله سريع الحساب﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسريع خبرها، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط، وجوابه خبر ﴿من﴾. وجملة ﴿ومن يكفر بآيات...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Aal-i-Imraan 3:19Listen in Qur'an →
20

فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْأُمِّيِّۦنَ ءَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ

So if they argue with you, say, "I have submitted myself to Allah [in Islam], and [so have] those who follow me." And say to those who were given the Scripture and [to] the unlearned, "Have you submitted yourselves?" And if they submit [in Islam], they are rightly guided; but if they turn away - then upon you is only the [duty of] notification. And Allah is Seeing of [His] servants.

﴿فإن حاجوك فقل﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وحاجوك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والفاء رابطة، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.

﴿أسلمت وجهي لله﴾: الجملة في محل نصب مقول القول، وأسلمت فعل وفاعل، ووجهي مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأسلمت. وجملة ﴿فإن حاجوك فقل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن اتبعن﴾: الواو للعطف، أو للمعية، ومن اسم موصول معطوف على التاء في أسلمت، أو مفعول معه، وجملة اتبعن صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقل للذين أوتوا الكتاب﴾: الواو عاطفة، وقل فعل أمر، وللذين جار ومجرور متعلقان بقل، أوتوا فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، وجملة أوتوا الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿والأميين﴾: عطف على أوتوا الكتاب، وعلامة جره الياء، لأنه جمع مذكر سالم.

﴿أأسلمتم﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول.

﴿فإن أسلموا فقد اهتدوا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وإن شرطية، وأسلموا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، واهتدوا فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة المقترنة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وإن تولوا﴾: الجملة معطوفة على الجملة الأولى.

﴿فإنما عليك البلاغ﴾: إنما كافة ومكفوفة، وعليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿والله بصير بالعباد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مبتدأ، وبصير خبر، وبالعباد جار ومجرور متعلقان ببصير.

Aal-i-Imraan 3:20Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.