وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ
And how could you disbelieve while to you are being recited the verses of Allah and among you is His Messenger? And whoever holds firmly to Allah has [indeed] been guided to a straight path.
﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ مَعْنى الِاسْتِفْهامِ فِيهِ: الإنْكارُ والتَعَجُّبُ، أيْ: مِن أيْنَ يَتَطَرَّقُ إلَيْكُمُ الكُفْرُ؟! ﴿وَأنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكم آياتُ اللهِ﴾ والحالُ أنَّ آياتِ اللهِ -وَهِيَ القُرْآنُ المُعْجِزُ- تُتْلى عَلَيْكم عَلى لِسانِ الرَسُولِ غَضَّةً طَرِيَّةً،
﴿وَفِيكم رَسُولُهُ﴾ وبَيْنَ أظْهُرِكم رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنَبِّهُكم ويَعِظُكُمْ، ويُزِيحُ عَنْكم شُبَهَكم ﴿وَمَن يَعْتَصِمْ بِاللهِ﴾ ومَن يَتَمَسَّكْ بِدِينِهِ، أوْ بِكِتابِهِ، أوْ هو حَثٌّ لَهم عَلى الِالتِجاءِ إلَيْهِ في دَفْعِ شُرُورِ الكُفّارِ ومَكائِدِهِمْ ﴿فَقَدْ هُدِيَ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ أُرْشِدَ إلى الدِينِ الحَقِّ، أوْ ومَن يَجْعَلْ رَبَّهُ مَلْجَأً ومَفْزَعًا عِنْدَ الشُبَهِ يَحْفَظْهُ عَنِ الشُبَهِ.