Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 131–140 of 286

131

إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

When his Lord said to him, "Submit", he said "I have submitted [in Islam] to the Lord of the worlds."

واذْكُرْ ﴿إذْ قالَ لَهُ رَبّه أسْلِمْ﴾ انْقَدْ لِلَّهِ وأَخْلِصْ لَهُ دِينك ﴿قال أسلمت لرب العالمين﴾

Al-Baqara 2:131Listen in Qur'an →
132

وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِۦمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ

And Abraham instructed his sons [to do the same] and [so did] Jacob, [saying], "O my sons, indeed Allah has chosen for you this religion, so do not die except while you are Muslims."

﴿ووَصّى﴾ وفِي قِراءَة أوْصى ﴿بِها﴾ بِالمِلَّةِ ﴿إبْراهِيم بَنِيهِ ويَعْقُوب﴾ بَنِيهِ قالَ: ﴿يا بَنِيّ إنّ اللَّه اصْطَفى لَكُمْ الدِّين﴾ دِين الإسْلام ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إلّا وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ نَهى عَنْ تَرْك الإسْلام وأَمَرَ بِالثَّباتِ عَلَيْهِ إلى مُصادَفَة المَوْت

Al-Baqara 2:132Listen in Qur'an →
133

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنۢ بَعْدِى قَالُوا۟ نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ

Or were you witnesses when death approached Jacob, when he said to his sons, "What will you worship after me?" They said, "We will worship your God and the God of your fathers, Abraham and Ishmael and Isaac - one God. And we are Muslims [in submission] to Him."

ولَمّا قالَ اليَهُود لِلنَّبِيِّ ألَسْت تَعْلَم أنَّ يَعْقُوب يَوْم ماتَ أوْصى بَنِيهِ بِاليَهُودِيَّةِ نَزَلَ ﴿أمْ كُنْتُمْ شُهَداء﴾ حُضُورًا ﴿إذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إذْ﴾ بَدَل مِن إذْ قَبْله ﴿قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي﴾ بَعْد مَوْتِي ﴿قالُوا نَعْبُد إلَهك وإلَه آبائِك إبْراهِيم وإسْماعِيل وإسْحاق﴾ عَدّ إسْماعِيل مِن الآباء تَغْلِيب ولِأَنَّ العَمّ بِمَنزِلَةِ الأَب ﴿إلَهًا واحِدًا﴾ بَدَل مِن إلَهك ﴿ونحن له مسلمون﴾ وأَمْ بِمَعْنى هَمْزَة الإنْكار أيْ لَمْ تَحْضُرُوهُ وقْت مَوْته فَكَيْفَ تَنْسُبُونَ إلَيْهِ ما لا يَلِيق بِهِ

Al-Baqara 2:133Listen in Qur'an →
134

تِلْكَ أُمَّةٌۭ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

That was a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

﴿تِلْكَ﴾ مُبْتَدَأ والإشارَة إلى إبْراهِيم ويَعْقُوب وبَنِيهِما وأَنَّثَ لِتَأْنِيثِ خَبَره ﴿أُمَّة قَدْ خَلَتْ﴾ سَلَفَتْ ﴿لَها ما كَسَبَتْ﴾ مِن العَمَل أيْ جَزاؤُهُ اسْتِئْناف ﴿ولَكُمْ﴾ الخِطاب لِلْيَهُودِ ﴿ما كَسَبْتُمْ ولا تُسْأَلُونَ عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ كَما لا يُسْأَلُونَ عَنْ عَمَلكُمْ والجُمْلَة تَأْكِيد لِما قَبْلها

Al-Baqara 2:134Listen in Qur'an →
135

وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."

﴿وقالُوا كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى تَهْتَدُوا﴾ أوْ لِلتَّفْصِيلِ وقائِل الأَوَّل يَهُود المَدِينَة والثّانِي نَصارى نَجْران ﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿بَلْ﴾ نَتَّبِع ﴿مِلَّة إبْراهِيم حَنِيفًا﴾ حال مِن إبْراهِيم مائِلًا عَنْ الأَدْيان كُلّها إلى الدِّين القَيِّم ﴿وما كان من المشركين﴾

Al-Baqara 2:135Listen in Qur'an →
136

قُولُوٓا۟ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِىَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ

Say, [O believers], "We have believed in Allah and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

﴿قُولُوا﴾ خِطاب لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿آمَنّا بِاللَّهِ وما أُنْزِلَ إلَيْنا﴾ مِن القُرْآن ﴿وما أُنْزِلَ إلى إبْراهِيم﴾ مِن الصُّحُف العَشْر ﴿وإسْماعِيل وإسْحاق ويَعْقُوب والأَسْباط﴾ أوْلاده فَسَّرَ الأَسْباط بِأَنَّهُمْ أبْناء يَعْقُوب ولَكِنْ اتِّفاق العُلَماء عَلى أنَّهُ لا تَصِحّ النُّبُوَّة لِأُخُوَّةِ يُوسُف العَشَرَة ما عَدا بِنْيامِين وذَلِك لِفِعْلِهِمْ الأَفاعِيل الَّتِي لا تَلِيق بِمَقامِ النُّبُوَّة والمُراد بِالأَسْباطِ هُمْ ذُرِّيَّة إخْوَة يُوسُف ﴿وما أُوتِيَ مُوسى﴾ مِن التَّوْراة ﴿وعِيسى﴾ مِن الإنْجِيل ﴿وما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَبّهمْ﴾ مِن الكُتُب والآيات ﴿لا نُفَرِّق بَيْن أحَد مِنهُمْ﴾ فَنُؤْمِن بِبَعْضٍ ونَكْفُر بِبَعْضٍ كاليَهُودِ والنَّصارى ﴿ونحن له مسلمون﴾

Al-Baqara 2:136Listen in Qur'an →
137

فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍۢ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

So if they believe in the same as you believe in, then they have been [rightly] guided; but if they turn away, they are only in dissension, and Allah will be sufficient for you against them. And He is the Hearing, the Knowing.

﴿فَإنْ آمَنُوا﴾ أيْ اليَهُود والنَّصارى ﴿بِمِثْلِ﴾ مِثْل زائِدَة ﴿ما آمَنتُمْ بِهِ فَقَدْ اهْتَدَوْا وإنْ تَوَلَّوْا﴾ عَنْ الإيمان بِهِ ﴿فَإنَّما هُمْ فِي شِقاق﴾ خِلاف مَعَكُمْ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّه﴾ يا مُحَمَّد شِقاقهمْ ﴿وهُوَ السَّمِيع﴾ لِأَقْوالِهِمْ ﴿العَلِيم﴾ بِأَحْوالِهِمْ وقَدْ كَفاهُ إيّاهُمْ بِقَتْلِ قُرَيْظَة ونَفْي النَّضِير وضَرْب الجِزْيَة عَلَيْهِمْ

Al-Baqara 2:137Listen in Qur'an →
138

صِبْغَةَ ٱللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةًۭ ۖ وَنَحْنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ

[And say, "Ours is] the religion of Allah. And who is better than Allah in [ordaining] religion? And we are worshippers of Him."

﴿صِبْغَة اللَّه﴾ مَصْدَر مُؤَكِّد لِآمَنّا ونَصْبُهُ بِفِعْلٍ مُقَدَّر أيْ صَبَغَنا اللَّه والمُراد بِها دِينه الَّذِي فَطَرَ النّاس عَلَيْهِ لِظُهُورِ أثَره عَلى صاحِبه كالصَّبْغِ فِي الثَّوْب. ﴿ومَن﴾ أيْ لا أحَد ﴿أحْسَن مِن اللَّه صِبْغَة﴾ تَمْيِيز ﴿ونَحْنُ لَهُ عابِدُونَ﴾ قالَ اليَهُود لِلْمُسْلِمِينَ نَحْنُ أهْل الكِتاب الأَوَّل وقِبْلَتنا أقْدَم ولَمْ تَكُنْ الأَنْبِياء مِن العَرَب ولَوْ كانَ مُحَمَّد نَبِيًّا لَكانَ مِنّا فَنَزَلَ

Al-Baqara 2:138Listen in Qur'an →
139

قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُخْلِصُونَ

Say, [O Muhammad], "Do you argue with us about Allah while He is our Lord and your Lord? For us are our deeds, and for you are your deeds. And we are sincere [in deed and intention] to Him."

﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿أتُحاجُّونَنا﴾ تُخاصِمُونَنا ﴿فِي اللَّه﴾ أنْ اصْطَفى نَبِيًّا مِن العَرَب ﴿وهُوَ رَبّنا ورَبّكُمْ﴾ فَلَهُ أنْ يَصْطَفِي مَن يَشاء "ولَنا أعْمالنا" ﴿نُجازِي بِها﴾ "ولَكُمْ أعْمالكُمْ" ﴿تُجازُونَ بِها فَلا يَبْعُد أنْ يَكُون فِي أعْمالنا ما نَسْتَحِقّ بِهِ الإكْرام﴾ "ونَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ" ﴿الدِّين والعَمَل دُونكُمْ فَنَحْنُ أوْلى بِالِاصْطِفاءِ والهَمْزَة لِلْإنْكارِ والجُمَل الثَّلاث أحْوال﴾

Al-Baqara 2:139Listen in Qur'an →
140

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطَ كَانُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ ۗ قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ ٱللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

Or do you say that Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants were Jews or Christians? Say, "Are you more knowing or is Allah?" And who is more unjust than one who conceals a testimony he has from Allah? And Allah is not unaware of what you do.

﴿أمْ﴾ بَلْ ﴿تَقُولُونَ﴾ بِالتّاءِ والياء ﴿إنّ إبْراهِيم وإسْماعِيل وإسْحاق ويَعْقُوب والأَسْباط كانُوا هُودًا أوْ نَصارى قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿أأَنْتُمْ أعْلَم أمْ اللَّه﴾ أيْ اللَّه أعْلَم وقَدْ بَرَأَ مِنهُما إبْراهِيم بِقَوْلِهِ ﴿ما كانَ إبْراهِيم يَهُودِيًّا ولا نَصْرانِيًّا﴾ والمَذْكُورُونَ مَعَهُ تَبَع لَهُ ﴿ومَن أظْلَم مِمَّنْ كَتَمَ﴾ أخْفى عَنْ النّاس ﴿شَهادَة عِنْده﴾ كائِنَة ﴿مِن اللَّه﴾ أيْ لا أحَد أظْلَم مِنهُ وهُمْ اليَهُود كَتَمُوا شَهادَة اللَّه فِي التَّوْراة لِإبْراهِيم بِالحَنِيفِيَّةِ ﴿وما اللَّه بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ تَهْدِيد لَهُمْ

Al-Baqara 2:140Listen in Qur'an →

Commentary: Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.