Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 61–70 of 286

61

وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍۢ وَٰحِدٍۢ فَٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ مِنۢ بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ ٱلَّذِى هُوَ أَدْنَىٰ بِٱلَّذِى هُوَ خَيْرٌ ۚ ٱهْبِطُوا۟ مِصْرًۭا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلْمَسْكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ

And [recall] when you said, "O Moses, we can never endure one [kind of] food. So call upon your Lord to bring forth for us from the earth its green herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions." [Moses] said, "Would you exchange what is better for what is less? Go into [any] settlement and indeed, you will have what you have asked." And they were covered with humiliation and poverty and returned with anger from Allah [upon them]. That was because they [repeatedly] disbelieved in the signs of Allah and killed the prophets without right. That was because they disobeyed and were [habitually] transgressing.

﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ یَـٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامࣲ وَ ٰ⁠حِدࣲ﴾ - تفسير

١٩٩١- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد﴾، قال: كان طعامهم السلوى، وشرابهم المن، فسألوا ما ذكر، فقيل لهم: ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾أخرجه ابن جرير ٢/١٢.. (ز)

١٩٩٢- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد﴾، قال: المن والسلوى استبدلوا به البَقْلَ وما ذُكِر معهأخرجه ابن جرير ٢/١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١/٣٨٤)

١٩٩٣- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فبَطِرُوا ذلك، ولم يصبروا عليه، وذكروا عَيْشهم الذي كانوا يعيشون فيه، وكانوا قومًا أهل أعداس وبصل وبقول وفوم، فذكروا عَيْشَهم من ذلك، فقالوا: ﴿يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢٣ (٦١٦).. (ز)

١٩٩٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: مَلُّوا طعامهم في البَرِّيَّة، وذكروا عَيْشَهم الذي كانوا فيه قبل ذلك، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك﴾ الآيةأخرجه عبد الرزاق ١/٤٧، وابن جرير ٢/١٢، وابن أبي حاتم ١/١٢٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١/٣٨٤)

١٩٩٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: إنهم لما قدموا الشام فقدوا أطْعِماتهم التي كانوا يأكلونها، فقالوا: ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾أخرجه ابن جرير ٢/١٣، وابن أبي حاتم ١/١٢٣.. (ز)

١٩٩٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-: أُعطوا في التِّيهِ ما أُعْطُوا، فأَجِمُوا ذلك، وقالوا: ﴿يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها﴾أخرجه ابن جرير ٢/١٣، وابن أبي حاتم ١/١٢٢. وفي آخره: قال عمرو بن حماد -وهو من رواة الأثر-: أجِموا، يعني: بَشِمُوا. وقال أبو زرعة -وهو أيضًا من رواة الأثر-: فأجِموا، أي: كرهوه.. (ز)

١٩٩٧- قال مقاتل بن سليمان: فلما طال عليهم المن والسلوى سألوا موسى نبات الأرض، فذلك قوله ﷿: ﴿وإذ قلتم يا موسى﴾ في التِّيه: ﴿لن نصبر على طعام واحد﴾ يعني: المَنَّ والسَّلْوىتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١١.. (ز)

١٩٩٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: كان طعام بني إسرائيل في التِّيه واحدًا، وشرابهم واحدًا، كان شرابهم عسلًا ينزل لهم من السماء يقال له: المن، وطعامهم طير يقال له: السلوى، يأكلون الطير ويشربون العسل، لم يكونوا يعرفون خبزًا ولا غيره، فقالوا: يا موسى، إنا لن نصبر على طعام واحد، ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿اهبطوا مصرا﴾أخرجه ابن جرير ٢/١٤. وفي تفسير الثعلبي ١/٢٠٥، وتفسير البغوي ١/١٠١ عنه قوله: كانوا يعجنون المن بالسلوى فيصيران واحدًا.٢٥٧. (ز)

٢٥٧ ذهب ابنُ جرير (٢/١٢-١٤) مستندًا إلى آثار السلف إلى أنّ سبب مسألتهم موسى ﵇ ذلك أنهم ملُّوا طعامَهم، وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه بمصر. ولم يذكر قولًا غيره.

﴿فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّاۤىِٕهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ﴾ - قراءات

١٩٩٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق سفيان- أنه قرأ: (وثُومِها)[[أخرجه سعيد بن منصور (١٩١- تفسير)، وابن أبي داود في المصاحف ص٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٦، والمحتسب ١/١٧١.]]. (١/٣٨٥)

٢٠٠٠- عن عبد الله بن عباس قال: قراءتي قراءةُ زيد،= (ز)

٢٠٠١- وأنا آخذ ببضعة عشر حرفًا من قراءة ابن مسعود، هذا أحدها: (من بَقْلِها وقِثّائِها …

Al-Baqara 2:61Listen in Qur'an →
62

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

Indeed, those who believed and those who were Jews or Christians or Sabeans [before Prophet Muhammad] - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - will have their reward with their Lord, and no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ ۝٦٢﴾ - قراءات

٢٠٦٨- عن عبد الله بن عباس، قال: يقولون: الصابون. وما الصابون! الصابئون. ويقولون: الخاطون. وما الخاطون!، الخاطئون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

قرأ أبو جعفر من القراء العشرة بحذف الهمزة من ﴿والصابئين﴾، وبقية العشرة بإثبات الهمزة. انظر: النشر ٢/٢١٥.]]. (١/٣٩٨)

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔینَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ ۝٦٢﴾ - نزول الآية

٢٠٦٩- عن سلمان -من طريق مجاهد- قال: سألت النبي ﷺ عن أهل دين كنت معهم، فذكَر من صلاتِهم وعبادتهم؛ فنزلت: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية[[أخرجه ابن أبي عمر في مسنده -كما في المطالب العالية ١٥/٦٢ (٣٦٦٧)-، ومن طريقه ابن أبي حاتم ١/١٢٦ (٦٣٤).

قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/٢٤٦ (٥٧٦٥): «هذا إسناد رواته ثقات». وقال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب ١/٢٥٦: «بسند صحيح». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٤/٦٨: «بالأسانيد الثابتة عن سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد» فذكره.]]. (١/٣٨٩)

٢٠٧٠- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّةَ الهمداني-= (ز)

٢٠٧١- وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح- نزلت هذه الآية في سلمان الفارسي، وكان من أهل جُنْديسابور، من أشرافهم، وما بعد هذه الآية نازلة في اليهود[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٢٥-٢٦، وابن عساكر في تاريخه ٢١/٤١٨ دون آخره.

قال ابن حجر في العُجاب ١/٢٥٦: «وأخرج الواحدي أيضًا من تفسير إسحاق بن راهويه بسنده القوي» ثم ذكره.]]. (ز)

٢٠٧٢- عن مجاهد، قال: لَمّا قصَّ سلمانُ على رسول الله ﷺ قصة أصحابه؛ قال: «هم في النار». قال سلمان: فأظلمت عَلَيَّ الأرضُ. فنزلت: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ إلى قوله: ﴿يحزنون﴾. قال: فكأنما كُشِف عَنِّي جبلٌ[[أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص٢٤ مرسلًا.

قال ابن حجر في العجاب في بيان الأسباب ١/٢٥٥: «بسند له صحيح إلى ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد».]]. (١/٣٨٩)

٢٠٧٣- عن مجاهد، قال: سأل سلمان الفارسيُّ النبيَّ ﷺ عن أولئك النصارى، وما رأى أعمالهم، فقال: «لم يموتوا على الإسلام». قال سلمان: فأظلمت عَلَيَّ الأرض، وذكرت اجتهادهم؛ فنزلت هذه الآية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾، فدعا سلمان، فقال: «نزلت هذه الآية في أصحابك». ثم قال: «مَن مات على دين عيسى قبل أن يسمع بي فهو على خير، ومَن سمع بي ولم يؤمن بي فقد هلك»[[أخرجه ابن جرير ٢/٤٥ مرسلًا.

وينظر: تخريج الحديث السابق.]]. (١/٣٩٤)

٢٠٧٤- عن السُّدِّي، في قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا﴾ الآية، قال: نزلت هذه الآية في أصحاب سلمان الفارسي، وكان رجلًا من جُندَيْسابورَ، وكان من أشرافهم، وكان ابن الملك صديقًا له مُؤاخيًا، لا يقضي واحدٌ منهما أمرًا دون صاحبه، وكانا يركبان إلى الصيد جميعًا، فبينما هما في الصيد إذ رُفع لهما بيت من عباءةٍ، فأتياه، فإذا هما فيه برجل بين يديه مصحف يقرأ فيه، وهو يبكي، فسألاه: ما هذا؟ فقال: الذي يريد أن يعلم هذا لا يقف موقفكما، فإن كنتما تريدان أن تعلما ما فيه فانزلا حتى أُعْلِمَكما. فنزلا إليه، فقال لهما: هذا كتاب جاء من عند الله، أمر فيه بطاعته، ونهى عن معصيته، فيه: أن لا تسرق، ولا تزني، ولا تأخذ أموال الناس بالباطل. فقَصَّ عليهما ما فيه، وهو الإنجيل الذي أنزل الله على عيسى، فوقع في قلوبهما، وتابعاه، …

Al-Baqara 2:62Listen in Qur'an →
63

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

And [recall] when We took your covenant, [O Children of Israel, to abide by the Torah] and We raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that perhaps you may become righteous."

﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَكُمۡ﴾ - تفسير

٢١٢٤- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: ﴿ميثاقكم﴾، يقول: أخذ مواثيقهم أن يُخْلِصُوا له، ولا يعبدوا غيرَهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢٩.. (ز)

٢١٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم﴾ في التوراة، وأن تعملوا بما فيهاتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٢.. (ز)

﴿ٱلطُّورَ﴾ - تفسير

٢١٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: الطور: جبلأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢٩.. (ز)

٢١٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الطور: ما أنبَتَ من الجبال، وما لم يُنبت فليس بطورأخرجه ابن جرير ٢/٥١، وابن أبي حاتم ١/١٢٩، ٤/١١٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (١/٣٩٨)

٢١٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- قال: الطور: الجبل الذي أنزلت عليه التوراة، وكان بنو إسرائيل أسفلَ منهأخرجه ابن جرير ٢/٥٠.. (١/٣٩٨)

٢١٢٩- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الطور: الجبل، بالسُّريانيةتفسير مجاهد ص٢٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢/٤٨، وابن أبي حاتم ١/١٢٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.. (١/٣٩٨)

٢١٣٠- عن الضّحاك بن مُزاحِم، قال: النَّبَطُ يسمون الجبل: الطورعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (١/٣٩٩)

٢١٣١- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- قال: الطور: الجبلأخرجه ابن جرير ٢/٤٩، وابن أبي حاتم ١/١٢٩.. (ز)

٢١٣٢- وعن الحسن البصري= (ز)

٢١٣٣- وعطاء= (ز)

٢١٣٤- وأبي صخر، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٢٩.. (ز)

٢١٣٥- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلكأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢٩.. (ز)

٢١٣٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الطور: جبل نزلوا بِأَصْلِهأخرجه ابن جرير ٢/٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.٢٧٧. (١/٣٩٨)

٢٧٧ علَّقَ ابنُ عطية (١/٢٣٩) مستدلًا باللغة لقول مَن ذهب إلى أنّ «الطُّور اسم لكل جبل» بقوله: "قال مجاهد، وعكرمة، وقتادة، وغيرهم: الطُّور اسم لكل جبل. ويستدل على ذلك بقول العجاج:

دانى جناحَيه من الطور فمَرَّ... تقضِّيَ البازي إذا البازي كَسَر".

وبنحوه قال ابنُ جرير (٢/٤٨).

٢١٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، يعني: الجبلتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٢.. (ز)

٢١٣٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: الجبل بالسُّرْيانِيَّة: الطور، وهو بالعربية: الجبلأخرجه ابن جرير ٢/٥٠.. (ز)

﴿وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾ - تفسير

٢١٣٩- قال عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: أمر الله تعالى جبلًا من جبال فلسطين فانقلع من أصله، حتى قام على رءوسهم، وذلك لأنّ الله تعالى أنزل التوراة على موسى ﵇، فأمر موسى قومه أن يقبلوها ويعملوا بأحكامها، فأبوا أن يَقْبَلُوها للآصارِ والأثقال التي هي فيها، وكانت شريعةً ثقيلة، فأمر الله تعالى جبريل ﵇ فقلع جبلًا على قدر عسكرهم، وكان فرسخًا في فرسخ، فرفعه فوق رؤوسهم مقدار قامة الرجل كالظُّلَّة، وقال لهم: إن لم تقبلوا التوراة أرسلت هذا الجبل عليكمتفسير الثعلبي ١/٢١١، وتفسير البغوي ١/١٠٣.. (ز)

٢١٤٠- عن عبد الله بن عباس –من طريق عطاء- أنّه قال: رفع الله فوق رءوسهم الطور، وبعث نارًا من قِبَل وجوههم، وأتاهم البحر المالح من خلفهمتفسير الثعلبي ١/٢١١، وتفسير البغوي ١/١٠٣.. (ز)

٢١٤١- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورفعنا فوقكم الطور﴾، قال: رفع فوقهم الجبل، يُخَوِّفهم بهأخرجه ابن جرير ٢/٤٩.. (ز)

٢١٤٢- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمر موسى قومه أن يدخلوا الباب سُجَّدًا، ويقولوا: حطة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليسجدوا، فلم يسجدوا، ودخلوا على أدبارهم، وقالوا: حنطة. فنتق فوقهم الجبل-يقول: أخرج أصل الجبل من الأرض، فرفعه فوقهم …

Al-Baqara 2:63Listen in Qur'an →
64

ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۖ فَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

Then you turned away after that. And if not for the favor of Allah upon you and His mercy, you would have been among the losers.

﴿ثُمَّ تَوَلَّیۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰ⁠لِكَۖ﴾ - تفسير

٢١٦٦- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من بعد ذلك﴾، قال: من بعد ما آتاهمأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يقول: أعرضتم ﴿من بعد ذلك﴾ عن الحق من بعد الجبلتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٢-١١٣.. (ز)

﴿فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ﴾ - تفسير

٢١٦٨- عن أبي سعيد الخدري -من طريق عَطِيَّة العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿فضل الله﴾، قال: فضل الله: القرآنأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٦٩- عن زيد بن أسلم، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-= (ز)

٢١٧١- ومجاهد -من طريق القاسم-، قالا: ﴿فضل الله﴾: الدينأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٢- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس= (ز)

٢١٧٣- وهلال بن يساف= (ز)

٢١٧٤- وقتادة بن دِعامة، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٥- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، قال: ﴿فضل الله﴾: الإسلامأخرجه ابن جرير ٢/٥٨، وابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلهأخرجه ابن جرير ٢/٥٨، وابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

﴿وَرَحۡمَتُهُۥ﴾ - تفسير

٢١٧٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ورحمته﴾، قال: القرآنأخرجه ابن جرير ٢/٥٨، وابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلهأخرجه ابن جرير ٢/٥٨، وابن أبي حاتم ١/١٣١.. (ز)

٢١٧٩- عن مجاهد بن جَبْر= (ز)

٢١٨٠- والضّحاك بن مُزاحِم= (ز)

٢١٨١- والحسن البصري= (ز)

٢١٨٢- وهلال بن يَساف= (ز)

٢١٨٣- وقتادة بن دِعامة، نحو ذلكأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣١.٢٨٢. (ز)

٢٨٢ وجَّهَ ابنُ عطية (١/٢٤٠) قول قتادة هذا وما يشبهه بقوله: «وهذا على أن المخاطب بقوله: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ لفظًا ومعنى مَن كان في مدة محمد ﷺ».

٢١٨٤- عن سعيد بن جبير -من طريق عَطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾، يعني: ورحمتهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣١. والأثر كذا ورد في الأصل كما قال محققه. ينظر: تحقيق د. أحمدالزهراني، ص٤٠١.. (ز)

٢١٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ يعني: نعمته؛ لَعاقبكم، و﴿لكنتم﴾ في الآخرة ﴿من الخاسرين﴾ في العقوبةتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٣.. (ز)

﴿لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ۝٦٤﴾ - تفسير

٢١٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿لكنتم من الخاسرين﴾، قال: خَسِروا الدنيا والآخرةأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٢.. (ز)

Al-Baqara 2:64Listen in Qur'an →
65

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

And you had already known about those who transgressed among you concerning the sabbath, and We said to them, "Be apes, despised."

﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِینَ ٱعۡتَدَوۡا۟ مِنكُمۡ فِی ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَـٰسِـِٔینَ ۝٦٥﴾ - تفسير

٢١٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولقد علمتم﴾، قال: عرفتم، وهذا تحذير لهم من المعصية. يقول: احذروا أن يصيبكم ما أصاب أصحاب السَّبْت إذ عَصَوْني، ﴿اعتدوا﴾ يقول: اجْتَرَؤوا ﴿في السبت﴾ بصيد السمك، ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ فمسخهم الله قِرَدَةً بمعصيتهم، ولم يَعِشْ مَسْخٌ فوق ثلاثة أيام، ولم يأكل، ولم يشرب، ولم يَنسِلْأخرجه ابن جرير ٢/٥٩-٦١. وسترد القصة بطولها بهذه الرواية عند تفسير سورة الأعراف.. (١/٣٩٩)

٢١٨٨- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أُحِلَّت لهم الحِيتان، وحُرِّمت عليهم يوم السبت؛ ليعلمَ مَن يطيعُه مِمَّن يعصيه، فكان القوم فيهم ثلاثة أصناف؛ فأما صنف فأمسك ونهى عن المعصية، وأما صنف فأمسك عن حرمة الله، وأما صنف فانتهك الحرمة، ومَرَن على المعصيةِ، فلما أبَوا إلا عُتُوًّا عما نهاهم الله عنه قلنا لهم: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، وصار القوم قِرَدةً تَعاوى، لها أذناب بعد ما كانوا رجالًا ونساءًأخرجه ابن جرير ٢/٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. كما أخرج عبد الرزاق ١/٤٧ نحوه مختصرًا من طريق معمر.. (١/٤٠٠)

٢١٨٩- عن إسماعيل السُّدِّي، ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: فهم أهل أيْلَة، وهي القرية التي كانت حاضرة البحرأخرجه ابن جرير ٢/٦٣، وابن أبي حاتم ١/١٣٢. والقصة بطولها سترد بهذه الرواية عند تفسير سورة الأعراف.. (ز)

٢١٩٠- عن محمد بن السّائب الكَلْبِي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت﴾، قال: نُهُوا عن صيد الحيتان في يوم السبت، فكانت تَشْرَع إليهم يوم السبت، بُلُوا بذلك، فاصطادوها، فجعلهم الله قِرَدة خاسئينأخرجه عبد الرزاق ١/٤٧.. (ز)

٢١٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد علمتم﴾ يعني: اليهود ﴿الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ فصادوا فيه السمك، وكان مُحَرَّمًا عليهم صيد السمك يوم السبت، فأمهلهم الله سبحانه بعد صيد السمك سنين، ثم مسخهم الله قِرَدَةً، فذلك قوله: ﴿فقلنا لهم﴾ بوحيٍ: ﴿كونوا قردة خاسئين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٣.. (ز)

٢١٩٢- قال يحيى بن سَلّام: اعتداؤهم: أخذهم الصيد في يوم السبتتفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٨.. (ز)

﴿فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً﴾ - تفسير

٢١٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: يقول لهؤلاء الذين صادوا السمك، فمسخهم الله قردة بمعصيتهم، يقول: إذن لم يَحْيَوْا في الأرض إلا ثلاثة أيام، ولم تأكل، ولم تشرب، ولم تَنسِل، وقد خلق الله القردة والخنازير وسائر الخلق في الستة الأيام التي ذكر الله في كتابه، فمسخ هؤلاء القوم في صورة القردة، وكذلك يفعل بمن شاء كما يشاء، ويحوله كما يشاءأخرجه ابن جرير ٢/٦١. وأوردها السيوطي مختصرة.. (١/٣٩٩)

٢١٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إنما كان الذين اعْتَدَوْا في السبت فَجُعِلُوا قِرَدة فَواقًاالفواق: قدر ما بين الحلبتين من الراحة. لسان العرب (فوق).، ثم هلَكوا، ما كان للمسخِ نسلٌأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٢.. (١/٤٠٠)

٢١٩٥- عن عبد الله بن عباس، قال: القردة والخنازير من نسل الذين مُسِخواعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وذكر أنه من وجه آخر.. (١/٤٠٠)

٢١٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: فجعل الله منهم القردة والخنازير، فزعموا أنّ شباب القوم صاروا قِرَدَة، والمَشْيَخَة صاروا خنازيرأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٣.. (١/٤٠١)

٢١٩٧- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾، قال: مُسِخَت قلوبُهم، ولم يُمسَخوا قِرَدَةً، وإنما هو مَثَلٌ …

Al-Baqara 2:65Listen in Qur'an →
66

فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ

And We made it a deterrent punishment for those who were present and those who succeeded [them] and a lesson for those who fear Allah.

﴿فَجَعَلۡنَـٰهَا﴾ - تفسير

٢٢١١- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿فجعلناها﴾، قال: فجعلنا تلك العقوبة، وهي: المَسْخَةأخرجه ابن جرير ٢/٦٨.٢٨٤. (١/٤٠١)

٢٨٤ ذكر ابنُ عطية (١/٢٤٤) أن الضمير في ﴿جعلناها﴾ يحتمل عدة احتمالات: الأول: العود على المسخة والعقوبة. الثاني: العود على الأُمَّة التي مُسِخت. الثالث: على القردة. الرابع: على القرية إذ معنى الكلام يقتضيها.

٢٢١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- ﴿فجعلناها﴾، يعني: الحيتانأخرجه ابن جرير ٢/٦٨.. (١/٤٠١)

﴿نَكَـٰلࣰا﴾ - تفسير

٢٢١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- ﴿نكالا﴾، يقول: عقوبةأخرجه ابن جرير ٢/٦٩.٢٨٥. (١/٤٠١)

٢٨٥ علَّقَ ابنُ جرير (٢/٦٨) على تأويل ابن عباس هذا بقوله: «فمعنى الكلام على هذا التأويل: ﴿فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾: فصاروا قردة ممسوخين، ﴿فَجَعَلْناها﴾ فجعلنا عقوبتنا ومسخنا إياهم ﴿نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾».

٢٢١٤- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبةأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٣.. (ز)

٢٢١٥- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿فجعلناها نكالا﴾، أي: عقوبةأخرجه ابن جرير ٢/٦٩.٢٨٦. (ز)

٢٨٦ ذهب ابنُ جرير (٢/٦٩) إلى أنّ النكال: العقوبة، مستدلًا بقولِ ابن عباس، والربيع، وغيرهما.

٢٢١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجعلناها نكالا﴾ لبني إسرائيل ... النكال هي: العقوبةتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٣.. (ز)

﴿لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا﴾ - تفسير

٢٢١٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة-: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ مِن القُرى، ﴿وما خلفها﴾ مِن القُرىأخرجه ابن جرير ٢/٧٠، وابن أبي حاتم ١/١٣٣-١٣٤.٢٨٧. (١/٤٠١)

٢٨٧ رجَّحَ ابنُ كثير (١/٤٤٠) قولَ ابن عباس هذا، ولم يذكر مستنده في ذلك.

ووجَّه ابن عطية (١/٢٤٥) هذا القولَ بأنه: «ترتيب أجرام، لا ترتيب في الزمان». والظاهر من كلامه انتقاده لهذا القول.

وانتَقَدَه ابنُ جرير (٢/٧٣) لمخالفته السّياق، ولغةَ العرب، وظاهرَ التنزيل، وأنّه لا دلالة عليه من كتابٍ أو سنّةٍ أو إجماعٍ.

٢٢١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قوله: ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها﴾، يعني: الحيتان، جعلها نكالًا لما بين يديها وما خلفها من الذنوب التي عملوا قبل الحيتان، وما عملوا بعد الحيتان، فذلك قوله: ﴿لما بين يديها وما خلفها﴾أخرجه ابن جرير ٢/٧١.٢٨٨. (١/٤٠١)

٢٨٨ انتَقَدَ ابنُ جرير (٢/٧٢-٧٣) هذا القولَ؛ لمخالفته السياق، ولغة العرب، وظاهر التنزيل، فقال: «وأما الذي قال في تأويل ذلك: ﴿فجعلناها﴾ يعني: الحيتان، عقوبة لما بين يدي الحيتان من ذنوب القوم وما بعدها من ذنوبهم، فإنه أبعد في الانتزاع؛ وذلك أن الحيتان لم يجرِ لها ذكر فيُقال: ﴿فجعلناها﴾، فإن ظن ظانٌّ أن ذلك جائز وإن لم يكن جرى للحيتان ذكر؛ لأن العرب قد تكني عن الاسم ولم يجر له ذكر، فإن ذلك وإن كان كذلك فغير جائز أن يترك المفهوم من ظاهر الكتاب -والمعقول به ظاهر في الخطاب والتنزيل- إلى باطن لا دلالة عليه من ظاهر التنزيل، ولا خبر عن الرسول ﷺ منقول، ولا فيه من الحجة إجماع مستفيض».

كما انتقده أيضًا ابنُ عطية (١/٢٤٤)، وذكر أنّ فيه بُعْدًا.

٢٢١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿لما بين يديها﴾ يقول: ليحذر مَن بعدهم عقوبتي، ﴿وما خلفها﴾ يقول: الذين كانوا بقوا معهمأخرجه ابن جرير ٢/٥٤.٢٨٩. (١/٤٠١)

٢٨٩ رجَّحَ ابنُ جرير (٢/٧٢) قولَ ابن عباس هذا؛ لدلالة ظاهر الآية وسياقها.

وعلَّقَ ابن عطية (١/٢٤٤) على هذا القول منتقدًا إياه بقوله: «وما أراه يصح عن ابن عباس ﵄؛ لأن دلالة ما بين اليد ليست كما في القول».

٢٢٢٠- عن أبي العالية …

Al-Baqara 2:66Listen in Qur'an →
67

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا۟ بَقَرَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًۭا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ

And [recall] when Moses said to his people, "Indeed, Allah commands you to slaughter a cow." They said, "Do you take us in ridicule?" He said, "I seek refuge in Allah from being among the ignorant."

﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦۤ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُوا۟ بَقَرَةࣰۖ﴾ - بسط القصة

٢٢٤٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: كانت مدينتان في بني إسرائيل إحداهما حصينة ولها أبواب، والأخرى خَرِبة، فكان أهل المدينة الحصينة إذا أمْسَوا أغْلَقوا أبوابَها، فإذا أصبحوا قاموا على سور المدينة، فنظروا هل حدث فيما حولها حادث، فأصبحوا يومًا فإذا شيخ قتيل مطروح بأصل مدينتهم، فأقبل أهل المدينة الخَربِة، فقالوا: قتلتم صاحبنا. وابنُ أخ له شاب يبكي عنده، ويقول: قتلتم عمي. وقالوا: واللهِ، ما فتحنا مدينتنا منذ أغلقناها، وما نَدَيْنا من دم صاحبكم هذا بشيء. فأتوا موسى، فأوحى الله إلى موسى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، إلى قوله: ﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾، قال: وكان في بني إسرائيل غلام شاب يبيع في حانوت له، وكان له أب شيخ كبير، فأقبل رجل من بلد آخر يطلب سِلْعَة له عنده، فأعطاه بها ثمنًا، فانطلق معه ليفتح حانوته فيعطيه الذي طلب، والمفتاح مع أبيه، فإذا أبوه نائم في ظل الحانوت، فقال: أيقِظْه. قال ابنه: إنه نائم، وأنا أكره أن أُروِّعَه من نومه. فانصرفا، فأعطاه ضِعْف ما أعطاه على أن يوقظَه، فأبى، فذهب طالب السِّلْعَة، فاستيقظ الشيخ، فقال له ابنه: واللهِ، يا أبَه، لقد جاء ههنا رجل يطلب سِلْعَة كذا، فأعطى بها من الثمن كذا وكذا، فكرهت أن أروِّعَك من نومك. فلامه الشيخ، فعَوَّضه الله من برِّه بوالده أن نُتِجَت من بقره تلك البقرة التي يطلبها بنو إسرائيل، فأتوه، فقالوا له: بِعْناها. فقال: لا. قالوا: إذن نأخذها منك. فأتوا موسى، فقال: اذهبوا فأرضوه من سلعته. قالوا: حُكْمُك؟ قال: حكمي أن تضعوا البقرة في كفة الميزان، وتضعوا ذهبًا صامتًا في الكفة الأخرى، فإذا مال الذهب أخذتُه. ففعلوا، وأقبلوا بالبقرة حتى انتهوا بها إلى قبر الشيخ، واجتمع أهل المدينتين، فذبحوها، فضُرب ببضعةٍ من لحمها القبر، فقام الشيخ ينفض رأسه، يقول: قتلني ابنُ أخي؛ طال عليه عُمُري، وأراد أخذ مالي. ومات[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت (٥٤). وقد وردت القصة كاملة بنحوها عن ابن عباس أيضًا عند ابن جرير ٢/١٢١ من طريق العوفي، لكن ذكر أنهم عدد من أبناء أخ القتيل. وأورده السيوطي في الدر المنثور ١/٤٠٦.

وأخرج آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧ نحوه عن أبي العالية.

وأخرج ابن جرير ٢/٧٨، وابن أبي حاتم ١/١٣٦-١٤٣ نحوه عن إسماعيل السدي.

وعزا السيوطي في الدر المنثور ١/٤٠٦ نحوه عن عكرمة إلى سفيان بن عيينة.

كما عزا نحوه في الدر المنثور ١/٤١٩-٤٢٦ عن وهب بن منبه إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ في العظمة بتفاصيل طويلة غريبة فيما يتعلق بصاحب البقرة.]]. (١/٤٠٢)

٢٢٤٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل، وكان غنيًّا ولم يكن له ولد، وكان له قريب، وكان وارثه، فقتله لِيَرِثَه، ثم ألقاه على مَجْمَع الطريق، وأتى موسى، فقال له: إنّ قريبي قُتِل، وأتى إلي أمر عظيم، وإني لا أجد أحدًا يُبَيِّن لي مَن قتله غيرك، يا نبي الله. قال: فنادى موسى في الناس: أنشد الله، مَن كان عنده مِن هذا علمٌ إلا بيَّنه لنا. فلم يكن عندهم علمه، فأقبل القاتل على موسى، فقال: أنت نبي الله، فاسأل لنا ربك أن يبين لناأخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٧٧.. (ز)

٢٢٤٨- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق حَجّاج، عن ابن جُرَيج-= (ز)

٢٢٤٩- ومحمد بن كعب القُرَظِيّ= (ز)

٢٢٥٠- ومحمد بن قيس -من طريق حجاج، عن أبي مِعْشَر- دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: إنّ سِبْطًا من بني إسرائيل لَمّا رأوا كثرة شرور الناس بنوا مدينة، فاعتزلوا شرور الناس، فكانوا إذا أمسوا لم يتركوا أحدًا منهم خارجًا إلا أدخلوه، وإذا …

Al-Baqara 2:67Listen in Qur'an →
68

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌۭ لَّا فَارِضٌۭ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌۢ بَيْنَ ذَٰلِكَ ۖ فَٱفْعَلُوا۟ مَا تُؤْمَرُونَ

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is." [Moses] said, "[Allah] says, 'It is a cow which is neither old nor virgin, but median between that,' so do what you are commanded."

﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا هِیَۚ﴾ - تفسير

٢٢٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- قال: لما قال لهم موسى: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾. قالوا له يَتَعَنَّتُونَه: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾أخرجه ابن جرير ٢/٨٢.. (ز)

٢٢٧٣- عن السُّدِّيِّ، قال: قال لي ابن عباس: فلو اعترضوا بقرة فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا وتَعَنَّتوا على موسى؛ فشدد الله عليهم، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٧٤- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، قال: ... فاختصموا إلى موسى، فقال: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ الآية. ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك﴾. قال: فذهبوا يطلبونها، فكأنها تعذرت عليهم، فرجعوا إلى موسى، فقالوا: ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾. ولولا أنهم قالوا: إن شاء الله، ما وجدوها، ﴿قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول﴾. ألا وإنما كانت البقرة يومئذ بثلاثة دنانير، ولو أنهم أخذوا أدنى بقرهم فذبحوها كفتهم، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهمعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة.. (١/٤٠٦)

٢٢٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ... ﴿قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ يعني: من المستهزئين، فعلموا أنّ عنده علم ذلك، قالوا يا موسى: ﴿ادع لنا ربك﴾ أي: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما هي﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.. (ز)

﴿قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ لَّا فَارِضࣱ﴾ - تفسير

٢٢٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿لا فارض﴾، قال: الفارض: الهَرِمَةأخرجه ابن جرير ٢/٨٤، وابن أبي حاتم ١/١٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (١/٤١٠)

٢٢٧٧- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿لا فارض﴾. قال: الكبيرة الهَرِمة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:

لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضًا تُساق إليه ما تقوم على رجلأخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/٩٢-.. (١/٤١٠)

٢٢٧٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا فارض﴾، يعني: لا هَرِمَةأخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٧٩- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلهأخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٨٠- عن الضّحاك بن مُزاحِم= (ز)

٢٢٨١- وعكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٢٢٨٢- وعطية العوفي= (ز)

٢٢٨٣- وعطاء الخراساني، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٨٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح، وخُصَيْف- قال: الفارض: الكبيرةأخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧ من طريق خُصَيْف.. (١/٤١١)

٢٢٨٥- قال الحسن البصري: الفارض: الهَرِمةعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٩-.. (ز)

٢٢٨٦- قال قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- الفارض: الهَرِمة. يقول: ليست بالهَرِمة ولا البكر، عَوان بين ذلكأخرجه عبد الرزاق ١/٤٨، وابن جرير ٢/٨٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٨٧- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: الفارض: الهَرِمة التي لا تَلِدأخرجه ابن جرير ٢/٨٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٧.. (ز)

٢٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال إنه يقول﴾ إنّ ربكم يقول: ﴿إنها بقرة لا فارض﴾ يعني: ليست بكبيرةتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.. (ز)

٢٢٨٩- قال سفيان الثوري: ﴿لا فارض﴾، فارض: مُسِنَّةتفسير سفيان الثوري ص٤٦.. (ز)

٢٢٩٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- الفارض: الكبيرةأخرجه ابن جرير ٢/٨٦.٢٩٦. (ز)

٢٩٦ قال ابنُ جرير (٢/٨٣-٨٤ بتصرف): «يعني بقوله -جل ثناؤه-: ﴿لا فارِضٌ﴾: لا مُسِنَّةٌ هَرِمَةٌ ...، وبمثل …

Al-Baqara 2:68Listen in Qur'an →
69

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌۭ صَفْرَآءُ فَاقِعٌۭ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ

They said, "Call upon your Lord to show us what is her color." He said, "He says, 'It is a yellow cow, bright in color - pleasing to the observers.' "

﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ﴾ - تفسير

٢٣١٩- عن الضّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿ادع لنا ربك﴾، قال: سَل لنا ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٨.. (ز)

٢٣٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادع لنا ربك﴾، أي: سَلْ ربك ﴿يبين لنا ما لونها﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.. (ز)

﴿قَالَ إِنَّهُۥ یَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةࣱ﴾ - تفسير

٢٣٢١- عن الحسن البصري -من طريق كَثِير بن زياد- قال: كانت وحْشِيَّةأخرجه ابن جرير ٢/٩٣، ١٠٧، وابن أبي حاتم ١/١٣٨.. (ز)

﴿صَفۡرَاۤءُ﴾ - تفسير

٢٣٢٢- عن عبد الله بن عمر -من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿صفراء﴾، قال: صفراء الظِّلف[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.

والظِّلْف: ظُفُر كل ما اجترَّ، وهو للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل. لسان العرب (ظلف).]]. (١/٤١٢)

٢٣٢٣- عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق مَغْراء - ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القَرْن، والظِّلفأخرجه ابن جرير ٢/٩٢، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٢٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: لو أخذوا بقرة صفراء من هذا الوصف لأَجْزَأَت عنهمأخرجه ابن جرير ٢/٩٤، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٢٥- عن وهْب بن مُنَبِّه، نحوهعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٢٦- عن الحسن البصري -من طريق أشْعَث- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: صفراء القرن والظِّلفأخرجه ابن جرير ٢/٩٣.. (ز)

٢٣٢٧- عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء محمد بن سيف- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: سوداء شديدةُ السَّوادأخرجه سعيد بن منصور (١٩٢-تفسير)، وابن جرير ٢/٩٣، وابن أبي حاتم١/١٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.٢٩٩. (١/٤١٢)

٢٩٩ وجَّهَ ابنُ جرير (٢/٩٤) تأويل الحسن هذا بقوله: «وأحسب أن الذي قال في قوله: ﴿صفراء﴾: يعني به: سوداء، ذهب إلى قوله في نعت الإبل السود: هذه إبل صفر، وهذه ناقة صفراء، يعني: بها سوداء. وإنما قيل ذلك في الإبل لأن سوادها يضرب إلى الصفرة».

ثم انتقد (٢/٩٤-٩٥) هذا التأويل مستندًا إلى اللغة والسياق، وبيَّنَ أنّ وصْفَ الأصفر بالفقوع، من الدليل البين على خطأِ ذلك التأويل.

ووصف ابن عطية (١/٢٤٨) هذا التأويل بالشذوذ.

ووصفه ابن كثير (١/٤٥٠) بالغرابة.

٢٣٢٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: هي صفراءأخرجه ابن جرير ٢/٩٤.. (ز)

﴿فَاقِعࣱ لَّوۡنُهَا﴾ - تفسير

٢٣٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿صفراء فاقع لونها﴾، قال: شديدة الصُّفْرَة، تكاد من صفرتها تَبْيَضُّأخرجه ابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٤٠.. (١/٤١٢)

٢٣٣٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿صفراء فاقع لونها﴾. قال: الفاقع: الصافي اللون من الصفرة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لَبِيد بن ربيعة وهو يقول:

سُدُمًَاماءٌ سُدُم: وقعت فيه الأقمشة ونحوها حتى يكاد يندَفِن. العين (سدم). قليلًا عهدُه بأنيسِهِ من بينِ أصفرَ فاقع ودِفانِ[[عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.

والدِّفان: جمع مِدْفان ودِفن، وهو الرَّكِيَّة أو الحوض أو المَنهَل يندفن. لسان العرب (دفن).]]. (١/٤١١)

٢٣٣١- عن عبد الله بن عمر-من طريق مَغْراء- في قوله: ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافٍأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (١/٤١٢)

٢٣٣٢- عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿فاقع لونها﴾، أي: صافٍ لونهاأخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير ابن كثير ١/٢٩٧-، وابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٣٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثلهأخرجه ابن جرير ٢/٩٥، وابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٣٤- عن سعيد بن جبير -من طريق مَغْراء- ﴿فاقع لونها﴾، قال: صافية اللونأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٩.. (ز)

٢٣٣٥- عن الحسن البصري، نحو …

Al-Baqara 2:69Listen in Qur'an →
70

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ ٱلْبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allah wills, will be guided."

﴿قَالُوا۟ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ یُبَیِّن لَّنَا مَا هِیَ﴾ - تفسير

٢٣٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِي- ﴿قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهي﴾، قالوا: ادع لنا ربك -يعني: أهل المدينة- يبين لنا ما هيأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٤٠.. (ز)

﴿إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَیۡنَا﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٢٣٥٣- عن يحيى بن يَعْمَرَ أنه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقِرُ أكثر من البقر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

والقراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ١/٢٥٣، وتفسير القرطبي ١/٤٤٦.]]. (١/٤١٣)

٢٣٥٤- عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن قيس- أنّه قرأ: (إنَّ الباقِرَ تَشابَهَ عَلَيْنا)، وقال: الباقر كثيرأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٤٠.٣٠١. (١/٤١٣)

٣٠١ انتقد ابنُ جرير (٢/١٠٣-١٠٤ بتصرف) هذه القراءة قائلًا: «ذلك وإن كان في الكلام جائزًا لمجيئه في كلام العرب وأشعارها، فغير جائزة القراءة به؛ لمخالفته القراءة الجائية مجيء الحجة بنقل من لا يجوز عليه -فيما نقلوه مجمعين عليه- الخطأ، والسهو، والكذب».

٢٣٥٥- عن الأعمش، قال: في قراءتنا: (إنَّ البَقَرَ مُتَشابِهٌ عَلَيْنا)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف (٥٧).

والقراءة شاذةٌ، منسوبة إلى ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧.]]. (١/٤١٣)

٢٣٥٦- عن طلحة بن مصرف، قوله: ﴿تشابه علينا﴾، قال: ذابحوهاأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٤١، كذا جاء في المطبوع منه، وفي النسخة التي بتحقيق د.أحمد الزهراني: ذبحوها.. (ز)

٢٣٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ تُشْكِلتفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٤.٣٠٢. (ز)

٣٠٢ رجَّحَ ابنُ جرير (٢/١٠٥) قراءة ﴿إن البقر تشابه علينا﴾ لإجماع الحجة من القراء على تصويبها، فقال: «والصواب في ذلك من القراءة عندنا: ﴿إن البقر تشابه علينا﴾، بتخفيف شين ﴿تشابه﴾، ونصب هائه، بمعنى: تفاعل؛ لإجماع الحجة من القراء على تصويب ذلك، ودفعهم ما سواه من القراءات. ولا يعترض على الحجة بقول مَن يَجُوز عليه فيما نقل السهو والغفلة والخطأ».

﴿وَإِنَّاۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ۝٧٠﴾ - تفسير

٢٣٥٨- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لولا أنّ بني إسرائيل قالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ ما أُعْطُوا أبدًا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم، ولكنهم شدَّدوا فشدَّد الله عليهم»[[أخرجه ابن أبي حاتم١/١٤١ (٧٢٢).

قال ابن كثير في تفسيره ١/٣٠٠ بعد أن ساقه من رواية ابن مردويه: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة، كما تقدم مثله عن السدي». قال الألباني في الضعيفة ١٢/٩٤ (٥٥٥٥): «منكر».]]. (١/٤٠٩)

٢٣٥٩- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأهم ذلك، أو لأجزأت عنهم»[[أخرجه البزار ١٧/٧١ (٩٥٩٩).

قال البزار:«وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة ﵁ إلا بهذا الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ٦/٣١٤ (١٠٨٣٤): «وفيه عَبّاد بن منصور، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات». وقال ابن حجر في الفتح ١٣/٢٦١: «وفي السند عباد بن منصور، وحديثه من قبيل الحسن». وقال المغربي في جمع الفوائد ٣/٨٩ (٦٧٧٨): «للبزار بضعف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/٩٤ (٥٥٥٥): «منكر».]]. (١/٤٠٩)

٢٣٦٠- عن عِكْرِمة، يبلُغُ به النبيَّ ﷺ قال: «لو أنّ بني إسرائيل أخذوا أدنى بقرة فذبحوها أجزأت عنهم، ولكنهم شددوا، ولولا أنهم قالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ ما وجدوها»[[أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه ٢/٥٦٥ (٧٥)، وعبد الرزاق ١/٢٧٧ (١٩٣)، وابن جرير ٢/١٠٠ من طريق ابن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة.

وإسناده صحيح إلى عكرمة، ولكنه مرسل، أرسله عكرمة إلى النبي ﷺ، ولم يلقه. تنظر ترجمته: تهذيب الكمال للمزي ٢٠/٢٦٤. وهو وإن كان مرسلًا لكنه يقوى بورود مراسيل أخرى تعضده كما سيأتي، …

Al-Baqara 2:70Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.