Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 51–60 of 286

51

وَإِذْ وَٰعَدْنَا مُوسَىٰٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ

And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him, while you were wrongdoers.

﴿وَإِذۡ وَ ٰ⁠عَدۡنَا مُوسَىٰۤ﴾ - تفسير

١٧٤٠- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-: أنّ موسى إنّما سُمِّي بذلك لأنّ أمه لما جعلته في التابوت حين خافت عليه من فرعون، وألقته في اليم كما أوحى الله إليها، دفعته أمواج اليَمِّ، حتى أدخلته بين أشجار عند بيت فرعون، فخرج جواري آسِيَةَ امرأةِ فرعون يغتسلن، فوَجَدْنَ التّابُوت، فأَخَذْنَه، فسُمِّي باسم المكان الذي أُصِيب فيه، وكان ذلك المكان فيه ماء وشجر، فقيل: موسى؛ ماء وشجرأخرجه ابن جرير ١/٦٦٦.. (ز)

١٧٤١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمة-: أنّه موسى بن عمران بن يَصْهَر بن قاهِث بن لاوِي بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل اللهأخرجه ابن جرير ١/٦٦٦.. (ز)

﴿وَإِذۡ وَ ٰ⁠عَدۡنَا مُوسَىٰۤ أَرۡبَعِینَ لَیۡلَةࣰ﴾ - تفسير

١٧٤٢- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذْ واعَدْنا مُوسى أرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾، قال: يعني: ذي القعدة وعشرًا من ذي الحجة، وذلك حين خلَّف موسى أصحابه، واستخلف عليهم هارون، فمكث على الطور أربعين ليلة، وأنزل عليهم التوراة في الألواح، فقَرَّبَه الرب نَجِيًّا وكَلَّمَه، وسمع صَرِيفَ القلمصريف القلم: صوت جريانه. لسان العرب (صرف).. وبَلَغَنا: أنّه لم يُحْدِث حَدَثًا في الأربعين ليلة حتى هبط من الطورأخرجه ابن جرير ١/٦٦٧، وابن أبي حاتم ١/١٠٧.. (١/٣٦٧)

١٧٤٣- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، بنحوهأخرجه ابن جرير ١/٦٦٧.. (ز)

١٧٤٤- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: انطلق موسى، واستَخْلَف هارونَ على بني إسرائيل، وواعدهم ثلاثين ليلة، وأتمها الله بعشرأخرجه ابن جرير ١/٦٦٨.. (ز)

١٧٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ واعدنا موسى﴾ يعني: الميعاد ﴿أربعين ليلة﴾ يعني: ثلاثين من ذي القعدة، وعشر لَيالٍ من ذي الحجة، فكان الميعادُ الجبلَ ليُعْطى التوراةتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٤.. (ز)

١٧٤٦- عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: وعد الله موسى -حين أهلك فرعون وقومه، ونَجّاه وقومه- ثلاثين ليلة، ثم أتمها بعشر، فتَمَّ ميقات ربه أربعين ليلة، تلقاه ربه فيها بما شاء، واستخلف موسى هارونَ على بني إسرائيل، وقال: إني مُتَعَجِّل إلى ربي، فاخلفني في قومي، ولا تَتَّبِع سبيل المفسدين. فخرج موسى إلى ربه مُتَعَجِّلًا للقائه شوقًا إليه، وأقام هارون في بني إسرائيل ومعه السّامِرِيُّ يسير بهم على أثر موسى ليلحقهم بهأخرجه ابن جرير ١/٦٦٨.٢٢٧. (ز)

٢٢٧ رجَّح ابنُ جرير (١/٦٦٦-٦٦٨) ما أفادته الآثار عن أبي العالية والربيع والسدي وابن إسحاق أنّ مواعدة موسى ﵇ لربه كانت أربعين ليلة بتمامها.

وانتَقَد قول بعض نحويي البصرة أنّ المعنى: وإذ واعدانا موسى انقضاء أربعين ليلة، أي: رأس الأربعين، مستندًا إلى مخالفته ظاهر القرآن، وأقوال السلف، فقال: «وذلك خلاف ما جاءت به الرواية عن أهل التأويل، وخلاف ظاهر التلاوة، فأما ظاهر التلاوة فإنّ الله -جل ثناؤه- قد أخبر أنه واعد موسى أربعين ليلة، فليس لأحد إحالة ظاهر خبره إلى باطن بغير برهان دال على صحته، وأما أهل التأويل ...» وذكر الآثار عمن سبقت الإشارة إليهم.

وانتقده ابنُ عطية (١/٢١١) كذلك، وبيَّن أنّ كُلَّ المفسرين على أن الأربعين كلها ميعاد.

﴿ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ﴾ - تفسير

١٧٤٧- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- أنّه قال: إنّما سُمِّي: العجل؛ لأنهم عَجَّلوا فاتخذوه قبل أن يأتيهم موسىأخرجه ابن جرير ١/٦٧٤، وابن أبي حاتم ١/١٠٨ (٥١٢).. (ز)

١٧٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ثم اتخذتم العجل من بعده﴾، قال: العِجْلُ: حَسِيلالحسيل: ولد البقرة الأهلية، وقيل: ولد البقرة بشكل عام. لسان العرب (حسل). البقرة. قال: حُلِيٌّ استعاروه من آل فرعون، فقال لهم هارون: أخرِجوه، فتَطَهَّرُوا منه …

Al-Baqara 2:51Listen in Qur'an →
52

ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.

﴿ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰ⁠لِكَ﴾ - تفسير

١٧٥٦- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿ثم عفونا عنكم من بعد ذلك﴾، يعني: من بعد ما اتخذتم العجلأخرجه ابن جرير ١/٦٧٥، وابن أبي حاتم ١/١٠٨.. (١/٣٦٨)

١٧٥٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٨.. (ز)

١٧٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم عفونا عنكم﴾ فلم نهلككم جميعًا ﴿من بعد ذلك﴾ يعني: بعد العجلتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٧.. (ز)

﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ۝٥٢﴾ - تفسير

١٧٥٩- عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيِّ- قوله: ﴿لعلكم﴾، يعني: كيأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٨.. (ز)

١٧٦٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تشكرون﴾ ربكم في هذه النِّعَم، يعني: العفوتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٧.. (ز)

١٧٦١- قال سُفْيان بن عُيَيْنَة -من طريق عمر بن عبد الغَفّار-: على كل مسلم أن يشكر ربه ﷿؛ لأن الله قال: ﴿لعلكم تشكرون﴾أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٨.. (ز)

Al-Baqara 2:52Listen in Qur'an →
53

وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion that perhaps you would be guided.

﴿وَإِذۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ﴾ - تفسير

١٧٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- قال: الفرقان جماع اسم التوراة، والإنجيل، والزَّبُور، والفرقانأخرجه ابن جرير ١/٦٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (١/٣٦٨)

١٧٦٣- قال عبد الله بن عباس: أراد بالفرقان: النصر على الأعداء، نصر الله ﷿ موسى، وأهلك فرعون وقومهتفسير الثعلبي ١/١٩٧.. (ز)

١٧٦٤- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿وإذْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ والفُرْقانَ﴾، قال: فَرق فيه بين الحق والباطلأخرجه ابن جرير ١/٦٧٥، وابن أبي حاتم ١/١٠٩.. (ز)

١٧٦٥- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٩.. (ز)

١٧٦٦- عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دِينار- ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾ عِلْم الكتاب وتِبْيانُه وحكمته، ﴿لعلكم﴾ يعني: لكيأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٩.. (ز)

١٧٦٧- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾، قال: الكتاب هو الفرقان، فرَق بين الحق والباطلأخرجه ابن جرير ١/٦٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهو بنصه في تفسير مجاهد ص٢٠٢ من طريق ابن أبي نجيح، وعند ابن جرير ١/٦٧٧ من طريقه بلفظ: فرقان بين الحق والباطل.. (١/٣٦٨)

١٧٦٨- قال مجاهد بن جَبْر: ﴿والفُرْقان﴾ هو التوراة أيضًا، ذكرها بِاسْمَيْنتفسير البغوي ١/٩٥.. (ز)

١٧٦٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿الكتاب﴾، قال: التوراةأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٩.. (ز)

١٧٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب﴾ يعني: التوراة، ﴿والفرقان﴾ يعني: النصر حين فرق بين الحق والباطل، ونصر موسى، وأَهْلَك فرعون. نظيرها في الأنفال [٤١] قوله سبحانه: ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ يعني: يوم النصر ﴿يوم التقى الجمعان﴾ فنصر الله ﷿ المؤمنين، وهزم المشركينتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٧.. (ز)

١٧٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله ﷿: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان﴾، قال: أما الفرقان الذي قال الله ﷿: ﴿يوم الفرقان يوم التقى الجمعان﴾ [الأنفال:٤١] فذلك يوم بدر، يوم فرق الله بين الحق والباطل، والقضاء الذي فرق به بين الحق والباطل. قال: فكذلك أعطى الله موسى الفرقان، فرق الله بينهم، وسلمه الله وأنجاه، فرق بينهم بالنصر، فكما جعل الله ذلك بين محمد والمشركين، فكذلك جعله بين موسى وفرعونأخرجه ابن جرير ١/٦٧٧.٢٣٠. (ز)

٢٣٠ رجَّح ابنُ جرير (١/٦٧٨ بتصرّف) مستندًا إلى السياق أن ﴿الفرقان﴾ في هذا الموضع: هو الكتاب الذي فرق بين الحق والباطل، وأنه نعتٌ للتوراة. كما أفاده قول ابن عباس من طريق ابن جريج، وقول أبي العالية ومجاهد، لا كما قال ابن زيد، فقال: «وأولى هذين التأويلين بتأويل الآية: أنّ الفرقان الذي ذكر الله أنه آتاه موسى في هذا الموضع هو الكتاب الذي فرق به بين الحق والباطل، وهو نعت للتوراة وصفة لها. فيكون تأويل الآية حينئذ: وإذ آتينا موسى التوراة التي كتبناها له في الألواح وفرقنا بها بين الحق والباطل. فيكون ﴿الكتاب﴾ نعتًا للتوراة أقيم مقامها، استغناء به عن ذكر التوراة، ثم عطف عليه بـ﴿الفرقان﴾، إذ كان من نعتها. وإنما قلنا هذا التأويل أولى بالآية لأن الذي قبله من ذكر ﴿الكتاب﴾، وأن معنى الفرقان: الفصل؛ فإلحاقه إذ كان كذلك -بصفة ما ولِيه- أولى من إلحاقه بصفة ما بَعُدَ منه».

ونقل ابنُ عطية (١/٢١٣-٢١٤) قولين آخرين: الأول: «الكِتابَ: التوراة. والفُرْقانَ: سائر الآيات التي أوتي موسى ﵇؛ لأنها فرقت بين الحق والباطل». والثاني نقله عن الفراء وقطرب: أنّ «معنى هذه الآية: آتينا موسى الكتاب، ومحمدًا الفرقان». ثم انتقدهما قائلًا: «وهذا ضعيف».

﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ۝٥٣﴾ - تفسير

١٧٧٢- …

Al-Baqara 2:53Listen in Qur'an →
54

وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلْعِجْلَ فَتُوبُوٓا۟ إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ

And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of repentance, the Merciful.

﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ یَـٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ﴾ - تفسير

١٧٧٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿باتخاذكم العجل﴾، قال: حُلِيٌّ استعاروه من آل فرعون، فقال لهم هارون: أحرِقوه، تَطَهّرُوا منهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٩ (٥٢٥).. (ز)

١٧٧٥- عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في قوله: ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل﴾، فقال: ذلك حين وقع في قلوبهم من شأن عبادتهم العجل ما وقع، وحين قال الله: ﴿ولما سقط في ايديهم وراوا انهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا﴾ [الأعراف:١٤٩]. قال: فذلك حين يقول موسى: ﴿يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل﴾أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٠٩ (٥٢٥).. (ز)

١٧٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنكم ظلمتم﴾ أي: ضَرَرْتم ﴿أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ إلَهًا من دون الله ﷾تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٦.. (ز)

﴿فَتُوبُوۤا۟ إِلَىٰ بَارِىِٕكُمۡ﴾ - تفسير

١٧٧٧- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿إلى بارئكم﴾. قال: خالقكم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول تُبَّعٍ:

شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النَّسَمأخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠٣-.. (١/٣٧٠)

١٧٧٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿إلى بارئكم﴾، قال: خالقكمأخرجه ابن جرير ١/٦٨٥، وابن أبي حاتم ١/١١٠.. (١/٣٧٠)

١٧٧٩- عن سعيد بن جبير، أنه فَسَّره كذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٠ (عقب ٥٢٦).. (ز)

١٧٨٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، أنه فَسَّره كذلكأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٠ (عقب ٥٢٦).. (ز)

١٧٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾، يعني: خالقكمتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٦.. (ز)

١٧٨٢- عن سفيان الثوري في قوله: ﴿فتوبوا الى بارئكم﴾، قال: خالقكم الذي خلقكمأخرجه سفيان الثوري ص٤٥ (١٦).. (ز)

﴿فَٱقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ خَیۡرࣱ لَّكُمۡ عِندَ بَارِىِٕكُمۡ فَتَابَ عَلَیۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ ۝٥٤﴾ - تفسير

١٧٨٣- عن علي بن أبي طالب -من طريق عُمارَة بن عبد، وأبي عبد الرحمن- قال: قالوا لموسى: ما توبتنا؟ قال: يقتل بعضكم بعضًا. فأخذوا السكاكين، فجعل الرجل يقتل أخاه وأباه وابنه، لا يُبالي مَن قتل، حتى قُتِل منهم سبعون ألفًا، فأوحى الله إلى موسى: مُرْهُم فليرفعوا أيديهم، وقد غُفِر لمن قتل، وتِيبَ على مَن بقيأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١١، وعند البغوي ١/٩٦ نحوه، وفيه: فاشتد ذلك على موسى، فأوحى الله تعالى إليه: أما يرضيك أن أدخل القاتل والمقتول الجنة، فكان مَن قُتِل منهم شهيدًا، ومَن بقي مكفرًا عنه ذنوبه، فذلك قوله تعالى: ﴿فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾.. (١/٣٦٩)

١٧٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- قال: أمر موسى قومه -عن أمر ربه- أن يقتلوا أنفسهم، واحْتَبىالاحتباء: أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بقوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها. وقد يكون الاحتباء باليدين عوضًا عن الثوب. لسان العرب (حبا). الذين عكفوا على العجل، فجلسوا، وقام الذين لم يعكفوا على العجل، فأخذوا الخناجر بأيديهم، وأصابتهم ظلمة شديدة، فجعل يقتل بعضهم بعضًا، فانجَلَتِ الظلمةُ عنهم، وقد أجلوا عن سبعين ألف قتيل، كلُّ مَن قتل منهم كانت له توبة، وكل مَن بقي كانت له توبةأخرجه ابن جرير ١/٦٨٠.. (١/٣٦٨)

١٧٨٥- عن ابن جُرَيْجٍ، قال: قال لي عطاء: سمعت عُبَيْد بن عُمَير يقول: قام بعضهم إلى بعض يقتل بعضهم بعضًا، ما يتَوَقّى الرجلُ أخاه ولا أباه ولا ابنه ولا أحدًا، حتى نزلت التوبة.= (ز)

١٧٨٦- قال ابن جريج: وقال ابن عباس: بلغ قتلاهم سبعين ألفًا، ثم رفع الله ﷿ عنهم القتل، وتاب عليهمأخرجه ابن جرير ١/٦٨٣.. (ز)

١٧٨٧- عن أبي …

Al-Baqara 2:54Listen in Qur'an →
55

وَإِذْ قُلْتُمْ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهْرَةًۭ فَأَخَذَتْكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ

And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allah outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.

﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ یَـٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةࣰ﴾ - تفسير

١٨٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى نرى الله جهرة﴾، قال: عَلانِيَةًأخرجه ابن جرير ١/٦٨٤، وابن أبي حاتم ١/١١١ من طريق أبي الحويرث. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (١/٣٧٠)

١٨٠٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، أي: عِيانًاأخرجه ابن جرير ١/٦٨٨، وابن أبي حاتم ١/١١١.. (ز)

١٨٠٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يقول: عِيانًاأخرجه ابن جرير ١/٦٨٨، وابن أبي حاتم ١/١١١.. (ز)

١٨٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يعني: مُعايَنَةً، كما رَأَيْتَهُتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٥.. (ز)

١٨٠٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، قال: حتى يَطَّلِع إليناأخرجه ابن جرير ١/٦٨٨.. (ز)

﴿فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ۝٥٥﴾ - تفسير

١٨٠٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾. قال: العذاب، وأصله: الموت. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:

وقد كنتُ أخشى عليك الحُتوف وقد كنتُ آمنك الصاعِقهْعزاه السيوطي إلى الطستي.. (١/٣٧١)

١٨٠٧- عن ابن مُحَيْصِن، عن أبيه، قال: رأيتُ مروان بن الحكم على منبر مكة، فسمعته يقول وهو يخطب: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾، والصاعقة من السماء: صيحة من السماءأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٢ (٥٤١).. (ز)

١٨٠٨- قال وهْب بن مُنَبِّه: أرسل الله ﷿ عليهم جندًا من السماء، فلما سمعوا بِحِسِّها ماتوا يومًا وليلةتفسير الثعلبي ١/١٩٩.. (ز)

١٨٠٩- عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: عُوقِب القوم، فأماتهم الله عقوبةأخرجه عبد الرزاق ١/٤٦، وابن جرير ١/٦٩٠، وابن أبي حاتم ١/١١٢ من طريق معمر مختصرًا بلفظ: ماتوا. وذكر يحيى بن سلام -تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١/٣٧١)

١٨١٠- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾، والصاعقة: نارأخرجه ابن جرير ١/٦٩٠.. (ز)

١٨١١- عن محمد بن شعيب، قال: سمعت عُرْوَة بن رُوَيْمٍ اللَّخْمِيَّ يقول في قوله ﷿: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾، قال: أخَذَتْ بعضَهم، وبعضُهم قيامٌ ينظرون، فردت إليهم أزواجهم، ثم أخذت النصف الباقي وهؤلاء قيام ينظرون. ثم تلا هذه: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون﴾أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٥٠٨-، وابن أبي حاتم ١/١١١-١١٢، ولفظه: سأل بنو إسرائيل موسى، فقالوا: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾، فأخبرهم أنهم لن يطيقوا ذلك، فأبوا، فسمعوا من كلام الله، فصعق بعضهم وبعض ينظرون، ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء. وفي لفظ: ثم بعث الذين صعقوا، وصعق الآخرون، ثم بعثوا، فقال الله: ﴿فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون﴾ إلى قوله: ﴿لعلكم تشكرون﴾.. (ز)

١٨١٢- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه، قال: فسمعوا كلامًا، فقالوا: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾. قال: فسمعوا صوتًا، فصعقوا. يقول: ماتوا. فذلك قوله: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾، فبعثوا من بعد موتهم؛ لأنّ موتهم ذاك كان عقوبة لهم، فبعثوا لبقية آجالهمأخرجه ابن جرير ١/٦٩٧، وابن أبي حاتم ١/١١٢ (٥٣٩).. (١/٣٧١)

١٨١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾ يعني: الموت -نظيرها: ﴿وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف:١٤٣]، يعني: مَيِّتًا، وكقوله ﷿: ﴿فصعق من في السماوات﴾ [الزمر:٦٨]، يعني: فمات-، ﴿وأنتم تنظرون﴾ يعني: السبعينتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٥.. (ز)

١٨١٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- …

Al-Baqara 2:55Listen in Qur'an →
56

ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.

﴿ثُمَّ بَعَثۡنَـٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ۝٥٦﴾ - تفسير

١٨١٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾، قال: ثم بعثهم الله تعالى ليُكْمِلوا بَقِيَّة آجالِهِمأخرجه عبد الرزاق ١/٤٦، وابن جرير ١/٦٩٦، وابن أبي حاتم ١/١١٢. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه. وعزا السيوطي إلى عبد بن حميد نحوه.. (١/٣٧١)

١٨١٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في قوله: ﴿ثم بعثناكم﴾، أي: بعثناكم أنبياء، ولكنه قدَّم حرفًا وأخَّر حرفًاأخرجه ابن جرير ١/٦٩٥.٢٣٢. (ز)

٢٣٢ انتَقَدَ ابنُ جرير (١/٦٩٣) قول السُّدي استنادًا إلى مخالفته ظاهر القرآن، وإجماع أهل التأويل، فقال: «وهذا تأويل يَدُلُّ ظاهرُ التلاوة على خلافه، مع إجماع أهل التأويل على تخطئته». ثم وجَّهه بقوله: «والواجب على تأويل السدي الذي حكيناه عنه أن يكون معنى قوله: ﴿لعلكم تشكرون﴾: تشكروني على تصييري إياكم أنبياء».

١٨١٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾، قال: فبعثوا من بعد موتهم؛ لأن موتهم ذاك كان عقوبة لهم، فبعثوا لبقية آجالهمأخرجه ابن جرير ١/٦٩٧، وابن أبي حاتم ١/١١٢.. (١/٣٧١)

١٨١٨- قال مقاتل بن سليمان: ... بُعِثوا يوم ماتوا، ثم انصرفوا مع موسى راجعينتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٥.. (ز)

﴿ثُمَّ بَعَثۡنَـٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ۝٥٦﴾ - ذكر قصة ذلك

١٨١٩- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-: لَمّا تابت بنو إسرائيل من عبادة العجل، وتاب الله عليهم بقتل بعضهم بعضًا كما أمرهم به؛ أمر الله تعالى موسى أن يأتيه في ناس مِن بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل، ووعدهم موعدًا، فاختار موسى من قومه سبعين رجلًا على عينه، ثم ذهب بهم ليعتذروا، فلما أتوا ذلك المكان قالوا: ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾، فإنّك قد كلمته، فَأَرِناهُ. فأخذتهم الصاعقة، فماتوا، فقام موسى يبكي، ويدعو الله، ويقول: ربِّ، ماذا أقول لبني إسرائيل إذا أتيتهم وقد أهلكتُ خيارهم؟ ﴿رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾ [الأعراف:١٥٥]. فأوحى الله إلى موسى: إنّ هؤلاء السبعين ممن اتخذ العجل. فذلك حين يقول موسى: ﴿إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء﴾ إلى قوله: ﴿إنا هدنا إليك﴾ [الأعراف:١٥٥-١٥٦]. وذلك قوله: ﴿وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة﴾. ثم إنّ الله -جلَّ ثناؤه- أحياهم، فقاموا، وعاشوا رجلًا رجلًا، ينظر بعضهم إلى بعض كيف يُحْيَون، فقالوا: يا موسى، أنت تدعو الله فلا تسأله شيئًا إلا أعطاك، فادعه يجعلنا أنبياء. فدعا الله تعالى، فجعلهم أنبياء، فذلك قوله: ﴿ثم بعثناكم من بعد موتكم﴾، ولكنه قَدَّم حرفًا وأَخَّر حرفًاأخرجه ابن جرير ١/٦٩٥، وابن أبي حاتم ١/١١٣.٢٣٣. (ز)

٢٣٣ علَّق ابنُ كثير (١/٤٠٥- ٤٠٦) على هذا الأثر بقوله: «وهذا السياق يقتضي أنّ الخطاب توجَّه إلى بني إسرائيل في قوله: ﴿وإذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، والمراد السبعون المختارون منهم، ولم يحك كثير من المفسرين سواه، وقد أغرب فخر الدين الرازي في تفسيره حين حكى في قصة هؤلاء السبعين: أنهم بعد إحيائهم قالوا: يا موسى، إنك لا تطلب من الله شيئًا إلا أعطاك، فادعه أن يجعلنا أنبياء، فدعا بذلك فأجاب الله دعوته. وهذا غريب جدًّا، إذ لا يُعرَف في زمان موسى نبيٌّ سوى هارون، ثم يوشع بن نون. وقد غلط أهل الكتاب أيضًا في دعواهم أنّ هؤلاء رأوا الله ﷿، فإن موسى الكليم ﵇ قد سأل ذلك فمُنِع منه، فكيف يناله هؤلاء السبعون؟!».

١٨٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ... قال السبعون لموسى: نحن أصحابك، جئنا معك، ولم نخالفك في أمر، ولنا عليك حق؛ فأرنا الله جهرة -يعني: مُعايَنة- كما …

Al-Baqara 2:56Listen in Qur'an →
57

وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۖ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَیۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ﴾ - تفسير

١٨٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ثُمَّ ظَلَّل عليهم في التِّيهِ بالغَمامِأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.. (ز)

١٨٢٤- عن عبد الله بن عمر= (ز)

١٨٢٥- والضحاك بن مزاحم، نحوهعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٣.. (ز)

١٨٢٦- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط-= (ز)

١٨٢٧- وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحوهأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.. (ز)

١٨٢٨- عن أبي مِجْلَزٍ، في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ظُلِّل عليهم في التِّيهِعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١/٣٧٢)

١٨٢٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سفيان- قال: كان هذا في البَرِّيَّةِ، ظلل عليهم الغمام من الشمسأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه.. (١/٣٧٢)

١٨٣٠- عن الحسن البصري، نحو ذلكأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٣.. (ز)

١٨٣١- عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: لَمّا تاب الله ﷿ على بني إسرائيل، وأمر موسى أن يرفع عنهم السيف من عبادة العجل؛ أمر موسى أن يسير بهم إلى الأرض المقدسة، وقال: إنني قد كتبتها لكم دارًا وقرارًا ومنزلًا، فاخرج إليها، وجاهد مَن فيها مِن العدو، فإنِّي ناصركم عليهم. فسار بهم موسى إلى الأرض المقدسة بأمر الله ﷿، حتى إذا نزل التِّيهَ بين مصر والشام، وهي أرض ليس فيها خمَـََرالخمَر -بالتحريك-: ما واراك من الشجر والجبال ونحوها. لسان العرب (خمر). ولا ظِلٌّ، دعا موسى ربَّه حين آذاهم الحر، فظلل عليهم بالغمام، ودعا لهم بالرزق، فأنزل الله لهم المن والسلوىأخرجه ابن جرير ١/٧٠٨.. (ز)

﴿ٱلۡغَمَامَ﴾ - تفسير

١٨٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْجٍ- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله -جل وعز فيه- يوم القيامة، في قوله: ﴿في ظلل من الغمام﴾ [البقرة:٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر. قال ابن عباس: وكان معهم في التِّيهِأخرجه ابن جرير ١/٦٩٩. وأخرج ابن أبي حاتم ١/١١٣ بإسناده عن ابن جريج قال: قال آخرون: غمام أبرد من هذا وأطيب.. (١/٣٧١)

١٨٣٣- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: ليس بالسحاب، هو الغمام الذي يأتي الله فيه يوم القيامة، ولم يكن إلا لهمأخرجه ابن جرير ١/٦٩٩، وابن أبي حاتم ١/١١٣ (٥٤٩). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤١- نحوه.٢٣٦. (١/٣٧٢)

٢٣٦ وجَّه ابنُ كثير (١/٤٠٧) قول مجاهد، فقال: «وكأنّه يريد أنه ليس من زِيّ هذا السحاب، بل أحسن منه وأطيب وأبهى منظرًا، كما قال ابن عباس: ﴿وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الغَمامَ﴾، قال: غمام أبرد من هذا وأطيب، وهو الذي يأتي الله فيه في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والمَلائِكَةُ﴾ [البقرة:٢١٠]، وهو الذي جاءت فيه الملائكة يوم بدر».

١٨٣٤- عن قتادة بن دِعامة، ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، قال: هو السحاب الأبيض الذي لا ماء فيهعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (١/٣٧٢)

١٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾، ظَلَّل الله ﷿ عليهم الغَمام الأبيض؛ يقيهم حَرَّ الشمستفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٨.. (ز)

﴿وَأَنزَلۡنَا عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَنَّ﴾ - تفسير

١٨٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: كان المَنُّ ينزِل عليهم بالليل على الأشجار، فَيَغْدُون إليه، فيأكلون منه ما شاءواأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ١/٧٠٢ من طريق ابن جريج.. (١/٣٧٤)

١٨٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- قال: المَنُّ الذي يسقط من السماء على الشجر، فيأكله …

Al-Baqara 2:57Listen in Qur'an →
58

وَإِذْ قُلْنَا ٱدْخُلُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ فَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًۭا وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَٰيَٰكُمْ ۚ وَسَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ

And [recall] when We said, "Enter this city and eat from it wherever you will in [ease and] abundance, and enter the gate bowing humbly and say, 'Relieve us of our burdens.' We will [then] forgive your sins for you, and We will increase the doers of good [in goodness and reward]."

﴿وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُوا۟ هَـٰذِهِ ٱلۡقَرۡیَةَ﴾ - تفسير

١٨٨٦- عن عبد الله بن عباس، قال: هي أريحا، وهي قرية الجبّارينتفسير الثعلبي ١/٢٠١، وتفسير البغوي ١/٩٨.. (ز)

١٨٨٧- عن مجاهد بن جبر: بيت المقدستفسير الثعلبي ١/٢٠١، وتفسير البغوي ١/٩٨.. (ز)

١٨٨٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: هي الرّملة، والأردن، وفلسطين، وتدمرتفسير الثعلبي ١/٢٠١، وتفسير البغوي ١/٩٨.. (ز)

١٨٨٩- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمر- في قوله: ﴿ادخلوا هذه القرية﴾، قال: بيت المقدسأخرجه عبد الرزاق ١/٤٦، وابن جرير ١/٧١٢، وابن أبي حاتم ١/١١٦، والحاكم ٢/٢٦٢.. (١/٣٧٧)

١٨٩٠- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، قال: أمّا القرية فبيت المقدسأخرجه ابن جرير ١/٧١٠، وابن أبي حاتم ١/١١٦.. (ز)

١٨٩١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، يعني: بيت المقدسأخرجه ابن جرير ١/٧١٠، وابن أبي حاتم ١/١١٦.. (ز)

١٨٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، يعني: إيلْياء، وهم يومئذ من وراء البحرتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٩. وينظر: تفسير الثعلبي ١/٢٠١، وتفسير البغوي ١/٩٨.. (ز)

١٨٩٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: هي أريحا، وهي قريبة من بيت المقدسأخرجه ابن جرير ١/٧١٣.٢٤٠. (ز)

٢٤٠ انتقد ابنُ كثير (١/٤١٧) القول بأنها أريحا، معللًا ذلك بمخالفته للدلالات العقلية، فقال: «وقال آخرون: هي أريحا، ... وهذا بعيد؛ لأنها ليست على طريقهم، وهم قاصدون بيت المقدس لا أريحا، ... والصحيح هو الأول؛ لأنها بيت المقدس».

ويلاحظ أن ابنَ جرير (١/٧١٣) ذكر أثر ابن زيد ضمن الآثار التي أوردها لبيان أن القرية التي أُمروا بدخولها بيت المقدس، ولم يجعل قوله مخالفًا لبقية الأقوال كما فعل ابن كثير.

﴿فَكُلُوا۟ مِنۡهَا حَیۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدࣰا﴾ - تفسير

١٨٩٤- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿رغدا﴾، قال: بلا حساب عليهمتفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٧. وقد أورده قبل ذلك ١/٦٥ عند قوله تعالى: ﴿ويآدم اسكن أنت و زوجك الجنة وكلا منها رغدا﴾. أما السيوطي فاكتفى بإيراده عند هذه الآية.. (ز)

١٨٩٥- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿رغدا﴾، قال: الهنيءأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٧.. (ز)

١٨٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾، يعني: ما شئتم، وإذ شئتم، وحيث شئتمتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٠٩.. (ز)

﴿وَٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡبَابَ﴾ - تفسير

١٨٩٧- عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ: «قال الله لبني إسرائيل: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»أخرجه ابن جرير ٢/٧٢٤، وابن أبي حاتم ١/١١٧ (٥٧٠) بهذا اللفظ. وأخرجه البخاري ٤/١٥٦ (٣٤٠٣)، ومسلم ٤/٢٣١٢ (٣٠١٥) عن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾. فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة».. (١/٣٨٠)

١٨٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وادْخُلُوا البابَ سجدا﴾، قال: باب صغيرأخرجه ابن جرير ١/٧١٤، وابن أبي حاتم ١/١١٧، والحاكم ٢/٢٦٢. وذكره السيوطي بلفظ: باب ضيِّق، وعزاه إلى من سبق إضافة إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.. (١/٣٧٧)

١٨٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان الباب قِبَل القبلةأخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٧.. (١/٣٧٩)

١٩٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: هو أحد أبواب بيت المقدس، وهو يُدْعى: باب حِطَّةأخرجه ابن جرير ١/٧١٤.. (١/٣٧٧)

١٩٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب حِطَّة مِن باب إيلْياء بيت المقدس[[تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن …

Al-Baqara 2:58Listen in Qur'an →
59

فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

But those who wronged changed [those words] to a statement other than that which had been said to them, so We sent down upon those who wronged a punishment from the sky because they were defiantly disobeying.

﴿فَبَدَّلَ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ قَوۡلًا غَیۡرَ ٱلَّذِی قِیلَ لَهُمۡ﴾ - تفسير

١٩٢٩- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدًا، وقولوا: حطة. فَبَدَّلوا، فدخلوا يزحفون على أسْتاهِهم، وقالوا: حبة في شعرة»أخرجه البخاري ٤/١٥٦ (٣٤٠٣)، ٦/١٩ (٤٤٧٩)، ٦/٦٠ (٤٦٤١)، ومسلم ٤/٢٣١٢ (٣٠١٥).٢٤٩. (١/٣٨٠)

٢٤٩ قال ابنُ تيمية (١/٢١٧): «فإنّ الثابت عن النبي ﷺ أنهم دخلوا يزحفون على أستاههم، وفي لفظ: على أوراكهم، والمعنى واحد، وما نُقِل خلاف هذا فإنما أخذ عن أهل الكتاب، وقد كان يؤخذ عنهم الحق والباطل».

١٩٣٠- عن ابن عباس وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدًا، يزحفون على أسْتاهِهم، وهم يقولون: حنطة في شعيرة»أخرجه ابن جرير ١/٧٢٤. وأسنده ابن كثير في تفسيره ١/٢٧٦ إلى ابن إسحاق.. (١/٣٨٠)

١٩٣١- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الكَنُود- قال: قيل لهم: ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ فدخلوا مقنعي رؤوسهم، ﴿وقولوا حطة﴾ فقالوا: حِنطة، حبة حمراء فيها شعيرة، فذلك قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا﴾أخرجه ابن جرير ١/٧٢٥، وابن أبي حاتم ١/١١٨، ١١٩، والطبراني (٩٠٢٧). وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.٢٥٠. (١/٣٧٨)

٢٥٠ علَّق ابنُ تيمية (١/٢١٧) على قول ابن مسعود بقوله: «وقول ابن مسعود: مقنعي رؤوسهم، لا يناقض الزحف على أستاههم».

١٩٣٢- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- أنهم قالوا: هَطِّي سَمْقاثا أزْبَة مزبا. فهي بالعربية: حَبَّةُ حنطةٍ حمراء مثقوبة، فيها شُعَيْرَة سوداءأخرجه ابن جرير ١/٧٢٥، وابن أبي حاتم ١/١١٩ (٥٨٩)، والطبراني (٩٠٢٧)، والحاكم ٢/٣٢١، ووافقه الذهبي. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.٢٥١. (١/٣٧٨)

٢٥١ وجَّه ابنُ تيمية (١/٢١٦-٢١٧) بقوله: «ثبت عن النبي ﷺ أنهم قالوا: حبة في شعرة. وإذا ثقبت الحبة وأدخلت فيها الشعرة، فإنه يقال: حبة شعرة. ويقال: شعرة في حبة. وهذا معنى ما رواه السدي عن مرة عن ابن مسعود أنه قال: إنهم قالوا هطي سمقاثا أزبه مزبا. وهي بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة سوداء، وهذا موافق لما ثبت عن النبي ﷺ، لكن النبي ﷺ إنما تكلم بالعربية، وهذا اللفظ أخذه ابن مسعود عن أهل الكتاب».

١٩٣٣- قال عبد الله بن مسعود: من التبديلعَلَّقه سفيان الثوري ص٤٥ (١٨).. (ز)

١٩٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: فدخلوا من قبل أستاههم، وقالوا: حنطة -استهزاء-. قال: فذلك قوله ﷿: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾أخرجه ابن جرير ١/٧٢٥-٧٢٦، وابن أبي حاتم ١/١١٧، ١١٩، والحاكم ٢/٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير ١/٧٢٧: فدخلوا على أستاههم مقنعي رءوسهم.٢٥٢. (١/٣٧٧)

٢٥٢ ذكر ابنُ تيمية (١/٢١٧) التوجيه السابق لقول ابن مسعود من طريق السدي عن مرة، ثم قال: «وهذا أصح من قول ابن عباس أنهم قالوا: حنطة، مع أن هذا مروي عن غير واحد ... لكن قد يقال: الحبة هي الحنطة، وهم لم يقولوا بالعربية بل بلسانهم، وهم إذا قالوا بلسانهم ما معناه: حبة حنطة، جاز أن يقال: حنطة، وحديث ابن مسعود وقد ذكر أنهم قالوا: حبة حنطة، فلا يكون في القول خلاف». وبيَّن موافقة قول ابن عباس ﵄ في صفة الدخول لحديث النبي ﷺ فقال: «وابن عباس قال: يزحفون على أستاههم، كالمرفوع».

١٩٣٥- عن يحيى بن رافع= (ز)

١٩٣٦- والضّحاك بن مزاحم، نحوهعلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٩.. (ز)

١٩٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قال: لَمّا دخلوا الباب قالوا: حبة في شعيرة. فَبَدَّلوا قولًا غير الذي قيل لهمأخرجه ابن جرير ١/٧٢٨.. (ز)

١٩٣٨- عن ابن جُرَيج، قال: قال لي عطاء [بن أبي رباح] في قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا﴾، قال: أمّا تبديلهم فسمعنا أنهم …

Al-Baqara 2:59Listen in Qur'an →
60

۞ وَإِذِ ٱسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ فَقُلْنَا ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنفَجَرَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ مِن رِّزْقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

And [recall] when Moses prayed for water for his people, so We said, "Strike with your staff the stone." And there gushed forth from it twelve springs, and every people knew its watering place. "Eat and drink from the provision of Allah, and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

﴿وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسࣲ مَّشۡرَبَهُمۡۖ﴾ - تفسير

١٩٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: ذلك في التِّيه؛ ظُلِّل عليهم الغمام، وأُنزل عليهم المن والسلوى، وجعل لهم ثيابًا لا تَبْلى ولا تَتَّسِخ، وجُعل بين ظهرانيهم حجر مُرَبَّع، وأمر موسى فضرب بعصاه الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، في كل ناحية منه ثلاث عيون، لكل سبط عين، ولا يرتحلون مَنقَلَةالمَنقَلَة: المرحلة من مراحل السفر. لسان العرب (نقل). إلا وجدوا ذلك الحجر منهم بالمكان الذي كان به منهم في المنزل الأولأخرجه ابن جرير ٢/٦، وابن أبي حاتم ١/١٢١-١٢٢. وقد أورده السيوطي مختصرًا من طريق عكرمة، وعزاه إلى ابن جرير ٢/٧.. (١/٣٨٢)

١٩٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن الحكم، عن الضحاك- قال: لما كان بنو إسرائيل في التِّيه شق لهم من الحجر أنهارًاأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢١.. (ز)

١٩٧٠- وقال عبد الله بن عباس: كان حجرًا خفيفًا مُرَبَّعًا على قَدْر رأس الرجل، كان يضعه في مِخْلاتهوعاء يوضع فيه الخَلى، وهو الحشيش. تاج العروس (خلى).، فإذا احتاجوا إلى الماء وضعه وضربه بعصاهتفسير الثعلبي ١/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/١٠٠.. (ز)

١٩٧١- قال سعيد بن جُبَير: هو الحجر الذي وضع موسى ثوبه عليه ليغتسل، ففر بثوبه، ومر به على ملأ من بني إسرائيل حين رموه بالأُدْرَةالأُدْرة -بضم الهمزة- نفخة في الخُصْيَة. لسان العرب (أدر).، فلما وقف أتاه جبرائيل، فقال: إن الله تعالى يقول: ارفع هذا الحجر، فلي فيه قدرة، ولك فيه معجزة. فرفعه، ووضعه في مِخْلاتهتفسير الثعلبي ١/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/١٠٠.. (ز)

١٩٧٢- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: انفجر لهم الحجر بضربة موسى اثنتي عشرة عينًا، كل ذلك كان في تِيهِهم حين تاهُواأخرجه ابن جرير ٢/٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (١/٣٨٢)

١٩٧٣- عن مجاهد بن جَبْر، قال: استسقى موسى لقومه، فقال: اشربوا، يا حمير. فقال الله تعالى له: لا تُسَمِّ عبادي: حميرًاعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة.. (١/٣٨٤)

١٩٧٤- عن عَطِيَّة العَوْفِي: وجعل لهم حجرًا مثل رأس الثور، يُحمل على ثور، فإذا نزلوا منزلًا وضعوه، فضربه موسى بعصاه، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، فاستمسك الماءأخرجه ابن أبي حاتم ١/١٢١.. (ز)

١٩٧٥- قال وهْب بن مُنَبِّه: كان موسى ﵇ يقرع لهم أقرب حجر من عرض الحجارة، فيتفجّر لهم عيونًا، لكلّ سبط عين، وكانوا اثني عشر سِبْطًا، ثمّ تسيل كلّ عين في جدول إلى السِّبْط الذي أمر بسقيهمتفسير الثعلبي ١/٢٠٣.. (ز)

١٩٧٦- وقال عطاء: كان للحجر أربعة وجوه، لكل وجه ثلاثة أعين، لكل سبط عين ...، كان يضربه موسى اثنتي عشرة ضربة، فيظهر على موضع كل ضربة مثل ثدي المرأة، فيعرق، ثم يتفجر الأنهار، ثم تسيلتفسير البغوي ١/١٠٠.. (ز)

١٩٧٧- عن قتادة بن دِعامة في قوله: ﴿وإذ استسقى موسى لقومه﴾ الآية، قال: كان هذا في البَرِّيَّة حيث خَشوا الظَّمَأ، استسقى موسى، فأمر بحجر أن يضربه بعصاه، وكان حجرًا طُورانِيًّا من الطُّور يحملونه معهم، حتى إذا نزلوا ضربه موسى بعصاه ﴿فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشاربهم﴾، قال: لكل سبط منهم عين معلومة يستفيد ماءَهاعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢/٦ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ١/١٢١ مختصرًا من طريق شيبان. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/١٤٤- نحوه.. (١/٣٨٢)

١٩٧٨- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- قال: كان ذلك في التِّيهأخرجه ابن جرير ٢/٨.. (ز)

١٩٧٩- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: كان لبني إسرائيل حجر، فكان يضعه هارون، ويضربه موسى بعصاه[[أخرجه ابن …

Al-Baqara 2:60Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.