كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًۭا مِّنكُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا۟ تَعْلَمُونَ
Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom and teaching you that which you did not know.
﴿كَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِیكُمۡ﴾ - تفسير
٤٤٤٥- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾، يقول: كما فعلتُ فاذكرونيتفسير مجاهد ص٢١٧، وأخرجه ابن جرير ٢/٦٩٤، وابن أبي حاتم ١/٢٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.٥٦٥. (٢/٣٧)
٥٦٥ انتَقَد ابنُ جرير (٢/٦٩٣) قولَ مجاهد مُسْتَنِدًا إلى اللغة، فقال: «وقد قال قوم: إنّ معنى ذلك: فاذكروني كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم أذكركم. وزعموا أن ذلك من المقدّم الذي معناه التأخير، فأغرقوا النزع، وبعُدوا من الإصابة، وحملوا الكلام على غير معناه المعروف، وسَوِيِّ وجهه المفهوم، وذلك أنّ الجاري من الكلام على ألْسُن العرب المفهوم في خطابهم بينهم إذا قال بعضهم لبعض: كما أحسنت إليك يا فلان فأحسِن. أن لا يشترطوا: لأُحْسِن؛ لأن الكاف في ﴿كما﴾ شرط معناه: افعل كما فعلت، ففي مجيء جواب: ﴿فاذكروني﴾ بعده -وهو قوله: ﴿أذكركم﴾- أوضح دليل على أنّ قوله: ﴿كما أرسلنا﴾ من صلة الفعل الذي قبله، وأنّ قوله: ﴿فاذكروني أذكركم﴾ خبر مبتدأ منقطع عن الأوّل، وأنه من سبب قوله: ﴿كما أرسلنا فيكم﴾ بمعزل».
٤٤٤٦- عن ابن أبي نَجِيح -من طريق عيسى-، مثلهأخرجه ابن جرير ٢/٦٩٤.. (ز)
٤٤٤٧- عن عطاء= (ز)
٤٤٤٨- وعن الكلبي، نحوهتفسير الثعلبي ٢/١٩، وتفسير البغوي ١/١٦٦.. (ز)
٤٤٤٩- وقال مقاتل بن سليمان، نحوهتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٥٠. وينظر: تفسير الثعلبي ٢/١٩.. (ز)
﴿رَسُولࣰا مِّنكُمۡ﴾ - تفسير
٤٤٥٠- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾، يعني: محمدًا ﷺأخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٩٥.. (٢/٣٧)
٤٤٥١- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾، يعني: محمدًا ﷺأخرجه ابن جرير ٢/٦٩٤، وابن أبي حاتم ١/٢٥٩ (١٣٩٣).. (ز)
٤٤٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾، يعني: محمدًا ﷺتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٥٠.. (ز)
﴿یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِنَا وَیُزَكِّیكُمۡ﴾ - تفسير
٤٤٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يتلوا عليكم آياتنا﴾ القرآن، ﴿ويزكّيكم﴾ يعني: ويُطَهّركم من الشرك والكفرتفسير مقاتل بن سليمان ١/١٥٠.. (ز)
٤٤٥٤- عن مُقاتِل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿ويزكّيكم﴾، قال: ويُطَهّركم من الذنوبأخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٥٩ (١٣٨٨). وقد تقدم تفسيرها عند الآية:١٢٩.. (ز)
﴿وَیُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ[[تقدم تفسيره عند الآية: ١٢٩.]] وَیُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُوا۟ تَعۡلَمُونَ﴾ - تفسير
٤٤٥٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلّمكم الكتاب﴾ يعني: القرآن، ﴿والحكمة﴾ يعني: الحلال والحرام، ﴿ويعلّمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾، إذا فعلتُ ذلك بكم ﴿فاذكروني﴾تفسير مقاتل بن سليمان ١/١٥٠.. (ز)