الٓمٓ
Alif, Lam, Meem.
No commentary on this ayah in this edition.
سُورَةُ البَقَرَةِ
Reading Al-Qira'at (Al-Mawsu'ah al-Qur'aniyyah)
Ayahs 1–10 of 286
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
Alif, Lam, Meem.
No commentary on this ayah in this edition.
ذَٰلِكَ ٱلْكِتَٰبُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ
This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allah -
فيه:
قرئ:
فيهى، موصولا بياء، وهى قراءة ابن كثير.
للمتقين:
1- إذا كان موصولا بما بعده، على أن ما بعده (الذين يؤمنون) صفة، كان الوقف على «المتقين» حسنا غير تام.
2- وإذا كان مقتطعا عما بعده، مبتدأ خبره (أولئك على هدى) ، كان الوقف على المتقين وقفا تاما.
ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱلْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
Who believe in the unseen, establish prayer, and spend out of what We have provided for them,
Explained together with ayah 2
وَٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
And who believe in what has been revealed to you, [O Muhammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك:
قرئ:
1- أنزل، مبنيا للمفعول فى الاثنين. وهى قراءة الجمهور.
2- أنزل، مبنيا للفاعل فى الاثنين، وهى قراءة النخعي، وأبى حيوة، ويزيد بن قطيب.
3- أنزل، بتشديد اللام، وهى قراءة شاذة، ووجها أنه أسكن اللام، ثم حذف همزة «إلى» ، ونقل كسرتها إلى لام «أنزل» ، فالتقى المثلان فى كلمتين، والإدغام جائز، فأدغم.
وبالآخرة:
قرئ:
1- وبالآخرة، بتسكين لام التعريف وإقرار الهمزة التي بعدها للقطع، وهى قراءة الجمهور.
2- وبالآخرة، بالحذف ونقل الحركة إلى اللام، وهى قراءة ورش.
يوقنون:
قرئ:
1- يوقنون، بواو ساكنة بعد الياء، وهى قراءة الجمهور.
2- يؤقنون، بهمزة ساكنة بدل الواو، وهى قراءة أبى حية النحوي، ووجهها أن الواو لما جاورت المضموم كانت كأن الضمة منها، وهم يبدلون من الواو المضمومة همزة.
أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدًۭى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.
Explained together with ayah 4
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
Indeed, those who disbelieve - it is all the same for them whether you warn them or do not warn them - they will not believe.
سواء:
قرئ:
1- بتخفيف الهمزة، على لغة أهل الحجاز، قرأه الجحدري، فيجوز أنه أخلص الواو، كما يجوز أن يكون جعل الهمزة بين بين، أي بين الهمزة والواو، وعلى هذا يكون لام «سواء» «واوا» لا «ياء» .
2- بضم السين مع واو بعدها مكان الألف، قرأه الخليل، وفى هذا عدول عن معنى المساواة إلى معنى القبح والسب، وعلى هذه القراءة لا يكون له ثمة تعلق إعراب بالجملة بعده.
أأنذرتهم:
قرئ:
1- بتخفيف الهمزتين، وبه قرأ الكوفيون، وابن ذكوان.
2- بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، وهى قراءة أبى عمرو وهشام.
3- بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة أبى عمرو، وقالون، وإسماعيل ابن جعفر.
4- بتحقيق الهمزتين مع إدخال ألف بينهما، وهى قراءة ابن عباس.
5- بهمزة واحدة، وحذف الهمزة الأولى، وذلك لدلالة المعنى عليها ولأجل ثبوت معادلها وهو «أم» .
وهى قراءة الزهري، وابن محيصن.
6- بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الميم الساكنة قبلها، وهى قراءة أبى.
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَٰرِهِمْ غِشَٰوَةٌۭ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ
Allah has set a seal upon their hearts and upon their hearing, and over their vision is a veil. And for them is a great punishment.
سمعهم:
قرئ:
1- أسماعهم، وهى قراءة ابن أبى عبلة، فطابق فى الجمع بين القلوب والأسماع والأبصار.
2- على التوحيد، وهى قراءة الجمهور، إما لكونه:
(ا) مصدرا فى الأصل، فلمح فيه ذلك الأصل.
(ب) اكتفاء بالمفرد عن الجمع، لأن ما قبله وما بعده، يدل على أنه أريد به الجمع.
(ج) مصدرا حقيقة، وحذف ما أضيف إليه لدلالة المعنى، أي: حواس سمعهم.
أبصارهم:
تجوز فيها الإمالة، إذ قد غلبت الراء المكسورة حرف الاستعلاء، ولولا هذا لم تجز الإمالة.
غشاوة:
قرئ:
1- بكسر الغين ورفع التاء، وهى قراءة الجمهور، وتكون الجملة ابتدائية.
2- بكسر الغين ونصب التاء، هى قراءة المفضل، على إضمار «جعل» وعلى عطف «أبصارهم» على ما قبله ونصبها على حذف حرف الجر، أي: بغشاوة، وهو ضعيف.
3- بضم الغين ورفع التاء، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على.
4- بالفتح والنصب وسكون الشين وواو، وهى قراءة أصحاب عبد الله.
5- بالفتح والرفع وسكون الشين، وواو، وهى قراءة عبيد بن عمير.
6- بالكسر والرفع وسكون الشين، وواو.
7- بفتح الغين والرفع وسكون الشين وياء.
8- بالعين المهملة المكسورة والرفع «عشاوة» ، من العشى، وهو شبه العمى.
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
And of the people are some who say, "We believe in Allah and the Last Day," but they are not believers.
Explained together with ayah 7
يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
They [think to] deceive Allah and those who believe, but they deceive not except themselves and perceive [it] not.
يخادعون:
قرئ:
1- على أنه مضارع «خادع» المزيد، وهى قراءة الجمهور.
2- على أنه مضارع، «خدع» المجرد، وهى قراءة عبد الله، وأبى حيوة.
وما يخادعون:
قرئ:
1- على أنه مضارع «خادع» المزيد مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
2- على أنه مضارع «خادع» المزيد، مبنيا للمفعول.
3- على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة باقى السبعة.
4- على أنه مضارع «خدع» المجرد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجارود بن أبى سبرة.
5- على أنه مضارع «خدع» المشدد، مبنيا للفاعل، وهى قراءة قتادة، ومؤرق.
6- بفتح الياء والخاء وتشديد الدال المكسورة، على أن أصلها «يختدعون» ، فأدغم.
فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْذِبُونَ
In their hearts is disease, so Allah has increased their disease; and for them is a painful punishment because they [habitually] used to lie.
مرض- مرضا:
قرئا:
1- بفتح الراء، وهى قراءة الكثرة من القراء.
2- بسكون الراء، وهى قراءة الأصمعى عن أبى عمرو.
والقياس الفتح، ولهذا قرأ به الجمهور.
فزادهم:
قرئ:
1- بالإمالة، على لغة تميم، وهى قراءة حمزة.
2- بالتفخيم، على لغة أهل الحجاز.
يكذبون:
قرئ:
1- بالتخفيف، وهى قراءة الكوفيين، فالفعل غير متعد.
2- بالتشديد، وهى قراءة الحرميين والعربيين، وعليها فالمفعول محذوف لفهم المعنى، تقديره: فكونهم يكذبون الله فى إخباره، والرسول فيما جاء به.
ويحتمل أن يكون المشدد فى معنى المخفف، على جهة المبالغة.
Commentary: Al-Qira'at (Al-Mawsu'ah al-Qur'aniyyah). Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.