Muslim99Muslim99
← Tafsir library

1. Al-Faatiha

The Opening · Meccan · 7 ayahs

سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ

Reading Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari

Ayahs 1–7 of 7

1

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

In the name of Allah, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.

بابُ اخْتِلافِهِمْ في البَسْمَلَةِ

والكَلامُ عَلى ذَلِكَ في فُصُولٍ

(الأوَّلُ) بَيْنَ السُورَتَيْنِ.

وَقَدِ اخْتَلَفُوا في الفَصْلِ بَيْنَهُما بِالبَسْمَلَةِ وبِغَيْرِها وفي الوَصْلِ بَيْنَهُما، فَفَصَلَ بِالبَسْمَلَةِ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ إلّا بَيْنَ الأنْفالِ وبَراءَةٌ ابْنُ كَثِيرٍ، وعاصِمٌ، والكِسائِيُّ وأبُو جَعْفَرٍ، وقالُونُ الأصْبَهانِيُّ عَنْ ورْشٍ، ووَصَلَ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ حَمْزَةُ، واخْتُلِفَ عَنْ خَلَفٍ في اخْتِيارِهِ بَيْنَ الوَصْلِ والسَكْتِ، فَنَصَّ لَهُ أكْثَرُ الأئِمَّةِ المُتَقَدِّمِينَ عَلى الوَصْلِ، وهو الَّذِي في «المُسْتَنِيرِ»، و«المُبْهِجِ»، و«كِفايَةِ» سِبْطِ الخَيّاطِ، وغايَةِ أبِي العَلاءِ، ونَصَّ لَهُ صاحِبُ الإرْشادِ عَلى السَكْتِ، وهو الَّذِي عَلَيْهِ أكْثَرُ المُتَأخِّرِينَ الآخِذِينَ بِهَذِهِ القِراءَةِ كابْنِ الكَدِّيِّ، وابْنِ الكالِّ، وابْنِ زُرَيْقٍ الحَدّادِ،، وأبِي الحَسَنِ الدِيوانِيِّ، وابْنِ مُؤْمِنٍ صاحِبِ الكَنْزِ، وغَيْرِهِمْ، واخْتُلِفَ أيْضًا عَنِ الباقِينَ، وهم أبُو عَمْرٍو، وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ، وَوَرْشٌ مِن طَرِيقِ الأزْرَقِ بَيْنَ الوَصْلِ والسَكْتِ والبَسْمَلَةِ. فَأمّا أبُو عَمْرٍو فَقَطَعَ لَهُ بِالوَصْلِ صاحِبُ «العُنْوانِ» وصاحِبُ «الوَجِيزِ»، وهو أحَدُ الوَجْهَيْنِ في جامِعِ البَيانِ لِلدّانِيِّ، وبِهِ قَرَأ شَيْخُهُ الفارِسِيُّ، عَنْ أبِي طاهِرٍ، وهو طَرِيقُ أبِي إسْحاقَ الطَبَرِيِّ في المُسْتَنِيرِ وغَيْرِهِ، وهو ظاهِرُ عِبارَةِ الكافِي، وأحَدُ الوَجْهَيْنِ في الشاطِبِيَّةِ، وبِهِ قَرَأ صاحِبُ التَجْرِيدِ عَلى عَبْدِ الباقِي،، وهو أحَدُ الوُجُوهِ الثَلاثَةِ في الهِدايَةِ، وبِهِ قَطَعَ في غايَةِ الِاخْتِصارِ لِغَيْرِ السُوسِيِّ، وبِهِ قَطَعَ الحَضْرَمِيُّ في «المُفِيدِ» لِلدُّورِيِّ عَنْهُ، وقَطَعَ لَهُ بِالسَكْتِ صاحِبُ «الهِدايَةِ» في الوَجْهِ الثانِي و«التَبْصِرَةِ» و«تَلْخِيصِ العِباراتِ»، و«تَلْخِيصِ أبِي مَعْشَرٍ» و«الإرْشادِ لِابْنِ غَلْبُونَ والتَذْكِرَةِ»، وهو الَّذِي في «المُسْتَنِيرِ» و«الرَوْضَةِ» وسائِرِ كُتُبِ العِراقِيِّينَ لِغَيْرِ ابْنِ حَبَشٍ عَنِ السُوسِيِّ، وفي «الكافِي» أيْضًا، وقالَ: إنَّهُ أُخِذَ مِنَ البَغْدادِيِّينَ، وهو الَّذِي اخْتارَهُ الدانِيُّ، وقَرَأ بِهِ عَلى أبِي الحَسَنِ وأبِي الفَتْحِ وابْنِ خاقانَ، ولا يُؤْخَذُ مِنَ التَيْسِيرِ بِسِواهُ عِنْدَ التَحْقِيقِ، وهو الوَجْهُ الآخَرُ في الشاطِبِيَّةِ وبِهِ قَرَأ صاحِبُ «التَجْرِيدِ» عَلى الفارِسِيِّ لِلدُّورِيِّ، وقَطَعَ بِهِ في غايَةِ «الِاخْتِصارِ» لِلدُّورِيِّ أيْضًا، وقَطَعَ لَهُ بِالبَسْمَلَةِ صاحِبُ «الهادِي» وصاحِبُ «الهِدايَةِ» في الوَجْهِ الثالِثِ، وهو اخْتِيارُ صاحِبِ «الكافِي»، وهو الَّذِي رَواهُ ابْنُ حَبَشٍ عَنِ السُوسِيِّ، وهو الَّذِي في غايَةِ الِاخْتِصارِ لِلسُّوسِيِّ، وقالَ الخُزاعِيُّ، والأهْوازِيُّ ومَكِّيٌّ وابْنُ سُفْيانَ والهُذَلِيُّ: والتَسْمِيَةُ بَيْنَ السُورَتَيْنِ مَذْهَبُ البَصْرِيِّينَ، عَنْ أبِي عَمْرٍو، وأمّا ابْنُ عامِرٍ فَقَطَعَ لَهُ بِالوَصْلِ صاحِبُ «الهِدايَةِ»، وهو أحَدُ الوَجْهَيْنِ في «الكافِي» و«الشاطِبِيَّةِ» وقَطَعَ لَهُ بِالسَكْتِ صاحِبا «التَلْخِيصِ» و«التَبْصِرَةِ»، وابْنا غَلْبُونَ، واخْتِيارُ الدانِيِّ، وبِهِ قَرَأ عَلى شَيْخِهِ أبِي الحَسَنِ، ولا يُؤْخَذُ مِنَ اليَسِيرِ بِسِواهُ، وهو الوَجْهُ الآخَرُ في «الشاطِبِيَّةِ» وقَطَعَ لَهُ بِالبَسْمَلَةِ صاحِبُ العُنْوانِ، وصاحِبُ التَجْرِيدِ، وجَمِيعُ العِراقِيِّينَ، وهو الوَجْهُ الآخَرُ «الكافِي»، وبِهِ قَرَأ الدانِيُّ عَلى الفارِسِيِّ وأبِي الفَتْحِ، وهو الَّذِي لَمْ يَذْكُرِ المالِكِيُّ في …

Al-Faatiha 1:1Listen in Qur'an →
2

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

[All] praise is [due] to Allah, Lord of the worlds -

Explained together with ayah 1

Al-Faatiha 1:2Listen in Qur'an →
3

ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

The Entirely Merciful, the Especially Merciful,

Explained together with ayah 1

Al-Faatiha 1:3Listen in Qur'an →
4

مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ

Sovereign of the Day of Recompense.

ذِكْرُ اخْتِلافِهِمْ في سُورَةِ أُمِّ القُرْآنِ

اخْتَلَفُوا في ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِينِ﴾ فَقَرَأ عاصِمٌ، والكِسائِيُّ، ويَعْقُوبُ، وخَلَفٌ بِالألِفِ مَدًّا، وقَرَأ الباقُونَ بِغَيْرِ ألْفٍ قَصْرًا.

Al-Faatiha 1:4Listen in Qur'an →
5

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

It is You we worship and You we ask for help.

Explained together with ayah 4

Al-Faatiha 1:5Listen in Qur'an →
6

ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

Guide us to the straight path -

واخْتَلَفُوا في ﴿الصِراطِ﴾، و﴿صِراط﴾. فَرَواهُ رُوَيْسٌ حَيْثُ وقَعَ وكَيْفَ أتى بِالسِينِ، واخْتُلِفَ، عَنْ قُنْبُلٍ، فَرَواهُ عَنْهُ بِالسِينِ كَذَلِكَ ابْنُ مُجاهِدٍ وهي رِوايَةُ أحْمَدَ بْنِ ثَوْبانَ، عَنْ قُنْبُلٍ، ورِوايَةُ الحُلْوانِيِّ عَنِ القَوّاسِ، ورَواهُ عَنْهُ ابْنُ شَنَبُوذَ، وكَذَلِكَ سائِرُ الرُواةِ، عَنْ قُنْبُلٍ، وبِذَلِكَ قَرَأ الباقُونَ إلّا حَمْزَةَ فَرَوى عَنْهُ خَلَفٌ بِإشْمامِ الصادِ الزايَ في جَمِيعِ القُرْآنِ، واخْتُلِفَ عَنْ خَلّادٍ في إشْمامِ الأوَّلِ فَقَطْ، أوْ حَرْفَيِ الفاتِحَةِ خاصَّةً، أوِ المَعْرُوفِ بِاللامِ في جَمِيعِ القُرْآنِ، أوْ لا إشْمامَ في الحَرْفِ الأوَّلِ حَسَبَ ما في «التَيْسِيرِ» و«الشاطِبِيَّةِ»، وبِذَلِكَ قَرَأ الدانِيُّ عَلى أبِي الفَتْحِ فارِسٍ، وصاحِبُ «التَجْرِيدِ» عَلى عَبْدِ الباقِي، وهي رِوايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى الخُنَيْسِيِّ، عَنْ خَلّادٍ، وقَطَعَ لَهُ بِالإشْمامِ في حَرْفَيِ الفاتِحَةِ فَقَطْ صاحِبُ «العُنْوانِ» والطَرَسُوسِيُّ مِن طَرِيقِ ابْنِ شاذانَ عَنْهُ، وصاحِبُ «المُسْتَنِيرِ» مِن طَرِيقِ ابْنِ البَخْتَرِيِّ، عَنِ الوَزّانِ عَنْهُ، وبِهِ قَطَعَ أبُو العِزِّ الأهْوازِيُّ عَنِ الوَزّانِ أيْضًا، وهي طَرِيقُ ابْنِ حامِدٍ، عَنِ الصَوّافِ، وقَطَعَ لَهُ بِالإشْمامِ في المَعْرُوفِ بِاللامِ خاصَّةً هُنا وفي جَمِيعِ القُرْآنِ جُمْهُورُ العِراقِيِّينَ، وهي طَرِيقُ بَكّارٍ عَنِ الوَزّانِ، وبِهِ قَرَأ صاحِبُ التَجْرِيدِ عَلى الفارِسِيِّ والمالِكِيِّ، وهو الَّذِي في رَوْضَةِ أبِي عَلِيٍّ البَغْدادِيِّ، وطَرِيقُ ابْنِ مِهْرانَ، عَنِ ابْنِ أبِي عُمَرَ، عَنِ الصَوّافِ عَنِ الوَزّانِ، وهي رِوايَةُ الدُورِيِّ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ حَمْزَةَ، وقَطَعَ لَهُ بِعَدَمِ الإشْمامِ في الجَمِيعِ صاحِبُ «التَبْصِرَةِ»، و«الكافِي»، و«التَلْخِيصِ»، و«الهِدايَةِ»، و«التَذْكِرَةِ»، وجُمْهُورُ المَغارِبَةِ، وبِهِ قَرَأ الدانِيُّ عَلى أبِي الحَسَنِ، وهي طَرِيقُ ابْنِ الهَيْثَمِ والطَلْحِيِّ، ورِوايَةُ الحُلْوانِيِّ، عَنْ خَلّادٍ، وانْفَرَدَ ابْنُ عُبَيْدٍ عَلى أبِي عَلِيٍّ الصَوّافِ عَلى الوَزّانِ عَنْهُ بِالإشْمامِ في المُعَرَّفِ والمُنَكَّرِ كَرِوايَةِ خَلَفٍ، عَنْ حَمْزَةَ في كُلِّ القُرْآنِ، وهو ظاهِرُ «المُبْهِجِ» عَنِ ابْنِ الهَيْثَمِ.

Al-Faatiha 1:6Listen in Qur'an →
7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

The path of those upon whom You have bestowed favor, not of those who have evoked [Your] anger or of those who are astray.

واخْتَلَفُوا في ضَمِّ الهاءِ وكَسْرِها مِن ضَمِيرِ التَثْنِيَةِ والجَمْعِ إذا وقَعَتْ بَعْدَ ياءٍ ساكِنَةٍ نَحْوُ: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و﴿إلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٧٧] و﴿لَدَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٤٤]، و﴿عَلَيْهِما﴾ [البقرة: ٢٢٩] و(إلَيْهِما) و﴿فِيهِما﴾ [البقرة: ٢١٩]، و﴿عَلَيْهِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٨] و﴿إلَيْهِنَّ﴾ [يوسف: ٣١] و﴿فِيهِنَّ﴾ [البقرة: ١٩٧]، و﴿أبِيهِمْ﴾ [يوسف: ٦٣] و﴿صَياصِيهِمْ﴾ [الأحزاب: ٢٦] و﴿بِجَنَّتَيْهِمْ﴾ [سبإ: ١٦] و﴿تَرْمِيهِمْ﴾ [الفيل: ٤] و﴿وَما نُرِيهِمْ﴾ [الزخرف: ٤٨] و﴿بَيْنَ أيْدِيهِنَّ﴾ [الممتحنة: ١٢] وشِبْهُ ذَلِكَ. وقَرَأ يَعْقُوبُ جَمِيعَ ذَلِكَ بِضَمِّ الهاءِ، وافَقَهُ حَمْزَةُ فِي: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و﴿إلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٧٧] و﴿لَدَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ٤٤] فَقَطْ، فَإنْ سَقَطَتْ مِنهُ الياءُ لِعِلَّةٍ جَزَمَ، أوْ بِناءً نَحْوُ: ﴿وَإنْ يَأْتِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٦٩]، ﴿وَيُخْزِهِمْ﴾ [التوبة: ١٤]، ﴿أوَلَمْ يَكْفِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٥١]، ﴿فاسْتَفْتِهِمْ﴾ [الصافات: ١١]، ﴿فَآتِهِمْ﴾ [الأعراف: ٣٨]، فَإنَّ رُوَيْسًا يَضُمُّ الهاءَ في ذَلِكَ كُلِّهِ إلّا قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ﴾ [الأنفال: ١٦] في الأنْفالِ، فَإنَّ كَسْرَها بِلا خِلافٍ، واخْتُلِفَ عَنْهُ في ﴿وَيُلْهِهِمُ الأمَلُ﴾ [الحجر: ٣] في الحِجْرِ، و﴿يُغْنِهِمُ اللَهُ﴾ [النور: ٣٢] في النُورِ، ﴿وَقِهِمُ السَيِّئاتِ﴾ [غافر: ٩]، ﴿وَقِهِمْ عَذابَ الجَحِيمِ﴾ [غافر: ٧] وكِلاهُما في غافِرٍ، فَكَسَرَ الهاءَ في الأرْبَعَةِ القاضِي أبُو العَلاءِ عَنِ النُحاسِ.

وَكَذَلِكَ رَوى الهُذَلِيُّ عَنِ الحَمّامِيِّ في الثَلاثَةِ الأُوَلِ، وكَذا نَصَّ الأهْوازِيُّ، وقالَ الهُذَلِيُّ: هَكَذا أُخِذَ عَلَيْنا في التِلاوَةِ ولَمْ نَجِدْهُ في الأصْلِ مَكْتُوبًا، زادَ ابْنُ خَيْرُونَ عَنْهُ كَسْرَ الرابِعَةِ وهي ﴿وَقِهِمْ عَذابَ الجَحِيمِ﴾ [غافر: ٧] وضَمَّ الهاءَ في الأرْبَعَةِ الجُمْهُورُ، عَنْ رُوَيْسٍ، وانْفَرَدَ فارِسُ بْنُ أحْمَدَ، عَنْ يَعْقُوبَ بِضَمِّ الهاءِ في (﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ [الأنعام: ١٤٦]) في الأنْعامِ، و(حُلِيِّهُمْ) في الأعْرافِ، ولَمْ يَرْوِ ذَلِكَ غَيْرُهُ، وانْفَرَدَ ابْنُ مِهْرانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بِكَسْرِ الهاءِ مِن ﴿أيْدِيهِنَّ وأرْجُلِهِنَّ﴾ [الممتحنة: ١٢] وبِذَلِكَ، قَرَأ الباقُونَ في جَمِيعِ البابِ

واخْتَلَفُوا في صِلَةِ مِيمِ الجَمْعِ بِواوٍ وإسْكانِها، وإذا وقَعَتْ قَبْلَ مُحَرَّكٍ نَحْوُ ﴿أنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، ﴿وَمِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣]، ﴿عَلَيْهِمْ أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذِرْهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ [البقرة: ٦]، ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ وعَلى سَمْعِهِمْ وعَلى أبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ ولَهم عَذابٌ﴾ [البقرة: ٧] فَضَمَّ المِيمَ مِن جَمِيعِ ذَلِكَ، ووَصَلَها بِواوٍ في اللَفْظِ وصْلًا ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو جَعْفَرٍ، واخْتُلِفَ، عَنْ قالُونَ، فَقَطَعَ لَهُ بِالإسْكانِ صاحِبُ «الكافِي»، وهو الَّذِي في «العُنْوانِ»، وكَذا قَطَعَ في «الهِدايَةِ» مِن طَرِيقِ أبِي نَشِيطٍ، وهو الِاخْتِيارُ لَهُ في «التَبْصِرَةِ»، ولَمْ يَذْكُرْ في «الإرْشادِ» غَيْرَهُ، وبِهِ قَرَأ الدانِيُّ عَلى أبِي الحَسَنِ مِن طَرِيقِ أبِي نَشِيطٍ، وعَلى أبِي الفَتْحِ، عَنْ قِراءَتِهِ عَلى عَبْدِ اللَهِ بْنِ الحُسَيْنِ مِن طَرِيقِ الحُلْوانِيِّ وصاحِبِ «التَجْرِيدِ» عَنِ ابْنِ نَفِيسٍ مِن طَرِيقِ أبِي نَشِيطٍ وعَلَيْهِ، وعَلى الفارِسِيِّ والمالِكِيِّ مِن طَرِيقِ الحُلْوانِيِّ، وقَرَأ الهُذَلِيُّ أيْضًا مِن طَرِيقِ أبِي نَشِيطٍ، وبِالصِلَةِ قَطَعَ صاحِبُ «الهِدايَةِ» لِلْحُلْوانِيِّ، وبِهِ قَرَأ الدانِيُّ عَلى أبِي الفَتْحِ مِنَ الطَرِيقَيْنِ، عَنْ قِراءَتِهِ عَلى عَبْدِ الباقِي بْنِ …

Al-Faatiha 1:7Listen in Qur'an →

Commentary: Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.