ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ
[All] praise is [due] to Allah, who has sent down upon His Servant the Book and has not made therein any deviance.
﴿الحمد﴾: مبتدأ.
﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والتقدير: ثابت لله.
﴿الذي﴾: نعت.
﴿أنزل﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿على عبده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.
﴿الكتاب﴾: مفعول به.
﴿ولم يجعل له عوجا﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿أنزل﴾ داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، أو الواو اعتراضية، فالجملة اعتراضية بين الحال ﴿قيمًا﴾ وصاحبها ﴿الكتاب﴾ لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية فالجملة في محل نصب حال من الكتاب.