Muslim99Muslim99
← Tafsir library

18. Al-Kahf

The Cave · Meccan · 110 ayahs

سُورَةُ الكَهۡفِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 1–10 of 110

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ

[All] praise is [due] to Allah, who has sent down upon His Servant the Book and has not made therein any deviance.

﴿الحمد﴾: مبتدأ.

﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والتقدير: ثابت لله.

﴿الذي﴾: نعت.

﴿أنزل﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿على عبده﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿الكتاب﴾: مفعول به.

﴿ولم يجعل له عوجا﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ﴿أنزل﴾ داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب، أو الواو اعتراضية، فالجملة اعتراضية بين الحال ﴿قيمًا﴾ وصاحبها ﴿الكتاب﴾ لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية فالجملة في محل نصب حال من الكتاب.

2

قَيِّمًۭا لِّيُنذِرَ بَأْسًۭا شَدِيدًۭا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًۭا

[He has made it] straight, to warn of severe punishment from Him and to give good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a good reward

﴿قيما﴾: حال من الكتاب باعتبار أن جملة ﴿ولم يجعل﴾ اعتراضية، أو حال ثانية من الكتاب باعتبار أن جملة ﴿ولم يجعل﴾ حال أولى، أو بدل مفرد منها، أو حال من الضمير في ﴿له﴾، وقيل: منصوبة بفعل تقديره: جعله قيمًا.

﴿لينذر﴾: اللام للتعليل، وينذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وينذر ينصب مفعولين حذف أولهما وتقديره: الكافرين.

﴿بأسًا﴾: مفعول به ثان.

﴿شديدًا﴾: صفة.

﴿من لدنه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية، أو متعلقان بقوله: ﴿لينذر﴾.

﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا﴾: الواو عاطفة، ويبشر عطف على لينذر، والفاعل مستتر تقديره: هو، والمؤمنين مفعول به، وجملة يعملون الصالحات صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به ثان لـ﴿يبشر﴾، وقيل: منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبشر﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وحسنا نعت.

3

مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدًۭا

In which they will remain forever

﴿ماكثين﴾: حال من الهاء في ﴿لهم﴾.

﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ماكثين﴾.

﴿أبدًا﴾: ظرف متعلق بـ﴿ماكثين﴾ أيضًا.

4

وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا

And to warn those who say, "Allah has taken a son."

﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾: الواو عاطفة، وينذر عطف على ﴿لينذر﴾ الأولى، والذين مفعول ينذر الأول، وحذف الثاني وهو البأس، لأنه سبق ذكره، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿اتخذ﴾ مقول القول، و﴿الله﴾ فاعل، وولدًا مفعول به.

5

مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۢ وَلَا لِءَابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةًۭ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًۭا

They have no knowledge of it, nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.

﴿ما لهم به من علم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علم﴾، ومن حرف جر صلة، وعلم مبتدأ مؤخر.

﴿ولا لآبائهم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ولآبائهم عطف على ﴿لهم﴾.

﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا﴾: كبرت: فعل ماض لإنشاء الذم، والتاء علامة التأنيث، والفاعل ضمير مستتر تقديره: ﴿هي﴾. و﴿كلمة﴾ تمييز منصوب. والمخصوص بالذم محذوف تقديره: قولهم المذكور، وهو مبتدأ، والجملة قبله خبره. وجملة الذم استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿تخرج﴾ نعت لـ﴿كلمة﴾، و﴿من أفواههم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرج﴾، وفاعل ﴿تخرج﴾ ضمير مستتر. وإن نافية، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، و﴿كذبًا﴾ نعت لمصدر محذوف، أي: إلا قولًا كذبًا، أو مفعول به.

6

فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا

Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muhammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow.

﴿فلعلك﴾: الفاء استئنافية، ولعل حرف ترجٍّ ونصب وهي من أخوات إن، والكاف اسمها.

﴿باخع﴾: خبر لعل.

﴿نفسك﴾: مفعول به، وجملة ﴿فلعلك باخع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿على آثارهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿باخع﴾.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿لم يؤمنوا﴾: فعل الشرط.

﴿بهذا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾.

﴿الحديث﴾: بدل من اسم الإشارة.

﴿أسفًا﴾: مفعول لأجله، أو مصدر في موقع الحال، وجواب الشرط محذوف دل عليه الترجي.

7

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةًۭ لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا

Indeed, We have made that which is on the earth adornment for it that We may test them [as to] which of them is best in deed.

﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿جعلنا﴾ خبر إن، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به أول لجعلنا على اعتبار أن جعل بمعنى التصيير، و﴿على الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وزينة مفعول به ثان لجعلنا، أو حال إن كانت جعلنا بمعنى خلقنا، أو مفعول لأجله، و﴿لنبلوهم﴾ اللام للتعليل، ونبلوهم منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، و﴿أيهم﴾ اسم استفهام مبتدأ، والهاء مضاف إليه، وأحسن خبر، و﴿عملًا﴾ تمييز، والجملة في محل نصب سادة مسد مفعولي ﴿نبلو﴾، لأنه في معنى نعلم، أو ﴿أي﴾ موصولة بمعنى الذي وهي بدل من الهاء في ﴿نبلوهم﴾، والتقدير: لنبلو الذي هو أحسن، وأحسن خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أحسن، والجملة صلة للموصول لا محل لها من الإعراب.

8

وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًۭا جُرُزًا

And indeed, We will make that which is upon it [into] a barren ground.

﴿وإنا﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن.

﴿لجاعلون﴾: اللام المزحلقة، وجاعلون خبر إن.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به أول لـ﴿جاعلون﴾.

﴿عليها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿صعيدًا﴾: مفعول به ثان لـ﴿جاعلون﴾.

﴿جرزًا﴾: نعت لـ﴿صعيدًا﴾.

9

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَٰبَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُوا۟ مِنْ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا

Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?

﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾: أم منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أحسبت. وحسبت فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسبت، والرقيم عطف على الكهف، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر أن، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعجبًا خبر كانوا.

10

إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُوا۟ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةًۭ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًۭا

[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."

﴿إذ﴾: ظرف زمان متعلق بـ﴿عجبا﴾ أو بـ﴿كانوا﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.

﴿أوى﴾: فعل ماض.

﴿الفتية﴾: فاعل أوى، وجملة ﴿أوى الفتية﴾ في محل جر مضاف إليه.

﴿إلى الكهف﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوى﴾.

﴿فقالوا﴾: عطف على أوى.

﴿ربنا﴾: منادى.

﴿آتنا﴾: فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿نا﴾ مفعول به.

﴿من لدنك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لـ﴿رحمة﴾ وتقدم عليها.

﴿رحمة﴾: مفعول به.

﴿وهيئ﴾: عطف على آتنا.

﴿لنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هيئ﴾.

﴿من أمرنا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿رشدًا﴾: مفعول به.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.